عائد السندات الأمريكية في أعلى مستوى منذ 2002 — كيف تتداول ذلك عبر Pepperstone؟

FX News Today

2026-09-30 08:16 UTC

تحذير المخاطر: العقود مقابل الفروقات أدوات معقّدة وتنطوي على مخاطر عالية بخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. يصف هذا المقال فجوة بين ما تسعّره سوق السندات وما تسعّره سوق الأسهم، وفجوات من هذا النوع قد تستمر أطول بكثير مما يحتمله مركز برافعة مالية. لا شيء هنا توصية بالشراء أو البيع، ولا وعد بتحقيق أي ربح. هذا المحتوى تعليمي ولا يُعدّ نصيحة استثمارية شخصية.

إعداد فريق تحرير FX News Today · تحليل الأسواق · نُشر في 30 سبتمبر 2026 · عوائد السندات من منحنى العائد اليومي لوزارة الخزانة الأمريكية، وتصريحات الفيدرالي من النص المنشور على موقع فيدرالي نيويورك

الخلاصة السريعة

أغلق عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً عند 5.59% يوم الثلاثاء 29 سبتمبر — بارتفاع 25 نقطة أساس في سبع جلسات، وهو بحسب تقارير صحفية عن التداول اللحظي الأعلى منذ عام 2002. وأغلق عائد العشر سنوات عند 5.26%. وفي الفترة نفسها لم يتراجع مؤشر S&P 500 إلا بنحو 1.2% عن قمّته القياسية في 22 سبتمبر. إحدى السوقين مخطئة بشأن ما سيأتي.

  • عائد العشر سنوات: من 5.01% إلى 5.26% بين 18 و29 سبتمبر. وعائد الثلاثين عاماً: من 5.34% إلى 5.59%.
  • جون ويليامز، رئيس فيدرالي نيويورك، في 29 سبتمبر: «قد يكون من المناسب إجراء تعديل إضافي واحد نحو الأعلى… في وقت لاحق من هذا العام».
  • أغلق S&P 500 عند 7,670.84 — لكن صناديق قطاعات المال والعقار والسلع الاستهلاكية الكمالية والمواد تراجعت كلٌّ منها بأكثر من 6% في سبتمبر، والتكنولوجيا وحدها حملت المؤشر.
  • سجّل الذهب أحدّ هبوط يومي منذ 10 يونيو في 28 سبتمبر، وتراجعت الفضة نحو 8% منذ 18 سبتمبر.
  • الاختبارات التالية قريبة: تضخّم نفقات الاستهلاك الشخصي اليوم، وتقرير الوظائف الأمريكي الجمعة 2 أكتوبر، واجتماع الفيدرالي في 28 أكتوبر.

ماذا حدث في سوق السندات الأمريكية؟

تعرّضت السندات الحكومية الأمريكية طويلة الأجل لموجة بيع قوية خلال الأسبوعين التاليين لرفع الفيدرالي الفائدة في 16 سبتمبر. والعائد يتحرّك عكس السعر، فارتفاع العائد يعني هبوط أسعار السندات — وكلما طال الأجل كانت الحركة أكبر.

الأجل 18 سبتمبر 25 سبتمبر 29 سبتمبر التغيّر
سنتان 4.76% 4.81% 4.89% +13 ن.أ.
10 سنوات 5.01% 5.17% 5.26% +25 ن.أ.
30 عاماً 5.34% 5.49% 5.59% +25 ن.أ.

وأغلق عائد العشرين عاماً عند 5.64% في 29 سبتمبر. وأفادت CNBC وبلومبرغ بأن عائد الثلاثين عاماً لامس نحو 5.61–5.62% خلال التداول، ووصفتاه بالأعلى منذ 2002. والأرقام أعلاه هي أسعار الإغلاق من سلسلة وزارة الخزانة نفسها، أما مقارنة «منذ 2002» فمصدرها الصحافة.

فخّ تاريخي ينبغي تجنّبه: عنوان CNBC عن تجاوز عائد الثلاثين عاماً 5.33% عند «أعلى مستوى في 19 عاماً» يعود إلى 18 أغسطس 2026 لا إلى هذا الأسبوع. وقد ارتفع المستوى نحو 25 نقطة أساس منذ ذلك الحين.

