S&P 500 وناسداك يغلقان على تراجع مع عودة موجة بيع التكنولوجيا وتصريحات ترامب

FX News Today

2026-06-09 20:41PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية «إس آند بي 500» و«ناسداك» خلال تعاملات الثلاثاء، مع عودة موجة البيع في أسهم التكنولوجيا، وبالتزامن مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي قال فيها إن الولايات المتحدة “يجب أن ترد” على إسقاط إيران مروحية أميركية.

وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن إيران أسقطت مروحية أميركية من طراز «أباتشي» كانت تقوم بدورية في مضيق هرمز خلال الليل، متعهداً بالرد، وهو ما زاد من المخاوف بشأن فرص التوصل إلى هدنة في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وخلال الجلسة، سجل مؤشر التقلبات «Cboe Volatility Index» (VIX) أعلى مستوى له منذ 7 أبريل، في إشارة إلى تصاعد القلق في الأسواق مع عمليات بيع واسعة للأسهم.

تصاعد التوترات الجيوسياسية يضغط على الأسهم وسط تقلبات حادة في قطاع الرقائق

وتعرض قطاع التكنولوجيا لضغوط قوية، حيث استأنف موجة الهبوط التي بدأت يوم الجمعة، بعد انتعاش محدود يوم الاثنين. وانخفض مؤشر قطاع التكنولوجيا في «إس آند بي 500» بأكثر من 4% قبل أن يقلص خسائره لاحقاً، بينما تراجع مؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا بنسبة وصلت إلى 8.6% بعد ارتفاعه في بداية الجلسة.

وقال مايكل أورورك، كبير استراتيجيي الأسواق في شركة «جونز تريدينغ» في ستامفورد بولاية كونيتيكت، إن السوق شهدت تحولاً نحو البيع بعد انتهاء موجة الارتداد الصباحية، مشيراً إلى وجود حركة إعادة توزيع داخل السوق وانسحاب من أسهم الزخم.

وأضاف أن جزءاً من التراجع جاء نتيجة “تفريغ الزخم” في الأسواق، فيما ساهمت تصريحات ترامب في دفع موجة هبوط إضافية.

وتفوق أداء أسهم القيمة على أسهم النمو، حيث تفوق مؤشر «راسل 1000 للقيمة» على مؤشر النمو خلال الجلسة.

كما أشار محللون إلى أن المستثمرين قد يكونون بصدد جني أرباح في أسهم الرقائق المرتفعة الأداء استعداداً لإدراج شركة «سبيس إكس» المرتقب هذا الأسبوع، إضافة إلى ترقب بيانات التضخم الأميركية المهمة.

ترقب بيانات التضخم وطرح «سبيس إكس» يعمّق الحذر في الأسواق

وبحسب بيانات أولية، انخفض مؤشر «إس آند بي 500» بمقدار 20.25 نقطة أو 0.27% ليغلق عند 7,385.48 نقطة، بينما تراجع مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 0.98% إلى 25,675.19 نقطة. في المقابل، ارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» بمقدار 84.28 نقطة أو 0.14% إلى 50,857.58 نقطة.

ويترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر مايو يوم الأربعاء، والتي قد تقدم إشارات جديدة حول تأثير ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن حرب إيران على مسار التضخم.

كما يُنظر إلى الطرح العام الأولي المرتقب لشركة «سبيس إكس» يوم الجمعة باعتباره حدثاً محورياً في السوق، وسط مخاوف من المبالغة في تقييم أسهم النمو المرتفع.

وتستهدف الشركة جمع نحو 75 مليار دولار عند تقييم يصل إلى 1.75 تريليون دولار، في أكبر طرح عام أولي على الإطلاق، ما أثار مخاوف بعض المستثمرين من احتمال تشكل قمة في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وفي سياق متصل، أدى تراجع توقعات شركة «برودكوم» إلى موجة بيع في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يوم الجمعة، ما زاد من المخاوف بشأن ارتفاع التقييمات في قطاع الرقائق، رغم بقاء مؤشر أشباه الموصلات مرتفعاً بأكثر من 70% منذ بداية العام.

