| 
 | 
 | 

تراجع أسعار النفط بقرابة 1% متغاضية عن انخفاض الدولار مع عدم اليقين والقلق حيال أوميكرون

2021-11-30 05:59:03 GMT (FX News Today)
تراجع أسعار النفط بقرابة 1% متغاضية عن انخفاض الدولار مع عدم اليقين والقلق حيال أوميكرون

انخفضت العقود الآجلة لأسعار النفط بقرابة الواحد بالمائة خلال الجلسة الآسيوية متغاضية عن استأنف مؤشر الدولار الأمريكي الارتداد من الأعلى له منذ العاشر من تموز/يوليو 2020 وفقاً للعلاقة العكسية بينهم عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للنفط عالمياً وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم وفي ظلال القلق وعدم اليقين من سلالة فيروس كورونا الجديدة أوميكرون.

 

وفي تمام الساعة 05:40 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم كانون الثاني/يناير القادم 0.95% لتتداول عند مستويات 69.38$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 70.04$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 69.95$ للبرميل.

 

كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام برنت تسليم كانون الثاني/يناير 0.79% لتتداول عند مستويات 72.53$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 73.10$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 73.22$ للبرميل، بينما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي 0.18% إلى 96.07 مقارنة بالافتتاحية عند 96.24، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 96.34.

 

هذا وقد تابعنا كشف اتحاد الصين للوجستيات والمشتريات (CFLP) عن قراءات مؤشران مدراء المشتريات الصناعي والخدمي واللتان أفادتا باتساع القطاع الصناعي إلى ما قيمته 50.1 مقابل انكماش عند 49.2 قي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، متفوقة على التوقعات التي أشارت لتقلص الانكماش إلى 49.8، وتقلص اتساع القطاع الخدمي إلى ما قيمته 52.3 مقابل 52.4، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص الاتساع إلى 51.6.

 

على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر أسعار المنازل والتي قد تعكس تسارع وتيرة النمو إلى 1.2% مقابل 1.0% في آب/أغسطس الماضي، وذلك بالتزامن مع صدور القراءة السنوية لمؤشر ستاندرد آند بورز المركب-20 لأسعار المنازل والتي قد تظهر تباطؤ وتيرة النمو إلى 19.3% مقابل 19.7% في آب/أغسطس.

 

ويأتي ذلك قبل أن نشهد من قبل ثاني أكبر دولة صناعية في العالم الكشف عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر شيكاغو لمدراء المشتريات والتي قد تعكس تقلص الاتساع إلى ما قيمته 67.1 مقابل 68.4 في تشرين الأول/أكتوبر، وذلك قبل أن نشهد صدور قراءة مؤشر ثقة المستهلكين والتي قد توضح تقلص الاتساع إلى ما قيمته 110.8 مقابل 113.8 في تشرين الأول/أكتوبر.

 

وصولاً إلى فعليات النصف الأول من شهادة محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول ووزيرة الخزانة جانيت يلين أمام الكونجرس في واشنطون حيال قانون "CARES"، حيث من المرتقب أن يمثلوا في وقت لاحق اليوم أمام اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ للإدلاء بالنصف الأول من شهادتهم وذلك قبل أن يمثلوا غداً الأربعاء أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب للإدلاء بالنصف الثاني من شهادتهم أمام الكونجرس.

 

بخلاف ذلك، تابعنا في مطلع الأسبوع أفادت اثنان من خبراء الصحة من جنوب أفريقيا التي اكتشف فيها سلالة كورونا الجديدة أوميكرون، بأن الأعراض خفيفة حتى الآن مع حثهما لمنظمة الصحة العالمية على توخي الحذر وسط التأكيد على أن تقييم المرض سيستغرق وقتاً، وتابعنا أفادت كبير المسئولين الطبيين بشركة موديرنا الأمريكية أن اللقاح المعاد صياغته لمكافحة السلالة الجديدة قد يكون متاح في وفت مبكر من العام الجديد.  

 

وفي نفس السياق، فقد أفادت منظمة الصحة العالمية بالأمس بأنه من المرجح أن يكون متحور أوميكرون كوفيد أكثر انتشاراً ويشكل خطر عالمي "مرتف للغاية" وجاء ذلك عقب ساعات من إعلان المنظمة الأحد الماضي في بيان لها أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الإصابة بأوميكرون تسبب مرضاً أكثر خطورة مقارنة بالسلالات الأخرى، بما في ذلك دلتا، وصفه أوميكرون بأنه "نوع من القلق".

 

ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن المنظمة والتي تم تحديثها أمس الاثنين في تمام 04:05 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 260.87 مليون حالة مصابة ولقي نحو 5,200,267 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل منظمة الصحة العالمية حتى الأمس، قرابة 7,773 مليون جرعة.

