ارتفاع أسعار النفط بنحو 1% مع تراجع الدولار

2022-05-13 06:40:18 GMT (FX News Today)
ارتفاع أسعار النفط بنحو 1% مع تراجع الدولار

ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط بنحو الواحد بالمائة خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداد عقود نيمكس للجلسة الثالثة على التوالي من الأدنى لها منذ 26 من نيسان/أبريل واستأنف عقود خام برنت الارتذاد من الأدنى لها منذ 25 من الشهر ذاته للجلسة الثانية في ثلاثة جلسات وسط تراجع مؤشر الدولار الأمريكي لأول مرة في سبعة جلسات موضحاً ارتداده للجلسة الثانية من الأعلى له منذ 12 من كانون الأول/ديسمبر 2002 وفقاً للعلاقة العكسية بينهم.

 

ويأتي ذلك على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم وفي ظلال تسعير الأسواق لتطورات الأوضاع حيال تفشي الفيروس التاجي في الصين أكبر مستورد للنفط في العالم وأكبر دولة صناعية عالمياً والتي تنتهج سياسة صفر كورونا وبالأخص عقب التقرير التي تطرقت مؤخراً لانخفاض الحالات المصابة ما يعزز الآمال حول تخفيف عمليات الإغلاق التي قد يؤدي لتراجع طلب الصيني من النفط بنحو واحد مليون برميل يومياً.

 

كما يأتي ذلك في ظلال تقييم المستثمرين لأخر تطورات الأزمة الأوكرانية والعقوبات ذات الصلة على موسكو، حيث خفف الاتحاد الأوروبي عقوباته المقترحة على صادرات النفط الخام الروسي، وسيلغي الحظر المقترح على السفن الأوروبية التي تنقل النفط الروسي عقب اعتراض أعضاء من بينهم اليونان، بينما تتواصل المحادثات حول الحزمة السادسة من العقوبات والتي تتزايد فرص إقرارها من قبل الاتحاد عقب فرض موسكو عقوبات هذا الأسبوع على والوحدات الأوروبية في شركة غازبروم المملوكة لروسيا وفي أعقاب وقف أوكرانيا طريقاً لنقل الغاز. 

 

وفي تمام الساعة 06:18 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم حزيران/يونيو القادم 0.86% لتتداول عند مستويات 107.56$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 106.65$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 106.13$ للبرميل.

 

كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم تموز/يوليو 1.08% لتتداول عند 109.17$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 108.00$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 107.45$ للبرميل، وذلك مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.14% إلى 104.62 مقارنة بالافتتاحية عند 104.76، مع العلم، أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 104.85.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة أسعار الواردات والتي قد توضح تباطؤ النمو إلى 0.6% مقابل 2.6% في آذار/مارس الماضي، ويأتي ذلك قبل أن نشهد صدور القراءة الأولية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي قد تظهر تقلص الاتساع إلى ما قيمته 64.1 مقابل 65.2 في نيسان/أبريل الماضي والكشف عن توقعات المستهلكين حيال التضخم لعام واحد قادم ولخمسة أعوام مقبلة،

 

وصولاً إلى حديث رئيسة بنك كلفيلاند الاحتياطي الفيدرالي وعضوة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح لوريتا ميستر عن السياسة النقدية في غضون وبعد الوباء في حدث عبر الإنترنت يستضيفه البنك المركزي الأوروبي، ويأتي ذلك عقب ساعات من أعرب محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول عن كون عملية خفض التضخم إلى هدف اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح عند اثنان بالمائة سوف "تتضمن بعض الألم"

 

كما نوه باول لكون ما إذا كان بإمكاننا تنفيذ ما يسمى بهبوط اقتصادي هدئ أم لا قد يعتمد على عوامل لا نتحكم فيها، وذلك مع تأكيده على أنه من المناسب رفع الفائدة على الأموال الفيدرالية بنحو 50 نقطة أساس في الاجتماعان المقبلان، موضحاً أن السماح بالتضخم العالمي قد يعني انعكاساً عميقاً أكثر بكثير، ومضيفاً أنه مع الإدراك المتأخر، كان من الأفضل لنا رفع أسعار الفائدة بشكل مبكر.

 

وتشير تصريحات باول بالأمس لكون السيطرة على التضخم لن تكون مهمة سهلة، كما تضمنت تحذيره من أنه لا يمكنه الوعد بما يسمى الهبوط السهل للاقتصاد، وفي سياق أخر، فقد تابعنا أيضا بالأمس شهادة وزيرة الخزانة الأمريكية والمحافظة السابقة لبنك الاحتياطي الفيدرالي جانت يلين أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب في واشنطون.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا الأربعاء الماضي أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في السادس من أيار/مايو اتساع الفائض إلى نحو 8.5 مليون برميل مقابل 1.3 مليون برميل، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى عجز بنحو 1.0 مليون برميل، لنشهد ارتفاع المخزونات إلى نحو 424.2 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 13% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