لماذا يرتفع الطرف الطويل أسرع من الفائدة قصيرة الأجل؟

لأن السوق يسعّر المدة التي سيبقى فيها التضخّم مرتفعاً، لا ما سيفعله الفيدرالي الشهر المقبل فحسب. فعائد السنتين، الذي يتبع توقعات السياسة، ارتفع 13 نقطة أساس، بينما ارتفع عائدا العشر والثلاثين سنة نحو ضعف ذلك. وهذا الشكل هو مطالبة السوق بتعويض أكبر مقابل إقراض الحكومة الأمريكية لعقد أو أكثر.

وقد عرض جون ويليامز الأسباب بنفسه في مدينة بافالو في 29 سبتمبر، إذ قدّر التضخّم عند 3.7% ووصفه بأنه «مرتفع أكثر مما ينبغي بلا شك»، وحدّد ثلاثة محرّكات: الرسوم الجمركية، والطاقة واضطرابات الإمداد الناجمة عن صراع الشرق الأوسط، و«الطلب القوي» المرتبط بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي. وقال إن الرسوم لم تعد تضيف إلى تضخّم السلع، لكن المحرّكين الآخرين باقيان، وإنه يتوقّع الآن آثاراً «أكبر نوعاً ما وأطول أمداً» لأسعار الطاقة على التضخّم.

وبيانات النشاط تدفع في الاتجاه نفسه: فقد سجّل مؤشر مديري المشتريات المركّب الأولي لسبتمبر في الولايات المتحدة من S&P Global 58.4، وهو الأعلى في 62 شهراً، مع بلوغ الخدمات أعلى مستوى في 59 شهراً وتسارع تكاليف المدخلات قرب أعلى مستوى في أربع سنوات. واقتصاد قوي مع تكاليف صاعدة هو تحديداً المزيج الذي يرفع العوائد الطويلة.

قراءتنا التحريرية: عندما ترتفع الفائدة القصيرة فذلك تشديد من الفيدرالي. وعندما ترتفع العوائد الطويلة أسرع منها، فذلك شكّ من السوق في أن التشديد سيكون كافياً. والحالة الثانية أصعب على الأسهم، لأنها ترفع معدل الخصم على كل دولار من الأرباح المستقبلية.

لماذا لم تنتبه الأسهم بعد؟

على مستوى المؤشر، بالكاد انتبهت. فقد أغلق S&P 500 عند 7,670.84 في 29 سبتمبر، أي أدنى بنحو 1.2% من قمّته القياسية قرب 7,764.64 في 22 سبتمبر، وأعلى بنحو 2.3% على مدى الربع من 7,499.36 في 30 يونيو. وكان مؤشر التقلّب VIX يُتداول قرب 16.

لكن الصورة تحت السطح مختلفة تماماً. فبحسب ملخّصات أداء صناديق القطاعات لشهر سبتمبر، تراجعت قطاعات المال والعقار والسلع الاستهلاكية الكمالية والمواد بأكثر من 6% لكلٍّ منها، بينما ارتفعت التكنولوجيا نحو 4.4% وكانت الرابح الوحيد. وهذه القطاعات الأربعة هي تحديداً الأكثر تعرّضاً لارتفاع تكاليف الاقتراض.

ما تضربه العوائد المرتفعة أولاً حركة سبتمبر السبب
العقار أكثر من −6% تُقيَّم العقارات مقابل عوائد السندات
المال أكثر من −6% خسائر على السندات المحتفظ بها وضغوط الائتمان
السلع الاستهلاكية الكمالية أكثر من −6% ارتفاع تكلفة اقتراض الأسر
المواد أكثر من −6% قطاع كثيف رأس المال وحسّاس للفائدة
التكنولوجيا نحو +4.4% قصة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي لا تزال مهيمنة

فالمؤشر هادئ لأن قطاعاً واحداً يحمله، وهذا لا يعني أن السوق غير منزعج. ومؤشر ثقة المستهلك يروي القصة نفسها من جهة الأسر: فقد تراجع مؤشر Conference Board إلى 81.9 في سبتمبر من 88.6، وهو بحسب التقارير الأدنى منذ أكثر من 12 عاماً.

ما الإشارة التي يرسلها الفيدرالي الآن؟

مزيد من التشديد، لكن دون استعجال. وهاتان أهم جملتين قالهما ويليامز في 29 سبتمبر، مترجمتين من النص المنشور على موقع فيدرالي نيويورك:

«بعد الإجراء الذي اتخذناه في اجتماع سبتمبر، لا حاجة إلى الاستعجال، ولدينا الوقت لجمع مزيد من المعلومات.»

