| 
 | 

توالي ارتداد العملة الموحدة اليورو من الأدنى لها في أسبوع أمام الدولار الأمريكي

2018-12-06 17:42:23 GMT (FX News Today)
توالي ارتداد العملة الموحدة اليورو من الأدنى لها في أسبوع أمام الدولار الأمريكي

ارتفعت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية على التوالي من الأدنى لها منذ نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الخميس عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تضمنت حديث أعضاء الجنة الفيدرالية للسوق المفتوح.

 

في تمام الساعة 05:19 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.28% إلى مستويات 1.1376 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1344 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1413، بينما حقق الأدنى له عند 1.1321.

 

هذا وقد تابعنا عن ألمانيا أكبر اقتصاديات منطقة اليورو الكشف عن قراءة مؤشر طلبات المصانع والتي أظهرت تسارع النمو إلى 0.3% مقابل 0.1% في أيلول/سبتمبر الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت لتراجع 0.4%، بينما أوضحت القراءة السنوية الغير معدلة سنوياً للمؤشر ذاته اتساع التراجع إلى 2.7% مقابل 2.6% في القراءة السنوية السابقة لشهر أيلول/سبتمبر، متفوقة على التوقعات التي أشارت لاتساع التراجع إلى 3.1%.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا أعرب كبير مفوضي الاتحاد الأوروبي والمسئول عن ملف مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ميشيل بارنييه عن كون العرض المقدم إلى المملكة المتحدة من خلال اتفاق الخروج لا مثيل له على الإطلاق، موضحاً أنه يحد من الضرر لكلا الطرفين، ومضيفاً أنه الاتحاد الأوروبي من جانبه سيبذل قصارى جهده لتجنب تطبيق خطة "باكستوب".

 

ونوه بارنييه لكون ما بقي حالياً هو التصديق على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، موضحاً أن تصويت البرلمان البريطاني في 11 من هذا الشهر سيحدد مستقبل علاقة المملكة المتحدة بالاتحاد الأوروبي، ومضيفاً أن منطقة اليورو ستمنع بريطانيا من التأثير على اقتصادها، وفي سياق أخر، أعلنت الرئاسة الفرنسية أنه تم إلغاء الضريبة على الوقود تماماً من موازنة العام المقبل 2019 عوضاً عن قرار تعليقها لمدة ستة أشهر.

 

وبالنظر إلى ملف الموازنة الإيطالية، فقد صرح رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي أنه هناك اجتماع له مع نائبي رئيس الوزراء ماتيو سالفيني ولوجي دي مايو لمناقشة تطورات الموازنة، موضحاً أنه لم يتم بعد الاتفاق على خفض الإصلاحات الرئيسية في الموازنة وأن كل من سالفيني ودي مايو لا يريدوا أن يتم خفض الموازنة دون 2%، ومضيفاً أنه يعمل على خفض عجز الموازنة إلى 1.9%.

 

ويأتي ذلك قبل تقديم مقترح الموازنة للاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء المقبل وقبل تصويت مجلس الشيوخ الإيطالي على الموازنة الاثنين المقبل، وفي المقابل، نوه وزير الشئون الأوروبية بيير موسكوفيتشي أن الحوار الحقيق مع الحكومة الإيطالية قد بدأ الآن وأنه يجب مواصلة المحادثات لضمان التقدم، مع تطرقه لارتفاع الدين العام في فرنسا والدي قد يزيد من تكاليف التمويل هناك، موضحاً أن الأمر يرجع لفرنسا في كيفية إنفاق أموال الدولة.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا تقديم عضو اللجنة الفيدرالية راندال كوارلز ملاحظات افتتاحية الندوة الاقتصادية لجامعة ستانفورد في كاليفورنيا، وذلك قبل أن نشهد الكشف عن بيانات أولية لسوق العمل مع صدور قراءة مؤشر التغير في وظائف القطاع الخاص والتي أظهرت تباطؤ وتيرة خلق الوظائف إلى نحو 179 ألف وظيفة مضافة مقابل 225 ألف وظيفة مضافة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أسوء من التوقعات عند 195 ألف وظيفة مضافة.

 

وجاء ذلك قبل صدور القراءة النهائية لمؤشر الإنتاجية ومؤشر تكلفة واحدة العمل واللتان أوضحوا تسارع نمو الإنتاجية إلى 2.3% متوافقة مع التوقعات مقارنة 2.2% في القراءة الأولية السابقة للربع الثالث ومقابل نمو 0.9% في الربع الثاني الماضي وتباطؤ نمو التكلفة إلى 0.9% مقارنة 1.2% في القراءة الأولية السابقة، أسوء من التوقعات عند 1.1% ومقابل تراجع 1.0% في الربع الثاني.

 

وذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري والتي أظهرت اتساع العجز إلى 55.5$ مليار مقابل 54.6$ مليار في أيلول/سبتمبر الماضي، أسوء من التوقعات التي أشارت لاتساع العجز إلى 55.2$ مليار، وأظهر قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي مع مطلع الشهر الجاري انخفاضاً بواقع 4 ألف طلب إلى 231 ألف طلب مقابل 235 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات عند 226 ألف طلب.

 

كما أوضحت قراءة مؤشر طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 24 من الشهر الماضي تراجعاً بواقع 74 ألف طلب إلى 1,631 ألف طلب، متفوقة على التوقعات عند 1,690 ألف طلب، وجاء ذلك قبل أن نشهد الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر معهد التزويد الخدمي من قبل ماركيت عن الولايات المتحدة والتي أظهرت اتساعاً  إلى ما قيمته 54.7 مقارنة بالقراءة الأولية السابقة والتوقعات عند 54.4 ومقابل 54.8 في تشرين الأول/أكتوبر.

 

كما تابعنا أيضا الكشف عن قراءة مؤشر معهد التزويد الخدمي والتي أوضحت اتساعاً إلى ما قيمته 60.7 مقابل 60.3 في تشرين الأول/أكتوبر، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص الاتساع إلي 59.1، ونود الإشارة لكون التزويد الخدمي تكمن أهميته في كون القطاع الخدمي في الولايات المتحدة الأمريكية يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي.

 

وجاء ذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر طلبات المصانع والتي أوضحت تراجعاً 2.1% مقابل ارتفاع 0.2% في أيلول/سبتمبر الماضي، أسوء من التوقعات التي أشارت لتراجع 1.9%، وصولاً إلى حديث عضو اللجنة الفيدرالية ورئيس بنك أتلانتا الاحتياطي الفيدرالي رافائيل بوستك حيال الاقتصاد المحلي في سلسلة التوقعات الاقتصادية لجورجيا في أتلانتا.

 
 
شارك تعليقك وتوقعك
 
 
 
 
تحديثات فوركس الفورية
 
 
شركات مختارة
الدولار مقابل العملات العربية
اليمن 249.9000
الامارات 3.6714
تونس 2.9746
سوريا 514.9800
السودان 47.5002
السعودية 3.7511
قطر 3.6403
عمان 0.3847
المغرب 9.5440
ليبيا 1.3928
لبنان 1505.5000
الكويت 0.3038
الأردن 0.7087
العراق 1190.0000
مصر 17.9500
البحرين 0.3769
الجزائر 118.4990