عملة الريبل تواجه ضغوطاً وسط مزاج “عزوف عن المخاطرة” وإشارات هبوطية في السوق

Fx News Today

2026-06-09 20:39PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تتداول عملة «الريبل» (XRP) فوق مستوى 1.15 دولار يوم الثلاثاء، بعد رفض صعودها عند مستوى قريب من 1.20 دولار، في وقت تعكس فيه أداءات العملة المزاج العام الحذر في أسواق الأصول عالية المخاطر.

وتتحرك العملة الرقمية بالتوازي مع حالة العزوف عن المخاطرة في السوق، حيث استقر سعر «بيتكوين» (BTC) عند نحو 63 ألف دولار، بينما تتداول «إيثريوم» (ETH) دون مستوى 1,700 دولار.

ضعف المعنويات العامة في سوق العملات الرقمية يحد من فرص التعافي

ويظل مؤشر «الخوف والطمع» في سوق العملات الرقمية عند مستوى “الخوف الشديد” مسجلاً 10 نقاط يوم الثلاثاء، مقارنة بـ8 نقاط في اليوم السابق، ما يشير إلى تحسن طفيف لكنه لا يزال يعكس ضعف الثقة في قدرة السوق على تحقيق تعافٍ مستدام.

وتعني هذه المعنويات الهشة أن فرص تعافي الريبل نحو مستوى 2 دولار تبقى محدودة في الوقت الحالي، في ظل استمرار الضغوط البيعية.

ضعف الطلب المؤسسي رغم استقرار المشتقات المالية

ويشير تراجع المشاركة المؤسسية في منتجات الاستثمار المرتبطة بـ الريبل إلى استمرار حالة الحذر، حيث أظهرت بيانات منصة «سو سو فاليو» (SoSoValue) أن صناديق المؤشرات المتداولة الفورية الخاصة بـ الريبل شهدت نشاطاً محدوداً يوم الاثنين، مع بقاء التدفقات التراكمية عند 1.43 مليار دولار.

في المقابل، ارتفع إجمالي صافي الأصول المُدارة إلى 1.01 مليار دولار مقارنة بـ928 مليون دولار في اليوم السابق، ما يعكس تحسناً طفيفاً في القيمة السوقية للأصول دون زيادة واضحة في التدفقات الجديدة.

أما في سوق المشتقات، فقد حافظ الطلب على الريبل على استقراره، حيث بلغ حجم الفائدة المفتوحة في العقود الآجلة 2.44 مليار دولار يوم الثلاثاء، مقارنة بـ2.28 مليار دولار يوم الأحد.

ورغم هذا الاستقرار، يرى محللون أن أي تعافٍ أوسع في سعر الريبل يتطلب زيادة ملحوظة في مشاركة المستثمرين الأفراد، إذ إن استمرار ضعف الطلب يشير إلى غياب الزخم الكافي لدعم اتجاه صعودي مستدام في الفترة الحالية.

الأسواق تترقب قرار الفيدرالي وسط توقعات بتثبيت الفائدة

وكانت إيران وإسرائيل قد أعلنتا يوم الاثنين وقف الهجمات المتبادلة بينهما عقب نداء من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، غير أن طهران حذرت من أنها ستستأنف الأعمال القتالية إذا واصلت إسرائيل استهداف «حزب الله» في لبنان.

من جهته، توقع بنك «غولدمان ساكس» أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير حتى عام 2026، مع تأجيل خفض الفائدة إلى عام 2027، مشيراً إلى قوة النشاط الاقتصادي واستمرار نمو الوظائف.

وبحسب أداة «سي إم إي فيد ووتش»، فإن المتعاملين باتوا يسعرون احتمالاً يتجاوز 70% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بحلول ديسمبر المقبل.

ويترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر مايو يوم الأربعاء، للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية الأميركية.

