ارتفاع أسعار الذهب خلال الجلسة الأوروبية لتستكمل مسيرات الارتداد من الأدنى لها في عام

2022-08-09 10:05:01 GMT (FX News Today)
ارتفاع أسعار الذهب خلال الجلسة الأوروبية لتستكمل مسيرات الارتداد من الأدنى لها في عام

ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الذهب خلال الجلسة الأوروبية لتمحي خسائرها في مطلع تداولات اليوم الثلاثاء وتستكمل ارتدادها للجلسة العاشرة في أربعة عشرة جلسة من الأدنى لها منذ التاسع من آب/أغسطس 2021، حينما اختبرت الأدنى لها منذ أواخر آذار/مارس 2021 وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثالثة من الأعلى له منذ 28 من تموز/يوليو وفقاً للعلاقة العكسية بينهما.

 

ويأتي ذلك على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي وفي ظلال تسعير المستثمرين لتنامي التوترات بين واشنطون وبكين ووسط القلق من الركود العالمي الذي يلوح في الآفاق، الأمر الذي طغي بشكل أو بأخر على تفوق بيانات سوق العمل الأمريكي في نهاية الأسبوع الماضي والتي عززت من فرص مضي بنك الاحتياطي الفيدرالي قدماً في تشديد السياسة النقدية.

 

في تمام الساعة 09:41 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم كانون الأول/ديسمبر 0.09% لتتداول عند 1,807.10$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,805.50$ للأونصة، مع العلم أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1,805.20$  للأوتصة، وذلك مع انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي 0.27% إلى 106.05 مقارنة بالافتتاحية عند 106.33.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم، الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر إنتاجية القطاعات عدا الزراعية والتي تعكس تقلص التراجع إلى 4.6% مقابل 7.3% في القراءة السابقة للربع الأول الماضي، وذلك بالتزامن مع صدور القراءة الأولية لمؤشر تكلفة واحدة العمل والتي قد توضح تباطؤ النمو إلى 9.4% مقابل 12.6% في الربع الأول.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس أظهر مسح لبنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي أن توقعات المستهلكين في الولايات المتحدة حول مستوى التضخم في غضون عام وثلاثة أعوام تراجعت بشكل حاد في تموز/يوليو، ويأتي ذلك قبل ساعات من الكشف غداً الأربعاء على بيانات التضخم للولايات المتحدة لشهر تموز/يوليو والتي قد تعكس تباطؤ وتيرة النمو خلال الشهر الماضي.

 

على الصعيد الأخر، تابعنا بالأمس إعلان الصين عن مناورات عسكرية جديدة حول تايوان، وجاء ذلك عقب ساعات من أفادت وزارة الخارجية الصينية بأنه تم إلغاء الحوارات بين القادة العسكريين الأمريكيين والصينيين وأن بكين توقف الحديث عن تغير المناخ من واشنطون وتلغي لقاء العمل مع وزارة الدفاع الأمريكية وتلغي لقاء الآلية العسكرية البحرية مع الولايات المتحدة.

 

كما أفادت أيضا الخارجية الصينية خلال عطلة نهاية الأسبوع بأن الصين توقف التعاون مع الولايات المتحدة في محاربة الجريمة، الأمر الذي أثار قلق الرئيس الأمريكي جو بايدن  وبالأخص أن الإعلان الصيني عن مناورات عسكرية جديدة يأتي عقب يوم واحد من الانتهاء المقرر مسبقاً لأكبر تدريبات عسكرية أجرتها بكين احتجاجاً على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكية نانسي بلوسي الأسبوع الماضي إلى تايوان.

 

بخلاف ذلك، لا تزال الأسواق تسعر التداعيات السلبية للحرب الروسية الأوكرانية على اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد العالمي وتداعيات تشديد السياسة النقدية من قبل المصارف المركزية العالمية الكبرى على آفاق الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى تداعيات الإغلاق الأخيرة التي شهدتها الصين مؤخراً والتي تنتهج إستراتيجية "صفر كورونا" على سلسل الإمداد العالمية وبالأخص أن الصين أكبر دولة صناعية في العالم، تعد مصنع العالم.

