| 
 | 
 | 

استقرار إيجابي للعقود الآجلة لأسعار النفط بالقرب من الأعلى لها في عدة أعوام متغاضية عن ارتفاع الدولار

2021-10-14 05:03:49 GMT (FX News Today)
استقرار إيجابي للعقود الآجلة لأسعار النفط بالقرب من الأعلى لها في عدة أعوام متغاضية عن ارتفاع الدولار

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد استقرار عقود خام نيمكس بالقرب من الأعلى لها منذ أواخر تشرين الأول/أكتوبر 2014 واستقرار عقود خام برنت بالقرب من الأعلى لها منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر 2018 متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهم.

 

ويأتي ذلك عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للنفط عالمياً وعلى أعتاب البيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكير منتج ومستهلك للنفط في العالم والتي تتضمن الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة للأسبوع المنقضي في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر والذي قد يظهر تقلص الفائض إلى 1.1 مليون برميل مقابل 2.3 مليون برميل.

 

وفي تمام الساعة 05:47 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم تشرين الثاني/نوفمبر القادم 0.51% لتتداول عند مستويات 81.00$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 80.59$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 80.44$ للبرميل.

 

كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام برنت تسليم كانون الأول/ديسمبر 0.48% لتتداول عند مستويات 83.75$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 83.35$ للبرميل، مع العلم أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 83.18$ للبرميل، بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.06% إلى مستويات 94.08 مقارنة بالافتتاحية عند 94.02، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 94.08.

 

هذا وتابعنا من قبل الاقتصاد الصيني كشف المكتب الوطني الصيني للإحصاء عن بيانات التضخم مع صدور القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين التي أوضحت تباطؤ النمو إلى 0.7% مقابل 0.8% في آب/أغسطس الماضي، بخلاف التوقعات عند 0.9%، بينما أظهرت القراءة السنوية لمؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للتضخم، تسارع النمو إلى 10.7% مقابل 9.5% في آب/أغسطس، بخلاف التوقعات عند 10.6%.

 

على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للتضخم، والتي قد تظهر تباطؤ النمو إلى 0.6% مقابل 0.7% في آب/أغسطس، كما قد توضح القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تباطؤ النمو إلى 0.5% مقابل 0.6%، بينما قد تعكس القراءة السنوية للمؤشر تسارع النمو إلى 8.7% مقابل 8.3%، وتظهر القراءة السنوية الجوهرية تسارع النمو إلى 7.1% مقابل 6.7%.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر والتي قد تعكس انخفاضاً بواقع 11 ألف طلب إلى 315 ألف طلب مقابل 326 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، كما قد تظهر قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في الثاني من هذا الشهر تراجعاً بواقع 39 ألف طلب إلى 2,675 ألف طلب مقابل 2,714 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة.

 

ونود الإشارة، لكون البيت الأبيض أعرب مطلع هذا الأسبوع عن كونه يجري اتصالات مع منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارجها وعلى رأسهم روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً أو ما بات يعرف بـ"أوبك+" وذلك بهدف حثها على فعل المزيد للحد من ارتفاع أسعار النفط ودفعها للتراجع، وأنه على أوبك+ دعم التعافي الاقتصادي العالمي، مع توضيح أنه تم إبلاغ أوبك+ بذلك الطلب على مستوى رفيع.

 

كما نوه البيت الأبيض آنذاك أنه يراقب تطورات ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي، ويذكر أن المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي صرحت مسبقاً بأن إدارة الرئيس الأمريكي بايدن قد تتخذ خطوات إضافية حيال أسعار النفط إذا اقتضت الضرورة، كما تابعنا مؤخراً أعرب وزيرة الطاقة الأمريكية جينيفر جرانهولم بأن جميع الأدوات مطروحة على الطاولة بما في ذلك اللجوء للمخزون الاستراتيجي من النفط وفرض حظر على صادرات النفط الأمريكي.

 

ويذكر أن اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لأوبك+ أسفر الأسبوع الماضي عن بتثبيت سياسة الإنتاج النفط دون تغير والتي تستهدف زيادة الإنتاج للتحالف بنحو 400 ألف برميل يومياً كل شهر كما هو متفق عليه في اجتماع 18 من تموز/يوليو من مطلع آب/أغسطس، وتقدر تخفيضات أوبك+ منذ ذلك الحين بنحو 5.8 مليون برميل يومياً يتم تنفيذها حتى نهاية 2022 وذلك بعد أن تم مسبقاً تمديد انتهاء التخفيضات من نيسان/أبريل 2022.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع تنامي القلق من اشتعال التضخم مع أزمة الطاقة العالمية بسبب أزمة الغاز الطبيعي في أوروبا على مشارف فصل الشتاء وأزمة الفحم الحراري في الصين التي أوقفت مؤخراً وارداتها من استراليا بسبب اضرابات في العلاقات بين البلدان بالإضافة لكون أزمة الفحم الحراري تلوح في الآفاق في الهند ثاني أكبر مستهلك للطاقة في آسيا بعد الصين ورابع أكبر مستهلك عالمياً بعد الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي.

ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الأربعاء في تمام 01:58 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 238.52 مليون حالة مصابة ولقي نحو 4,863,818 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الأحد الماضي، أكثر من 6,364 مليون جرعة.

 

ونود الإشارة، لكون التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الجمعة ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع 5 منصات إلى 433 منصة، ليعكس خامس مكاسب أسبوعية لها على التوالي، والأعلى لها منذ نيسان/أبريل 2020، بخلاف ذلك، ارتفع الإنتاج الأمريكي للنفط خلال الأسبوع السابق بواقع 200 ألف برميل يومياً إلى نحو 11.3 مليون برميل يومياً، ليعكس الأعلى له منذ 27 من آب/أغسطس وذلك قبل إعصار إيدا.

 

ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.8 مليون برميل يومياً أو 16% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب خلال الآونة الأخيرة نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في آب/أغسطس 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي مؤخراً.

 
 
 
 
تحديثات فوركس الفورية
 
 
شركات مختارة
الدولار مقابل العملات العربية
اليمن 249.9500
الامارات 3.6728
تونس 2.8225
سوريا 2511.00
السودان 438.9615
السعودية 3.7507
قطر 3.6400
عمان 0.3847
المغرب 9.0500
ليبيا 4.5449
لبنان 1505.70
الكويت 0.3014
الأردن 0.7080
العراق 1459.0000
مصر 15.6800
البحرين 0.3770
الجزائر 136.7090