2026-09-02 15:25 UTC
ارتفع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز خلال تداولات اليوم الأربعاء، في الوقت الذي وازن فيه المستثمرون بين تجدد الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران ومؤشرات قوة الاستثمار المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 246.01 نقطة، أو 0.47%، إلى 53,012.89 نقطة، وصعد ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 8.22 نقطة، أو 0.11%، إلى 7,639.69 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب 14.92 نقطة، أو 0.06%، إلى 26,084.86 نقطة.
ومن بين أبرز الأسهم المتحركة، ارتفع سهم ديل بنسبة 6.7% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها السنوية للأرباح والإيرادات.
كما صعد سهم براون-فورمان بنسبة 4.2% بعدما تجاوزت الشركة المنتجة لمشروب «جاك دانيالز» تقديرات الأرباح للربع الأول.
وجاء أداء مجموعة أسهم «العظماء السبعة» متباينًا، إذ ارتفع سهم إنفيديا بنسبة 1.2%، بينما تراجع سهما مايكروسوفت وتسلا بنسبة 0.5% و1% على التوالي.
ودفعت الضربات الأخيرة التوترات الجيوسياسية إلى صدارة اهتمام الأسواق، منهية حالة الهدوء الهشة التي سادت خلال الأسابيع الأخيرة، ومجددة المخاوف بشأن التضخم، بعدما أثارت أكبر جولة تبادل لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران منذ يوليو مخاوف من اتساع نطاق الصراع إقليميًا.
لكن محرك النمو المرتبط بالذكاء الاصطناعي دعم معنويات المستثمرين، الذين يراهنون على أن قدرًا محدودًا من عدم اليقين على صعيد الاقتصاد الكلي لن يكون كافيًا لإخراج أسهم التكنولوجيا من مسارها الصاعد.
ارتفاع عوائد السندات يضغط على الأسهم
تعرضت الأسهم لضغوط نتيجة ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية الخالية من المخاطر، والتي تقلل جاذبية تحمل المخاطر الإضافية المرتبطة بالاستثمار في الأسهم.
وتراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتي أساس يوم الأربعاء، بعد ارتفاعه في وقت سابق من الجلسة، لكنه لا يزال قريبًا من أعلى مستوياته منذ يناير من العام الماضي.
وقد يؤدي أي تصعيد جديد في الشرق الأوسط إلى زيادة تعقيد آفاق أسعار الفائدة. وخلال الأسبوع الماضي، رفع المتعاملون رهاناتهم بشكل حاد على رفع الفائدة في سبتمبر، بعدما قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش إن كبح ضغوط الأسعار يمثل محور التركيز الرئيسي للبنك المركزي.
وتُسعّر الأسواق حاليًا احتمالًا يبلغ 66.2% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، وفقًا لأداة فيد ووتش التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، مقارنة بنحو 37% قبل أسبوع.
ويواجه المستثمرون أيضًا ضعفًا موسميًا في أداء الأسهم. فمنذ عام 1926، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.7% في المتوسط خلال سبتمبر، ما يجعله أضعف شهر للأسهم والشهر الوحيد الذي سجل متوسط عائد سلبي، وفقًا لـفيشر إنفستمنتس، استنادًا إلى بيانات من فيناون.
وتراجعت أسهم قطاع الطاقة بشكل هامشي، بعدما كانت من بين القليل من القطاعات الرابحة خلال الجلسات الأخيرة، مع تخلي خام برنت عن مكاسبه التي سجلها في وقت سابق من الجلسة. وانخفض سهم فاليرو إنرجي بنسبة 0.3%، بينما استقر سهم شيفرون دون تغيير.
وسيراقب المستثمرون أيضًا تقرير الوظائف المقرر صدوره يوم الجمعة، والذي قد يساعد في تحديد اتجاه أداء الأسهم. وكانت بيانات التضخم الأخيرة قد قدمت مؤشرات متباينة.
2026-09-02 14:25 UTC
سجلت أسعار الزنك أعلى مستوى لها في أكثر من أربع سنوات بدعم من مخاوف نقص الإمدادات، بينما لامس النحاس أعلى مستوى في سبعة أشهر يوم الثلاثاء وواصلت المعادن مكاسبها اليوم الأربعاء، وذلك بالتزامن مع ضغط قوة الدولار وعمليات بيع واسعة في أسواق السندات العالمية.
المزيد2026-09-02 14:18 UTC
أبقى بنك كندا سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25% يوم الأربعاء، كما كان متوقعًا على نطاق واسع، لكنه قال إن مخاطر التضخم قد ازدادت، في حين جعلت الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة آفاق النمو أكثر ضبابية.
المزيد2026-09-02 13:53 UTC
أعلنت الشركة الخليجية العامة للتأمين التعاوني عن توصية مجلس الإدارة بإعادة هيكلة رأسمال الشركة من خلال تخفيض رأس المال، ثم زيادته؛ وذلك بغرض إطفاء جزء من الخسائر المتراكمة.
المزيد