 

ويذكر أن العديد من الدول رأسهم بريطانيا أقدمت مؤخراً على حظر الرحلات الجوية بشكل مؤقت من وإلى جنوب أفريقيا بالإضافة لدول أخرى مجاورة لجنوب أفريقيا كأجراء احترازي، الأمر الذي أثقل بشكل ملحوظ على أداء العقود الآجلة لأسعار النفط الجمعة الماضية موضحة آنذاك أسوء أداء يومي لها منذ نيسان/أبريل 2020 قبل أن تدخل في مطلع هذا الأسبوع في عمليات تصحيحية وتستأنف اليوم مسيرات الخسائر وسط القلق من سلاسة أوميكرون.

 

على الصعيد الأخر، تابعنا بالأمس أعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن بأنه لا توجد حاجة لعمليات الإغلاق لمواجهة أوميكرون في الوقت الراهن، ويذكر أن بايدن قرر الأسبوع الماضي الإفراج عن 50 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي النفطي لبلاده في خطوة اتخذت بالتنسيق مع كبرى الدول المستهلكة للنفط وعلى رأسهم الصين، الهند، اليابان بالإضافة لكوريا الجنوبية وبريطانيا ويأتي ذلك بعد فشل الدعوات متكررة لتوجيه أوبك+ لزيادة الإنتاج.

 

ونود الإشارة لكون الرئيس الأمريكي بايدن ناقش في القمة الافتراضية التي أجرها مسبقاً مع نظيره الرئيس الصيني شي جينبينج إمكانية السحب من احتياطيات النفط الاستراتيجية في كلا البلدين لتحقيق الاستقرار في سوق الطاقة عالمياً، مع الإفادة بأنه تلك القمة لم تسفر عن أي خطوات في حيال ذلك الأمر، ونود الإشارة لكون الصين قامت بالفعل بالسحب من احتياطياتها الاستراتيجية مرتين على الأقل خلال العام الجاري.

 

بخلاف ذلك، تابعنا في وقت سابق من هذا الشهر أعرب الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو عن كون أوبك لديها مصلحة في ضمان استمرار تعافي الاقتصاد العالمي خلال الفترة المقبلة وتعمل على ضخ إمدادات نفطية كافية في الأسواق لضمان استقرار النمو الاقتصادي العالمي، مضيفاً أنه من المتوقع حدوث فائض بالمعروض النفطي بداية كانون الأول/ديسمبر، كما أنه من المتوقع زيادة المعروض في الأسواق بشكل موسع العام القادم.

 

ونود الإشارة، لكون بعض التقرير تطرقت مطلع الأسبوع الماضي لكون تحالف أوبك+ التي سيجتمع الخميس القادم، قد يعدل خططته لزيادة الإنتاج في حالة أطلقت الدول الكبرى المستهلكة للنفط من احتياطياتها أو في حالة أدت جائحة فيروس كورونا إلى تراجع الطلب، ويأتي ذلك في أعقاب فرض النمسا مؤخراً الإغلاق الكامل للحد من تفشي الفيروس التاجي هناك وارتفاع عدد الإصابات في كوريا الجنوبية لمستويات قياسية جديدة.

 

وفي ألمانيا أكبر اقتصاديات أوروبا وأكبر دولة صناعية في أوروبا ورابع أكبر دولة صناعية عالمياً، أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا مريكل مطلع الأسبوع الماضي عن كون الزيادة الأخيرة في الحالات المصابة بالفيروس التاجي في بلادها هي الأسوأ، وتلى ذلك أعرب وزير الصحة الألماني جينس سبان أن تفشي كورونا بالأخص في بعض الولايات الألمانية صعب للغاية وأنه لا يمكن استبعاد أي إجراء إطلاقاً وعلى رأس القائمة إعادة فرض قيود الإغلاق.

 

بخلاف ذلك، فقد أظهر التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الأربعاء الماضي ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع 6 منصات إلى 467 منصة، لتعكس خامس مكاسب أسبوعية لها على التوالي والأعلى لها منذ نيسان/أبريل 2020، بخلاف ذلك، شهد الإنتاج الأمريكي للنفط الأسبوع السابق ارتفاعاً بواقع 100 ألف برميل يومياً إلى 11.5 مليون برميل يومياً، موضحاً الأعلى له في شهرين.

 

ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.6 مليون برميل يومياً أو 14% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب خلال الآونة الأخيرة نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في آب/أغسطس 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي مؤخراً.

 
 
 
 
تحديثات فوركس الفورية
 
 
شركات مختارة
الدولار مقابل العملات العربية
الجزائر 139.4100
البحرين 0.3769
مصر 15.6600
العراق 1458.5200
الأردن 0.7080
الكويت 0.3020
لبنان 1505.50
ليبيا 4.5673
المغرب 9.2645
عمان 0.3847
قطر 3.6400
السعودية 3.7513
السودان 437.0005
سوريا 2511.00
تونس 2.8740
الامارات 3.6726
اليمن 249.9800