2012-05-17 08:23AM UTC
بدأت الأسهم الأوروبية جلسة اليوم باللون الأحمر متأثرة بتصريح البنك المركزي الاوروبي أمس بأنه قد أوقف و بشكل مؤقت عمليات إعادة التمويل لبعض البنوك اليونانية لتخفيض حجم المخاطر وسط التوتر السياسي المسيطر على الموقف في اليونان، بعد الدعوة إلى انتخابات جديدة بمنتصف الشهر القادم.
انخفض مؤشر فوتسي البريطاني بتمام الساعة 08:21 GMT بنسبة 0.48% أي بمقدار 25.90 نقطة مسجلا مستويات تداول حول 5,379.35، و هبط مؤشر داكس الألماني بنسبة0.31% أي بمقدار 19.98 نقطة مسجلا مستويات تداول حول 6346.28 ، و أخيرا خسر مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.64% أي بمقدار نقطة 19.41 مسجلا مستويات تداول حول 3029.26.
2012-05-17 08:19AM UTC
انتعشت أسعار الفضة ببداية التعاملات الأوروبية مستفيدة من الانخفاض الحاصل في الدولار الأمريكي بعد محضر اجتماع اللجنة الفدرالية المفتوحة و الذي أكد بأن البنك بأن بعض صناع القرار في البنك الفدرالي يرون بأن الاقتصاد الأمريكي بحاجة لمزيد من التحفيز فالاقتصاد بدأ بفقدان الزخم الكافي وسط الصعاب الراهنة.
استفدت الفضة من الارتفاع الحاصل اليورو بعد تصريحات البنك المركزي عن رغبة البنك ببقاء اليونان في منطقة اليورو، تتداول أسعار الفضة حاليا حول 27.58$ للاونصة مقارنة بأسعار الافتتاح عند 27.15$ للأونصة و سجلت الأسعار الأعلى عند 27.77$ و الأدنى عند 27.12$.
2012-05-17 07:38AM UTC
هبط الدولار الأمريكي من أعلى مستويات سجلها أمس منذ أربعة أشهر بعد محضر اجتماع اللجنة الفدرالية المفتوحة أن تبني صانعي السياسة النقدية متكيفة للغاية، و أنه في حالة فقدان ذلك الزخم الاقتصادي و ضعف الأوضاع الاقتصادية بشكل ملحوظ بخلاف التوقعات الرسمية للفدرالي خلال الفترة المقبلة فأن "المزيد من السياسات التحفيزية المتكيفة للغاية قد يكون ضرورياً".
نوه السيد بين بيرنانكي رئيس بنك الاتحاد الفدرالي الأمريكي خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع بأن الفدرالي الأمريكي "لا يزال علي كامل الاستعداد" لاتخاذ المزيد من الإجراءات إذا لزم الأمر.
يترقب المستثمرين اليوم على الأجندة الاقتصادية طلبات الإعانة خلال الأسبوع الماضي و الذي من المتوقع أن يشهد انخفاضا إلى 365 ألف من السابق 367 ألف، و مؤشر فيلادلفيا الصناعي و الذي من المتوقع أن تحسنا مع الإشارات الجيدة من الاقتصاد الأمريكي، و يتداول مؤشر USDIX حاليا حول 81.39 و سجل الأعلى عند 81.43 و الأدنى عند 81.24 مقارنة بسعر الافتتاح عند 81.42.
فشلت محاولات اليورو مقابل الدولار الأمريكي بالانتعاش بعد البيانات الاقتصادية التي أكدت انكماش الاقتصاد الأسباني خلال الربع الأول،مشيرة لدخول رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو في دائرة الركود الاقتصادي وسط الصعاب التي تواجه البلاد من ارتفاع معدلات البطالة، و العجز في الميزانية العامة، مع الارتفاع في تكاليف الاقتراض.
كان اليورو قد ارتفع في بداية التعاملات الصباحية بدعم من تصريحات البنك المركزي الأوروبي عن رغبة البنك المركزي الاوروبي بقاء اليونان ضمن منطقة اليورو، و صرح دراغي بأن البنك أوقف و بشكل مؤقت عمليات إعادة التمويل لبعض البنوك اليونانية لتخفيض حجم المخاطر، و يتداول الزوج حاليا حول مستويات 1,2711 و سجل الأعلى عند مستويات 1,2749 و الأدنى عند 1,2710 مقارنة بسعر الافتتاح عند 1,2714.
