| 
 | 
الربيل تستكمل مسيرات الارتداد من الأعلى لها في ثلاثة أسابيع للجلسة السابعة في تسعة جلسات
2018-03-13 19:42:21 GMT (FX News Today)
الربيل تستكمل مسيرات الارتداد من الأعلى لها في ثلاثة أسابيع للجلسة السابعة في تسعة جلسات

انخفضت العملة الرقمية ربيل بما يفوق الواحد بالمائة أو بأكثر من 0.01$ اليوم الثلاثاء موضحة استكمالها لمسيرات الارتداد من الأعلى لها منذ 20 من شباط/فبراير الماضي للجلسة السابعة في تسعة جلسات وسط ضغوط فرض قيود على تبادلات العملات الرقمية المشفرة في الولايات المتحدة واليابان وفي أعقاب بيان هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكي الأخير.

 

وفي تمام الساعة 07:28 بتوقيت جرينتش تراجعت العملة الرقمية ربيل بنسبة 1.52% إلى مستويات 0.7700$ مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 0.78257$ بعد أن حققت الأدنى لها خلال تداولات الجلسة عند 0.76120$، بينما حققت الأعلى لها عند 0.79850$، وتبلغ بذلك القيمة السوقية للريبل حالياً نحو 78.0$ مليار.

 

هذا وقد تابعنا في وقت سابق اليوم تأكيد مسئول حكومي ياباني على أن بلاده سوف تطالب مجموعة الـ20 بالاستمرار في العمل على مكافحة غسيل الأموال وبالأخص التي تتم من خلال العملات الرقمية، موضحاً أن اليابان تخشى من استخدام العملات الرقمية في تلك العمليات وأنها سوف تستغل قمة المجموعة لحث الدول على تشريع قوانين أكثر صرامة لمنع استخدام العملات الرقمية في عمليات غسيل الأموال.

 

ومن المرتقب أن تعقد قمة مجموعة الـ20 في يومي 19-20 آذار/مارس الجاري في مدينة بوينس آيرس في الأرجنتين، وفي سياق آخر، نوه عضو البنك المركزي الأوروبي كوير لكون العملات الرقمية هي مجرد محاكاة ضعيفة للأموال، موضحاً أن صانعي القرار يتخوفون من الاستثمار في العملات الرقمية، بخلاف استخدامها غير المشروعة وأنه لا يستطيع أحد شراء سلع بالعملات الرقمية وأن القليل يستخدمونها كأداة من أدوات الدفع.  

 

ويذكر أن وكالة الخدمات المالية في اليابان ثاني أكبر سوق عالمي لتبادل العملات الرقمية المشفرة بعد الولايات المتحدة قد أمرت مؤخراً بوقف العمليات في مركزين لتبادلات العملات الرقمية هناك لمدة شهر بالإضافة إلى إقرار عقوبات على سبع مراكز أخرى ضمن جهود الوكالة لدعم حماية المستثمرين في أعقاب حادثة قرصنة وسرقة عملات رقمية مشفرة من مركز تداول كوينتشيك الشهر الماضي قدرت آنذاك بنحو 530$ مليون.

 

وجاء ذلك في أعقاب إصدار هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكي SEC يوم الأربعاء الماضي بياناً تطرق إلى أن التداول الالكتروني أصبح أحد الأساليب التي تتيح للمستثمرين بيع وشراء الأصول الرقمية كالعملات ووحدات التوكينز المباعة خلال الطروحات الأولية، مع توضيح أن بعض المنصات تزعم قدرتها على توفير سرعة وسهولة عمليات البيع والشراء، إلا أن بعض المنصات فقط التي تتطابق مع قواعد أمان الأوراق المالية الفيدرالية.

 

كما أفاد البيان أن غالبية تلك المنصات تجمع البائعين والمشترين في مكان واحد وتمنح المستثمرين أنظمة آلية لمتابعة الأسعار اللحظية وتنفيذ المعاملات والتحويلات النقدية وأن تلك البرامج التي تقدم خدمات التداول على الأصول الرقمية تحت مسمى "منصة تداول" يجب أن تكون مسجلة لدى الهيئة وإلا يتم حظرها، مع الإشارة لكون الإطار التنظيمي الفيدرالي لقواعد الأوراق المالية والتداولات يسعى لحماية المستثمرين من الاحتيال والتلاعب.

 

وأنه لضمان الحماية من جانب الهيئة عند تداول الأصول الرقمية، يتوجب على المستثمرين التأكد من خضوع المنصة للإشراف من قبل الهيئة، وسط الإفادة بأن أعضاء الهيئة وجدوا أن بعض المنصات تزعم أنها مسجلة لدى الهيئة وهي في الحقيقة غير مرخصة من قبل الهيئة، كما أن بعض الوسطاء يطلقون منصات للتداول دون الحصول على ترخيص من قبل الهيئة، ما يخدع بعض المستثمرين ظناً منهم بأن تلك المنصات مرخصة وخاضعة للإشراف.

 

وأشار البيان أيضا إلى أن بعض الوسطاء يعلنون التزامهم بمعايير الدقة لضمان أعلى مستوى تداول للأصول الرقمية، إلا أن الهيئة ليست على علم بتلك المعايير وكيفية اختيارها وأن تلك المعايير لا يمكن أن تتساوى مع المعاير التي تحددها الهيئة، مع توضيح أن الهيئة لا تقوم بالإشراف على أنظمة وبروتوكولات التداول التي تتبناها تلك المنصات والتي تشمل كيفية تنفيذ الأوامر ووصول الخدمات بالتساوي إلى كافة المستخدمين. 

 

وختاماً أفاد بيان هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكي SEC حيال منصات العملات الرقمية أن بعض منصات العملات الرقمية تزعم تقديمها لخدمات تداول أكثر تطوراً من خلال تحديثات الأسعار لحظة بلحظة وسرعة تنفيذ الأوامر، إلا أنه لا يوجد ما يدعم الثقة في هذه المعلومات كتلك التي تقدمها الجهات الخاضعة لإشراف الهيئة المالية والبورصات الأمريكية.

 

ونود الإشارة إلى أن الربيل تتكبد حالياً خسائرها الشهرية الثلاثة على التوالي عقب تلاشي المكاسب التي حققتها في مطلع الشهر الجاري عقب ارتدادها في مطلع الشهر الماضي من الأدنى لها منذ 22 من كانون الأول/ديسمبر ضمن عمليات تصحيحية في أعقاب تراجعها بنحو 80% من الأعلى لها على الإطلاق في مطلع العام الجاري عند 3.30$ وسط تصاعد إجراءات الرقابة والحظر من قبل السلطات في جميع أنحاء العالم آنذاك.

 
 
 
 
 
 
تحديثات فوركس الفورية
 
 
شركات مختارة
الدولار مقابل العملات العربية
اليمن 249.9000
الامارات 3.6726
تونس 2.5953
سوريا 514.9800
السودان 17.9552
السعودية 3.7501
قطر 3.6413
عمان 0.3848
المغرب 9.4806
ليبيا 1.3662
لبنان 1505.7000
الكويت 0.3020
الأردن 0.7085
العراق 1184.0000
مصر 17.8400
البحرين 0.3805
الجزائر 117.1910