2013-05-16 20:50PM UTC
اختتمت مؤشرات الأسهم الأمريكية في وول ستريت رابع جلسات التداول لهذا الأسبوع على تغيرات طفيفة في مجملها سلبية موضحة اللون الأحمر بخلاف الجلسات السابقة التي شهدنها خلالها مستويات قياسية جديدة لكل من مؤشر ستاندرد اند بورز 500 ومؤشر داوجونز الصناعي، وذلك عقب البيانات الاقتصادية المخيبة للآمال التي تبعنها اليوم الخميس من قبل أكبر اقتصاد في العالم.
هذا وقد أوضحت طلبات الإعانة الأسبوعية ارتفاعاً لأعلى مستوياتها منذ نحو ستة أشهر، كما تابعنا انكماش مؤشر فيلادلفيا الصناعي خلال أيار/مايو الجاري، في حين جاءت بيانات القطاع العقاري الأمريكية متباينة لتوضح انخفاض المنازل المبدوء إنشائها خلال نيسان/أبريل الماضي لأدنى مستوياتها منذ أب/أغسطس الماضي بالتزامن مع ارتفاع تصاريح البناء خلال الشهر ذاته لأعلى مستوياتها منذ حزيران/يونيو من عام 2008.
على صعيد أخر فقد تبعنا أيضا مواصلة تلاشي الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة الأمريكية خلال نيسان/أبريل، ما ينمي التكهنات حيال مضي البنك الفدرالي قدماً في سياسات التخفيف الكمي أو التيسير الكمي لدعم مستقبل التعافي، إلا أن التصريحات السابقة من قبل السيد تشارلز بلوسر رئيس بنك فيلادلفيا الاحتياطي الفدرالي منذ نحو أسبوع مضي والتي أعرب من خلالها عن كونه يفضل تقليص وتيرة اعتماد البنك الفدرالي الأمريكي للتحفيز قد أثقلت على شهية المخاطرة لدى المستثمرين في نهاية المطاف.
هذا وقد انخفض مؤشر الداو جونز الصناعي بواقع 42.47 نقطة أو بنسبة 0.28% لينهي تعاملاته لهذا اليوم عند مستويات 15,233.22 نقطة محققاً أدنى مستوى له عند 15,215.82 نقطة بينما سجل أعلى مستوياته اليوم عند 15,302.49 نقطة، ومع نهاية تعاملات اليوم تراجع نحو 22 سهم وارتفع نحو 7 سهم، في حين بقي نحو سهم واحد دون تغير من إجمالي أسهم المؤشر والبالغ عددها 30 سهماً.
أما مؤشر ال S&P 500 فقد انخفض بنحو 8.31 نقطة أو بنسبة 0.50% لينهي تداولاته عند مستويات 1,650.47 نقطة محققاً أدنى مستوى له عند 1,648.60 نقطة والأعلى عند 1,660.51 نقطة، حيث انخفض نحو 399 سهم ضمن المؤشر بينما ارتفع نحو 97 سهم و بقي نحو 4 أسهم دون تغيير مع نهاية تداولات اليوم.
وصولاً إلى مؤشر الناسداك المجمع الذي شهدنا تراجعه بواقع 6.37 نقطة او بنسبة 0.18% لينهي تداولات اليوم عند مستويات 3,465.24 وكان قد سجل أدنى مستوى له لهذا اليوم عند 3,462.24 نقطة أما أعلى مستوياته فقد سجلت عند 3,485.95 نقطة، ومع نهاية تعاملات اليوم تراجع نحو 1,300 سهم بينما ارتفع نحو 963 سهم من أسهم المؤشر في حين بقي نحو 178 سهم دون تغيير مع نهاية تداولات اليوم.
هذا وقد أظهر مؤشر الدولار والذي يقيس أداء الدولار مقابل ست عملات رئيسية بما فيها اليورو والين الياباني والجنيه الإسترليني، استقراراً أدنى مستويات الافتتاحية ليتداول حالياً عند مستويات 83.78 محققا أدنى مستوى له خلال اليوم عند 83.45 منذ افتتاح تداولاته عند مستويات 83.81 ومحققا أعلى مستوى له خلال اليوم عند 84.00.