 

ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الاثنين في تمام 06:06 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 581.69 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,410,961 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الثاني من آب/أغسطس، قرابة 12.31 مليار جرعة.

 

ونود الإشارة، لكون تفوق بيانات سوق العمل الأمريكي لشهر تموز/يوليو الجمعة الماضية والتي عكست تراجع معدل البطالة للأدنى له منذ شباط/فبراير 2020 قبل تفاقم الوباء، حينما عكست الأدنى لها في عقود من الزمان عند 3.5%، وذلك مع تسارع وتيرة خلق الوظائف بخلاف التوقعات بالإضافة لتسارع نمو معدل الدخل في الساعة، عزز من فرص مضي بنك الاحتياطي الفيدرالي قدماً في تشديد السياسة النقدية لكبح جماح التضخم المشتعل.

 

هذا وأعربت نائبة محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي وعضوة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ميشيل بومان السبت أنه يجب على الفيدرالي أن يفكر في زيادة 75 نقطة أساس في الاجتماعات المقبلة لكبح جماح التضخم، ونوهت رئيسة بنك سان فرانسيسكو الاحتياطي الفيدرالي وعضوة اللجنة الفيدرالية ماري دالي لكون الفيدرالي "لم ينهي بعد" خفض ضغوط الأسعار.

 

مما يشير إلى احتمالية أن يبقي الفيدرالي الفائدة مرتفعة لفترة أطول على عكس توقعات السوق بخفضها في عام 2023، وفي سياق أخر، وافق مجلس الشيوخ الأمريكي الأحد الماضي على مشروع قانون كاسح بقيمة 430$ مليار يهدف إلى مكافحة تغير المناخ ودعم الرعاية بالإضافة إلى تضمنه بعض التنازلات في الضرائب، مما يسرع من إصدار نسخة مخففة من الأجندة الرئاسية للرئيس الأمريكي جو بايدين والتي في طريقها لتكون قانون.

 

ماذا تعني بيانات الوظائف الأمريكية في يوليو؟

 

وفي المقابل لا نزال نشهد انحراف منحنى العائد بين سندات الخزانة الأمريكية ذات أمد عامين وعشرة أعوام ما يعد مؤشر مبكر لركود الاقتصاد والذي شهدنه مسبقاً مطلع نيسان/أبريل ومنتصف حزيران/يونيو وذلك قبل أن نشهده من جديد منذ الخامس من تموز/يوليو ومن حينها وهو قائم للآن، وذلك الحدث منذ منتصف القرن الماضي يعقبه في غضون ستة أشهر إلى أربعة وعشرين شهراً سقوط الاقتصاد الأمريكي في دوامة الركود الاقتصادي.

 

هذا ويتداول العائد على سندات الخزانة ذات أمد عامين عند 3.222% وبذلك فهو أعلى من عائد سندات الخزانة ذات أمد عشرة أعوام عند 2.792% بنحو 43 نقطة أساس، الأكبر منذ آب/أغسطس 2000، ويذكر أن القراءة الأولية لمؤشر الناتج المحلي الإجمالي أظهرت مؤخراً تقلص الانكماش إلى 0.9% مقابل 1.6% في الربع الأول، بخلاف التوقعات التي أشارت لنمو 0.4%، ما أوضح انكماش الاقتصاد الأمريكي لربعان فصليان على التوالي.

 
 
 
  الرمز آخر سعر التغيير % التغيير
0.9567
-0.0089
0.9171%
1.0684
-0.0136
1.2592%
18.312
-0.546
2.895%
78.124
-1.170
1.476%
86.27
2.21
2.63%
1624.915
-20.445
1.243%
 
تحديثات فوركس الفورية
 
 
شركات مختارة
الدولار مقابل العملات العربية
الجزائر 140.5468
البحرين 0.3770
مصر 19.4935
العراق 1461.0000
الأردن 0.7090
الكويت 0.3107
لبنان 1547.96
ليبيا 5.0504
المغرب 10.9892
عمان 0.3850
قطر 3.6410
السعودية 3.7618
السودان 577.5151
سوريا 2512.53
تونس 3.3198
الامارات 3.6731
اليمن 250.3502