تراجع العملة الموحدة اليورو للأدنى لها في ثلاثة عشر شهراً أمام الدولار الأمريكي في أخر جلسات الأسبوع

FX News Today

2018-08-10 14:44PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

انخفضت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي لما دون حاجز 1.15 لكل دولار أمريكي خلال الجلسة الأمريكية لنشهد الأدنى لها منذ 14 من تموز/يوليو من العام الماضي 2017 ولتعد بصدد ثالث خسائر أسبوعية لها على التوالي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 02:32 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.79% إلى مستويات 1.1436 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1527، بعد أن حقق الزوج الأدنى لها في ثلاثة عشر شهراً عند 1.1415، بينما حقق الأعلى له عند 1.1536.

 

هذا وقد تابعنا عن فرنسا ثاني اقتصاديات منطقة اليورو صدور قراءة الإنتاج الصناعي والتي قد أظهرت ارتفاعاً 00.6% مقابل تراجع 0.2% في أيار/مايو الماضي، بالتزامن مع أظهر قراءة التغير في العمالة المؤقتة عدا الزراعية استقرار النمو خلال الربع الثاني عند 0.2%، دون التوقعات عند 0.3%، وصولاً للكشف عن قراءة الميزان التجاري لإيطاليا ثالث أكبر اقتصاديات المنطقة والتي أظهرت اتساع الفائض إلى ما قيمته 5.07 مليار يورو مقابل 3.37 مليار يورو في أيار/مايو، متفوقة على التوقعات عند 3.41 مليار يورو. 

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات التضخم وفقاً لقراءة مؤشر أسعار المستهلكين والتي أظهرت تسارع نمو الضغوط التضخمية إلى 0.2% متوافقة مع التوقعات مقابل 0.1% بفي حزيران/يونيو الماضي، بينما أوضحت القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته استقرار وتيرة النمو عند 0.2% متوافقة مع التوقعات دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في القراءة السابقة لشهر حزيران/يونيو.

 

أما عن القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين فقد أوضحت استقرار وتيرة النمو عند 2.9% متوافقة مع التوقعات دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في القراءة السنوية السابقة لشهر حزيران/يونيو، بينما أظهرت القراءة السنوية الجوهرية للمؤشر ذاته تسارع وتيرة النمو إلى 2.4% مقارنة بالقراءة السنوية السابقة لشهر حزيران/يونيو والتوقعات عند 2.3%.

مؤشرات الأسهم الأمريكية تستهل تداولات أخر جلسات الأسبوع على خسائر موسعة وسط التوترات التجارية

Fx News Today

2018-08-10 14:30PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استهلت مؤشرات الأسهم الأمريكية أخر جلسات التداول لهذا الأسبوع على اللون الأحمر مع تسعير المستثمرين للتوترات التجارية بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين والتي اتسعت لتشمل تركيا عقب ساعات من أعلن وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطون سوف تفرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا بدءاً من 22 من آب/أغسطس الجاري وفي أعقاب تصعيد الولايات المتحدة والصين النزاع التجاري القائم بينهم.

 

بخلاف ذلك فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات التضخم وفقاً لقراءة مؤشر أسعار المستهلكين والتي أظهرت تسارع نمو الضغوط التضخمية إلى 0.2% متوافقة مع التوقعات مقابل 0.1% بفي حزيران/يونيو الماضي، بينما أوضحت القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته استقرار وتيرة النمو عند 0.2% متوافقة مع التوقعات دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في القراءة السابقة لشهر حزيران/يونيو.

 

أما عن القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين فقد أوضحت استقرار وتيرة النمو عند 2.9% متوافقة مع التوقعات دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في القراءة السنوية السابقة لشهر حزيران/يونيو، بينما أظهرت القراءة السنوية الجوهرية للمؤشر ذاته تسارع وتيرة النمو إلى 2.4% مقارنة بالقراءة السنوية السابقة لشهر حزيران/يونيو والتوقعات عند 2.3%.

 

ونود الإشارة إلى أن قوة مؤشر الدولار الأمريكي الذي يعد بصدد ثالث مكاسب أسبوعية على التوالي أمام العملات الرئيسية الستة الأخرى، والتي تأتي مدعومة بفرص أقدام صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي على رفع الفائدة على الأموال الفيدرالية مرتين خلال العام الجاري عقب رفعها مرتين في النصف الأول من هذا العام، ثقل بشكل أو بأخر على أداء وول ستريت اليوم الجمعة.

 

وفي تمام الساعة 02:14 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً للأسهم الأمريكية بنسبة 0.54% ليخصم 15.55 نقطة ويصل إلى المستوى 2,838.03 نقطة، كما انخفض مؤشر الداو جونز الصناعي للأسهم الأمريكية بنسبة 0.80% بعد أن فقد 203.60 نقطة ليصل إلى المستوى 25,305.63 نقطة.