أسعار الصويا قرب أدنى مستوياتها في أربعة أشهر والذرة والقمح يستعيدان بعض المكاسب

Fx News Today

2026-06-09 20:26PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقرت العقود الآجلة لفول الصويا في بورصة شيكاغو خلال تعاملات الثلاثاء بالقرب من أدنى مستوياتها في نحو أربعة أشهر، في ظل ضغوط ناجمة عن تحسن الأحوال الجوية في الولايات المتحدة، وتراجع أسعار النفط، وغياب مشتريات صينية جديدة من المحاصيل الأميركية.

في المقابل، ارتفعت أسعار الذرة والقمح للجلسة الثانية على التوالي، مدعومة بضعف الدولار الأميركي وتراجع تقييمات المحاصيل الأميركية بأقل من المتوقع، ما ساهم في تعافٍ فني من أدنى المستويات المسجلة خلال عدة أشهر.

كما تترقب أسواق الحبوب صدور تقرير العرض والطلب الشهري من وزارة الزراعة الأميركية يوم الخميس، بحثاً عن مؤشرات جديدة لاتجاه الأسواق.

وانخفض العقد الأكثر نشاطاً لفول الصويا في مجلس شيكاغو للتجارة بنسبة 0.1% إلى 11.14 وربع الدولار للبوشل بحلول الساعة 11:14 بتوقيت غرينتش، بالقرب من أدنى مستوى في أربعة أشهر عند 11.11 دولار للبوشل، والذي تم تسجيله في وقت سابق من الجلسة.

وأدى تراجع أسعار النفط الخام، مع ترقب المستثمرين لما إذا كان وقف الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل سيسمح بإحراز تقدم في المحادثات الرامية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، إلى الضغط على أسعار المحاصيل الزيتية التي تُستخدم على نطاق واسع في إنتاج الوقود الحيوي.

الطقس الأميركي الملائم وتراجع النفط يضغطان على سوق البذور الزيتية

في الوقت نفسه، ساهمت توقعات هطول أمطار مفيدة وارتفاع درجات الحرارة في مناطق الغرب الأوسط الأميركي في تعزيز التوقعات الإيجابية لتطور المحاصيل الأميركية.

كما يراقب المتعاملون عن كثب احتمالات استئناف الصين مشترياتها من فول الصويا والذرة الأميركية.

ورغم إعلان الصين في مايو اعتزامها شراء منتجات زراعية أميركية بقيمة 17 مليار دولار سنوياً، بالإضافة إلى التزام سابق بشراء 25 مليون طن متري من فول الصويا الأميركي، فإن هذه المشتريات الجديدة لم تتحقق بعد.

وقال محللو بنك «كومرتس بنك» إن الشكوك المحيطة بالطلب الصيني، إلى جانب الظروف الجوية المواتية في مناطق الزراعة الأميركية، تواصل الضغط على أسعار فول الصويا.

القمح والذرة يتلقيان دعماً من ضعف الدولار والطلب التصديري

وأظهر السوق رد فعل محدود تجاه الانخفاض غير المتوقع في تقييمات محصول فول الصويا الأسبوعية، والذي أعلنته وزارة الزراعة الأميركية يوم الاثنين، مع استمرار تركيز المستثمرين على التوقعات الجوية الإيجابية.

وأظهر تقرير الوزارة استقرار تقييمات محصول الذرة، لكنها جاءت دون متوسط توقعات الأسواق التي كانت ترجح حدوث تحسن.

أما بالنسبة للقمح، فقد تراجعت ظروف القمح الشتوي، الذي تعرض لضغوط الجفاف هذا العام، إلى مستوى منخفض جديد، رغم أن تقدم عمليات الحصاد أبقى الأنظار مركزة على الإمدادات المرتقبة.

وارتفعت عقود الذرة في مجلس شيكاغو للتجارة بنسبة 0.4% إلى 4.20 وربع الدولار للبوشل، مبتعدة عن أدنى مستوياتها في نحو ثمانية أشهر والمسجلة يوم الاثنين.

