2025-11-07 21:07PM UTC
ارتفعت أغلب العملات الرقمية وسط انتعاش شهية المخاطرة في الساعات الأخيرة من تعاملات وول ستريت اليوم الجمعة، وذلك رغم المخاوف المستمرة بشأن الإغلاق الحكومي الأمريكي وتأثيره على الاقتصاد.
يأتي ذلك مع عودة القلق بشأن المبالغة في تقييم شركات الذكاء الاصطناعي فضلاً عن إثارة مخاوف بشأن سوق العمل في الولايات المتحدة.
وكشفت بيانات أمريكية صادرة أمس عن شركة "تشالنجر وجراي وكريسماس" ارتفاع معدلات تسريح العمالة في البلاد بنسبة 183% على أساس شهري في أكتوبر تشرين الأول، وهو ما أثار مخاوف بشأن سوق العمل، ومن ثم تزيد احتمالية خفض الفيدرالي أسعار الفائدة في ديسمبر كانون الأول إلى 70% من 62% أمس، وفقاً لأداة "سي إم إي فيدووتش".
من جانبه، عبّر أوستن غولسبي، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، يوم الخميس عن حذره بشأن المضي قدمًا في خفض أسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن الإغلاق الحكومي الحالي أدى إلى توقف صدور بيانات التضخم الأساسية، ما يجعل من الصعب تقييم اتجاه الأسعار بدقة.
كما قالت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إنها تشعر بالقلق من أن السياسة النقدية الحالية قد لا تكون في الوضع المناسب للتعامل مع التضخم القائم.
هذا، ولا تزال المخاوف سائدة في أوساط وول ستريت خاصة بعد تحذيرات أطلقها كبار مسؤولي البنوك الكبرى في الولايات المتحدة بشأن المبالغة في تقييم شركات الذكاء الاصطناعي.
وكشفت بيانات صادرة وفق مسح عن جامعة "ميشيغان"، انخفاض مؤشر ثقة المستهلكين الأمريكيين إلى 50.3 نقطة من 53.6 نقطة في أكتوبر تشرين الأول.
وتعد هذه أقل قراءة للمؤشر منذ المستوى المسجل في يونيو حزيران من عام 2022، والذي كان الأدنى على الإطلاق في تاريخ المسح.
الريبل
وعلى صعيد التداولات، ارتفع سعر الريبل في تمام الساعة 21:06 بتوقيت جرينتش على منصة كوين ماركت كاب بنسبة 8% إلى 2.36 دولار لكنه سجل خسارة هذا الأسبوع بنسبة 6%.
2025-11-07 21:04PM UTC
ارتفعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الجمعة وسط انخفاض الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية بفعل المخاوف حول سوق العمل الأمريكي واستمرار الإغلاق الحكومي.
يأتي ذلك مع عودة القلق بشأن المبالغة في تقييم شركات الذكاء الاصطناعي فضلاً عن إثارة مخاوف بشأن سوق العمل في الولايات المتحدة.
وكشفت بيانات أمريكية صادرة أمس عن شركة "تشالنجر وجراي وكريسماس" ارتفاع معدلات تسريح العمالة في البلاد بنسبة 183% على أساس شهري في أكتوبر تشرين الأول، وهو ما أثار مخاوف بشأن سوق العمل، ومن ثم تزيد احتمالية خفض الفيدرالي أسعار الفائدة في ديسمبر كانون الأول إلى 70% من 62% أمس، وفقاً لأداة "سي إم إي فيدووتش".
من جانبه، عبّر أوستن غولسبي، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، يوم الخميس عن حذره بشأن المضي قدمًا في خفض أسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن الإغلاق الحكومي الحالي أدى إلى توقف صدور بيانات التضخم الأساسية، ما يجعل من الصعب تقييم اتجاه الأسعار بدقة.
كما قالت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إنها تشعر بالقلق من أن السياسة النقدية الحالية قد لا تكون في الوضع المناسب للتعامل مع التضخم القائم.
هذا، ولا تزال المخاوف سائدة في أوساط وول ستريت خاصة بعد تحذيرات أطلقها كبار مسؤولي البنوك الكبرى في الولايات المتحدة بشأن المبالغة في تقييم شركات الذكاء الاصطناعي.
وكشفت بيانات صادرة وفق مسح عن جامعة "ميشيغان"، انخفاض مؤشر ثقة المستهلكين الأمريكيين إلى 50.3 نقطة من 53.6 نقطة في أكتوبر تشرين الأول.