«إذا تطوّر الاقتصاد على نحو يتّسق عموماً مع توقعاتي، فقد يكون من المناسب إجراء تعديل إضافي واحد نحو الأعلى في النطاق المستهدف لسعر الفائدة الفيدرالية في وقت لاحق من هذا العام لدعم عودة أسرع للتضخّم إلى هدفه.»

وقراءة الجملتين معاً تشير إلى ديسمبر لا أكتوبر. ويتوقّع ويليامز تضخّماً عند 3.5% هذا العام، ثم فوق 2% بقليل العام المقبل، و2% في 2028، مع نمو اقتصادي بنحو 2.25% وتراجع البطالة إلى نحو 4%. وأشارت تسعيرات العقود الآجلة المنقولة عن أداة CME FedWatch في 29 سبتمبر إلى احتمال يقارب 68% لرفع في أكتوبر، ونحو 95% لرفع بحلول ديسمبر — راجع الأداة مباشرة قبل الاعتماد على أيٍّ منهما، لأنها تتغيّر يومياً.

والفيدرالي ليس وحده: فقد رفع البنك الاحتياطي الأسترالي فائدته إلى 4.60% في 29 سبتمبر، وهو رابع رفع في 2026. ورفع المركزي الأوروبي إلى 2.50% في 10 سبتمبر، وبنك اليابان إلى 1.25% في 18 سبتمبر. ومن بين البنوك المركزية الكبرى التي اجتمعت في سبتمبر، وحده البنك الوطني السويسري أبقى الفائدة عند 0%.

كيف يتفاعل الذهب والنفط والدولار؟

السوق المستوى منذ 18 سبتمبر المحرّك
الذهب (عقود ديسمبر) 4,179.70$ (29 سبتمبر) نحو −4.6% ارتفاع العوائد الحقيقية؛ أحدّ هبوط يومي منذ 10 يونيو في 28 سبتمبر
الفضة 61.15$ (29 سبتمبر) نحو −7.8% الضغط نفسه مع تقلّب أعلى
خام برنت 102.59$ (29 سبتمبر) بلغ 107.35$ في 28 سبتمبر عناوين المواجهة في مضيق هرمز
الدولار/ين 157.21 (29 سبتمبر) قمّة 159.03 في 24 سبتمبر فارق العوائد وتحذيرات طوكيو من التدخّل
مؤشر الدولار 101.50 (29 سبتمبر) من نحو 100.2 العوائد الأمريكية الأعلى تجذب الأموال
بيتكوين نحو 83,600$ (29 سبتمبر) ارتفاع على مدى الشهر يتحرّك وفق قصته الخاصة

والذهب هو السطر الأكثر دلالة: فقد كان من أقوى أصول العام، لكن معدناً لا يدرّ عائداً يتنافس مباشرة مع سندات خزانة تدفع أكثر من 5%. وجاء هبوطه بنحو 4% في 28 سبتمبر في هذا السياق. وهناك ثقل مقابل: إذ يفيد مجلس الذهب العالمي بأن البنك المركزي الصيني اشترى 20.2 طناً في أغسطس، وهي أكبر مشترياته الشهرية منذ أكتوبر 2023 — والصين في عطلة الأسبوع الذهبي من 1 إلى 7 أكتوبر.

السندات والأسهم تحكيان قصتين مختلفتين، وواحدة فقط ستصدق

تقدّم Pepperstone منصّات MT4 وMT5 وcTrader وTradingView مع فروق أسعار متوسطة منشورة ومؤرّخة، وهامش تمويل معلن قدره 2.5% على عقود المؤشرات والسلع، وبدون حد أدنى للإيداع. جرّب المنصّة على حساب تجريبي مجاني قبل أن تخصّص رأس مال لرؤية كليّة متنازع عليها.

افتح حساباً تجريبياً مجانياً

مرخّصة ومنظّمة من سلطة دبي للخدمات المالية DFSA (F004356) وFCA البريطانية (684312) وASIC (414530)

يخسر 79.6% من حسابات المستثمرين الأفراد الأموال عند تداول العقود مقابل الفروقات مع هذا المزوّد (الكيان: Pepperstone Markets Limited — جزر البهاما).

