أرباح سدافكو السعودية تتراجع إلى 82 مليون ريال بالربع الأول لارتفاع تكاليف المواد الخام الرئيسية

FX News Today

2026-04-26 16:21PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أرباح الشركة السعودية لمنتجات الألبان والأغذية (سدافكو)، بنسبة 34.96%، خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، في ظل ارتفاع تكاليف المواد الخام الرئيسية.

 

وكشفت نتائج الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأحد، تراجع صافي الربح إلى 82.03 مليون ريال، للربع الأول من العام الحالي، مقابل أرباح بلغت 126.11 مليون ريال بالفترة نفسها من العام الماضي.

 

وأوضحت الشركة أن تراجع صافي الأرباح يعزى بشكل أساسي إلى ارتفاع تكاليف المواد الخام الرئيسية للمخزون، والاتجاه التضخمي العام، وارتفاع أسعار الوقود، إلى جانب ارتفاع المصاريف العمومية والإدارية.

 

وأشارت إلى أن هامش الربح الإجمالي (باستثناء نتائج شركة مليكوما) بقي عند مستوى جيد بلغ 34%، وانخفضت الإيرادات التمويلية بمقدار 3.5 مليون ريال سعودي نتيجةً لتوزيعات الأرباح خلال الفترة الحالية وانخفاض أسعار الفائدة.

 

وعلى أساس ربع سنوي، ارتفعت أرباح الشركة بنسبة 67.12% مقارنة بأرباح الربع السابق التي بلغت 49.08 مليون ريال.

 

وأظهرت نتائج الشركة بالربع الأول من عام 2026، تراجع الربح التشغيلي إلى 83.97 مليون ريال، مقابل بلغت 124.23 مليون ريال، أرباح تشغيلية بالربع المماثل من عام 2025، بتراجع نسبته 32.4%.

 

وتراجع إجمالي المبيعات/الإيرادات بنسبة 2.64% خلال الربع الأول من العام الحالي، إلى 737.6 مليون ريال، مقابل 757.63 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي، لانخفاض مبيعات شركة مليكوما.

أرباح ينساب السعودية تهبط إلى 11.2 مليون ريال بالربع الأول من عام 2026

Fx News Today

2026-04-26 16:18PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

سجلت شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات (ينساب) تراجعا نسبته 18.25%، بصافي الأرباح خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، في ظل انخفاض متوسط أسعار البيع لجميع المنتجات.

 

وكشفت نتائج الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأحد، تراجع صافي الربح إلى 11.2 مليون ريال، للربع الأول من العام الحالي، مقابل أرباح بلغت 13.7 مليون ريال بالفترة نفسها من العام الماضي.

 

وأوضحت الشركة أن التراجع في صافي الربح جاء نتيجة انخفاض متوسط أسعار البيع لجميع المنتجات، إلى جانب الإيقاف المجدول لمصنع جلايكول الإيثلين لإجراء أعمال الصيانة الوقائية.

 

وأشارت إلى أن تراجع الأرباح جاء على الرغم من انخفاض تكلفة بعض مدخلات الانتاج واستمرار تحقيق الشركة مستويات متميزة في اعتمادية المصانع والتي انعكست على الكفاءة التشغيلية.

 

وعلى أساس ربع سنوي، تحولت الشركة للربحية، مقارنة بخسائر بلغت 53 مليون ريال خلال الربع السابق.

 

وأظهرت نتائج الشركة بالربع الأول من عام 2026، ارتفاع الربح التشغيلي إلى 12.2 مليون ريال، مقابل أرباح تشغيلية بلغت 8ملايين ريال للربع المماثل من عام 2025، بارتفاع نسبته 52.5%.

 

وهبط إجمالي المبيعات/الإيرادات بنسبة 12.7% بالربع الأول من العام الحالي، إلى 1.32 مليار ريال، مقابل 1.51 مليار ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي، وذلك نتيجة انخفاض متوسط أسعار البيع لجميع المنتجات، والانخفاض الطفيف للمبيعات.

بترو رابغ السعودية تتحول للربحية بالربع الأول لزيادة المبيعات وارتفاع أسعار المنتجات

Fx News Today

2026-04-26 16:15PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

كشفت نتائج شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترو رابغ) بالربع الأول من عام 2026، تحول الشركة إلى الربحية، مقابل صافي خسائر للربع المماثل من عام 2025، في ظل زيادة حجم المبيعات للمنتجات المكررة والبتروكيماوية وارتفاع أسعار المنتجات.

 

ووفقا لبيانات الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأحد، سجلت الشركة صافي ربح بلغ 1.47 مليار ريال، بالربع الأول من عام الحالي، مقابل خسائر بلغت 691 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي.