وتعد هذه أقل قراءة للمؤشر منذ المستوى المسجل في يونيو حزيران من عام 2022، والذي كان الأدنى على الإطلاق في تاريخ المسح.
من ناحية أخرى، انخفض مؤشر الدولار بحلول الساعة 19:25 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.2% إلى 99.5 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 99.8 نقطة وأقل مستوى عند 99.4 نقطة.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الفورية للذهب بحلول الساعة 21:03 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.4% إلى 4008.10 دولار للأوقية.
2025-11-07 20:55PM UTC
ارتفعت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الجمعة، لكنها سجلت خسائر للأسبوع الثاني على التوالي مع استمرار مخاوف وفرة المعروض العالمي، إلى جانب ضعف الطلب الأمريكي.
وتعرض النفط لضغوط هذا الأسبوع بسبب مخاوف حدوث فائض في المعروض العالمي مع زيادة الدول النفطية إنتاجها.
ونتيجة لاستمرار الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، اضطرت وزارة النقل إلى تقليص أعداد الرحلات الجوية اعتباراً من اليوم، مما ينذر بتراجع الطلب على وقود الطيران.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم يناير كانون الثاني عند التسوية بنسبة 0.39% أو ما يعادل 25 سنتاً إلى 63.63 دولار للبرميل، لكنها سجلت خسائر هذا الأسبوع بنسبة 2.21%.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم ديسمبر كانون الأول بنسبة 0.54% أو 32 سنتاً لتغلق عند 59.75 دولار للبرميل، لتسجل خسارة أسبوعية إلى 2%.
2025-11-07 19:41PM UTC
ارتفع الدولار الكندي مقابل أغلب العملات الرئيسية خلال تداولات اليوم الجمعة في أعقاب صدور بيانات قوية في سوق العمل.
وكشفت بيانات حكومية صادرة اليوم عن أن الاقتصاد الكندي أضاف 66.6 ألف وظيفة خلال أكتوبر تشرين الأول الماضي بينما توقع المحللون فقدان 5 آلاف وظيفة.
كما أظهرت البيانات أن معدل البطالة في سوق العمل الكندي انخفض إلى 6.9% في الشهر الماضي مقارنة بتوقعات استقرار البطالة عند 7.1%.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع الدولار الكندي مقابل نظيره الأمريكي في تمام الساعة 19:34 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.5% إلى 0.7119.
الدولار الأسترالي
ارتفع الدولار الأسترالي مقابل نظيره الأمريكي في تمام الساعة 19:34 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.1% إلى 0.6489.
الدولار الأمريكي
انخفض مؤشر الدولار بحلول الساعة 19:25 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.2% إلى 99.5 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 99.8 نقطة وأقل مستوى عند 99.4 نقطة.
يأتي ذلك مع عودة القلق بشأن المبالغة في تقييم شركات الذكاء الاصطناعي فضلاً عن إثارة مخاوف بشأن سوق العمل في الولايات المتحدة.
وكشفت بيانات أمريكية صادرة اليوم عن شركة "تشالنجر وجراي وكريسماس" ارتفاع معدلات تسريح العمالة في البلاد بنسبة 183% على أساس شهري في أكتوبر تشرين الأول، وهو ما أثار مخاوف بشأن سوق العمل، ومن ثم تزيد احتمالية خفض الفيدرالي أسعار الفائدة في ديسمبر كانون الأول إلى 70% من 62% أمس، وفقاً لأداة "سي إم إي فيدووتش".
من جانبه، عبّر أوستن غولسبي، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، يوم الخميس عن حذره بشأن المضي قدمًا في خفض أسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن الإغلاق الحكومي الحالي أدى إلى توقف صدور بيانات التضخم الأساسية، ما يجعل من الصعب تقييم اتجاه الأسعار بدقة.
كما قالت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إنها تشعر بالقلق من أن السياسة النقدية الحالية قد لا تكون في الوضع المناسب للتعامل مع التضخم القائم.
هذا، ولا تزال المخاوف سائدة في أوساط وول ستريت خاصة بعد تحذيرات أطلقها كبار مسؤولي البنوك الكبرى في الولايات المتحدة بشأن المبالغة في تقييم شركات الذكاء الاصطناعي.
وكشفت بيانات صادرة وفق مسح عن جامعة "ميشيغان"، انخفاض مؤشر ثقة المستهلكين الأمريكيين إلى 50.3 نقطة من 53.6 نقطة في أكتوبر تشرين الأول.
وتعد هذه أقل قراءة للمؤشر منذ المستوى المسجل في يونيو حزيران من عام 2022، والذي كان الأدنى على الإطلاق في تاريخ المسح.