2013-05-22 17:57PM UTC
استطاع الدولار الأمريكي التربع على عرش العملات اليوم بعد أن تراجع في بداية شهادة برنانكي أمام اللجنة الإقتصادية في الكونغرس، و لكن عاد ليرتفع بعد أن أكد على أنه من السابق لأوانه التحدث عن تشديد السياسات النقدية للفدرالي الأمريكي، إذ ان هذا الأمر قد يقود مخاطر تراجع أو انتهاء عجلة التعافي والإنتعاش، حيث أن موقف البنك هو توفير الإستقرار، و أدى تقدم الدولار ليدفع بكلاً من اليورو و الجنيه الإسترليني للأسفل.
إلى هذا فقد قام البنك الفدرالي اليوم بالإفصاح عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية المفتوحة الأخير والذي قررت فيه اللجنة الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية دونما تغيير عند مستوياتها التاريخية المتدنية الحالية بين 0.00 و 0.25 بالمئة، وإعادة إحياء برنامج التخفيف الكمي (التيسير الكمي)، منذ سبتمبر/أيلول الماضي.
ارتفع الدولار الأمريكي وسط تأكيد محافظ البنك الفدرالي بن برنانكي على أن تشديد السياسة النقدية قبل أوانه من الممكن أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار الفائدة مؤقتاً، ولكن ذلك يعني تحمل المزيد المخاطر وتباطؤ أو إنهاء الإنتعاش والتسبب في ارتفاع مستويات التضخم.
وقال برنانكي بأن الإقتصاد الامريكي ما زال متأثراً بخفض الإنفاق الحكومي الذي دخل حيز التنفيذ مطلع شهر أذار/مارس، والذي تسبب بدوره إلى تراجع قطاع العمل الأمريكي قبل أن يستعيد بعض من عافيته خلال الشهر الذي عقب شهر تطبيق خفض الإنفاق، لتصبح المسؤولية الملقاه على عاتق المجلس الإجتياطي كبيرة جداً.
وإن خفض الإنفاق هذا، لم يؤثر على الأفراد والأسر الأمريكية، ولكنه أثر على الإمكانات الإنتاجية للإقتصاد ككل، من خلال نقصان مهارات العمال عن طريق منع العديد من الشباب إكتساب مهارات العمل والخبرة في المقام الأول.
من جهة أخرى فقد جاء في محضر اللجنة الفدرالية المفتوحة أن المزيد من الإنتعاش للإقتصاد مطلوب قبيل الحديث عن سحب الخطط التحفزية، وخصوصا بأن أعضاء اللجنة يروا بأن النشاط الإقتصادي قد توسع بوتيرة معتدلة، كما يرى أعضاء اللجنة بأن سوق العمل الامريكي قد أظهر بعض التحسن في الأونة الاخيرة بعدما كان قد تراجع بصورة كبيرة خلال شهر مارس متأثراً بخفض الإنفاق الحكومي، هذا مع بقاء معدلات البطالة بأعلى من المستويات المستهدفة.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي ليتداول حول مستوى 84.45 مقارنة بمستويات الإفتتاح عند83.87 مسجلاً أعلى مستوى له عند 84.51 و الأدنى عند 83.52.
اليورو
تراجع اليورو متأثراً بصعود الدولار الأمريكي و تصريحات برنانكي حيال السياسات النقدية سالفة الذكر و محضر اجتماع اللجنة الفدرالية المفتوحة ليتداول الزوج اليورو/دولار حول مستويات 1.28463 دولار مقارنة بمستويات الإفتتاح عند 1.29053 مسجلاً أعلى مستوى 1.29974 دولار و الأدنى عند 1.28432 دولار.
الجنيه الإسترليني
تراجع الجنيه الإسترليني اليوم أيضاً متأثراً بصعود الدولار الأمريكي و شهادة برناتكي بالإضافة إلى القراءة السلبية لمبيعات التجزئة السنوية ليتداول الزوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي حول مستوى 1.50290 دولار متراجعاً عن مستويات الإفتتاح عند 1.51502 دولار مسجللاً أعلى مستويى له عند 1.51718 دولار و الأدنى عند 1.50187 دولار.
الين الياباني
تراجع الين الياباني و ذلك بعد أن صعد الدولار الأمريكي و شهادة حيال السياسات النقدية سالفة الذكر و محضر اجتماع اللجنة الفدرالية المفتوحة ليتداول الزوج ا لدولار الأمريكي/الين الياباني عند مستوى 103.033 ين مرتفعاً عن مستويات الإفتتاح عند 102.450 ين مسجلاً أعلى مستوى له عند 103.726 ين و الأدنى عند 102.349ين.
2013-05-22 21:35PM UTC
أنهت الأسهم الأمريكية ثالث جلسة من جلسات الأسبوع على تراجع و ذلك فى اعقاب قيام الفدرالى الامريكي بنشر نتائج محضر الاجتماع الأخير للجنة الفدرالية للسوق المفتوحة والذي قررت فيه اللجنة الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية دونما تغيير عند مستوياتها التاريخية المتدنية الحالية بين 0.00 و 0.25 بالمئة ، وإعادة إحياء برنامج التخفيف الكمي (التيسير الكمي)، منذ سبتمبر/أيلول الماضي.
أظهر التقرير بأن المزيد من الإنتعاش للإقتصاد مطلوب قبيل الحديث عن سحب الخطط التحفزية، وخصوصا بأن أعضاء اللجنة يروا بأن النشاط الإقتصادي قد توسع بوتيرة معتدلة، كما يرى أعضاء اللجنة بأن سوق العمل الامريكي قد أظهر بعض التحسن في الأونة الاخيرة بعدما كان قد تراجع بصورة كبيرة خلال شهر مارس متأثراً بخفض الإنفاق الحكومي ، هذا مع بقاء معدلات البطالة بأعلى من المستويات المستهدفة.