علي الصعيد الأخر فقد انخفضت أسعار الذهب لتتداول حالياً عند مستويات 1,386.04$ للأونصة بالمقارنة مع المستويات الافتتاحية عند 1,437.53$ للأونصة، في حين أسعار النفط الخام ليتداول حالياً عند مستويات 95.10$ للبرميل، بالمقارنة مع مستوياته الافتتاحية عند 94.31$ للبرميل.
2013-05-16 20:15PM UTC
قامت اليوم الخميس هيئة المشرعين العليا لمصارف الاتحاد الأوروبي بتأجيل اختبارات الملاءة والتي تخضع لها المصارف لتحديد مدي قدرتها على الصمود في حالات أسوء السناريوهات الاقتصادية والمالية وذلك لعام 2014، ما يتيح المجال للبنك المركزي الأوروبي لكي يقود زمام التحقيق في جودة الأصول المكبلة من قبل بعض المقرضين ضمن كتلة الديون الثقيلة.
هذا وقد أعربت السلطات المصرفية الأوروبية والتي تم اعتمادها في عام 2011 لموائمة القواعد المصرفية في الاتحاد الأوروبي عن كون مراجعة أصول البنك المركزي الأوروبي سوف "تساعد في تبديد المخاوف حيال تدهور جودة الأصول نتيجة للظروف الاقتصاد الكلي في أوروبا"، كما أشارت لكونها ستقوم بالكشف عن تفصيل حيازات البنك خلال النصف الثاني من العام الجاري.
2013-05-16 19:19PM UTC
بخلاف كون أكبر 10 مصارف في الولايات المتحدة الأمريكية يعربون عن كونهم يستخدمون البحث التنفيذي للمؤسسات والتي تتيح معرفة مدى توافق احتمالات المرشحين للمهام الموكلة إليهم، تعد لجنة أعضاء القائمين على جي-بي-مورجان هي المسؤولة عن تعين الأعضاء الجدد.
في الواقع يعتمد المصرف الأمريكي العملاق جي-بي-مورجان بشكل كلي تقريباً على إحالات من قبل الإدارة لإجاد مرشحين للمناصب الإدارية، وذلك وفقاً لأثنان من المصادر المطلعة على تقاليد المصرف ومراجعة اللوائح التنظيمية لجي-بي-مورجان.
ما يدفع للتساؤل وجعل آن يرجير المدير التنفيذي في مجلس المستثمرين للمؤسسات يعرب عن كون "هناك قيمة في السعي حيال المدخلات من الأخرين خارج قاعة المجلس" مضيفاً "النقطة هنا أنه يجب أن يكون التنقيح على نطاق واسع، خاصة في نخب شركاتنا الهامة".
2013-05-16 18:10PM UTC
أثقلت البيانات الاقتصادية التي تابعنها اليوم من قبل أكبر اقتصاد في العالم بشكل أو بأخر على إداء الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية لتتيح المجال لعمليات تصحيحية وعمليات جني أرباح عقب اعتلاء العملة الأولى في العالم عرش العملات الرئيسية موضحة أفضل أداء لها منذ شهر تموز/يوليو الماضي.
هذا وقد تابعنا اليوم مواصلة تلاشي الضغوط التضخمية عالمياً وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية خلال شهر نيسان/أبريل الماضي، على صعيد أخر فقد أوضحت طلبات الإعانة الأسبوعية ارتفاعاً لأعلى مستوياتها منذ نحو ستة أشهر.
كما تابعنا انكماش مؤشر فيلادلفيا الصناعي خلال أيار/مايو الجاري، في حين جاءت بيانات القطاع العقاري الأمريكي متباينة لتوضح انخفاض المنازل المبدوء إنشائها خلال نيسان/أبريل لأدنى مستوياتها منذ أب/أغسطس الماضي بالتزامن مع ارتفاع تصاريح البناء خلال الشهر ذاته لأعلى مستوياتها منذ حزيران/يونيو من عام 2008.