أكمل الجنيه مقابل الدولار الأمريكي الانخفاض مسجلا اليوم أدنى مستويات منذ أكثر من أربعة أشهر باستمرار التأثير السلبي لتقرير التضخم أمس إذ قام البنك المركزي البريطاني بتخفيض التوقعات المستقبلية للنمو خلال الفترة القادمة، و خفض أيضا التوقعات للتضخم و هذا بدوره سوف يترك البنك مفتوحاً لتوسيع سياسة التخفيف الكمي لدفع عجلة التعافي في المملكة المتحدة، و يتداول الزوج حاليا حول مستويات 1,5896 و سجل الأعلى عند مستويات 1,5931 و الأدنى عند 1,5885 مقارنة بسعر الافتتاح عند 1,5907.
ارتفع الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بعد ان نما الاقتصاد الياباني بشكل فاق التوقعات خلال الربع الأول بعد عودة معظم الشركات اليابانية للعمل بكامل طاقتها الإنتاجية بعد التخلص من آثار زلزال 11 آذار و فيضانات تايلاند، و كان تراجع الين خلال هذه الفترة عاملا كبيرا لرفع أرباح الشركات أيضا خلال الفترة المقارنة، و يتداول الزوج حاليا حول مستويات 80.30 و سجل الأعلى عند مستويات 80.39 و الأدنى عند 80.23 مقارنة بسعر الافتتاح عند 80.31.
للاطلاع على التحليل الفني للعملات انقر هنا
2012-05-17 07:17AM UTC
استمر الاقتصاد الاسباني باظهار اشارات الضعف و الهشاشة ليدخل تقنياً في دائرة الركود بعد انكماشه لربعين متتاليين، حيث أظهرت القراءة الأخيرة للناتج المحلي الاجمالي خلال الربع الأول ثبات حالة الانكماش التي أظهرتها القراءة السابقة و كما كان متوقعاً عند -0.3%، و على الصعيد السنوي أيضاً فقد انكمش الاقتصاد بنفس الوتيرة السابقة كما كان متوقعاً عند -0.4%.
نُشير عزيزي القارئ هنا إلى أن الاقتصاد الاسباني يُعد ثاني خيار في قائمة الدول المتعثرة بعد اليونان و أن احتمالية انضمام الدولة لليونان لم تعد بعيدة وسط حالة الضعف الاقتصادي الكبير التي تواجهه الدولة من ركود و ارتفاع حاد في مستويات البطالة التي وصلت تقريباً إلى ربع القوة العاملة في البلاد لا تستطيع تأمين وظيفة، أي أن معدل البطالة عند 24.4% و هي مستويات مرتفعة جداً جداً و تثبط عجلة الدورة الاقتصادية و تقلص نسبة الانفاق العام.
و من ناحية أخرى، تواجه اسبانيا التي تعد رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو ارتفاع حاد في مستويات الدين العام و الذي وضع البلاد ضمن خطط تقشفية صارمة أثقلت كاهل المواطن الاسباني ليستمر الشعب الاسباني في مظاهراته المطالبة في وقف هذه السياسات التقشفية، و لكن ليس بيد الدولة من شيئ إلا فرض هذه السياسات على أمل السيطرة على مستويات دينها العام خاصة بعد أن وعد رئيس الوزراء الاسباني الجهات الخارجية بخفض نسبة العجز في الميزانية إلى 5.3% من الناتج المحلي الاجمالي.
كل هذه العوامل تعتبر سلبية جداً و تثقل كاهل الاقتصاد الاسباني، و كان أبرز المتضررين في الاقتصاد الاسباني هو القطاع المالي و المصرفي الذي يرتبط ارتباط وثيق بدين الدولة العام و أن مسيرة الاقتصاد الهشة و الانكماشية قد وضعته وسط أصعب الاختبارات و الصعوبات من أزمات سيولة إلى تحقيق الخسائر بدلاً من الأرباح و الذي أجبر الدولة على مساعدة ثاني أكبر بنك اسباني و هو بانكيا نظراً لفقدانه السيولة اللازمة لاكمال مسيرته حالياً و لتحقيق متطلبات رأس المال.