جي-بي-مورجان لديه تقاليد غير مألوفة بالنسبة للمصارف الأمريكية

ecPulse

2013-05-16 19:19PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

بخلاف كون أكبر 10 مصارف في الولايات المتحدة الأمريكية يعربون عن كونهم يستخدمون البحث التنفيذي للمؤسسات والتي تتيح معرفة مدى توافق احتمالات المرشحين للمهام الموكلة إليهم، تعد لجنة أعضاء القائمين على جي-بي-مورجان هي المسؤولة عن تعين الأعضاء الجدد.

في الواقع يعتمد المصرف الأمريكي العملاق جي-بي-مورجان بشكل كلي تقريباً على إحالات من قبل الإدارة لإجاد مرشحين للمناصب الإدارية، وذلك وفقاً لأثنان من المصادر المطلعة على تقاليد المصرف ومراجعة اللوائح التنظيمية لجي-بي-مورجان.

ما يدفع للتساؤل وجعل آن يرجير المدير التنفيذي في مجلس المستثمرين للمؤسسات يعرب عن كون "هناك قيمة في السعي حيال المدخلات من الأخرين خارج قاعة المجلس" مضيفاً "النقطة هنا أنه يجب أن يكون التنقيح على نطاق واسع، خاصة في نخب شركاتنا الهامة".

سوق العملات: البيانات الأمريكية تلقي بظلالها على إداء العملة الأولى في العالم خلال الجلسة الأمريكية

Economies.com

2013-05-16 18:10PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أثقلت البيانات الاقتصادية التي تابعنها اليوم من قبل أكبر اقتصاد في العالم بشكل أو بأخر على إداء الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية لتتيح المجال لعمليات تصحيحية وعمليات جني أرباح عقب اعتلاء العملة الأولى في العالم عرش العملات الرئيسية موضحة أفضل أداء لها منذ شهر تموز/يوليو الماضي.

هذا وقد تابعنا اليوم مواصلة تلاشي الضغوط التضخمية عالمياً وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية خلال شهر نيسان/أبريل الماضي، على صعيد أخر فقد أوضحت طلبات الإعانة الأسبوعية ارتفاعاً لأعلى مستوياتها منذ نحو ستة أشهر.

كما تابعنا انكماش مؤشر فيلادلفيا الصناعي خلال أيار/مايو الجاري، في حين جاءت بيانات القطاع العقاري الأمريكي متباينة لتوضح انخفاض المنازل المبدوء إنشائها خلال نيسان/أبريل لأدنى مستوياتها منذ أب/أغسطس الماضي بالتزامن مع ارتفاع تصاريح البناء خلال الشهر ذاته لأعلى مستوياتها منذ حزيران/يونيو من عام 2008.

الجدير بالذكر أن تلك البيانات والتطورات الاقتصادية التي تثير بشكل أو بأخر الشكوك حيال مستقبل التعافي وخاصة في أعقاب انتعاش شهية المخاطرة مع تنامي الثقة حيال الجهود المبذولة من قبل صانعي السياسة النقدية لدى البنك الفدرالي الأمريكي والأدارة الأمريكية الحالية.

قد أوضحت أن مسيرات التعافي قد تستغرق المزيد من الوقت والجهد ما ينمي التكهنات حيال مضي البنك الفدرالي قدماً في سياسات التخفيف الكمي أو التيسير الكمي لحين أشعار أخر، مع العلم أن التحسن النسبي الذي تابعنا حيال إداء أكبر اقتصاد في العالم جاء مدعوماً بشكل كبير من قبيل السياسات النقدية الميسرة للفدرالي.

تلك السياسات التي أتت ثمارها بشكل أو بأخر وساهمت في انخفاض معدلات البطالة الأمريكية لنسبة 7.5% خلال نيسان/أبريل من أعلى مستوياتها على الأطلاق في عام 2009 عند نسبة 10.2%، خاصة وأننا قد تابعنا انخفاض معدلات البطالة من نسبة 8.3% في شهر أيلول/سبتمبر الماضي مع احياء الفدرالي الأمريكي لسياسات التخفيف الكمي بما قيمته 40$ مليار قبل أن يتوسع لما قيمته 85$ خلال اجتماع كانون الثاني/ديسمبر الماضي.