وفي نفس السياق، فقد أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية آنذاك انخفاض مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 3.6 مليون برميل، لتعد المخزونات 5% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما تراجعت مخزونات المشتقات المقطرة 0.9 مليون برميل، لتعد المخزونات 23% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا الأسبوع الماضي أفادت التلفزيون الحكومي الصيني عقب اجتماع لأعلى هيئة صنع قرار في الصين، أن السلطات الصينية ستكافح أي تعليقات أو أفعال تشوه أو تشكك أو تنكر سياسة البلاد في التعامل مع كورونا، ما يحد من فرص أي تخفيف في سياسة عدم انتشار الفيروس التاجي، مما قد يؤدي تباعاً لتباطؤ النمو الاقتصادي الصيني وتعطل سلاسل التوريد العالمية.

 

هذا وقد أكد الرئيس الصيني شي جينبينج الأسبوع الماضي على دعمه لنهج يعتمد على الإغلاق لاحتواء الجائحة، وجاء ذلك عقب نحو أسبوع واحد من تعهد الزعيم الصيني بالمزيد من الإنفاق على البنية التحتية لدعم النمو الاقتصادي الذي تعرض لضغوط من استراتيجية صفر كورونا التي تتبنها السلطات الصينية ضمن الجهود الرامية للقضاء على تفشي الفيروس التاجي بعد أن ظهر تفشي متحور أوميكرون في الصين.

 

ويذكر أن بنك الشعب الصيني الذي جدد تعهده بدعم الاقتصاد الاثنين الماضي، قد أصدر الأسبوع الماضي بياناً تعهد من خلاله بدعم السياسة النقدية لضمان وفرة السيولة، ومساعدة الشركات التي تضررت بشدة من موجة تفشي الفيروس التاجي الأخيرة في الصين بالإضافة إلى دعم تعافي الاستهلاك، وجاءت تلك التعهدات من قبل المركزي الصيني عقب تعهدت هيئة صنع القرار العليا في الحزب الشيوعي الحاكم الصيني مؤخراً بدعم الاقتصاد.

 

ونود الإشارة، لكون تعهد المركزي الصيني بتوفير الدعم جاء بالتزامن مع إغلاق العديد من المدن الصينية على رأسهما مدينة شنغهاي التي تعد المركز المالي للصين والتي تخضع للإغلاق للأسبوع السادس على التوالي ووسط التقرير التي تطرقت لكون العاصمة الصينية بكين تغلق 40 محطة مترو أنفاق و158 طريق للحافلات للحد من تفشي كورونا هناك.

 

ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الخميس في تمام 04:00 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 516.92 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,259,945 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الثلاثاء الماضي، قرابة 11.66 مليار جرعة.

 

بخلاف ذلك وبالنظر إلى أخر تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية، فقد تابعنا في مطلع هذا الأسبوع أفادت المفاوض الروسي بأن محادثات السلام مع أوكرانيا لم تتوقف بل تجرى عن بعد، كما تابعنا الاثنين الماضي خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في احتفالات "يوم النصر" الروسي في الحرب العالمية الثانية على ألمانيا، والذي أعرب من خلاله بأنه ليس هناك شك في عملية روسيا العسكرية الخاصة في أوكرانيا ستحقق النتائج المرجوه منها.

 

ونود الإشارة، لكون التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الجمعة ارتفع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع 5 منصات إلى 557 منصة لتعكس الأعلى لها منذ آذار/مارس 2020 مع ارتفاعها للأسبوع السابع على التوالي بعد أن عكست في نيسان/أبريل أطول مسيرات مكاسب منذ 2011 مع ارتفاعها للشهر العشرين على التوالي، بينما شهد الإنتاج الأمريكي للنفط انخفاض لأول مرة منذ أواخر كانون الثاني/يناير بواقع 100 ألف برميل يومياً إلى 11.8 مليون برميل يومياً ليعكس ارتداده من الأعلى له منذ مطلع أيار/مايو 2020.

 

ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.3 مليون برميل يومياً أو 11% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب مسبقاً نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في آب/أغسطس 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي ملحوظ مؤخراً.

 
 
 
  الرمز آخر سعر التغيير % التغيير
1.0425
-0.0119
1.1314%
1.2248
-0.0101
0.8195%
21.090
-1.035
4.676%
109.140
1.983
1.851%
110.29
-1.25
1.12%
1800.580
-68.280
3.654%
 
تحديثات فوركس الفورية
 
 
شركات مختارة
الدولار مقابل العملات العربية
الجزائر 146.2230
البحرين 0.3770
مصر 18.3053
العراق 1454.9965
الأردن 0.7090
الكويت 0.3070
لبنان 1507.35
ليبيا 4.7985
المغرب 10.1050
عمان 0.3850
قطر 3.6412
السعودية 3.7511
السودان 453.5115
سوريا 2512.45
تونس 3.0952
الامارات 3.6730
اليمن 250.2497