2026-02-18 15:55PM UTC
سجلت شركة الغاز والتصنيع الأهلية ارتفاعا طفيفا بصافي الأرباح خلال عام 2025، مقارنة بأرباح الشركة في عام 2024، بدعم زيادة الإيرادات، وارتفاع الحصة في نتائج أعمال الشركات الزميلة.
وكشفت نتائج الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، ارتفاع صافي الربح إلى 249.1 مليون ريال بالعام الماضي، مقابل أرباح بلغت 248.7 مليون ريال في العام السابق، بارتفاع نسبته 0.16%.
وأوضحت الشركة أن ارتفاع صافي الأرباح يعود إلى زيادة الإيرادات، وارتفاع الحصة في نتائج أعمال الشركات الزميلة، إلى جانب انخفاض المصاريف التمويلية.
وأشارت إلى أنه قابل ذلك ارتفاع المصاريف التشغيلية، وانخفاض إيرادات الاستثمارات والتمويل، وارتفاع مصاريف الزكاة، وانخفاض الايرادات الأخرى.
وأظهرت بيانات الشركة بالعام 2025 ارتفاع الربح التشغيلي إلى 188.8 مليون ريال مقابل 145.5 مليون ريال أرباح تشغيلية في عام 2024، بارتفاع نسته 29.76%.
وارتفع إجمالي المبيعات/الايرادات بنسبة 13.93%، خلال عام 2025، إلى 3.27 مليار ريال، مقارنة بـ 2.87 مليار ريال، في عام 2024، وذلك نتيجة ارتفاع إيرادات مبيعات الغاز، بسبب زيادة أسعار الغاز وكميات الغاز المباع.
2026-02-18 14:33PM UTC
تراجعت بيتكوين يوم الأربعاء، مواصلة خسائرها الأخيرة، في ظل حالة من الحذر قبيل صدور بيانات اقتصادية أميركية رئيسية وتعليقات مرتقبة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما أبقى المستثمرين بعيدين إلى حد كبير عن الأصول عالية المخاطر مثل العملات المشفّرة.
ولم تتلقَّ أكبر عملة مشفّرة في العالم دعمًا يُذكر من إفصاح شركة «ستراتيجي إنك» — أكبر حائز مؤسسي للعملة — عن مشتريات إضافية، في وقت ظل فيه المشترون عند الانخفاضات حذرين، بعد هبوط بيتكوين بنحو 50% من ذروتها القياسية المسجلة في أكتوبر.
وانخفضت بيتكوين بنحو 1% لتصل إلى 67,746.6 دولار بحلول الساعة 01:19 بتوقيت الساحل الشرقي الأميركي (06:19 بتوقيت غرينتش).
«ستراتيجي» تشتري بيتكوين بقيمة 168 مليون دولار
أعلنت «ستراتيجي» يوم الثلاثاء أنها اشترت 2,486 وحدة بيتكوين مقابل 168.4 مليون دولار خلال الأسبوع الماضي، ما رفع إجمالي حيازتها إلى 717,131 عملة.
وجاءت عملية الشراء بمتوسط سعر بلغ 67,710 دولارات للوحدة، أي أقل قليلًا من المستويات السعرية الحالية.
وتُعد هذه الصفقة ثالث عملية شراء لبيتكوين تنفذها الشركة خلال فبراير، إذ موّلت أحدث عمليات الاستحواذ عبر إصدارات إضافية من الأسهم.
وكانت الشركة قد ذكرت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها قادرة على تحمّل هبوط سعر بيتكوين حتى مستوى 8,000 دولارات، وأنها لا تزال قادرة على الوفاء بالتزامات ديونها.
غير أن هذه التصريحات — التي جاءت عقب فترة هبوط ممتدة في أسعار بيتكوين — أثارت بعض الانتقادات بشأن احتمالات تآكل حقوق المساهمين، لا سيما إذا واصلت الشركة إصدار أسهم جديدة لتمويل مشتريات إضافية من العملة.
وأصبحت «ستراتيجي» نقطة قلق رئيسية لدى مستثمري بيتكوين، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار الهبوط إلى اضطرارها لبيع جزء من حيازتها الضخمة لتغطية التزاماتها المالية.
العملات البديلة تتحرك في نطاق ضيق
تحركت أسعار العملات المشفّرة الأوسع نطاقًا ضمن نطاق ضيق يوم الأربعاء، في وقت واصلت فيه معظم العملات البديلة تكبّد خسائر حادة خلال الجلسات الأخيرة، مع بقاء المعنويات ضعيفة تجاه القطاع.
وتزايد حذر الأسواق أيضًا مع ترقّب حزمة من المؤشرات الاقتصادية الأميركية المهمة، أبرزها محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير والمقرر صدوره لاحقًا اليوم.
ومن المنتظر صدور بيانات الإنتاج الصناعي يوم الأربعاء، وبيانات التجارة يوم الخميس، فيما يُرتقب صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي — مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي — يوم الجمعة.
