2026-06-01 15:21PM UTC
أعلنت شركة أم القرى للتنمية والإعمار (مسار) عن استلامها إشعاري ترسية من الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة على التحالف المكون من شركة أم القرى للتنمية والإعمار، وشركة مكة للإنشاء والتعمير، وشركة اتحاد الراجحي العقارية، لتطوير منطقتي الهنداوية الغربية والهنداوية الجنوبية المحاذيتين لوجهة مسار.
ووفقا لبيان الشركة على السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، تبلغ المساحة الإجمالية 1.15 مليون متر مربع (الهنداوية الغربية: 841,292 متر مربع - الهنداوية الجنوبية: 308,304 متر مربع)، بتكلفة تقديرية إجمالية تبلغ 6 مليارات ريال.
ويتضمن المشروع تطوير البنية التحتية لمنطقتي الهنداوية الغربية والهنداوية الجنوبية عن طريق التحالف المكون من شركة أم القرى للتنمية والإعمار، وشركة مكة للإنشاء والتعمير، وشركة اتحاد الراجحي العقارية، مع إتاحة الفرصة لملاك العقارات للمشاركة في تطوير المشروع مقابل حصص عينية أو الحصول على التعويض النقدي.
وسيتم تعيين مدير صندوق لتأسيس وإدارة الصندوق كصندوق استثمار عقاري خاص مغلق، ويتمثل دور شركة أم القرى للتنمية والإعمار كقائد للتحالف ومدير التطوير للمشروع من خلال مساهمات نقدية وعينية تتمثل في قيمة علاوة التطوير وقيمة أتعاب إدارة التطوير بالإضافة إلى حقوق التسمية والتي سيتم تحديدها في الاتفاقيات النهائية.
ويتمثل دور شركة مكة للإنشاء والتعمير كشريك مالي من خلال دفع قيمة التعويضات النقدية لملاك العقارات، وشركة اتحاد الراجحي العقارية كشريك فني من خلال دوره في تنفيذ أعمال التطوير وتحمل أعبائها المالية مقابل وحدات في الصندوق سيتم تحديد تفاصيلها في الاتفاقيات النهائية.
وأكدت الشركة أنه يستوجب إشعارا الترسية استكمال متطلبات نظامية وتعاقدية تتضمن توقيع الاتفاقية الإطارية، ولا يمكن تحديد الأثر المالي بشكل دقيق في هذه المرحلة وسيتم الإعلان عن أية تطورات جوهرية تتعلق بهذا الشأن عند حدوثها.
2026-06-01 14:55PM UTC
لا تزال مؤشرات وول ستريت الرئيسية قرب مستوياتها القياسية يوم الاثنين، إذ وازن المستثمرون بين دفعة جديدة من التفاؤل المرتبط بالذكاء الاصطناعي قادتها شركة إنفيديا وبين تزايد الشكوك بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر بين الولايات المتحدة وإيران.
وقفز سهم إنفيديا بنحو 4% بعد أن كشفت الشركة عن شريحة جديدة تتيح تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي مباشرة على أجهزة الحاسوب المحمولة والمكتبية.
وجاءت الشريحة الجديدة ثمرة شراكة استمرت ثلاث سنوات مع مايكروسوفت بهدف "إعادة ابتكار الحاسوب الشخصي لعصر الذكاء الاصطناعي"، بحسب الرئيس التنفيذي لإنفيديا جنسن هوانغ، فيما ارتفع سهم مايكروسوفت بنسبة 2.5%.
وسجل قطاع التكنولوجيا في مؤشر «إس آند بي 500» مكاسب بلغت 1.5%.
أداء متباين لأسهم الرقائق
شهدت أسهم شركات أشباه الموصلات أداءً متبايناً:
ارتفع سهم مايكرون تكنولوجي بنسبة 5.7% متجاوزاً مستوى 1000 دولار للمرة الأولى في تاريخه، بعدما قفز بنحو 90% خلال شهر مايو.
وقال براين جاكوبسن، كبير استراتيجيي الاقتصاد لدى شركة "أنكس ويلث مانجمنت"، إن إنفيديا قد توسع حجم السوق، لكن معظم مكاسبها ستأتي على حساب الشركات القائمة حالياً.
وأضاف أن شركات الذاكرة مثل مايكرون قد تستفيد بشكل كبير لأن رقائقها تكمل المعالجات المستخدمة في أجهزة الحاسوب الجديدة، كما أن دورة استبدال الأجهزة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي قد تعزز الطلب على الفئات الأعلى سعراً من الحواسيب.
ارتفاع النفط يضغط على المعنويات
رغم الدعم القادم من قطاع التكنولوجيا، ظلت معنويات المستثمرين حذرة بعد ارتفاع أسعار النفط بنحو 5%.
وجاء ذلك عقب تقرير نشرته وكالة "تسنيم" الإيرانية أفاد بأن فريق التفاوض الإيراني أوقف المحادثات مع الولايات المتحدة احتجاجاً على الهجمات الإسرائيلية في لبنان.
