العقود الآجلة لأسعار النفط تستأنف الارتداد من الأدنى لها في أربعة أشهر مع انخفاض الدولار

2021-12-10 05:19:04 GMT (FX News Today)
العقود الآجلة لأسعار النفط تستأنف الارتداد من الأدنى لها في أربعة أشهر مع انخفاض الدولار

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الخامسة في سبعة جلسات من الأدنى لها منذ 23 من آب/أغسطس، حينما اختبرت الأدنى لها منذ 21 من آيار/مايو، عكست آنذاك الأدنى لها منذ 26 من نيسان/أبريل، لتعد بذلك بصدد أول مكاسب أسبوعية في سبعة أسابيع وسط استأنف مؤشر الدولار الأمريكي الارتداد من الأعلى له منذ أواخر تشرين الثاني/نوفمبر للجلسة الثالثة في أربعة جلسات وفقاً للعلاقة العكسية بينهم.

 

ويأتي ذلك على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم وفي ظلال تسعير الأسواق لأخر التطورات حيال متحور فيروس كورونا الجديد أوميكرون والإضرابات الجيوسياسية وفي أعقاب رفع المملكة العربية السعودية لأسعارها خامها لآسيا والولايات المتحدة لتعكس ثقتها في توقعات الطلب العالمي على النفط.

 

وفي تمام الساعة 04:59 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم كانون الثاني/يناير القادم 0.28% لتتداول عند مستويات 70.88$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 70.68$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 70.94$ للبرميل.

 

كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام برنت تسليم شباط/فبراير المقبل 0.23% لتتداول عند 74.27$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 74.10$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 74.42$ للبرميل، وذلك مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى 96.20 مقارنة بالافتتاحية عند 96.21، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 96.27.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات التضخم مع صدور قراءة مؤشر أسعار المستهلكين والتي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 0.7% مقابل 0.9% في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، كما قد توضح القراءة الجوهرية للمؤشر تباطؤ النمو إلى 0.5% مقابل 0.6%، بينما قد تظهر القراءة السنوية للمؤشر تسارع النمو إلى 6.8% مقابل 6.2%، وقد توضح القراءة السنوية الجوهرية تسارع النمو إلى 4.9% مقابل 4.6%.

 

ويأتي ذلك قبل أن نشهد الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي قد تظهر اتساعاً إلى ما قيمته 67.9 مقابل 67.4 في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، والكشف أيضا عن توقعات المستهلكين حيال التضخم لعام واحد ولخمسة أعوام مقبلة، وصولاُ إلى كشف وزارة الخزانة عن قراءة الموازنة الفيدرالية والتي قد تظهر اتساع العجز إلى ما قيمته 195.0$ مليار مقابل 165.1$ مليار في تشرين الأول/أكتوبر.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا الأربعاء الماضي أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في الثالث من كانون الأول/ديسمبر تقلص العجز إلى نحو 0.2 مليون برميل مقابل نحو 0.9 مليون برميل، بخلاف التوقعات التي أشارت لاتساع العجز لنحو 1.5 مليون برميل، لنشهد تراجع المخزونات إلى نحو 432.9 مليون برميل، لتعد المخزونات 7% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

كما أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية آنذاك ارتفاع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 3.9 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 5% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما ارتفعت مخزونات المشتقات المقطرة 2.7 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 7% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

وفي سياق أخر، فقد تابعنا أيضا الأربعاء كشف إدارة الطاقة الأمريكية عن تقريرها الشهري والتي تضمن رفع الإدارة توقعاتها للطلب العالمي على النفط خلال العام المقبل 2022 بنحو 200 ألف برميل يومياً إلى نحو 3.55 مليون برميل يومياً، بينما خفضت الإدارة توقعاتها لنمو الطلب العالمي للنفط للعام الجاري 2021 بنحو 10 ألاف برميل يومياً إلي نحو 5.1 مليون برميل يومياً.