الجدير بالذكر أن تلك البيانات والتطورات الاقتصادية التي تثير بشكل أو بأخر الشكوك حيال مستقبل التعافي وخاصة في أعقاب انتعاش شهية المخاطرة مع تنامي الثقة حيال الجهود المبذولة من قبل صانعي السياسة النقدية لدى البنك الفدرالي الأمريكي والأدارة الأمريكية الحالية.
قد أوضحت أن مسيرات التعافي قد تستغرق المزيد من الوقت والجهد ما ينمي التكهنات حيال مضي البنك الفدرالي قدماً في سياسات التخفيف الكمي أو التيسير الكمي لحين أشعار أخر، مع العلم أن التحسن النسبي الذي تابعنا حيال إداء أكبر اقتصاد في العالم جاء مدعوماً بشكل كبير من قبيل السياسات النقدية الميسرة للفدرالي.
تلك السياسات التي أتت ثمارها بشكل أو بأخر وساهمت في انخفاض معدلات البطالة الأمريكية لنسبة 7.5% خلال نيسان/أبريل من أعلى مستوياتها على الأطلاق في عام 2009 عند نسبة 10.2%، خاصة وأننا قد تابعنا انخفاض معدلات البطالة من نسبة 8.3% في شهر أيلول/سبتمبر الماضي مع احياء الفدرالي الأمريكي لسياسات التخفيف الكمي بما قيمته 40$ مليار قبل أن يتوسع لما قيمته 85$ خلال اجتماع كانون الثاني/ديسمبر الماضي.
وفقاً لذلك فأن مشاعر المستثمرين المتفائلة حيال مستقبل التعافي تعد عالقة الآن باستمرار تلك الجهود التي تعيد بصيص الآمال، خاصة في ظل تلاشي الضغوط التضخمية، مع العلم أن الفدرالي الأمريكي قد ربط تلك السياسات بانخفاض معدلات البطالة لنسبة 6.5% مع الحفاظ على الضغوط التضخمية داخل النطاق الأمن دون نسبة 2.5%.
الجدير بالذكر أن تلك السياسات التي تزيد من العرض النقدي من الدولار الأمريكي لكونها تقتدي بطبع ورق البنك نوت لشراء سندات رهن عقاري وسندات حكومية لتوفير السيولة اللزمة لدعم الدورة الاقتصادية، تثقل تباعاً على إداء العملة الأولى في العالم وفقاً للتغير في منسوب العرض والطلب، ما تتيح بشكل او بأخر المجال لعمليات تصحيحية وعمليات جني أرباح على حساب العملة الأولى في العالم وفقاً لتلك التكهنات التي يتم تسعيرها في الأسواق وتنعكس على إداء العملات الرئيسية.
على صعيد أخر وبالنظر إلى القارة العجوز فقد تابعنا اليوم مواصلة تلاشي الضغوط التضخمية داخل منطقة اليورو في ظلال وهن مسيرات التعافي من جراء تابعيات أزمة الديون السيادية الأوروبية، وذلك على الرغم من الهدوء النسبي الذي تابعنا مؤخراً حيال احتواء تفاقم الأزمة في كل من اليونان وقبرص بالإضافة لإسبانيا وإيطاليا، حيث تابعنا مؤخراً رفع مؤسسة فيتش تصنيفها الائتماني لليونان إلى "B-" من "CCC-" مع البقاء على توقعاتها حيال الاقتصاد اليوناني دون تغير.
تلك التطورات والتي دعمت اليوم بصدور بيانات الميزان التجاري للاتحاد الأوروبي التي أوضحت اتساع الفائض بصورة فاقت التوقعات، ما قد ساهم نسبياً على صعيد أخر في إجراء العملة الموحدة للاتحاد الأوروبي اليورو بعمليات تصحيحية محدودة أمام العملة الأول في العالم، خاصة في ظل الضغوط على إداء اليورو مع تنامي التكهنات حيال اعتماد البنك المركزي الأوروبي للمزيد من التحفيز لدعم مستقبل التعافي على حساب إداء اليورو كما هو الحال مع الدولار والين.
