استقرار سلبي لأسعار النفط متغاضية عن تراجع الدولار

2022-06-24 05:51:47 GMT (FX News Today)
استقرار سلبي لأسعار النفط متغاضية عن تراجع الدولار

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الخمسة في سبعة جلسات من الأعلى لها منذ التاسع من آذار/مارس متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة السادسة في سبعة جلسات من الأعلى له منذ السادس من كانون الأول/ديسمبر 2002 وفقاً للعلاقة العكسية بنيهم.

 

ويأتي ذلك على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم والتي تتضمن النصف الثاني من شهادة محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام الكونجرس وفي ظلال تسعير الأسواق لأخر التطورات في الصين أكبر مستورد للنفط في العالم والقلق حيال فرص التباطؤ الاقتصادي الذي قد يحد من الطلب على النفط الخام.

 

وفي تمام الساعة 05:56 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم تموز/يوليو القادم 0.25% لتتداول عند مستويات 104.16$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 104.42$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 106.19$ للبرميل.

 

كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم آب/أغسطس 0.28% لتتداول عند 109.91$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 110.22$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 111.74$ للبرميل، بينما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي 0.08% إلى 104.13 مقارنة بالافتتاحية عند 104.22، مع العلم، أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 104.20.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 18 من حزيران/يونيو والتي قد تعكس انخفاضاً بواقع ألفان طلب إلى 227 ألف طلب مقابل 229 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، بينما قد توضح قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 11 من هذا الشهر ارتفاعاً بواقع 3 ألف طلب إلى نحو 1,315 مليون طلب مقابل 1,312 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة.

 

ويأتي ذلك بالتزامن صدور قراءة مؤشر الحساب الجاري والتي قد تعكس اتساع العجز إلى ما قيمته 275$ مليار مقابل 218$ مليار في الربع الرابع الماضي، وقبل أن نشهد الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي والخدمي ماركيت عن الولايات المتحدة، والتي قد توضح تقلص اتساع القطاع الصناعي إلى ما قيمته 56.0 مقابل 57.0 في أيار/مايو الماضي، واتساع القطاع الخدمي إلى ما قمته 53.9 مقابل 53.4 في أيار/مايو.

 

وصولا إلى النصف الثاني من شهادة النصف سنوية لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول حيال تقرير السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الفيدرالي أمام الكونجرس، وتحديداً أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب، وذلك بعد أن أدلى بالأمس بالنصف الأول من شهادته أمام اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ وسط القلق حيال سقوط أكبر اقتصاد في العالم في الركود مع انتهاج تشديد السياسة النقدية لكبح جماح التضخم.

 

بخلاف ذلك، تابعنا بالأمس مطالبة الرئيس الأمريكي جو بايدن الكونجرس إلى تعليق مؤقت للضريبة الفيدرالية والبالغة 18.4 سنت أمريكي للجالون على البنزين، وذلك مع مطالبته للشركات تمرير التخفيض للمستهلكين وأن تقوم الصناعة بتكرير المزيد من النفط إلى بنزين، مضيفاً أن الجمع بين تلك الإجراءات قد يؤدي إلى خفض سعر البنزين "دولار واحد" لكل جالون أو أكثر، ويأتي ذلك بالتزامن مع فعليات موسم القيادة في الولايات المتحدة.

 

على الصعيد الأخر، تابعنا منذ قليل التقرير التي تطرقت لكون الرئيس الصيني شي جينبينج ترأس بالأمس اجتماع رفيع المستوى ووافق خلاله على خطة للتنمية الصحية لشركات الدفع الكبرى في الصين وقطاع التكنولوجيا، ويأتي ذلك بالتزامن مع تمسك الصين بسياسة صفر كورونا التي أدى لإغلاق العديد من المناطق والمدن الصينية في الأشهر القليلة الماضية على رأسها مدينة شنغهاي التي بدأت مع مطلع الشهر في تخفيف قيود الإغلاق.

 

ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الأربعاء في تمام 03:40 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 538.32 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,320,599 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى 16 من حزيران/يونيو، أكثر من 11.90 مليار جرعة.

 

وبالنظر لأخر تطورات الحرب الروسية الأوكرانية، تابعنا الأسبوع الماضي أعرب المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف عن كون موسكو "بالكاد تؤمن" بالمفاوضات مع كييف في الوقت الراهن، موضحاً أنه حتى الآن من الصعب الاعتماد على استمرار المحادثات مع أوكرانيا فقط، لكون عملية المفاوضات قد توقف حالياً، مضيفاً أن المفاوضات ستكون أكثر صعوبة بعد التصريحات التي تم الإدلاء بها من قبل السلطات الأوكرانية حول جسر القرم.