وسيتم التدقيق في هذه البيانات، إلى جانب محضر الاجتماع، بحثًا عن مؤشرات إضافية بشأن مسار أسعار الفائدة.
وتُعد أسواق العملات المشفّرة حساسة لتوقعات الفائدة الأميركية نظرًا لطبيعتها المضاربية واعتمادها على بيئة نقدية تيسيرية.
وكان ترشيح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لكيفن وورش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي قد أثار خسائر حادة في القطاع مطلع فبراير، نظرًا لاعتباره خيارًا أقل ميلاً للتيسير النقدي.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت إيثيريوم — ثاني أكبر عملة مشفّرة عالميًا — بنسبة 1.1% إلى 2,003.20 دولارات، بينما صعدت عملة «إكس آر بي» بنسبة 0.2% إلى 1.4814 دولار.
2026-02-18 13:28PM UTC
ارتفعت أسعار النفط بنحو 3% يوم الأربعاء عقب انتهاء محادثات السلام بين أوكرانيا وروسيا في جنيف بعد ساعتين فقط من انطلاقها، وهو ما وصفه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه كان «صعبًا».
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.85 دولار، أو بنسبة 2.7%، لتصل إلى 69.27 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 12:27 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.78 دولار، أو 2.9%، إلى 64.11 دولارًا.
وعقب انتهاء المحادثات، اتهم زيلينسكي روسيا بالسعي المتعمد إلى إبطاء التقدم نحو التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.
من جهته، قال كبير المفاوضين الروس فلاديمير ميدينسكي إن المحادثات كانت صعبة لكنها جرت في أجواء عملية، مضيفًا أن جولة جديدة ستُعقد قريبًا.
وجاءت المحادثات التي جرت بوساطة أميركية في سويسرا في وقت ألمح فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرتين خلال الأيام الأخيرة إلى أن نجاحها يتوقف على اتخاذ أوكرانيا خطوات لضمان ذلك.
في سياق متصل، أعلنت المجر وقف شحنات الديزل إلى أوكرانيا المجاورة، مؤكدة أنها لن تستأنفها ما لم تعاود كييف إرسال النفط الخام عبر خط أنابيب «دروجبا» إلى المجر، بحسب ما قاله وزير الخارجية بيتر سيارتو يوم الأربعاء.
وشهدت الأسابيع الماضية اضطرابات في إمدادات النفط الروسي المارة عبر أوكرانيا إلى سلوفاكيا والمجر، وهي اضطرابات تُرجعها كييف إلى هجوم روسي وقع في 27 يناير.
تقدم في المحادثات الأمريكية – الإيرانية
كانت أسعار النفط قد تراجعت يوم الثلاثاء بعد توصل إيران والولايات المتحدة إلى تفاهم بشأن «المبادئ التوجيهية» في محادثات تهدف إلى حل نزاعهما النووي الممتد منذ فترة طويلة، رغم أن ذلك لا يعني قرب التوصل إلى اتفاق نهائي، وفق ما صرّح به وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وبالتزامن مع بدء المحادثات الثلاثاء، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن طهران أغلقت مؤقتًا أجزاءً من مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط العالمية، بدعوى «احتياطات أمنية» خلال مناورات عسكرية للحرس الثوري هناك.
وعادت وسائل الإعلام الرسمية لاحقًا لتقول إن المضيق أُغلق لبضع ساعات فقط، دون توضيح ما إذا كان قد أُعيد فتحه بالكامل.
وقال بيارني شيلدروب، كبير محللي السلع في بنك «إس إي بي»، في مذكرة: «تعرف إيران الآن تكتيكات ترامب التفاوضية، كما تدرك أن تعطيل صادرات النفط عبر مضيق هرمز وارتفاع الأسعار إلى 150 دولارًا للبرميل هو آخر ما يريده ترامب».
وأضاف: «لدى إيران متسع من الوقت للتفاوض بهدوء».
وأفادت وكالة «فارس» شبه الرسمية بأن إيران وروسيا ستجريان مناورات بحرية مشتركة في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي يوم الخميس، بعد أيام من مناورات للحرس الثوري في مضيق هرمز.
من جانبها، ذكرت شركة الاستشارات السياسية «أوراسيا غروب» في مذكرة للعملاء يوم الثلاثاء أنها ترى احتمالًا بنسبة 65% لقيام الولايات المتحدة بشن ضربات عسكرية ضد إيران بحلول نهاية أبريل.
ترقب بيانات المخزونات الأمريكية
يترقب المستثمرون صدور التقارير الأسبوعية لمعهد البترول الأميركي في وقت لاحق من الأربعاء، إلى جانب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية — الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة — يوم الخميس.
وأظهر استطلاع أجرته رويترز أن محللين يتوقعون ارتفاع مخزونات النفط الخام الأميركية خلال الأسبوع الماضي، في حين يُرجّح تراجع مخزونات نواتج التقطير والبنزين.