وفقاً لذلك فأن مشاعر المستثمرين المتفائلة حيال مستقبل التعافي تعد عالقة الآن باستمرار تلك الجهود التي تعيد بصيص الآمال، خاصة في ظل تلاشي الضغوط التضخمية، مع العلم أن الفدرالي الأمريكي قد ربط تلك السياسات بانخفاض معدلات البطالة لنسبة 6.5% مع الحفاظ على الضغوط التضخمية داخل النطاق الأمن دون نسبة 2.5%.

الجدير بالذكر أن تلك السياسات التي تزيد من العرض النقدي من الدولار الأمريكي لكونها تقتدي بطبع ورق البنك نوت لشراء سندات رهن عقاري وسندات حكومية لتوفير السيولة اللزمة لدعم الدورة الاقتصادية، تثقل تباعاً على إداء العملة الأولى في العالم وفقاً للتغير في منسوب العرض والطلب، ما تتيح بشكل او بأخر المجال لعمليات تصحيحية وعمليات جني أرباح على حساب العملة الأولى في العالم وفقاً لتلك التكهنات التي يتم تسعيرها في الأسواق وتنعكس على إداء العملات الرئيسية.

على صعيد أخر وبالنظر إلى القارة العجوز فقد تابعنا اليوم مواصلة تلاشي الضغوط التضخمية داخل منطقة اليورو في ظلال وهن مسيرات التعافي من جراء تابعيات أزمة الديون السيادية الأوروبية، وذلك على الرغم من الهدوء النسبي الذي تابعنا مؤخراً حيال احتواء تفاقم الأزمة في كل من اليونان وقبرص بالإضافة لإسبانيا وإيطاليا، حيث تابعنا مؤخراً رفع مؤسسة فيتش تصنيفها الائتماني لليونان إلى "B-" من "CCC-" مع البقاء على توقعاتها حيال الاقتصاد اليوناني دون تغير.

تلك التطورات والتي دعمت اليوم بصدور بيانات الميزان التجاري للاتحاد الأوروبي التي أوضحت اتساع الفائض بصورة فاقت التوقعات، ما قد ساهم نسبياً على صعيد أخر في إجراء العملة الموحدة للاتحاد الأوروبي اليورو بعمليات تصحيحية محدودة أمام العملة الأول في العالم، خاصة في ظل الضغوط على إداء اليورو مع تنامي التكهنات حيال اعتماد البنك المركزي الأوروبي للمزيد من التحفيز لدعم مستقبل التعافي على حساب إداء اليورو كما هو الحال مع الدولار والين.

وبالحديث عن الين الياباني فقد تابعنا عنه اليوم تسارع وتيرة النمو خلال الربع الأول من العام الجاري 2013 مع تعديل إيجابي لبيانات الربع الرابع من العام الماضي 2012، ناهيك عن ارتفاع الإنتاج الصناعي خلال آذار/مارس وتقلص التراجع على المستوي السنوي.

ما يدعم تباعاً مستويات الثقة حيال جهود صانعي السياسة النقدية عالمية، خاصة وأن السياسات النقدية الميسرة من قبل البنك المركزي الياباني والتي تهدف لإنهاء الانكماش التضخمي والوصول إلى مستهدفات التضخم عند نسبة 2% مع العمل على دعم مستقبل تعافي ثالث أكبر اقتصاد في العالم توتي ثمارها على أرض الواقع.

ليبقي السؤال الآن والذي تقوم على أساسه معادلة تسعير البيانات، إلى إي مدى سيستمر البنك المركزي الياباني في سياسته النقدية الميسرة عقب تغاضي وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة السبع الصناعية عن تلك السياسات التي تثقل تباعاً على كاهل الين مع منح اليابان الضوء الأخضر لحين أشعار أخر ؟! كما هو الحال مع الدولار واليورو والجنية الإسترليني...

وفقا لذلك شاهدنا ارتفاع زوج اليورو مقابل الدولار على الرسم الياباني اليومي ليتداول الزوج حالياً عند مستويات 1.2902، وذلك بعد أن حقق الزوج أعلى مستوي له خلال تداولات اليوم عند مستويات 1.2929، وأدنى مستوي له عند 1.2845، مؤشرات الزخم علي الرسم الياباني للساعة الواحدة تشير لارتداد الزوج من مناطق مشبعة بعمليات الشراء، في حين أنها على مستويات الأربع ساعات تشير لاستمرار ارتداد الزوج من مناطق مشبعة بعمليات البيع، كما أنها على المستوي اليومي تشير لتداول الزوج في مناطق مشبعة بعمليات البيع، من المتوقع أن يتداول الزوج اليوم بين مستوى الدعم الرئيسي عند مستويات 1.2745 ومستوى المقاومة الرئيسي عند مستويات 1.2990.