 

بخلاف ذلك، فقد بالأمس البيان الصادر عن منتدى الطاقة الدولي بالرياض والذي نوه لكون على شركات النفط والغاز الطبيعي زيادة الاستثمارات في تلك الصناعة بنحو 713.5$ مليار سنوياً أو أن تبلغ الاستثمارات نحو 4.7$ تريليون على مدار هذا العقد لتلبية احتياجات الطلب العالمي المتنامي والحيلولة دون زيادة أسعار الطاقة وحدوث اضطرابات اقتصادية، مع الإفادة بأن الإنفاق انخفض 30% في 2020 إلى 309$ مليار وتعافي بشكل طفيف 2021.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا الأحد الماضي رفع المملكة العربية السعودية ثالث أكير منتج للنفط في العالم وأكبر منتج لدى منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وأكبر مصدر للنفط عالمياً ولدى أوبك، أسعار النفط لعملائها في آسيا والولايات المتحدة لشهر كانون الثاني/يناير، ما يشير لثقة المملكة على الطلب في وقت لم تتضح فيه الصورة بعد حول مدى خطورة وتفشي متحور أوميكرون لفيروس كورونا الذي تم اكتشافه مؤخراً لأول مرة في جنوب أفريقيا.

 

ووفقاً لبيان صادر عن شركة أرامكو السعودية فقد قامت المملكة برفع أسعار البيع الرسمية لشهر كانون الثاني/يناير لجميع درجات الخام المباعة لعملائها في آسيا وأمريكا بما يصل إلى 80 سنتاً عن الشهر الجاري، ويأتي ذلك في أعقاب أعرب الرئيس التنفيذي لأرامكو أمين ناصر بأنه "متفائل للغاية" حيال الطلب وأن السوق قد بالغ في رد فعله تجاه أوميكرون، وبالتزامن مع وصول المحادثات غير المباشرة بين واشنطون وطهران حيال إحياء الاتفاق النووي على ما يبدو لطريق مسدود.

 

ويذكر أن اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لمنظمة أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارجها وعلى رأسهم روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً أو ما بات يعرف بـ"أوبك+" أسفر الأسبوع الماضي عن المضي قدماً في خطط زيادة الإنتاج بواقع 400 ألف برميل خلال كانون الثاني/يناير وأن التحالف قد يعدل سياسات الإنتاج اعتماداً على تطورات السوق التي تتضمن آثار أوميكرون على الطلب.

 

كما أفاد تحالف أوبك+ بأنه على استعداد لتعديل مستويات الإنتاج بشكل فوري، وجاء ذلك في أعقاب التقرير التي تطرقت لكون مجلس اللجنة الاقتصادية لمنظمة أوبك الذي اجتماع مطلع هذا الشهر، قد حذر من أن تحرك كبار المستهلكين للسحب من المخزونات النفطية الاستراتيجية سيؤدي لزيادة موسعة في الفائض العالمي من النفط خلال الأشهر القليلة المقبلة، ومن المقرر عقد اجتماع أوبك+ المقبل في الرابع من كانون الثاني/يناير.

 

وفي سياق أخر، تابعنا الأسبوع الماضي أعرب المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي عن ترحيب إدارة الرئيس جو بايدن بقرار تحالف أوبك بتثبيت السياسة الإنتاجية دون تغير خلال الشهر المقبل من أجل المساهمة في تحقيق تعافي الاقتصاد العالمي، مع الإشارة لكون الإدارة الأمريكية ماضية قدماً في خطتها لسحب 50 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي النفطي بالتنسيق مع كبار المستهلكين للنفط الخام حول العالم.

 

بخلاف ذلك، تابعنا بالأمس الكشف عن دراسة أجراها الأستاذ في جامعة كيوتو اليابانية هيروشي نيشيورا والتي أفادت بأن محتور أوميكرون الذي اكتشف مؤخراً لأول مرة في جنوب أفريقيا، أكثر قابلية للانتشار بنحو 4.2 مرة في مرحلته المبكرة مقارنة بمتحور دلتا، كما تطرقت الدراسة لكون المتحور الجديد من فيروس كورونا أكثر قدرة على الانتقال وتجاوز المناعة الطبيعية والتي وتلك التي تكتسب من اللقاحات المتوافرة ضد كورونا في الوقت الراهن.

 

ونود الإشارة، لكون رئيس المجلس الاستشاري بوزارة الصحة اليابانية تاكاغي واكيتا عقب على تلك الدراسة بأن متحور أوميكرون يمكن اعتباره أكثر عدوي من السلالات الأخرى، مضيفاً بأن حالات الإصابات بمتحور أوميكرون كوفيد، زادت لتتجاوز عدد الإصابات بسلاسة دلتا في جنوب أفريقيا، كما رجح واكيتا بأن يكون لمتحور أوميكرون قدرة ما على التسلل عبر جهاز المناعة، وأن ذلك يستوجب من بلاده الاستعداد للحد من تفشي الفيروس.