 

كيف يمكنك تداول هذا عبر Pepperstone؟

للتوضيح: التحليل أعلاه من إعداد فريق التحرير لدينا وليس من Pepperstone، ولم تُعدّه الشركة أو تراجعه أو تطلبه. ما يلي هو الأدوات التي يمرّ عبرها هذا الخلاف بين السندات والأسهم، وما الذي يؤكّد كل طرف فيه أو يكسره. إنها خريطة، لا توصية.

إذا كنت ترى أنّ... الأدوات التي تعبّر عن الرأي ما الذي يؤكّده ما الذي يكسره
سوق السندات محقّة والأسهم ستلحق بها هبوطاً عقود المؤشرات الأمريكية (US 500 وUS Tech 100) بيانات تضخّم أو وظائف ساخنة؛ بقاء عائد العشر سنوات فوق 5.25% بيانات ضعيفة؛ تراجع العوائد نحو 5%
الأسهم محقّة والعوائد تجاوزت الحدّ عقود المؤشرات الأمريكية؛ الذهب بيانات تضخّم أهدأ؛ تأكيد مسؤولي الفيدرالي على «عدم الاستعجال» موجة صعود جديدة في عائد الثلاثين عاماً
العوائد الأمريكية ستواصل دعم الدولار الدولار/ين، اليورو/دولار اتّساع فارق الفائدة مع اليابان ومنطقة اليورو تدخّل ياباني؛ مفاجأة تيسيرية من الفيدرالي
هبوط الذهب تصحيح لا اتجاه عقود الذهب والفضة مشتريات البنوك المركزية؛ تراجع العوائد الحقيقية استمرار صعود العوائد خلال أكتوبر
النفط سيبقى رهينة العناوين عقود برنت وغرب تكساس تصعيد في هرمز؛ تحفّظ أوبك+ اتفاق أمريكي–إيراني يعيد فتح المضيق

ما الذي يستحق التحقّق منه قبل فتح أي مركز؟

  1. تكلفة التمويل الليلي. مع فائدة أمريكية عند 3.75–4.00% وفي صعود، صار الاحتفاظ بمركز عقود فروقات برافعة لأسابيع أكثر كلفة مما كان قبل عام. راجع شروط التمويل على الأداة المحدّدة.
  2. توقيت الأحداث. بيانات نفقات الاستهلاك اليوم والوظائف يوم الجمعة قد تحرّك عائد العشر سنوات 10 نقاط أساس أو أكثر خلال دقائق، وقد تتّسع الفروق حول صدورها.
  3. حجم المركز مقاساً على الفجوة. حدّد الحجم بحيث تكون فجوة ليلية معاكسة أمراً يمكنك تحمّله، لا بحيث يبدو وقف الخسارة أنيقاً على الرسم البياني.
  4. الارتباط بين المراكز. مركز بيع على المؤشر ومركز شراء على الدولار قد يكونان الرهان نفسه على العوائد مرّتين. اعرف كم من حسابك معلّق فعلاً على رقم واحد.

إن لم يسبق لك التداول حول صدور بيانات أمريكية كبرى، فتابع هذا الأسبوع من حساب تجريبي أولاً. لا جائزة لمن يكون حاضراً بأموال حقيقية في أصعب الأيام.

ماذا يحمل التقويم؟

الموعد الحدث لماذا يهمّ
الأربعاء 30 سبتمبر تضخّم نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي (أغسطس)، 8:30 بتوقيت نيويورك مقياس التضخّم المفضّل لدى الفيدرالي — ويليامز يقدّر التضخّم عند 3.7%
الأربعاء 30 سبتمبر نهاية الربع إعادة موازنة الصناديق قد تشوّه التدفّقات قرب الإغلاق
1–7 أكتوبر الأسبوع الذهبي في الصين أكبر مشترٍ للذهب خارج السوق إلى حدّ بعيد
الجمعة 2 أكتوبر تقرير الوظائف الأمريكي (سبتمبر) وظائف قوية تدعم رفعاً في ديسمبر
الأحد 4 أكتوبر اجتماع الأعضاء الرئيسيين في أوبك+ (موعد منقول لم تؤكّده أوبك بعد) قرار إمدادات في سوق نفط فوق 100 دولار
الأربعاء 28 أكتوبر قرار الفيدرالي العقود الآجلة تسعّر احتمالاً حقيقياً لرفع ثانٍ

الأسئلة الشائعة

كم يبلغ عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً الآن؟

أغلق عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً عند 5.59% في 29 سبتمبر 2026 بحسب منحنى العائد اليومي لوزارة الخزانة، مرتفعاً من 5.34% في 18 سبتمبر. وأفادت تقارير صحفية بأنه لامس نحو 5.61–5.62% خلال التداول، وهو الأعلى منذ 2002.

