| 
 | 
 | 

توالي ارتداد أسعار البلاتينيوم من الأدنى لها في أسبوعين متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي

2020-06-30 08:19:08 GMT (FX News Today)
توالي ارتداد أسعار البلاتينيوم من الأدنى لها في أسبوعين متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي

ارتفعت أسعار البلاتينيوم خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الرابعة على التوالي من الأدنى لها منذ 15 من حزيران/يونيو الجاري، حينما اختبرت الأدنى لها منذ 15 من أيار/مايو الماضي متغاضية عن استأنف مؤشر الدولار الأمريكي مسيرات المكاسب التي توقفت بالأمس لأول مرة في أربعة جلسات وذلك وفقاً للعلاقة العكسية بينهما.

 

ويأتي ذلك عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستهلك للمعادن عالمياً والتي عززت الآمال في كون الآسوء قد ولى، وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن شهادة محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول مع وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين أمام اللجنة الخدمات المالية بمجلس النواب في واشنطون.

 

في تمام الساعة 05:25 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت أسعار البلاتينيوم 0.71% لتتداول حالياً عند 820.89$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 815.13$ للأونصة، مع العلم، أن أسعار البلاتينيوم استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 815.05$ للأوتصة، بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.11% إلى 97.50 مقارنة بالافتتاحية عند 97.39.

 

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الصيني ثاني أكبر اقتصاد في العالم وثاني أكبر دولة صناعية عالمياً، كشف اتحاد الصين للوجستيات والمشتريات (CFLP) عن قراءة كل من مؤشر مدراء المشتريات الصناعي والخدمي واللتان أفادتا باتساع القطاع الصناعي إلي 50.9 مقابل 50.6 في أيار/مايو، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص الاتساع إلى 50.4، واتساع القطاع الخدمي إلى 54.4 مقابل 53.6، أيضا متفوقة على التوقعات عند 53.3.

 

على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور القراءة السنوية لمؤشر أسعار المنازل والتي قد تظهر تباطؤ النمو إلى 3.8% مقابل 3.9% في نيسان/أبريل الماضي، وذلك قبل وقبل الكشف من قبل أكبر دولة صناعية في العالم عن قراءة مؤشر شيكاغو لمدراء المشتريات والتي قد تعكس تقلص الانكماش إلى ما قيمته 45.0 مقابل 32.3 في أيار/مايو.

 

ويأتي ذلك قبل أن نشهد أيضا من قبل أكبر اقتصاد في العالم صدور قراءة مؤشر ثقة المستهلكين والتي قد تظهر اتساعاً إلى ما قيمته 91.6 مقابل 86.6 في أيار/مايو، وصولاً إلى شهادة محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول مع وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين عبر الأقمار الصناعية أمام اللجنة الخدمات المالية بمجلس النواب في واشنطون. 

 

ونود الإشارة، لكون محافظ الاحتياطي الفيدرالي باول أكد أمس الاثنين على أن التوقعات حيال الاقتصاد الأمريكي "غير مؤكدة بشكل غير تقليدي" معرباً عن كون اعتماد المزيد من التحفيز النقدي قد يكون ضرورياً، ويذكر أن باول نوه الأسبوع الماضي خلال شهادته أمام الكونجرس لكون هناك حالة من عدم اليقين حيال توقيت وقوة التعافي الاقتصادي المحتمل وأن الهبوط الحالي قد يؤدي لاتساع اللامساواة داخل بلاده في حالة عدم احتواء الأمر.

 

كما تطرق باول الأسبوع الماضي في شهادته النصف سنوية حيال السياسة النقدية أمام كل اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ ولجنة الخدمات المالية بمجلس النواب بالكونجرس الأمريكي إلى أنه "لحين عودة الثقة بأن جائحة كورونا تحت السيطرة، التعافي الكامل لن يكون وارداً" وأن "منحنى الهبوط مستمر ومعه تستمر احتمالية وقوع الوظائف تحت خطر الفقدان النهائي وإغلاق الأعمال".

 

وأعرب محافظ الاحتياطي الفيدرالي آنذاك أمام الكونجرس بشقيه مجلسي الشيوخ والنواب، بأنه من غير المرجح أن نشهد تعافي كامل  لأكبر اقتصاد في العالم قبل استعادة الثقة الاقتصادية، مع أفادته بأن الوباء يؤثر بشكل أكبر على ذوي الدخول المنخفضة، وتطرقه لكون الاختلاف في ارتفاع البطالة الآن عند عام 2008، أنه حينها لم يكن هناك وظائف، بينما الوضع الحالي ناتجة عن إغلاق الأعمال وأن مع عودتها يعود الناس لوظائفهم.

 

ويذكر أن الكونجرس الأمريكي خصص حتى الآن 3$ تريليون كتحفيز مالية تضمنت توزيعات مالية مباشرة للأسر ومخططات للإعفاء من قروض الأعمال الصغيرة، بينما طبق الاحتياطي الفيدرالي عدت برامج تحفيزية نقدية تجاوزت التريليون دولار أمريكي لدعم سوق الائتمان للأسر والشركات، أخرها تدشين الفيدرالي الأسبوع الماضي لبرنامج يوفر حزمة قروض بقيمة 600$ مليار للأعمال التي توظف نحو 15 ألف شخص أو تتجاوز عوائدها 5$ مليار.

 

بخلاف ذلك، فقد حذر المدير التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم في المؤتمر الصحفي الافتراضي الذي عقده عبر الإنترنت من مقر المنظمة في جينيف من كون "الأسوأ لم يأت بعد" موضحاً أنه "على الرغم من أن العديد من الدول أحرزت بعض التقدم على الصعيد العالمي، إلا أن الوباء يتسارع في الواقع"، مضيفاً "كلنا نريد أن ينتهي هذا، كلنا نريد أن نستمر في حياتنا، لكن الحقيقة الصعبة هي أن هذا ليس قريباً من أن ينتهي".

 

ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا المؤكدة لأكثر من 10.02 مليون ولقي 499,913 شخص مصرعهم في 216 دولة، ونود الإشارة، لكون أكثر من نصف تلك الحالات فقط في الولايات المتحدة فقط والتي بها أكثر من 5.04 مليون حالة مصابة مؤكدة بالفيروس التاجي، كما أن ربع الذين لقوا حتفهم في الولايات المتحدة 244,791 شخص لقوا مصرعهم في أمريكا بالفيروس القاتل.

 
 
 
 
تحديثات فوركس الفورية
 
 
شركات مختارة
الدولار مقابل العملات العربية
اليمن 248.3300
الامارات 3.6728
تونس 2.8410
سوريا 1256.0000
السودان 55.0000
السعودية 3.7508
قطر 3.6400
عمان 0.3849
المغرب 9.6494
ليبيا 1.3941
لبنان 1505.5000
الكويت 0.3077
الأردن 0.7081
العراق 1189.0000
مصر 15.9900
البحرين 0.3770
الجزائر 128.4540