 

وأوضحت الشركة أن تحولها للربحية يعود إلى تحسّن هوامش المنتجات، نتيجة ارتفاع أسعار المنتجات المكررة وزيادة حجم المبيعات، وقد تعزّز هذا الأداء أيضًا بفضل موثوقية المصانع، مما أتاح تحقيق حجم مبيعات أعلى عبر عمليات الشركة في التكرير والبتروكيماويات.

 

وأشارت إلى أن الانخفاض الملحوظ في أعباء التمويل أسهم بشكل إيجابي في تعزيز الربحية، وذلك نتيجة لسداد الديون بشكل دوري، والسداد المبكر لبعض القروض طويلة الأجل خلال فترات سابقة، إلى جانب تراجع أسعار الفائدة المرجعية، الأمر الذي كان له أثر إيجابي على نتائج الربع الأول من عام 2026م.

 

وأظهرت نتائج الشركة بالربع الأول من عام 2026، تحقيق ربح تشغيلي بلغ 1.79 مليار ريال، مقابل خسائر تشغيلية بلغت 314مليون ريال بالربع المماثل من عام 2025.

 

وصعد إجمالي المبيعات/الايرادات بنسبة 32.42% في الربع الأول من العام الحالي، إلى 14.85 مليار ريال، مقارنة بـ 11.21 مليار ريال، للفترة نفسها من العام الماضي.

مؤشرا ناسداك وإس آند بي 500 يغلقان عند مستويات قياسية بدعم من إنتل وآمال استئناف محادثات أمريكا وإيران

Fx News Today

2026-04-24 20:11PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية عند مستويات قياسية يوم الجمعة، حيث سجل كل من S&P 500 و ناسداك المركب قمماً تاريخية، مدعومين بتفاؤل المستثمرين بإمكانية استئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد.

وارتفع مؤشر السوق الأوسع بنسبة 0.8%، فيما صعد ناسداك، الذي تهيمن عليه أسهم التكنولوجيا، بنسبة 1.6%، كما سجلا أعلى مستوياتهما خلال التداولات. في المقابل، تراجع  مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 80 نقطة، أو 0.2%.

وأفادت تقارير، نقلاً عن مسؤول باكستاني، بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من المتوقع أن يصل إلى إسلام آباد لمناقشة إمكانية عقد جولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة بوساطة باكستانية.

تراجع النفط وسط مؤشرات دبلوماسية

تراجعت أسعار النفط عقب هذه التطورات، حيث تم تداول خام غرب تكساس الوسيط فوق 94 دولاراً للبرميل، بينما استقر خام برنت العالمي فوق 105 دولارات.

وجاء ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسرائيل ولبنان اتفقتا على تمديد وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع، عقب اجتماع في البيت الأبيض.

وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستعمل مع لبنان لتعزيز قدرته على مواجهة حزب الله المدعوم من إيران.

الأسواق تتجاهل التصعيد النسبي

رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط، التي تحولت إلى مواجهة بحرية بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز، حيث قام الطرفان باحتجاز سفن تجارية، يرى بعض المستثمرين أن السوق بدأ يتجاوز تأثير هذه الأحداث.

وكان ترامب قد صرح بأنه أمر البحرية الأمريكية بـ"إطلاق النار وقتل أي قارب" يقوم بزرع ألغام في المضيق.

وقال روبرت كونزو، الرئيس التنفيذي لشركة The Wealth Alliance، إن السوق "يكاد يضع الصراع جانباً وينظر من خلاله"، رغم أن عناوين الأخبار القادمة من الشرق الأوسط لا تزال قادرة على تحريك الأسواق.

وأضاف أن مرونة السوق تعود إلى عدة عوامل، منها التوقعات بقصر أمد الصراع، والطبيعة المؤقتة لصدمات إمدادات النفط، إلى جانب بداية قوية لموسم الأرباح.

إنتل تقود الصعود

كان الارتفاع مدعوماً بشكل رئيسي بأسهم إنتل، التي قفزت بنحو 23% بعد إعلان نتائج فصلية فاقت توقعات وول ستريت، إلى جانب تقديم توقعات متفائلة للربع الحالي.

كما عزز ذلك موجة الصعود في أسهم أشباه الموصلات، حيث سجل صندوق iShares Semiconductor ETF جلسته الإيجابية الثامنة عشرة على التوالي، منهياً الأسبوع بمكاسب بلغت 11%.

أداء أسبوعي متباين

رغم الارتفاعات، جاء الأداء الأسبوعي للمؤشرات الثلاثة الكبرى متبايناً:

  • أنهى S&P 500 الأسبوع على ارتفاع بنحو 0.6%
  • سجل داو جونز تراجعاً بنسبة 0.4%
  • بينما يرتفع ناسداك بنحو 1.5% خلال الأسبوع


وتعكس هذه التحركات توازناً بين التفاؤل بشأن الاقتصاد الأمريكي والقلق المستمر من تطورات الصراع في الشرق الأوسط.