استقرار سلبي لأسعار الذهب متغاضية عن تراجع الدولار والأنظار على النصف الثاني من شهادة باول أمام الكونجرس

2022-06-23 05:41:47 GMT (FX News Today)
استقرار سلبي لأسعار الذهب متغاضية عن تراجع الدولار والأنظار على النصف الثاني من شهادة باول أمام الكونجرس

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد استأنف ارتدادها من الأعلى لها منذ 13 من حزيران/يونيو للجلسة الثالثة في أربعة جلسات متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة السادسة في سبعة جلسات من الأعلى له منذ السادس من كانون الأول/ديسمبر 2002 وفقاً للعلاقة العكسية بنيهما.

 

ويأتي ذلك على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن النصف الثاني من الشهادة النصف سنوية لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام الكونجرس في واشنطون وفي ظلال تسعير الأسواق لأخر التطورات في الصين أكبر مستهلك للمعادن في العالم.

 

في تمام الساعة 05:12 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم آب/أغسطس المقبل 0.32% لتتداول عند 1,833.90$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,839.70$ للأونصة، مع العلم أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1,838.40$ للأوتصة، بينما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.06% إلى 104.16 مقارنة بالافتتاحية عند 104.22.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 18 من حزيران/يونيو والتي قد تعكس انخفاضاً بواقع ألفان طلب إلى 227 ألف طلب مقابل 229 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، بينما قد توضح قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 11 من هذا الشهر ارتفاعاً بواقع 3 ألف طلب إلى نحو 1,315 مليون طلب مقابل 1,312 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة.

 

ويأتي ذلك بالتزامن صدور قراءة مؤشر الحساب الجاري والتي قد تعكس اتساع العجز إلى ما قيمته 275$ مليار مقابل 218$ مليار في الربع الرابع الماضي، وقبل أن نشهد الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي والخدمي ماركيت عن الولايات المتحدة، والتي قد توضح تقلص اتساع القطاع الصناعي إلى ما قيمته 56.0 مقابل 57.0 في أيار/مايو الماضي، واتساع القطاع الخدمي إلى ما قمته 53.9 مقابل 53.4 في أيار/مايو.

 

وصولا إلى النصف الثاني من شهادة النصف سنوية لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول حيال تقرير السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الفيدرالي أمام الكونجرس، وتحديداً أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب، وذلك بعد أن أدلى بالأمس بالنصف الأول من شهادته أمام اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ وسط القلق حيال سقوط أكبر اقتصاد في العالم في الركود مع انتهاج تشديد السياسة النقدية لكبح جماح التضخم.

 

ونود الإشارة، لكون باول نوه بالأمس إلى أنه تم تشديد الأوضاع المالية بشكل كبير وأن الاحتياطي الفيدرالي سيتخذ قرارات أسعار الفائدة على أساس كل اجتماع على حدة، مع أفادته بأن الاقتصاد الأمريكي في وضع جيد لاستيعاب سياسة نقدية أكثر تشدداً وأنه من الضروري أن ينخفض الاحتياطي الفيدرالي التضخم، مضيفاً أن الزيادات المستمرة في معدلات الفائدة ستكون مناسبة وأن وتيرة رفع الفائدة ستعتمد على التوقعات الاقتصادية.

 

كما نوه باول رفع الفائدة لن يجلب أسعار الغاز والغذاء للأسفل وأن معدلات الفائدة المرتفعة ستؤدي إلى اعتدال أسعار الأصول، وأنه يجب أن يكون لارتفاعات الفائدة تأثير سريع على أسعار المنازل، مضيفاً نشهد تباطؤ في الإسكان، وأفاد أيضا بأن الفيدرالي يهدف لإعادة سوق العمل إلى التوازن، وذلك مع تطرقه لكون تسعير الأسواق للارتفاعات الإضافية لمعدل الفائدة تعد مناسبة، وأن الاحتياطي الفيدرالي يستخدم أدواته "بشكل جميل الآن".

