| 
 | 

استقرار سلبي للعقود الآجلة لأسعار الذهب متغاضية عن توالي ارتداد مؤشر الدولار من الأعلى له في سبعة أسابيع

2018-10-12 04:47:31 GMT (FX News Today)
استقرار سلبي للعقود الآجلة لأسعار الذهب متغاضية عن توالي ارتداد مؤشر الدولار من الأعلى له في سبعة أسابيع

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية ضمن عمليات تصحيحية في أعقاب تحقيقها أمس الخميس لأفضل أداء لها منذ 24 من حزيران/يونيو من عام 2016، متغاضية بذلك عن انخفاض لمؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الرابعة على التوالي من الأعلى له منذ 20 من آب/أغسطس الماضي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما.

 

وذلك عقب التطورات البيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن الاقتصاد الصيني أكبر مستهلك للمعادن عالمياً وعلى أعتاب التطورات والبيانات المرتقبة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم ووسط التطلع إلى فعليات قمة مجموعة العشرين التي يتم خلالها مناقشة قضايا متعلقة بالنمو الاقتصادي العالمي والتجارة الدولية، وانطلاق الاجتماعات النصف سنوية لصندوق النقد الدولي في بالي.

 

في تمام الساعة 04:31 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم 15 كانون الأول/ديسمبر المقبل 0.34% لتتداول حالياً عند 1,223.40$ للأونصة موضحة ارتدادها للجلسة الثانية من الأعلى له منذ مطلع آب/أغسطس مقارنة مع الافتتاحية عند 1,227.60$ للأونصة، وسط انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي 0.02% إلى مستويات 94.99 موضحاً الأدنى له منذ 28 من أيلول/سبتمبر مقارنة بالافتتاحية عند 95.02.

 

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الصيني ثاني أكبر اقتصاد في العالم وثاني أكبر دول صناعية بعد الولايات المتحدة الكشف عن قراءة مؤشر الميزان التجاري والتي أظهرت اتساع الفائض إلى ما قيمته 213 مليار يوان أي ما يعدل 30.9$ مليار مقابل 180 مليار يوان أي 26.1$ مليار في آب/أغسطس، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص الفائض إلى 85 مليار يوان أي 12.3$ مليار.

 

على الصعيد الأخر، تتطلع الأسواق حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي إلى صدور قراءة مؤشر أسعار الواردات والتي قد تعكس ارتفاعاً 0.3% مقابل تراجع 0.6% في آب/أغسطس، بينما قد توضح القراءة السنوية للمؤشر ذاته تباطؤ النمو إلى 3.1% مقابل 3.7%، وذلك قبل الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي قد تعكس اتساعاً إلى ما قيمته 100.4 مقابل 100.1 في أيلول/سبتمبر.

 

ونود الإشارة لكون العقود الآجلة لأسعار الذهب ارتفعت يوم أمس الخميس بواقع 30$ للأونصة لتعد بصدد ثاني مكاسب أسبوعية لها على التوالي وسط استمرار عمليات البيع الموسعة بالأمس في وول ستريت للجلسة الثانية على التوالي مع عزوف المستثمرين عن المخاطرة وتحويل السيولة للملاذات الآمنة وعلى رأسها الذهب وسط القلق من رفع الفائدة على الأموال الفيدرالية بشكل سريع قد يدفع الاقتصاد الأمريكي إلى الركود لاحقاً.

 

ويذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح أمس الخميس من المكتب البيضاوي في البيت الأبيض "إنه تصحيح والذي أعتقد أنه تسبب به بنك الاحتياطي الفيدرالي وأسعار الفائدة"، موضحاً أنه يعتقد أن السياسة النقدية لأعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح "صارمة للغاية"، ومضيفاً "أنهم يرتكبون خطأ وليس وذلك ليس صحيح" مع أعربه أنه لن يقوم "بفصل" محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.

 

وجاء ذلك عقب ساعات من تصريحات ترامب يوم الأربعاء الماضي قبل اجتماع حاشد له في ولاية بنسلفانيا جرى عقب اختتم مؤشرات الأسهم الأمريكية على أسوء أداء لها في أكثر من ثمانية أشهر على الرغم من قوة الاقتصاد الأمريكي وانخفاض معدلات البطالة للأدنى لها منذ عام 1969، "حقاً أنه تصحيح ننتظره منذ مدة طويلة، إلا أني حقاً اختلف مع ما يقوم به الاحتياطي الفيدرالي" مضيفاً "أعتقد أن الاحتياطي الفيدرالي أصبح مجنوناً".

 

وفي المقابل، أعربت المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي كريستين لاجارد عن دعمها لتحركات الصين تجاه الحفاظ على مرونة سعر الصرف وآمالها في المضي قدماً في ذلك، وأنه لا يمكن وصف قرارات وتوجهات صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي بالجنون، موضحاً أن قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة على الأموال الفيدرالية أمر مشروع وضروري، مضيفة أنها تأمل في عدم توجه الدول لحرب تجارية أو حرب عملات.

 

ويذكر أن صانعي السياسة النقدية لدى بنك الصين الشعبي أقروا يوم الأحد الماضي خفض متطلبات المركزي الصيني لاحتياطيات المصارف الصينية من السيولة النقدية للمرة الرابعة هذا العام ضمن جهودهم لتخفيف السياسة النقدية، الأمر الذي أضعف من أداء اليوان الصيني ليعطي المصدرين الصينيين ميزة تنافسية في خضم التوترات التجارية بين واشنطن وبكين وفرضهم تعريفات جمركية على بعضهم البعض مؤخراً.

 

وجاء ذلك قبل أن نشهد في وقت سابق من الأسبوع الجاري قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته لوتيرة نمو الاقتصاد العالمي للعام الجاري والعام المقبل لأول مرة في عامين مع خفض توقعاته لوتيرة نمو الاقتصاد الأمريكي والاقتصاد الصيني بالإضافة إلى اقتصاديات منطقة اليورو وسط أرجائه ذلك لتصاعد الحمائية التجارية عالمياً والتي تنذر بحرب تجارية، بالإضافة إلى الإضرابات التي تشهدها الأسواق الناشئة.

 
 
شارك تعليقك وتوقعك
 
 
 
 
تحديثات فوركس الفورية
 
 
شركات مختارة
الدولار مقابل العملات العربية
اليمن 249.8500
الامارات 3.6727
تونس 2.8581
سوريا 514.9800
السودان 47.0002
السعودية 3.7519
قطر 3.6398
عمان 0.3849
المغرب 9.4860
ليبيا 1.3832
لبنان 1508.0000
الكويت 0.3031
الأردن 0.7080
العراق 1189.0000
مصر 17.8600
البحرين 0.3770
الجزائر 118.4970