كما صعدت عقود القمح بنسبة 0.9% إلى 5.88 ونصف الدولار للبوشل، متعافية من أدنى مستوى لها في شهرين الذي سجلته في الجلسة السابقة.

وساهم الطلب القوي على الصادرات في دعم أسعار الذرة، بما في ذلك مبيعات مجمعة بلغت 367 ألف طن متري تم الإعلان عنها من جانب وزارة الزراعة الأمريكية أمس الإثنين.

الدولار الكندي يستقر قرب أدنى مستوياته في ستة أشهر قبيل قرار البنك المركزي بشأن الفائدة

Fx News Today

2026-06-09 20:20PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقر الدولار الكندي بالقرب من أدنى مستوياته هذا العام أمام الدولار الأميركي، بعدما أظهرت بيانات اتساع الفائض التجاري لكندا خلال أبريل، وقبيل صدور قرار بنك كندا بشأن أسعار الفائدة.

وتم تداول الدولار الكندي، المعروف باسم “اللوني”، دون تغير يُذكر عند مستوى 1.3950 دولار كندي مقابل الدولار الأميركي، أو ما يعادل 71.68 سنت أميركي، وذلك بعد أن سجل خلال التداولات أدنى مستوى له منذ 4 ديسمبر عند 1.3969 دولار كندي للدولار الأميركي.

اتساع الفائض التجاري الكندي بدعم من ارتفاع أسعار النفط

وأظهرت البيانات أن فائض تجارة السلع الكندية ارتفع إلى أعلى مستوياته في 15 شهراً ليصل إلى 2.72 مليار دولار كندي (1.95 مليار دولار أميركي) خلال أبريل، مدعوماً جزئياً بارتفاع أسعار النفط الخام نتيجة الحرب الإيرانية.

كما ارتفعت إجمالي الصادرات بنسبة 1.6% لتسجل مستوى قياسياً بلغ 75.16 مليار دولار كندي.

وقال أندرو غرانثام، كبير الاقتصاديين لدى «سي آي بي سي كابيتال ماركتس»، في مذكرة، إن بيانات التجارة الأخيرة تشير إلى أن الصادرات الكندية استعادت إلى حد كبير مستويات ما قبل عام 2025، وإن كانت بعض القطاعات المتضررة بشدة من الرسوم الجمركية الأميركية لا تزال تعاني من الضعف.

وأضاف أن حالة عدم اليقين المتعلقة بالرسوم الجمركية، مع استمرار مفاوضات إعادة التفاوض بشأن اتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك، ستحد على الأرجح من أي زخم صعودي إضافي على المدى القريب.

الأسواق تتوقع تثبيت الفائدة وسط مخاطر التضخم وتباطؤ النمو

وتوفر اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، المعروفة في كندا باسم «كوسما»، حماية لجزء كبير من صادرات البلاد من الرسوم الجمركية الأميركية، ومن المقرر مراجعة الاتفاقية بحلول الموعد النهائي المحدد في الأول من يوليو.

ويتوقع المستثمرون أن يُبقي بنك كندا سعر الفائدة الأساسي دون تغيير عند 2.25% للاجتماع الخامس على التوالي يوم الأربعاء، في وقت يقيّم فيه البنك المركزي تباطؤ النمو الاقتصادي والمخاطر التي تشكلها أسعار الطاقة المرتفعة على توقعات التضخم.

وجاء ذلك بعدما تراجعت أسعار النفط بنسبة 3.4% لتستقر عند 88.20 دولار للبرميل، عقب إعلان إيران وإسرائيل وقف الهجمات المتبادلة بينهما.

وفي سوق السندات، تراجعت عوائد السندات الحكومية الكندية على امتداد منحنى العائد، متتبعة تحركات سندات الخزانة الأميركية. وانخفض عائد السندات الكندية لأجل 10 سنوات بمقدار 3.4 نقطة أساس إلى 3.496%.