لماذا ترتفع عوائد السندات طويلة الأجل؟

ترتفع العوائد الطويلة لأن الأسواق تتوقّع بقاء التضخّم مرتفعاً لفترة أطول. فقد قدّر جون ويليامز، رئيس فيدرالي نيويورك، التضخّم عند 3.7% في 29 سبتمبر 2026، مشيراً إلى أسعار الطاقة بسبب صراع الشرق الأوسط والطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي. كما بلغ مؤشر مديري المشتريات المركّب الأولي لسبتمبر 58.4، وهو الأعلى في 62 شهراً.

هل سيرفع الفيدرالي الفائدة مجدداً؟

ربما. فقد رفع الفيدرالي الفائدة إلى 3.75%–4.00% في 16 سبتمبر 2026. وفي 29 سبتمبر قال جون ويليامز إن «تعديلاً إضافياً واحداً نحو الأعلى» قد يكون مناسباً «في وقت لاحق من هذا العام»، لكنه قال أيضاً إنه «لا حاجة إلى الاستعجال». وقرار الفيدرالي المقبل في 28 أكتوبر 2026.

لماذا لا تهبط الأسهم رغم ارتفاع عوائد السندات؟

لأن قطاع التكنولوجيا يحمل السوق على مستوى المؤشر. فقد كان S&P 500 أدنى بنحو 1.2% من قمّته القياسية في 22 سبتمبر 2026 عند إغلاق 29 سبتمبر، لكن صناديق قطاعات المال والعقار والسلع الاستهلاكية الكمالية والمواد تراجعت كلٌّ منها بأكثر من 6% في سبتمبر، بينما ارتفعت التكنولوجيا نحو 4.4%.

لماذا هبط الذهب؟

هبط الذهب لأن ارتفاع عوائد سندات الخزانة يرفع كلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بمعدن لا يدرّ فائدة. وقد سجّل أحدّ هبوط يومي منذ 10 يونيو 2026 في 28 سبتمبر، واستقرّت عقود ذهب ديسمبر عند 4,179.70 دولاراً في 29 سبتمبر، بتراجع نحو 4.6% عن 18 سبتمبر.

ما البيانات الاقتصادية المنتظرة هذا الأسبوع؟

من المقرّر صدور بيانات تضخّم نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكية لشهر أغسطس في 30 سبتمبر 2026 الساعة 8:30 بتوقيت نيويورك، وتقرير الوظائف الأمريكي لشهر سبتمبر يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026. وكلاهما يؤثّر مباشرة في احتمال رفع الفيدرالي الفائدة مجدداً في اجتماع 28 أكتوبر.

اقرأ أيضاً

تحذير المخاطر والإفصاح: تعليق عام على السوق نُشر في 30 سبتمبر 2026، وليس نصيحة استثمارية شخصية ولا يأخذ في الاعتبار أهدافك أو ظروفك. تداول العقود مقابل الفروقات ينطوي على مخاطرة عالية لخسارة المال بسرعة بسبب الرافعة المالية؛ ويخسر 79.6% من حسابات المستثمرين الأفراد الأموال عند التداول مع Pepperstone Markets Limited (كيان جزر البهاما). وتختلف نِسب الخسائر باختلاف الكيان التنظيمي. لا نقدّم أي وعد أو ضمان بتحقيق أرباح. عوائد السندات من منحنى العائد اليومي لوزارة الخزانة الأمريكية، وتصريحات جون ويليامز مترجمة من النص المنشور لخطابه في 29 سبتمبر 2026 على موقع فيدرالي نيويورك. أما أرقام القطاعات وثقة المستهلك وتسعير العقود الآجلة والسلع فمن تقارير السوق كما هي مؤرّخة في النص. ومستويات الأسواق هي إغلاقات 29 سبتمبر ما لم يُذكر خلاف ذلك، وستكون قد تغيّرت. الأداء السابق لا يضمن النتائج المستقبلية. قد نحصل على عمولة عند فتح حساب عبر روابطنا دون أي تكلفة إضافية عليك.