2026-02-18 12:22PM UTC
حافظ الدولار على تماسكه يوم الأربعاء في ظل إبقاء المخاطر الجيوسياسية الأسواق في حالة ترقّب، بينما ينتظر المستثمرون صدور محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي بحثًا عن إشارات تتعلق بمسار خفض أسعار الفائدة مستقبلًا.
واستقر الين عقب صدور بيانات أظهرت تحسنًا في معنويات الشركات الصناعية اليابانية، إلى جانب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الدفعة الأولى من الاستثمارات الضخمة التي تعتزم طوكيو تنفيذها داخل الولايات المتحدة.
وكان الدولار النيوزيلندي أبرز العملات تحركًا في تعاملات صباح آسيا، إذ اتجه البائعون إلى السوق بعد أن أبقى بنك الاحتياطي النيوزيلندي أسعار الفائدة دون تغيير، مؤكدًا أن السياسة النقدية ستحتاج إلى البقاء في النطاق التيسيري.
ويعكس موقف البنك استمرار هشاشة اقتصاد الدولة الواقعة في جنوب المحيط الهادئ.
كما واصلت الأسواق المالية مراقبة التطورات الجيوسياسية عن كثب، بعدما أعلنت إيران إحراز تقدم في المحادثات النووية مع الولايات المتحدة في جنيف، في وقت استمرت فيه مفاوضات السلام بين أوكرانيا وروسيا.
وقالت سمارة حمود، محللة استراتيجيات العملات في بنك كومنولث الأسترالي، في مذكرة:
«إن تراجع شهية المخاطرة، نتيجة المخاوف من تجدد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتقلبات أسواق الأسهم الأميركية، قدّم دعمًا مؤقتًا للدولار الأميركي».
وأضافت: «غير أن التقارير التي أفادت بإحراز الولايات المتحدة وإيران تقدمًا والتوصل إلى “اتفاق عام” خلال المفاوضات النووية في سويسرا ساهمت في تهدئة تلك المخاوف».
وكانت إيران والولايات المتحدة قد توصلتا إلى تفاهم بشأن «المبادئ التوجيهية» الرئيسية خلال جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة حول النزاع النووي يوم الثلاثاء، رغم أن التوصل إلى اتفاق نهائي لا يزال غير وشيك، بحسب ما صرّح به وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وفي جنيف أيضًا، اختتم مفاوضون من أوكرانيا وروسيا اليوم الأول من محادثات السلام التي تتوسط فيها الولايات المتحدة، والتي تستمر يومين، في وقت يضغط فيه ترامب على كييف للتحرك سريعًا نحو اتفاق ينهي الصراع المستمر منذ أربع سنوات.
ومع بقاء العديد من أسواق آسيا مغلقة بسبب عطلات رأس السنة القمرية، يترقب المستثمرون صدور محضر الاجتماع الأخير للاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب بيانات اقتصادية أميركية رئيسية بحثًا عن محفزات للتداول.
ومن المقرر أن تصدر اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة محضر اجتماع يناير في وقت لاحق من الأربعاء، فيما ستصدر وزارة التجارة يوم الجمعة التقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي الأميركي للربع الرابع.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات، عند 97.16 بعد مكاسب استمرت يومين، بينما تراجع اليورو بنسبة 0.06% إلى 1.1846 دولار.
واستقر الين عند 153.23 مقابل الدولار، في حين انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.07% إلى 1.3558 دولار، بعد تراجعه 0.5% في الجلسة السابقة.
وأظهرت بيانات صدرت في وقت سابق ارتفاع الصادرات اليابانية للشهر الخامس على التوالي في يناير، كما قدّم استطلاع «تانكان» الذي تجريه رويترز بعض الدعم لاقتصاد يعاني التباطؤ، مع تحسن ثقة المصنعين في فبراير للمرة الأولى في ثلاثة أشهر.
وحثّ صندوق النقد الدولي اليابان على مواصلة رفع أسعار الفائدة وتجنب المزيد من التيسير في السياسة المالية. كما أعلنت إدارة ترامب عن ثلاثة مشروعات بقيمة 36 مليار دولار ستمولها اليابان، وهي الدفعة الأولى من حزمة مشروعات تبلغ قيمتها نحو 550 مليار دولار وافقت طوكيو على تنفيذها لخفض الرسوم الجمركية الأميركية.
وتراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.1% أمام نظيره الأميركي إلى 0.7076 دولار، بينما هبط الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.4% إلى 0.6016 دولار.
وأبقى بنك الاحتياطي النيوزيلندي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25% في أول اجتماع يترأسه المحافظ آنا بريمان، مع تأكيد صانعي السياسات ضرورة بقاء الموقف النقدي تيسيريًا لدعم التعافي الاقتصادي.
وفي أسواق العملات المشفرة، انخفضت بتكوين بنسبة 0.7% إلى 67,167.14 دولار، كما تراجعت إيثيريوم بنسبة 1.15% إلى 1,976.18 دولار.