وأدى ارتفاع النفط إلى زيادة المخاوف بشأن التضخم وتداعيات الحرب على الاقتصاد العالمي.
أداء المؤشرات
بحلول الساعة 9:40 صباحاً بتوقيت نيويورك:
انتعاش قطاع البرمجيات
واصلت أسهم البرمجيات التعافي من موجة البيع القوية التي شهدتها في وقت سابق من العام بسبب المخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على نماذج الأعمال التقليدية.
وارتفع سهم سيرفيس ناو بنسبة 10.7%، بينما صعد سهم آي بي إم بنسبة 6%.
كما ارتفع مؤشر خدمات البرمجيات بنحو 3% بعد أن محا جميع خسائره المسجلة منذ نهاية يناير.
وصعد سهم كيدينس ديزاين سيستمز بنسبة 3% بعد إطلاق وكيل ذكاء اصطناعي جديد لتصميم الرقائق يعمل بتقنيات إنفيديا.
ترقب بيانات الوظائف واجتماع الفيدرالي
تتجه أنظار المستثمرين إلى تقرير الوظائف الأمريكي المرتقب يوم الجمعة، والذي يأتي قبل أول اجتماع للسياسة النقدية برئاسة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وورش هذا الشهر.
وتزداد المخاوف من أن يؤدي ارتفاع التضخم المرتبط بالحرب مع إيران إلى تغيير مسار صعود الأسهم.
وقال جاكوبسن: "إذا لم يُفتح مضيق هرمز بصورة أكبر قبل الاجتماع المقبل للفيدرالي، فمن شبه المؤكد أن تصبح لهجة بيان السياسة النقدية أكثر تشدداً."
وتُظهر تسعيرات الأسواق حالياً احتمالاً يقارب 70% لرفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.
نتائج شركات مرتقبة وصفقة استحواذ كبيرة
تتجه الأنظار أيضاً إلى نتائج شركة برودكوم المقرر صدورها الأربعاء، خاصة بعد التوقعات القوية التي أعلنتها شركة ديل تكنولوجيز الأسبوع الماضي بشأن الطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي.
وفي قطاع الشركات، قفز سهم تايلور موريسون هوم بنسبة 22% بعد إعلان بيركشاير هاثاواي اتفاقها على الاستحواذ على الشركة مقابل 6.8 مليار دولار نقداً.
اتساع نطاق التراجعات
رغم قرب المؤشرات من مستوياتها القياسية، فإن عدد الأسهم المتراجعة تجاوز عدد الأسهم المرتفعة في كل من بورصتي نيويورك وناسداك، ما يعكس استمرار حالة الحذر في السوق وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة.
2026-06-01 14:51PM UTC
رفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لسعر النحاس بنهاية العام بأكثر من 10%، متوقعاً وصوله إلى 13,735 دولاراً للطن مقارنة بتقدير سابق بلغ 12,465 دولاراً للطن، مستنداً إلى تراجع توقعات إنتاج المناجم وتشديد أوضاع السوق خارج الولايات المتحدة.
وأشار البنك إلى أنه خفض توقعاته لإمدادات المناجم العالمية خلال عام 2026 بمقدار 350 ألف طن، بعد اضطرابات إنتاجية في منجم غراسبرغ بإندونيسيا ومنجم كاموا-كاكولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، موضحاً أن المنجمين لن يعودا إلى طاقتهما الإنتاجية الكاملة قبل عام 2028.
عجز أكبر في السوق العالمية
كما أظهرت واردات الولايات المتحدة من النحاس أداءً أقوى من المتوقع، ما دفع البنك إلى رفع تقديراته للعجز في سوق النحاس خارج الولايات المتحدة إلى 640 ألف طن، مقارنة بتقدير سابق بلغ 60 ألف طن فقط.
ويتوقع جولدمان ساكس أن تظل السوق مدعومة بالطلب الهيكلي الناتج عن مشاريع التحول في قطاع الطاقة والتوسع في عمليات الكهرباء والطاقة النظيفة، رغم استمرار مخاطر السياسات الجمركية الأمريكية على الأسعار.
وقال محللو البنك في مذكرة بحثية: "واردات الولايات المتحدة من النحاس تجاوزت التوقعات خلال النصف الأول من عام 2026، ونتوقع أن تتسارع الواردات مجدداً خلال الشهر المقبل مستفيدة من فرص المراجحة المتاحة حالياً."
وأضافوا أن السيناريو الأساسي للبنك يفترض استمرار تأجيل الولايات المتحدة لأي رسوم جمركية على النحاس المكرر.
سيتي أكثر تفاؤلاً
من جهته، رفع بنك سيتي أيضاً توقعاته لأسعار النحاس، متوقعاً وصول السعر إلى 14.5 ألف دولار للطن خلال الشهر الحالي، ثم إلى 15 ألف دولار للطن خلال عام واحد.
وأوضح محللو البنك أن: "المخاوف المستمرة بشأن احتمال فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية على النحاس المكرر قد تواصل دعم معنويات السوق على الأقل حتى موعد مراجعة السياسة التجارية في نهاية يونيو."