كانت المؤشرات قد قفزت فى بداية الجلسات لتحقق مستويات قياسية جديدة فسجل مؤشر الداو جونز مستوي قياسي جديد عند 15,542.40 نقطة ، كم حقق مؤشر ستاندرد آند بورز ارتفاع قياسى لمستوي عند 1,687.18 نقطة و صعد مؤشر ناسداك المجمع مسجلاً مستوي قياسى عند 3,532.04 نقطة.
سجلت المؤشرات هذه المستويات القياسية فى اعقاب شهادة برنانكي محافظ البنك المركزي الأمريكي أمام لجنة بالكونجرس إذ صرح برنانكي بأنه من السابق لأوانه التحدث عن تشديد السياسات النقدية للفدرالي الأمريكي، إذ ان هذا الأمر قد يقود مخاطر تراجع أو انتهاء عجلة التعافي والإنتعاش، حيث أن موقف البنك هو توفير الإستقرار.
وأكد برنانكي بأن تشديد السياسة النقدية قبل أوانه من الممكن أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار الفائدة مؤقتاً، ولكن ذلك يعني تحمل المزيد المخاطر وتباطؤ أو إنهاء الإنتعاش والتسبب في ارتفاع مستويات التضخم.
وقال برنانكي بأن الإقتصاد الامريكي ما زال متأثراً بخفض الإنفاق الحكومي الذي دخل حيز التنفيذ مطلع شهر أذار/مارس، والذي تسبب بدوره إلى تراجع قطاع العمل الأمريكي قبل أن يستعيد بعض من عافيته خلال الشهر الذي عقب شهر تطبيق خفض الإنفاق، لتصبح المسؤولية الملقاه على عاتق المجلس الإجتياطي كبيرة جداً.
وإن خفض الإنفاق هذا، لم يؤثر على الأفراد والأسر الأمريكية، ولكنه أثر على الإمكانات الإنتاجية للإقتصاد ككل، من خلال نقصان مهارات العمال عن طريق منع العديد من الشباب إكتساب مهارات العمل والخبرة في المقام الأول.
أما بالنسبة لمستويات التضخم، قفد قال برنانكي بأنها على المدى الطويل ستبقى مستقرة، مع تغيرات بسيطة ضمن نطاق ضيق، مؤكداً على أنها حالياً تحت السيطرة.
المجلس الإحتياطي الحالي يشرف حالياً على الحوافز النقدية الأكثر قوة منذ أكثر 100 عام، كما يشارك في سياسات التحفيز لم يسبق لها مثيل والتي تعرف بالتيسير الكمي ( التخفيف الكمي) والتي تتضمن شراء البنك الفدرالي سندات بقيمة 85 مليار دولار أمريكي شهرياً.
إلى ذلك أكد برنانكي بأن البنك الفدرالي هدفة الأول هو الإستقرار المالي، عن طريق المحافضة على أسعار الفائدة منخفضة، التي من شأنها ان تدفع المستثمرين إلى اللجوء إلى الأصول ذات المخاطر العالية، مثل الإتجاه إلى أسواق الأسهم.
على جانب أخر اظهرت البيانات الأمريكية اليوم ارتفاع مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة في أبريل نيسان إلى أعلى مستوى لها خلال ثلاث سنوات ونصف السنة حيث أغرت الأسعار المرتفعة البائعين بالعودة إلى السوق ومن المنتظر أن يدعم ذلك قطاع الإسكان والتعافي الاقتصادي في البلاد بشكل عام.
وقالت الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين يوم الأربعاء إن مبيعات المنازل القائمة ارتفعت 0.6 في المئة إلى معدل سنوي يبلغ 4.97 مليون وحدة مسجلة أعلى مستوى لها منذ نوفمبر تشرين الثاني 2009.
وتم تعديل وتيرة مبيعات مارس آذار بالزيادة إلى 4.94 مليون وحدة من 4.92 مليون وحدة في تقرير سابق ، غير أن الزيادة في ابريل جاءت أقل من التوقعات التي أشارت إلى 4.99 مليون وحدة. ومقارنة بأبريل من العام الماضي ارتفعت المبيعات 9.7 في المئة.
وأدى شح المعروض في بعض أنحاء البلاد إلى تباطؤ وتيرة المبيعات لكن البائعين بدأوا في العودة إلى السوق بعدما جذبهم ارتفاع أسعار المنازل ، وتعد سوق الإسكان واحدة من النقاط المضيئة في اقتصاد الولايات المتحدة الذي تضرر جراء زيادة الضرائب وخفض حاد في الإنفاق الحكومي.
تراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى بواقع 80.41 نقطة أي بنسبة 0.52% لينهي تعاملاته لهذا اليوم عند مستويات 15307.17 نقطة محققاً أعلى مستوى له عند 15542.40 نقطة بينما سجل أدنى مستوياته اليوم عند 15265.96 نقطة.
مؤشر ستاندرد اند بورز 500 فقد انخفض بنحو 15 نقطة أو بنسبة 0.90% لينهي تداولاته عند مستويات 1654.16 نقطة محققاً أعلى مستوى له عند 1687.18 نقطة والأدنى عند 1648.86 نقطة.
حقق مؤشر الناسداك المجمع هبوط بمقدار 38.83 نقطة أو بنسبة 1.11% لينهي تداولات اليوم عند مستويات 3463.30 وكان قد سجل أعلى مستوى له لهذا اليوم عند 3532.04 نقطة أما أدنى مستوياته فقد سجلت عند 3446.97 نقطة.
2013-05-22 17:12PM UTC
2013-05-22 17:15PM UTC