 

وأعرب باول عن كونه يرى أن رقع أسعار الفائدة قد يتسبب في ركود وأن الفيدرالي لا يعتقد أننا سنحتاج إلى إحداث ركود، مضيفاً أن معدل نمو الأجور لا يتوافق مع معدل التضخم اثنان بالمائة بمرور الوقت، وأن الاحتياطي الفيدراليقد يحتاج الفيدرالي لبيع السندات المدعومة بالرهن العقاري (MBS) في تاريخ لاحق، وأنه سيتم النظر في بيعها عندما يكون تخفيض الميزانية العمومية للاحتياطي الفيدرالي "قيد التنفيذ"، مضيفاً أن المستوى المحايد على المدى الطويل عند نحو 2.5%، مع إشارته إلى رفع الفائدة المناسب إلى مستوى مقيد بشكل معتدلة.

 

وأفاد باول أيضا بالأمس حول فرص رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بنحو 100 نقطة أساس بأنه "لن يأخذ أي شيء من على الطاولة أبداً"، موضحاً أنه سيجرى "كل من هو مطلوب" لاستعادة استقرار الأسعار، وذلك مع أفادته بأنه لا يري دليل مقنع على انخفاض التضخم وأنه مطلوب المزيد من التقدم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الجوهري، مضيفاً أن "لا أري احتمالية حدوث ركود مرتفعة بشكل خاص في الوقت الراهن". 

 

بخلاف ذلك، تابعنا الاثنين الماضي أعرب وزير الخزانة الأمريكية جانيت يلين بأنه من المتوقع أن يتباطأ الاقتصاد، إلا أن الركود ليس أمر حتمي مع مكافحة البيت الأبيض التضخم، موضحة أن أسباب التضخم عالمية ومحلية وأنه من غير المحتمل أن تقل تلك العوامل فوراً، وأنه من المرجح أن ينخفض التضخم في الأشهر المقبلة، وذلك مع تطرقها لكون بعض الرسوم الجمركية الصينية المورثة من إدارة الرئيس السابق ترامب "لا تخدم أي غرض استراتيجي".

 

على الصعيد الأخر، تابعنا منذ قليل التقرير التي تطرقت لكون الرئيس الصيني شي جينبينج ترأس بالأمس اجتماع رفيع المستوى ووافق خلاله على خطة للتنمية الصحية لشركات الدفع الكبرى في الصين وقطاع التكنولوجيا، ويأتي ذلك بالتزامن مع تمسك الصين بسياسة صفر كورونا التي أدى لإغلاق العديد من المناطق والمدن الصينية في الأشهر القليلة الماضية على رأسها مدينة شنغهاي التي بدأت مع مطلع الشهر في تخفيف قيود الإغلاق.

 

ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الأربعاء في تمام 03:40 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 538.32 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,320,599 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى 16 من حزيران/يونيو، أكثر من 11.90 مليار جرعة.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا في مطلع هذا الأسبوع من قبل الاقتصاد الصيني الكشف عن بيانات الجمارك الصينية لشهر أيار/مايو والتي أوضحت ارتفاع واردات الصين من النحاس المكرر 15% إلى 31,267 طن، كما ارتفعت واردات الصين من البلاديوم 19% إلى 769 كيلو جرام، بينما انخفضت واردات الصين من النيكل المكرر ما يقرب من 90% إلى 300 طن ما يعد مستوى قياسي منخفض، كما تراجعت واردات الألمنيوم 21% لإلى 32,713 طن.

 

وبالنظر لأخر تطورات الحرب الروسية الأوكرانية، تابعنا الأسبوع الماضي أعرب المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف عن كون موسكو "بالكاد تؤمن" بالمفاوضات مع كييف في الوقت الراهن، موضحاً أنه حتى الآن من الصعب الاعتماد على استمرار المحادثات مع أوكرانيا فقط، لكون عملية المفاوضات قد توقف حالياً، مضيفاً أن المفاوضات ستكون أكثر صعوبة بعد التصريحات التي تم الإدلاء بها من قبل السلطات الأوكرانية حول جسر القرم.