وأشار البنك كذلك إلى أن نمو الإمدادات من المناجم وإعادة التدوير جاء أضعف من المتوقع، في حين لا يزال الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي ومشروعات التحول الطاقي يتمتع بمرونة قوية.
ارتفاع الأسعار في الأسواق
ارتفع النحاس في بورصة لندن للمعادن بنسبة 1.4% ليصل إلى 13,827.50 دولاراً للطن.
كما قفزت عقود النحاس الآجلة المتداولة في بورصة كومكس الأمريكية بنسبة 2.6% إلى 6.55 دولار للرطل، مع اتساع الفجوة السعرية بينها وبين الأسعار المتداولة في لندن.
أبرز الشركات المستفيدة من ارتفاع أسعار النحاس
من بين الشركات التي قد تستفيد من استمرار ارتفاع أسعار النحاس:
ويعكس رفع البنوك الكبرى لتوقعاتها تزايد القناعة بأن سوق النحاس تتجه إلى فترة من الشح النسبي في المعروض، في وقت يتسارع فيه الطلب العالمي المدفوع بمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي ومشروعات الطاقة المتجددة والبنية التحتية الكهربائية.
2026-06-01 13:22PM UTC
لا تزال عملة البيتكوين من أكثر الأصول إثارة للجدل في الأسواق المالية، إذ تمتلك مؤيدين متحمسين ومعارضين أشد حماسة، كما تواصل تقديم رحلة استثمارية مليئة بالتقلبات.
وتتداول أكبر عملة مشفرة حالياً عند مستوى يقل بنحو 41% عن أعلى مستوى تاريخي سجلته في أكتوبر الماضي. ورغم أن الأشهر الثمانية الماضية كانت مخيبة لآمال المستثمرين المتفائلين، فإن السوق الهابطة الحالية ليست أمراً جديداً بالنسبة لبيتكوين، وقد يقدم التاريخ بعض الإشارات حول ما قد يحدث لاحقاً.
لماذا تعاني البيتكوين من التراجع؟
من الصعب تحديد الأسباب الدقيقة وراء هبوط البيتكوين منذ أواخر العام الماضي، فهي أصل رقمي لامركزي لا يمتلك إدارة تنفيذية ولا يصدر نتائج مالية ربع سنوية.
ويرى الكاتب أن هناك عدة عوامل ربما ساهمت في ضعف الأداء، خاصة أن تراجع بيتكوين بنسبة 41% جاء في وقت ارتفع فيه مؤشر «إس آند بي 500» بنحو 13%.
ومن أبرز هذه العوامل:
التفاؤل على المدى الطويل ما زال قائماً
رغم التقلبات الحادة التي تشبه الأفعوانية، فقد كافأت بيتكوين المستثمرين الصبورين على المدى الطويل.
فخلال السنوات العشر الماضية ارتفعت العملة بأكثر من 13,700%.
وهناك حقيقة بارزة يركز عليها أنصار العملة: بيتكوين نجحت في كل مرة في التعافي وتسجيل قمم تاريخية جديدة.
وغالباً ما تتحرك العملة ضمن دورة تستمر نحو أربع سنوات وتتزامن مع أحداث "تنصيف المكافأة" التي تقلل المعروض الجديد من العملات.
وقد حدث آخر تنصيف في أبريل 2024، ونحن الآن في منتصف الدورة تقريباً. وخلال الدورات الثلاث السابقة، كانت بيتكوين تمر بفترة هبوط مماثلة في هذه المرحلة من الدورة.
ماذا حدث في الدورة السابقة؟
شهدت البيتكوين واحدة من أسوأ فتراتها خلال عام 2022.
فبين نوفمبر 2021 ونوفمبر 2022 هبطت العملة بنسبة 76% من ذروتها إلى القاع، ما دفع كثيرين حينها إلى الحديث عن نهاية بيتكوين.
لكن ما حدث بعد ذلك كان لافتاً:
وهو ما يعزز وجهة نظر المستثمرين الذين يرون أن التراجعات الحادة جزء طبيعي من دورة بيتكوين طويلة الأجل.
لماذا قد يتكرر السيناريو نفسه؟
بحسب التحليل، فإن الأساسيات الجوهرية لبيتكوين لم تتغير:
ومع ذلك، تبقى البيتكوين أصلاً عالمياً يتأثر بعوامل الاقتصاد الكلي، مثل:
لذلك من المرجح أن تستمر التقلبات الحادة، وهو ما سيبقي بعض المستثمرين بعيدين عن السوق.
الخلاصة
يرى محللون أن التاريخ يشير إلى أن البيتكوين مرت مراراً بدورات هبوط حادة قبل أن تعود إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة.
ورغم التحديات الحالية، فإنه يعتقد أن الأساسيات طويلة الأجل للعملة ما زالت قوية، وأن العقد المقبل قد يشهد ارتفاعات كبيرة إذا استمرت الأنماط التاريخية في التكرار.
ومع ذلك، تبقى هذه رؤية استثمارية وليست ضماناً للأداء المستقبلي، إذ إن العملات المشفرة تظل من أكثر الأصول تقلباً ومخاطرة في الأسواق المالية.