وبالحديث عن الين الياباني فقد تابعنا عنه اليوم تسارع وتيرة النمو خلال الربع الأول من العام الجاري 2013 مع تعديل إيجابي لبيانات الربع الرابع من العام الماضي 2012، ناهيك عن ارتفاع الإنتاج الصناعي خلال آذار/مارس وتقلص التراجع على المستوي السنوي.
ما يدعم تباعاً مستويات الثقة حيال جهود صانعي السياسة النقدية عالمية، خاصة وأن السياسات النقدية الميسرة من قبل البنك المركزي الياباني والتي تهدف لإنهاء الانكماش التضخمي والوصول إلى مستهدفات التضخم عند نسبة 2% مع العمل على دعم مستقبل تعافي ثالث أكبر اقتصاد في العالم توتي ثمارها على أرض الواقع.
ليبقي السؤال الآن والذي تقوم على أساسه معادلة تسعير البيانات، إلى إي مدى سيستمر البنك المركزي الياباني في سياسته النقدية الميسرة عقب تغاضي وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة السبع الصناعية عن تلك السياسات التي تثقل تباعاً على كاهل الين مع منح اليابان الضوء الأخضر لحين أشعار أخر ؟! كما هو الحال مع الدولار واليورو والجنية الإسترليني...
وفقا لذلك شاهدنا ارتفاع زوج اليورو مقابل الدولار على الرسم الياباني اليومي ليتداول الزوج حالياً عند مستويات 1.2902، وذلك بعد أن حقق الزوج أعلى مستوي له خلال تداولات اليوم عند مستويات 1.2929، وأدنى مستوي له عند 1.2845، مؤشرات الزخم علي الرسم الياباني للساعة الواحدة تشير لارتداد الزوج من مناطق مشبعة بعمليات الشراء، في حين أنها على مستويات الأربع ساعات تشير لاستمرار ارتداد الزوج من مناطق مشبعة بعمليات البيع، كما أنها على المستوي اليومي تشير لتداول الزوج في مناطق مشبعة بعمليات البيع، من المتوقع أن يتداول الزوج اليوم بين مستوى الدعم الرئيسي عند مستويات 1.2745 ومستوى المقاومة الرئيسي عند مستويات 1.2990.
أما عن زوج الجنية الإسترليني مقابل الدولار فقد أظهر ارتفاعاً هو الأخر على الرسم البياني اليومي، ليتداول حالياً عند مستويات 1.5303، وذلك بعد أن حقق أعلى مستوي له عند مستويات 1.5322 والأدنى له عند 1.5197، مؤشرات الزخم علي الرسم الياباني للساعة الواحدة تشير لارتداد الزوج من مناطق مشبعة بعمليات الشراء، في حين أنها على مستويات الأربع ساعات تشير لاستمرار ارتداد الزوج من مناطق مشبعة بعمليات البيع، كما أنها على المستوي اليومي تشير لاحتمالية ارتداد الزوج من مناطق مشبعة بعمليات البيع، من المتوقع أن يتداول الزوج اليوم بين مستوى الدعم الرئيسي عند مستويات 1.5100 ومستوى المقاومة الرئيسي عند مستويات 1.5385.
نصل بذلك لزوج الدولار ين الذي أظهر استقراراً أدنى مستويات الافتتاحية بالقرب من أعلى مستوياته منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر من عام 2008 على الرسم البياني اليومي ليتداول الزوج حالياً عند مستويات 101.97 محققاً أدنى مستوي له عند مستويات 101.82 وأعلى مستوي له عند 102.67، مؤشرات الزخم علي الرسم الياباني للساعة الواحدة تشير لارتداد الزوج من مناطق مشبعة بعمليات البيع، في حين أنها على مستويات الأربع ساعات تشير لاستمرار ارتداد الزوج من مناطق مشبعة بعمليات الشراء، كما أنها على المستوي اليومي تشير لاحتمالية ارتداد الزوج من مناطق مشبعة بعمليات الشراء، من المتوقع تداول الزوج اليوم بين الدعم الرئيسي عند مستويات 101.15 والمقاومة الرئيسية عند مستويات 103.75.