 

وجاء ذلك عقب تصريحات جنرال القوات المسلحة الأوكرانية ديمتري مارشينكو لوسائل الإعلام في أوكرانيا بأن جسر القرم سيصبح الهدف الأول للهزيمة إذا تم تزويد القوات في أوكرانيا بالأسلحة المناسبة من قبل الولايات المتحدة وأوروبا، ونود الإشارة، لكون الرئيس الأمريكي جو بايدين أعلن مسبقاً بأن أمريكا لا تخطط لإرسال أنظمة صواريخ متقدمة إلى أوكرانيا، مع الإشارة، لكون واشنطون لا تريد أن تقع تلك الأنظمة في أيدي الجيش الروسي. 

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا في وقت سابق من هذا الأسبوع التقرير التي أفادت بأن سويسرا استوردت الذهب من روسيا للمرة الأولى منذ انطلاق العمليات العسكرية الخاصة الروسية على الأراضي الأوكرانية في 28 من شباط/فبراير الماضي، حيث أفادت بيانات إدارة الجمارك الفيدرالية السويسرية بأن أكثر من ثلاثة أطنان من الذهب الروسي وصل إلى سويسرا في أيار/مايو بعد انقطاع دام شهرين على الأقل.

 

هذا وتمثل تلك الشحنة الروسية لسويسرا نحو اثنان بالمائة من واردات سويسرا من الذهب الشهر الماضي، وقد تمثل تغييراً في مفهوم السبائك الروسية التي أصحبت من الممنوعات بعد الغزو، حيث أن معظم المصافي أعربت عن عدم قبولها الذهب الجديد من روسيا بعد أن أزالت رابطة سوق السبائك في لندن المصنعين الروس للذهب من قائمتها المعتمدة، ونود الإشارة، لكون القواعد لا تحظر معالجة المعادن الروسية من قبل مصافي التكرير.

 

ويذكر أن أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي كل من أنجوس كينج، جون كورنين وبيل هاجتيري أعدوا مسبقاً مشروع قانون من شأنه الحد على قدرة روسيا على الاستفادة من احتياطي الذهب الخاص بها والتي تبلغ 132.3$ مليار، لكون بموجب المشروع تفرض الولايات المتحدة عقوبات على الكيانات التي تجرى معاملات أو تنقل الذهب إلى البنك المركزي الروسي أو تبيع الذهب إلكترونيا أو لها وجود على أرض الواقع في روسيا.

 

كما تابعنا أيضا مسبقاً قرار جمعية أسواق الذهب في لندن (LBMA) بتجميد العمل مع ستة مصافي روسية للذهب، مع الإفادة، بأن الذهب والفضة الذي يأتي من تلك المصافي لن يتم قبوله بعد لحين أشعار أخر، وأوقفت مجموعة (CME) الوضع المعتمد لضمان وتسليم العلامات التجارية للذهب والفضة من المصافي لحين أشعار أخر، وتعد تلك القرارات بمثابة حظر فعلي على سبائك الذهب الروسية الجديدة التي تدخل سوق بريطانيا وأمريكا.

 
 
 
  الرمز آخر سعر التغيير % التغيير
1.0550
0.0030
0.2847%
1.2274
0.0040
0.3233%
21.163
-0.493
2.279%
107.015
-2.315
2.117%
113.10
3.08
2.80%
1826.535
-14.345
0.779%
 
تحديثات فوركس الفورية
 
 
شركات مختارة
الدولار مقابل العملات العربية
الجزائر 145.7964
البحرين 0.3770
مصر 18.7799
العراق 1460.0000
الأردن 0.7090
الكويت 0.3064
لبنان 1516.00
ليبيا 4.8150
المغرب 10.0225
عمان 0.3850
قطر 3.6410
السعودية 3.7525
السودان 457.5037
سوريا 2512.53
تونس 3.0975
الامارات 3.6731
اليمن 250.2504