2018-09-12 05:04AM UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الفضة في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد استقرارها بالقرب من الأدنى لها منذ مطلع عام 2016 متغاضية عن الاستقرار السلبي لمؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
في تمام الساعة 05:01 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار الفضة تسليم 15 كانون الأول/ديسمبر القادم 0.20% لتتداول حالياً عند 14.13$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 14.16$ للأونصة، بينما انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي 0.06% إلى مستويات 95.20 مقارنة بالافتتاحية عند 95.25.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر أسعار المنتجين والذي يعد مؤشر مبدئي للضغوط التضخمية والتي قد تعكس نمو 0.2% مقابل الثبات عند مستويات الصفر في تموز/يوليو الماضي، بينما قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تسارع النمو إلى 0.2% مقابل 0.1%. وصولاً لحديث عضوة اللجنة الفيدرالية لايل برينارد حيال التوقعات الاقتصادية والسياسة النقدية في غداء نادي ديترويت الاقتصادي.
كما تتطلع الأسواق أيضا في وقت لاحق اليوم للكشف عن تقرير الكتاب بيج الذي تكون أهميته في كونه يصدر قبل أسبوعين من اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح والذي ويعد أحد الركائز التي يبنى عليها صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفدرالي قراراتهم وتوجهاتهم لدعم وتحفيز الاقتصاد الأمريكي، ونود الإشارة لكون الاجتماع المقبل للجنة الفيدرالية للسوق المفتوح سيعقد في 25-26 من أيلول/سبتمبر الجاري.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا في مطلع الأسبوع الجاري تقدم الصين بدعوى إلى منظمة التجارة العالمية لفرض عقوبات تجارية على الولايات المتحدة مع إدعاء بكين بأن الولايات المتحدة لم تلتزم بالقواعد المنصوص عليها في النزاعات التجارية على مدار عام 2017، وجاء ذلك بالتزامن مع الإنباء عن دراسة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض عقوبات اقتصادية على عدد من المسئولين والشركات الصينية بسبب قضايا تتعلق بحقوق الإنسان.
ونود الإشارة، لكون تصعيد الحمائة التجارية لا تزال تلقي بظلالها على أداء المعادن التي تدخل في الصناعات وعلى رأسها النحاس والفضة وبالأخص عقب أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نهاية الأسبوع الماضي أن فرض رسوم جمركية على سلع صينية بقيمة 200$ مليار يمكن أن "تحدث قريباً جداً" وأن الولايات المتحدة مستعدة لفرض رسوم جمركية على سلع صينية إضافية بما قيمته 267$ مليار.
2018-09-12 04:58AM UTC
تذبذبت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو في نطاق ضيق مائل نحو التراجع أمام الدولار الأمريكي على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
في تمام الساعة 04:51 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.16% إلى مستويات 1.1587 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1606 بعد أن حقق الزوج الأدنى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1586، بينما حقق الأعلى له عند 1.1607.
هذا وتتطلع الأسواق حالياً عن ثالث أكبر اقتصاديات منطقة اليورو إيطاليا للكشف عن قراءة مؤشر الإنتاج الصناعي والتي قد تعكس تراجعاً 0.4% مقابل ارتفع 0.5% في حزيران/يونيو الماضي، وذلك قبل أن نشهد عن اقتصاديات منطقة اليورو ككل صدور قراءة المؤشر ذاته والتي قد تعكس تقلص التراجع إلى 0.5% مقابل 0.7%، بينما قد توضح القراءة السنوية للمؤشر تباطؤ النمو إلى 1.0% مقابل 2.5% في القراءة السنوية السابقة.
على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر أسعار المنتجين والذي يعد مؤشر مبدئي للتضخم والتي قد تعكس نمو 0.2% مقابل الثبات عند مستويات الصفر في تموز/يوليو، بينما قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تسارع النمو إلى 0.2% مقابل 0.1%. وصولاً لحديث عضوة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح لايل برينارد حيال التوقعات الاقتصادية والسياسة النقدية في غداء نادي ديترويت الاقتصادي.
كما تتطلع الأسواق أيضا في وقت لاحق اليوم للكشف عن تقرير الكتاب بيج الذي تكون أهميته في كونه يصدر قبل أسبوعين من اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح والذي ويعد أحد الركائز التي يبنى عليها صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفدرالي قراراتهم وتوجهاتهم لدعم وتحفيز الاقتصاد الأمريكي، مع العلم أن الاجتماع المقبل للجنة الفيدرالية سينعقد في 25-26 من أيلول/سبتمبر الجاري.
2018-09-12 04:49AM UTC
ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام خلال الجلسة الآسيوية لنشهد الأعلى لها منذ الرابع من أيلول/سبتمبر الجاري حينما حققت الأعلى لها في عدة أشهر وسط الاستقرار السلبي لمؤشر الدولار وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك عالمياً.
والتي تتضمن الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الذي قد يعكس تقلص العجز في المخزونات خلال الأسبوع المنقضي الجمعة الماضية إلى نحو 1.3 مليون برميل مقابل نحو 4.3 مليون برميل في الأسبوع السابق، وبالتزامن مع تزايد قوة إعصار فلورنس في الساحل الشرقي للولايات المتحدة والقلق حيال تشديد العرض النفطي من جراء العقوبات الاقتصادية الأمريكية على إيران.