 

وجاء ذلك عقب ساعات من أعرب منظمة الصحة العالمية الأربعاء الماضي عن كون متحور أوميكرون يمكن أن يغير مسار الجائحة، وبالتزامن مع استمرار عكوف العلماء في جميع أنحاء العالم على تحديد مدى عدو وشدة خطورة سلاسة أوميكرون ومدى فعالية اللقاحات المتوفرة ضده، ونود الإشارة لكون شركتي فايزر وبيونتك أفادوا في دراسة أخيرة لهما أن منح جرعة ثالثة معززة من لقاحات كورونا ربما تقي من الإصابة بمتحور أوميكرون.

 

ويذكر أن المستشار الطبي للبيت الأبيض أنطوني فاوتشي صرح مؤخراً بأنه ربما تم المبالغة حول خطورة متحور أوميكرون، معرباً عن كون سلاسة دلتا أكثر خطورة وانتشاراً منه، وعلى الرغم من كون الأدلة الأولية من جنوب إفريفيا التي اكتشف بها أوميكرون أول مرة، تشير لكون أوميكرون أخف من سلاسة دلتا وتدعم تصريحات فاوتشي، إلا أن القائد التقني لمنظمة الصحة العالمية تجاه كوفيد-19 نوه أنه "من السابق لآونة استنتاج" ذلك. 

 

ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الخميس في تمام 03:08 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 267.18 مليون حالة مصابة ولقي نحو 5,277,327 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل منظمة الصحة العالمية حتى الأمس، قرابة 8,159 مليون جرعة.

 

وفي سياق أخر، فقد تابعنا الأربعاء أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن كون بلاده لديها الحق في الدفاع عن أمنها القومي ضد تهديدات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وذلك مع نفيه أن موسكو تخطط لغزو أوكرانيا، وجاء ذلك في أعقاب تحذير الرئيس الأمريكي جو بايدن من كون الغرب سيكون لهم رده فعل اقتصادية قوية على أي هجوم لموسكو ضد حارتها أوكرانيا.

 

وأكد بوتين على أن روسيا تنفذ سياسة خارجية مسالمة، لكنها ستدافع عن أمنها، موضحاً أنه قلق من سعي أوكرانيا المحتمل للانضمام لحلف الناتو لكون ذلك سيعقبه نشر قوات عسكرية للحلف على الحدود مع موسكو مما يعني تهديد للأمن القومي لبلاده، وتزامن ذلك مع تصاعد التوترات بين الغرب والصين مع انضمام استراليا لكل من المملكة المتحدة وأمريكا في مقاطعة دبلوماسية لدورة الألعاب الشتوية التي ستعقد في الصين.

 

ويذكر أن التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الجمعة الماضية استقرار منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا دون تغير عند 467 منصة، لتستقر عند الأعلى لها منذ نيسان/أبريل 2020 عقب ارتفاعها في الأسبوع السابق للأسبوع الخامس على التوالي، وقد شهد الإنتاج الأمريكي للنفط الأسبوع السابق ارتفاعاً بواقع 100 ألف برميل يومياً إلى 11.6 مليون برميل يومياً، موضحاً الأعلى له منذ أيار/مايو 2020.

 

ونود الإشارة، لكون الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.5 مليون برميل يومياً أو 13% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب خلال الآونة الأخيرة نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في آب/أغسطس 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي مؤخراً.

 
 
 
  الرمز آخر سعر التغيير % التغيير
1.0559
0.0136
1.3059%
1.2490
0.0239
1.9525%
21.675
0.410
1.928%
109.626
-0.507
0.460%
112.98
0.92
0.82%
1840.850
35.600
1.972%
 
تحديثات فوركس الفورية
 
 
شركات مختارة
الدولار مقابل العملات العربية
الجزائر 145.7535
البحرين 0.3770
مصر 18.2802
العراق 1460.0000
الأردن 0.7090
الكويت 0.3063
لبنان 1515.21
ليبيا 4.8150
المغرب 10.0285
عمان 0.3850
قطر 3.6410
السعودية 3.7515
السودان 446.8727
سوريا 2512.45
تونس 3.0615
الامارات 3.6730
اليمن 250.2504