| 
 | 
 | 

تراجع أسعار النفط للجلسة الثالثة متغاضية عن الاستقرار السلبي لمؤشر الدولار والأنظار على المخزونات الأمريكية

2019-06-12 04:26:31 GMT (FX News Today)
تراجع أسعار النفط للجلسة الثالثة متغاضية عن الاستقرار السلبي لمؤشر الدولار والأنظار على المخزونات الأمريكية

انخفضت العقود الآجلة لأسعار النفط خلال الجلسة الآسيوية لنشهد توالي ارتدادها من الأعلى لها منذ 31 من أيار/مايو متغاضية عن تراجع مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية على التوالي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للطاقة في العالم وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط عالمياً.

 

والتي تتضمن الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في السابع من حزيران/يونيو الجاري والذي قد يعكس عجز بنحو 1.0 مليون برميل مقابل فائض بنحو 6.8 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، كما تعمل الأسواق على تسعير فرص تراجع نمو الطلب العالم على النفط الخام لما دون 1 مليون برميل يومياً من جراء الحمائية التجارية التي تنتهجها الإدارة الأمريكية وحربها التجارية مع الصين. 

 

وفي تمام الساعة 04:10 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجعت العقود الآجلة لأسعار النفط "نيمكس" تسليم 15 تموز/يوليو 1.08% لتتداول عند مستويات 52.47$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 53.04$ للبرميل، كما انخفضت العقود الآجلة لخام "برنت" تسلم 15 آب/أغسطس 0.59% لتتداول عند 61.43$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 61.79$ للبرميل، بينما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.02% إلى مستويات 96.69 مقارنة بالافتتاحية عند 96.71.

 

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الصيني ثاني أكبر اقتصاد في العالم وثاني أكبر دولة صناعية عالمياً بعد الولايات المتحدة، الكشف عن بيانات التضخم مع صدور القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين والتي أظهرت تسارع النمو إلى 2.7% متوافقة مع التوقعات مقابل 2.5% في نيسان/أبريل الماضي، بينما أوضحت القراءة السنوية لمؤشر أسعار المنتجين تباطؤ النمو إلى 0.6% متوافقة أيضا مع التوقعات مقابل 0.9% في نيسان/أبريل.

 

على الصعيد الأخر، تترقب الأسواق حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات التضخم مع صدور قراءة مؤشر أسعار المستهلكين والتي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 0.1% مقابل 0.4% في نيسان/أبريل الماضي، بينما قد توضح القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تسارع النمو إلى 0.2% مقابل 0.1%، وقد تظهر القراءة السنوية للمؤشر تباطؤ النمو إلى 1.9% مقابل 2.0%، في حين قد تعكس القراءة السنوية الجوهرية استقرار النمو عند 2.1%.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا مع مطلع الأسبوع أفادت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن بلاده ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً لا تحتاج إلى سعر نفط مرتفع بشكل مبالغ فيه، موضحاً أن الأسعار ما بين 60$ و65$ للبرميل الواحد مناسب للاقتصاد الروسي، مضيفاً أن صناعة الطاقة في روسيا لا ترغب في أن تتجه أسعار النفط نحو التوسع في الارتفاع، وذلك مع تطرقه لكون الموازنة الحكومية لبلاده يمكنها تحقيق فائض مع ذلك النطاق السعري.

 

كما أكد الرئيس الروسي بوتين على أنه الموازنة الحكومة الروسية الحالية تفترض متوسط سعر النفط عند 40$ للبرميل الواحد، موضحاً أنه أيضا مع ذلك السعر يمكن لروسيا بناء المزيد من احتياطيات الذهب والعملات الأجنبية، ونود الإشارة لكونه قد نوه في نهاية الأسبوع الماضي لكون منظمة أوبك تختلف مع روسيا حيال السعر العادل للنفط، موضحاً أن المملكة العربية السعودية تستخدم سعر برميل مرتفع للغاية لحساب ميزانيتها.

 

وفي نفس السياق، فقد أعرب وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك الاثنين الماضي عن كون تراجع أسعار النفط إلى 30$ للبرميل ليس مستبعداً في حالة عدم الموافقة على تمديد اتفاق أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارجها وعلى رأسهم بلاده، لخفض الإنتاج النفطي، موضحاً أنه يجب مراقبة أسواق النفط بشكل أكبر لاتخاذ قرار متوازن في تموز/يوليو المقبل، مضيفاً أنه هناك مخاطر بحدوث فائض في الإمدادات ما لم يتم تمديد الاتفاق.

 

ويذكر أن وزير الطاقة الروسي نوفاك نوه الجمعة الماضية لكون الحرب التجارية القائمة بين واشنطون وبكين قد تخفض نمو الطلب العالمي على النفط لما دون 1 مليون برميل يومياً، وذلك مع تطرقه لكون العديد من الدول المصدرة للنفط من داخل أوبك ومن خارجها يبدون استعدادهم لعقد اجتماع أوبك لاتخاذ قراراهم حيال اتفاق خفض الإنتاج من الثاني وحتى الرابع من تموز/يوليو المقبل بدلاً من الموعد المقرر في 25-26 من هذا الشهر في فيينا.

 

وفي سياق أخر، نوه وزير الطاقة السعودي المهندس خالد الفالح الاثنين الماضي لكون المملكة العربية السعودية ثالث أكبر منتج عالمياً للنفط وأكبر مصدر عالمياً ولدى أوبك للنفط، راضية عن مستوى التعاون مع روسيا ضمن اتفاق أوبك لخفض الإنتاج النفطي والذي يقتدي بخفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يومياً خلال النصف الأول من هذا العام، مع تطرقه لكون بلاده تسعى لاتخاذ إجراءات تساهم في الحد من أي انخفاض حاد في أسعار النفط.

 

ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز والذي تم الكشف عنه الجمعة، فقد انخفضت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع 11 منصات لإجمالي 789 منصة خلال الأسبوع المنقضي في مع السابع من حزيران/يونيو، موضحة استأنف تراجعها عقب ارتفاعها الأسبوع الماضي، ويذكر أن إنتاج الولايات المتحدة من النفط شهد مؤخراً ارتفاعاً لمستوى قياسي جديد والذي يعد الأعلى له على الإطلاق عند 12.3 مليون برميل يومياً.

 
 
شارك تعليقك وتوقعك
 
 
 
 
تحديثات فوركس الفورية
 
 
شركات مختارة
الدولار مقابل العملات العربية
اليمن 249.5000
الامارات 3.6727
تونس 2.9739
سوريا 514.9800
السودان 45.0000
السعودية 3.7500
قطر 3.6400
عمان 0.3849
المغرب 9.6440
ليبيا 1.3960
لبنان 1505.5000
الكويت 0.3040
الأردن 0.7075
العراق 1190.0000
مصر 16.7200
البحرين 0.3770
الجزائر 118.8230