في تمام الساعة 04:38 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي "نيمكس" تسليم 15 تشرين الأول/أكتوبر المقبل 0.88% لتتداول حالياً عند مستويات 69.86$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 69.25$ للبرميل، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسلم 15 تشرين الثاني/نوفمبر القادم 0.38% لتتداول عند 79.36$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 79.06$ للبرميل، وسط انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي 0.07% إلى مستويات 95.18 مقارنة بالافتتاحية عند 95.25.
هذا ويترقب المستثمرين عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم صدور قراءة مؤشر أسعار المنتجين والذي يعد مؤشر مبدئي للتضخم والتي قد تعكس نمو 0.2% مقابل الثبات عند مستويات الصفر في تموز/يوليو الماضي، بينما قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تسارع النمو إلى 0.2% مقابل 0.1%. وصولاً لحديث عضوة اللجنة الفيدرالية لايل برينارد حيال التوقعات الاقتصادية والسياسة النقدية في غداء نادي ديترويت الاقتصادي.
كما تتطلع الأسواق أيضا في وقت لاحق اليوم للكشف عن تقرير الكتاب بيج الذي تكون أهميته في كونه يصدر قبل أسبوعين من اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح والذي ويعد أحد الركائز التي يبنى عليها صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفدرالي قراراتهم وتوجهاتهم لدعم وتحفيز الاقتصاد الأمريكي، ونود الإشارة لكون الاجتماع المقبل للجنة الفيدرالية للسوق المفتوح سيعقد في 25-26 من أيلول/سبتمبر الجاري.
بخلاف ذلك، ووفقاً إلى إيه-إيه-إيه قد يشهد سائقي السيارات في الساحل الشرقي الأمريكي ارتفاعات "دراماتيكية" في أسعار البنزين، وسط عمليات التفريغ الموسعة وتمديد المخزونات تحت الأمطار الغزيرة في فلورنسا والتي تعرض خطوط أنابيب الوقود الرئيسية للخطر، ويأتي ذلك بالتزامن مع تجنب كل من فرنسا وكوريا الجنوبية للخام الإيراني، الأمر الذي يجبر طهران على إزالة بعض النفط من الأسواق العالمية.
على الصعيد الأخر، أكد وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك في مطلع هذا الأسبوع على أن بلاده تعتزم مواصلة التعاون مع إيران في مجال الطاقة، بغض النظر عن العقوبات الأمريكية عليها والتي دخلت حيز التنفيذ في آب/أغسطس وستتسع بحلول تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، موضحاً أن الشركات الروسية تدرس بشكل مستقل الأساس القانوني إمكانية العمل في إيران وبالأخص أن العقوبات الأمريكية الموسعة على طهران لم تفرض بعد.
كما نوه نوفاك إلى أنه قد يتم تمديد اتفاق خفض الإنتاج العالمي للنفط من قبل منظمة أوبك وحلفائها المنتجين من خارج المنظمة وعلى رأسهم روسيا بواقع 1.8 مليون برميل يومياً إلى ما بعد 2018، موضحاً أن أوبك وحلفائها سوف يناقشون كيفية التعاون فيما بينهم بعد إنقضاء الاتفاق العالمي لخفض الإنتاج أثناء اجتماعاتهم في الجزائر، ومضيفا أن أوبك لديهم الأدوات اللازمة لإعادة نظام الحصص مرة أخرى إذا ما استدعى الأمر لذلك.
ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة الماضي، انخفضت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 2 منصة إلى إجمالي 860 منصة، ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط ارتفع مؤخراً إلى 11.0 مليون برميل يومياً، موضحاً احتلاله للمركز الثاني عالمياً في إنتاج النفط على حساب المملكة العربية السعودية، بينما يستقر إنتاج روسيا أكبر منتج للنفط عالمياً عند 11.21 مليون برميل.
2018-09-12 04:33AM UTC
انخفضت العقود الآجلة لأسعار الذهب خلال الجلسة الآسيوية دون حاجز 1,200$ للأونصة متغاضية عن الاستقرار السلبي لمؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
في تمام الساعة 04:30 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجعت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم 15 كانون الأول/ديسمبر المقبل 0.27% لتتداول حالياً عند 1,199.00$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,202.20$ للأونصة، بينما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي 0.06% إلى مستويات 95.19 مقارنة بالافتتاحية عند 95.25.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر أسعار المنتجين والذي يعد مؤشر مبدئي للضغوط التضخمية والتي قد تعكس نمو 0.2% مقابل الثبات عند مستويات الصفر في في تموز/يوليو الماضي، بينما قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تسارع النمو إلى 0.2% مقابل 0.1%. وصولاً لحديث عضوة اللجنة الفيدرالية لايل برينارد حيال التوقعات الاقتصادية والسياسة النقدية في غداء نادي ديترويت الاقتصادي.
كما تتطلع الأسواق أيضا في وقت لاحق اليوم للكشف عن تقرير الكتاب بيج الذي تكون أهميته في كونه يصدر قبل أسبوعين من اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح والذي ويعد أحد الركائز التي يبنى عليها صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفدرالي قراراتهم وتوجهاتهم لدعم وتحفيز الاقتصاد الأمريكي، ونود الإشارة لكون الاجتماع المقبل للجنة الفيدرالية للسوق المفتوح سيعقد في 25-26 من أيلول/سبتمبر الجاري.