| 
 | 
 | 

استقرار سلبي للعقود الآجلة لأسعار الذهب لأول مرة في ثلاثة جلسات مع ارتفاع الدولار

2021-10-14 04:41:54 GMT (FX News Today)
استقرار سلبي للعقود الآجلة لأسعار الذهب لأول مرة في ثلاثة جلسات مع ارتفاع الدولار

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية من الأعلى لها منذ نتصف من أيلول/سبتمبر وسط ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستهلك للمعادن عالمياً وعلى أعتاب البيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن حديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح وعقب الكشف محضر اجتماع الفيدرالي الأخير.

 

في تمام الساعة 05:34 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم كانون الأول/ديسمبر القادم 0.22% لتتداول عند 1,789.70$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,793.60$ للأونصة، مع العلم أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1,794.70$ للأوتصة، وذلك مع ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.03% إلى 94.05 مقارنة بالافتتاحية عند 94.02.

 

هذا وتابعنا من قبل الاقتصاد الصيني كشف المكتب الوطني الصيني للإحصاء عن بيانات التضخم مع صدور القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين التي أوضحت تباطؤ النمو إلى 0.7% مقابل 0.8% في آب/أغسطس الماضي، بخلاف التوقعات عند 0.9%، بينما أظهرت القراءة السنوية لمؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للتضخم، تسارع النمو إلى 10.7% مقابل 9.5% في آب/أغسطس، بخلاف التوقعات عند 10.6%.

 

على الصعيد الأخر، تابعنا منذ قليل عن الاقتصاد الأمريكي حديث نائبة محافظ الاحتياطي الفيدرالي وعضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ميشيل بومان عن صنع السياسة النقدية والتوقعات الاقتصادية في سلسلة المتحدثين ببرنامج ديكهويس شولار في مجال المال والمصارف والتنظيم في ولاية ساوث داكوتا، والذي أعربت عن دعمها في بداء الاحتياطي الفيدرالي في تقليص برنامج شراء السندات خلال اجتماع تشرين الثاني/نوفمبر.

 

كما أوضحت عضو اللجنة الفيدرالي بومان أنها تدعم سرعة تقليص الاحتياطي الفيدرالي مشترياته من السندات والتي تبلغ 120$ مليار شهرياً على الأقل لينتهي منتصف 2022، موضحة أن الاستفادة من مشتريات الفيدرالي للأصول أصبحت على الأرجح حالياً مثقلة بالتكلفة، مضيفة أنها قلقه بشكل خاص من كون مشتريات الأصول تدفع التقييمات للأعلى أو أن الاستمرار في السياسة التيسيرية للفيدرالي قد تؤدي إلى مخاطر حيال توقعات التضخم.

 

بخلاف ذلك، يترقب المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للتضخم، والتي قد تظهر تباطؤ النمو إلى 0.6% مقابل 0.7% في آب/أغسطس، كما قد توضح القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تباطؤ النمو إلى 0.5% مقابل 0.6%، بينما قد تعكس القراءة السنوية للمؤشر تسارع النمو إلى 8.7% مقابل 8.3%، وتظهر القراءة السنوية الجوهرية للمؤشر أيضا تسارع النمو إلى 7.1% مقابل 6.7%.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر والتي قد تعكس انخفاضاً بواقع 11 ألف طلب إلى 315 ألف طلب مقابل 326 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، كما قد تظهر قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في الثاني من هذا الشهر تراجعاً بواقع 39 ألف طلب إلى 2,675 ألف طلب مقابل 2,714 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة.

 

وصولاً إلى حديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ومشاركة رئيس بنك أتلانتا الاحتياطي الفيدرالي رافائيل بوستيك في حلقة نقاش افتراضية حول النمو الشامل في حدث عبر الإنترنت يستضيفه معهد آسين، وذلك قبل حديث رئيس بنك ريتشموند الاحتياطي الفيدرالي توماس باركن في نادي كورنيل بنيويورك، ويأتي ذلك عقب ساعات من كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن محضر اجتماعه الذي عقد في 21-22 أيلول/سبتمبر.

 

والذي أبقى من خلاله صانعي السياسة النقدية لدى الاحتياطي الفيدرالي آنذاك على أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل عند الأدنى لها على الإطلاق ما بين الصفر و0.25% وعلى برنامج شراء السندات عند 120$ مليار، مع الكشف آنذاك عن توقعات أعضاء اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح لمعدلات النمو والبطالة بالإضافة إلى التضخم ومستقبل الفائدة على الأموال الفيدرالية للأعوام الثلاثة المقبلة. 

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع تنامي القلق من اشتعال التضخم مع أزمة الطاقة العالمية بسبب أزمة الغاز الطبيعي في أوروبا على مشارف فصل الشتاء وأزمة الفحم الحراري في الصين التي أوقفت مؤخراً وارداتها من استراليا بسبب اضرابات في العلاقات بين البلدان بالإضافة لكون أزمة الفحم الحراري تلوح في الآفاق في الهند ثاني أكبر مستهلك للطاقة في آسيا بعد الصين ورابع أكبر مستهلك عالمياً بعد الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي.

 

كما يتزامن ذلك مع للقلق من احتمالية توسيع الحملة الصينية الرقابية على الصناعة الخاصة عن طريق فحص العلاقات مع المصارف الحكومية بالإضافة لاستمرار مشاكل ديون أكبر مطور عقاري في الصين مجموعة شينا إفرجراند مع عدم تلقي اثنان من حاملي سنداتها كوبونات مستحقة بالدولار الاثنين الماضي، وذلك بخلاف أزمة سلاسل التوريد في عصر الوباء واستعداد الأسواق لبدأ الاحتياطي الفيدرالي في تقليص مشترياته من السندات.

 

ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الأربعاء في تمام 01:58 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 238.52 مليون حالة مصابة ولقي نحو 4,863,818 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الأحد الماضي، أكثر من 6,364 مليون جرعة.

 
 
 
 
تحديثات فوركس الفورية
 
 
شركات مختارة
الدولار مقابل العملات العربية
اليمن 249.9500
الامارات 3.6728
تونس 2.8225
سوريا 2511.00
السودان 438.9615
السعودية 3.7507
قطر 3.6400
عمان 0.3847
المغرب 9.0500
ليبيا 4.5449
لبنان 1505.70
الكويت 0.3014
الأردن 0.7080
العراق 1459.0000
مصر 15.6800
البحرين 0.3770
الجزائر 136.7090