 

وجاء ذلك عقب تصريحات جنرال القوات المسلحة الأوكرانية ديمتري مارشينكو لوسائل الإعلام في أوكرانيا بأن جسر القرم سيصبح الهدف الأول للهزيمة إذا تم تزويد القوات في أوكرانيا بالأسلحة المناسبة من قبل الولايات المتحدة وأوروبا، ونود الإشارة، لكون الرئيس الأمريكي جو بايدين أعلن مسبقاً بأن أمريكا لا تخطط لإرسال أنظمة صواريخ متقدمة إلى أوكرانيا، مع الإشارة، لكون واشنطون لا تريد أن تقع تلك الأنظمة في أيدي الجيش الروسي.

 

على الصعيد الأحر، تابعنا في مطلع الأسبوع تصريحات وزير الطاقة الليبي محمد عون لوكالة رويترز الإخبارية والتي أفاد من خلالها بأن إنتاج بلاده من النقط الخام بلغ نحو 700 ألف برميل يومياً، ويذكر أن متحدث باسم وزارة النفط الليبية أعرب الأسبوع الماضي عن كون إنتاج ليبيا من النفط كان ما بين 100 ألف و150 ألف برميل يومياً، ما يعكس التقلبات في إنتاج النفط الليبي بعد الحصار من قبل الجماعات في شرق البلاد.

 

وفي سياق أخر، فقد تابعنا الأسبوع الماضي أعرب الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك محمد باركيندو عن كون تحالف أوبك+ والذي يضمن منتجين للنفط من خارج أوبك على رأسهم روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً، يعمل على أن تظل مواردنا يمكن الاعتماد عليها في السوق وأن هناك حاجة إلى النظر في سرد انتقال الطاقة، مضيفاً أن تحالف أوبك+ كان استباقي وسط ظروف السوق الضيقة.

 

بخلاف ذلك، أعرب نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك أيضا الأسبوع الماضي عن أمكانية تمديد اتفاق أوبك+ لما بعد هذا العام اعتماداً على وضع السوق، موضحاً أن التحالف سيتعاون لضمان توازن سوق الطاقة العالمي، مع أفادته بأن السوق متوازن في الوقت الحالي، وأن وزراء الطاقة للدول المشاركة في التحالف يحددوا خلال الاجتماعات الدورية مستويات إنتاج النفط للفترة المقبلة.

 

ويذكر أن وكالة الطاقة الدولية أعربت مؤخراً عن كون أعمال تكرير النفط التي تجري على قدم وساق حول العالم لن تكون كافية لجل أزمة النقص في إمدادات الديزل ووقود الطائرات، وتتوقع الوكالة أيضا استمرار أزمة نقص الإمدادات من وقود الطائرات والمشتقات البترولية في العامين الجاري والقادم، ونود الإشارة، لكون محللي المجموعة المالية جولدمان ساكس أعربوا مسبقاً عن كون سوق النفط ربما يشهد نقص المعروض.  

 

هذا وقد أظهر التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الجمعة الماضية ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة الأمريكية بواقع 4 منصات إلى نحو 584 منصة، لنشهد ثاني ارتفاع أسبوعي لها على التوالي، ولتعكس الأعلى لها منذ آذار/مارس 2020.

 

ونود الإشارة، لكون المنصات ارتفعت خلال أيار/مايو للشهر الثاني والعشرين على التوالي لتعكس أطول مسيرات ارتفاعات شهرية لها، بخلاف ذلك، فقد شهد الإنتاج الأمريكي للنفط ارتفاعاً بواقع 100 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع السابق إلى 12.0 مليون برميل يومياً الذي يعد الأعلى منذ نيسان/أبريل 2020.

 

ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.1 مليون برميل يومياً أو 9% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب مسبقاً نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في آب/أغسطس 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي ملحوظ مؤخراً.

 
 
 
  الرمز آخر سعر التغيير % التغيير
1.0550
0.0030
0.2847%
1.2274
0.0040
0.3233%
21.163
-0.493
2.279%
107.015
-2.315
2.117%
113.10
3.08
2.80%
1826.535
-14.345
0.779%
 
تحديثات فوركس الفورية
 
 
شركات مختارة
الدولار مقابل العملات العربية
الجزائر 145.7964
البحرين 0.3770
مصر 18.7799
العراق 1460.0000
الأردن 0.7090
الكويت 0.3064
لبنان 1516.00
ليبيا 4.8150
المغرب 10.0225
عمان 0.3850
قطر 3.6410
السعودية 3.7525
السودان 457.5037
سوريا 2512.53
تونس 3.0975
الامارات 3.6731
اليمن 250.2504