2026-08-05 19:00 UTC
تراجعت عملة الريبل (XRP) خلال تعاملات الأربعاء، مقتربة من مستوى الدعم النفسي قصير الأجل عند 1.05 دولار، مسجلة ثالث جلسة متتالية من الخسائر، في ظل تراجع اهتمام المستثمرين رغم استمرار التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز.
تباطؤ الطلب المؤسسي على ريبل
ظل اهتمام المستثمرين المؤسسيين بصناديق الاستثمار المتداولة (ETF) المرتبطة بعملة ريبل محدوداً، بعدما سجلت الصناديق نشاطاً ضعيفاً يوم الثلاثاء، في حين بلغت التدفقات الداخلة 1.15 مليون دولار فقط يوم الاثنين.
ووفقاً لبيانات سو سو فاليو، استقرت التدفقات التراكمية عند 1.51 مليار دولار، بينما بلغت الأصول الخاضعة للإدارة مليار دولار، وهو ما يشير إلى استمرار النظرة الإيجابية طويلة الأجل تجاه العملة، رغم ضعف الزخم الحالي.
وفي المقابل، سجل الطلب من المستثمرين الأفراد تحسناً طفيفاً، إذ ارتفع حجم العقود المفتوحة في العقود الدائمة إلى 2.14 مليار وحدة ريبل الأربعاء، مقارنة مع 2.12 مليار وحدة في اليوم السابق، بحسب بيانات كوين غلاس.
ورغم هذا الارتفاع المحدود، لا يزال الاتجاه العام هبوطياً مقارنة بذروة يوليو، عندما بلغت العقود المفتوحة 2.37 مليار وحدة ريبل.
استثمارات استراتيجية لتعزيز البنية التحتية للأصول الرقمية
وفي تطور آخر، أعلنت ريبل عن استثمار استراتيجي في شركتي زيلو، المتخصصة في حلول تكنولوجيا نقل الأصول لمديري الأصول، وليكويدو، العاملة في مجال ترميز الأصول الرقمية وتداولها وتعزيز سيولتها.
وقال نايجل كاكو، نائب الرئيس الأول للتداول والأسواق في ريبل، إن شركتي زيلو وليكويدو توفران قدرات أساسية لدعم التوسع في التحول نحو الأصول الرقمية، من خلال تقديم بنية تحتية منظمة لنقل الأصول الرقمية وتعزيز السيولة اللازمة لإصدار الأصول واستخدامها كضمانات.
2026-08-05 18:57 UTC
واصلت عقود القمح الآجلة تحقيق مكاسب قوية، مسجلة أكبر موجة صعود لها منذ أكثر من عام، بعدما ارتفع سعر القمح المتداول في بورصة شيكاغو بنحو 16% خلال يوليو، ليتداول بالقرب من 7 دولارات للبوشل، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2024.
المزيد2026-08-05 18:53 UTC
ارتفع الدولار الكندي أمام نظيره الأمريكي خلال تعاملات الأربعاء، مستفيداً من تراجع واسع للدولار الأمريكي، إلى جانب صدور بيانات اقتصادية محلية عززت الثقة في أداء الاقتصاد الكندي.
المزيد2026-08-05 17:43 UTC
في الوقت الذي ينظر فيه كثيرون إلى أزمة مضيق هرمز باعتبارها نقطة ضعف استراتيجية للصين، باعتبارها أكبر مستورد للنفط الخام في العالم واعتمادها الكبير على إمدادات الخليج، تكشف التطورات الأخيرة أن بكين تمتلك عامل حماية لم يكن متاحًا خلال أزمات الطاقة السابقة، يتمثل في التوسع السريع في استخدام السيارات الكهربائية، الذي بدأ بالفعل في تقليص الطلب على النفط بشكل ملموس.
المزيد