أما عن زوج الجنية الإسترليني مقابل الدولار فقد أظهر ارتفاعاً هو الأخر على الرسم البياني اليومي، ليتداول حالياً عند مستويات 1.5303، وذلك بعد أن حقق أعلى مستوي له عند مستويات 1.5322 والأدنى له عند 1.5197، مؤشرات الزخم علي الرسم الياباني للساعة الواحدة تشير لارتداد الزوج من مناطق مشبعة بعمليات الشراء، في حين أنها على مستويات الأربع ساعات تشير لاستمرار ارتداد الزوج من مناطق مشبعة بعمليات البيع، كما أنها على المستوي اليومي تشير لاحتمالية ارتداد الزوج من مناطق مشبعة بعمليات البيع، من المتوقع أن يتداول الزوج اليوم بين مستوى الدعم الرئيسي عند مستويات 1.5100 ومستوى المقاومة الرئيسي عند مستويات 1.5385.

نصل بذلك لزوج الدولار ين الذي أظهر استقراراً أدنى مستويات الافتتاحية بالقرب من أعلى مستوياته منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر من عام 2008 على الرسم البياني اليومي ليتداول الزوج حالياً عند مستويات 101.97 محققاً أدنى مستوي له عند مستويات 101.82 وأعلى مستوي له عند 102.67، مؤشرات الزخم علي الرسم الياباني للساعة الواحدة تشير لارتداد الزوج من مناطق مشبعة بعمليات البيع، في حين أنها على مستويات الأربع ساعات تشير لاستمرار ارتداد الزوج من مناطق مشبعة بعمليات الشراء، كما أنها على المستوي اليومي تشير لاحتمالية ارتداد الزوج من مناطق مشبعة بعمليات الشراء، من المتوقع تداول الزوج اليوم بين الدعم الرئيسي عند مستويات 101.15 والمقاومة الرئيسية عند مستويات 103.75.

الأسهم الأوروبية تختتم جلسها على متباينة على الرغم من تراجع مستويات التضخم في منطقة اليورو

Economies.com

2013-05-16 16:08PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تباينت الاسهم الأوروبية اليوم الخميس في رابع جلساتها لهذا الأسبوع، وجاء هذا التباين وسط تباين تراجع مستويات التضخم في منطقة اليورو، ومتأثرة بإنكماش النمو في منطقة اليورو يوم أمس.

أظهر مؤشر اسعار المستهلكين السنوي خلال شهر نيسان/أبريل مستوى 1.2% ودون تغير عن القراءة الاولية، لكن بأدنى من قراءة شهر آذار الذي جاء بنسبة 1.7%.

تراجع التضخم يعطي مساحة للبنك في اتخاذ قرارات توسعية إذا ما اراد لدعم اقتصاد المنطقة و مواجهة الارتفاع الحاد في معدلات البطالة.

من جانب آخر ، تعرض رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لصفعة قوية من قبل البرلمان اليوم الأربعاء عندم صوت أكثر من ثلث أعضاء البرلمان ضد خططه المتعلقة " بإجراء الإستفتاء على عضوية  الأراضي الملكية في الاتحاد الأوروبي".

عند الاغلاق، انخفض المؤشر الرئيسي للأسواق الأوروبية STOXX 600 بنسبة 0.03% لينهى التعاملات عند 307.97، و أما مؤشر منطقة اليورو فأنهى مؤشر STOXX 50 تعاملاتة منخفضا بنسبة 0.11% ليغلق عند 2806.62.

مؤشر CAC40 الفرنسي :

انخفض المؤشر الفرنسي اليوم 3.16 نقطة أو بنسبة 0.08% ليغلق عند مستوى 3979.07 نقطة، هذا و قد كان المؤشر قد افتتح التداولات اليوم عند مستوى 3967.41 نقطة فيما حقق الأعلى له عند مستوى 3984.28 نقطة و الأدنى عند 3957.77 نقطة.

الأسهم الأسوء أداءا اليوم ترأسها سهم  Electricite de france SA  الذي انخفض بنسبة 5.24% ليغلق عند 17.19€، تبعه سهم  Bouygues SA الذي انخفض بنسبة 3.19% ليغلق عند 20.67€.

مؤشر DAX الألماني :

انهت الأسهم الألمانية يومها مرتفعة حيث ارتفع المؤشر الألماني نحو 7.45 نقطة أو بنسبة 0.09% ليغلق عند 8369.87 نقطة، افتتح المؤشر اليوم عند مستوى 8348.54 نقطة فيما حقق الأعلى له عند مستوى 8401.28 نقطة و الأدنى عند 8324.28 نقطة.

حيث جاءت الأسهم الأفضل أداءا بتصدر سهم  Deutshe Telekom AG حيث ارتفع بنسبة  2.69% ليغلق عند مستوى 10.04€، بينما تبعه سهم  Beiersdorf AG مرتفعا بنسبة 2.37 %  ليغلق عند مستوى 71.62€، في حين صعد سهم Adidas AG  بنسبة 1.97% لينهي تعاملات جلسة اليوم عند 86.46€­.

مؤشر FTSE 100 البريطاني :

أنهى مؤشر السوق البريطاني الرئيسي جلسة اليوم منخفضا 5.75 نقطة أو بنسبة 0.09% ليغلق عند مستوى 6687.80 نقطة، هذا و قد افتتح المؤشر تداولات اليوم عند مستوى 6693.55 نقطة فيما حقق الأعلى له عند مستوى 6714.48 نقطة و الأدنى عند 6677.15 نقطة.

الأسهم الأسوء أداءا اليوم ترأسها سهم  Associated British Foods PLC الذي انخفض بنسبة 5.22% ليغلق عند  1925.00£، تبعه سهم   Fresnillo PLC  الذي انخفض بنسبة 3.84% ليغلق عند 1077.00£.  

 

 

أسعار المعدن الثمين عند أدنى مستوياتها منذ أربعة أسابيع

Economies.com

2013-05-16 16:12PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان
تراجعت أسعار المعدن الثمين لليوم السادس على التوالي لتسجل أدنى مستواتها منذ شهر و ذلك بعد أن كسرت مستويات 1400 دولار يوم أمس و التي على أثرها قام المستثمرون بالعزوف عن الشراء و إنتقالهم إلى الأصول الأخرى، و يذكر أن البيانات الإقتصادية التي صدرت اليوم عملت على كبح الهبوط في أسعار المعدن النفيس. شهد الذهب يوم أمس تراجعاً ملحوظاً ليكسر مستويات 1400 دولار للأونصة و هذا ما أدى إلى عمليات بيع كبيرة، و تتجه الإحتمالات إلى أن تختبر أسعار الذهب مستويات 132.35 دولار التي تعتبر أدنى مستوى منذ عامين و التي سجلها الذهب في منتصف الشهر الماضي. جاءت البيانات الإقتصادية السلبية لتؤدي دورها في تراجع الدولار الأمريكي الذي بدوره قام بدوره هو الآخر في تقليص خسائر الذهب، حيث أظهر الإقتصاد الأمريكي تراجع كلاً من مستويات التضخم و المنازل المبدوء إنشائها في حين أظهر ارتفاع كلاً من طلبات الإعانة و تصريحات البناء، و من جهة أخرى فقد جاء الخبر الخاص بالقطاع الصناعي ليزيد من الطين بلة و الذي أوضح تراجع القطاع في ولاية فيلادلفيا خلال الشهر الحالي بعد يوم واحد من صدور مؤشر نيويورك الذي أظهر إنكماشاً مفاجئ.   بالنظر إلى الدولار الأمريكي ،الذي يقيس أداء سلة من العملات الرئيسية، فقد تراجع ليتداول عند مستويات 83.79 مسجلاً أعلى مستوى له عند 84.13 و الأدنى عند 83.58. بالنظر إلى أسعار الذهب فقد انحدرت لتتداول في تمام الساعة 17:01 بتوقيت غرينتش عند مستويات 1386.82 دولار للأونصة مقارنة بالمستويات الإفتتاحية عند 1393.38 دولار للأونصة مسجلة أعلى مستوى لها عند 1397.94 دولار للأونصة و الأدنى عند 1369.62 دولار للأونصة.