 

من جهة أخرى تراجع مؤشر ناسداك لأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.43% بعد أن انخفض بمقدار 34.13 نقطة ليصل إلى المستوى 7,857.65 نقطة.

استقرار إيجابي للعقود الآجلة لأسعار الذهب متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي للأعلى له في ثلاثة عشر شهراً

Fx News Today

2018-08-10 13:57PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتدادها من الأدنى لها منذ الثالث من آب/أغسطس الجاري ولتعد بصدد أول مكاسب أسبوعية في خمسة أسابيع متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي للأعلى له منذ السادس من تموز/يوليو من العام الماضي 2017 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 01:52 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم 15 كانون الأول/ديسمبر المقبل بنسبة 0.18% لتتداول حالياً عند 1,222.10$ للأونصة موضحة ارتدادها من الأدنى لها في أسبوع مقارنة مع الافتتاحية عند 1,219.90$ للأونصة، بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.73% إلى مستويات 96.20 موضحاً الأعلى له في ثلاثة عشر شهراً مقارنة بالافتتاحية عند 95.50.

 

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات التضخم وفقاً لقراءة مؤشر أسعار المستهلكين والتي أظهرت تسارع نمو الضغوط التضخمية إلى 0.2% متوافقة مع التوقعات مقابل 0.1% بفي حزيران/يونيو الماضي، بينما أوضحت القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته استقرار وتيرة النمو عند 0.2% متوافقة مع التوقعات دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في القراءة السابقة لشهر حزيران/يونيو.

 

أما عن القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين فقد أوضحت استقرار وتيرة النمو عند 2.9% متوافقة مع التوقعات دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في القراءة السنوية السابقة لشهر حزيران/يونيو، بينما أظهرت القراءة السنوية الجوهرية للمؤشر ذاته تسارع وتيرة النمو إلى 2.4% مقارنة بالقراءة السنوية السابقة لشهر حزيران/يونيو والتوقعات عند 2.3%.

 

ونود الإشارة إلى أن قوة مؤشر الدولار الأمريكي الذي يعد بصدد ثالث مكاسب أسبوعية على التوالي أمام العملات الرئيسية الستة الأخرى، والتي تأتي مدعوماً بفرص أقدام صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي على رفع الفائدة على الأموال الفيدرالية مرتين بواقع 25 نقطة أساس خلال العام الجاري عقب رفعها مرتين في النصف الأول من هذا العام.

 

وظلال ضعف العملة الموحدة اليورو التي تزن قرابة نصف مؤشر الدولار الأمريكي وضعف العملة الملكية الجنية الإسترليني بالإضافة إلى ضعف اليوان الصيني بشكل ملحوظ خلال الآونة الأخيرة في ظلال تسعير الأسواق للإضرابات التجارية بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين وتنامي فرص عدم توصل بريطانيا إلى صفقة خروج منتظم مع الاتحاد الأوروبي.

 

الجدير بالذكر أن مجلس الذهب العالمي كشف الشهر الماضي عن توقعاته بارتفاع الطلب على المعدن الأصفر خلال النصف الثاني من العام الجاري 2018، مرجي ذلك إلى ارتفاع معدلات التضخم وتداعيات الحرب التجارية المحتملة وتأثيرها على العملات، مع العلم أن المجلس قد أفاد أنه على الرغم من تصاعد حدة التوترات التجارية العالمية، إلا أنه الذهب لم يرتفع خلال النصف الأول من هذا العام بسبب قوة الدولار الأمريكي.

 

وتطرق مجلس الذهب العالمي إلى أن قوة العملة الخضراء يرجع إلى تنامي توقعات الأسواق حيال تسريع وتيرة رفع الفائدة على الأموال الفيدرالية خلال العام الجاري في أعقاب قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية، ونوه المجلس إلى أنه من المرجح أن يرتفع الطلب على المعدن الأصفر خلال النصف الثاني من العام مع التوجه لاستخدام الذهب كأداة للتحوط من التضخم بالإضافة لكون انخفاض أسعاره مؤخراً تدعم تزايد الإقبال على شراء الذهب.

 

ويذكر أن مجلس الذهب العالمي قد أعرب مؤخراَ عن تراجع الطلب العالمي على المعدن الأصفر 7% خلال الربع الأول من العام الجاري 2018 إلى 973.5 طن متري، والذي يعد أدنى مستوى للطلب منذ الربع الأول من عام 2008، مضيفاً أن تراجع الطلب على الذهب كان بقيادة قطاع الاستثمار، وموضحاً أن إجمالي الاستثمار في المعدن الأصفر انخفض 27% إلى 287 طن مترى مقابل 393 طن متري في الربع الأول من عام 2017.

 

كما أفاد مجلس الذهب العالمي أن الاستثمار في السبائك والنقود الذهبية تراجع أيضا خلال الربع الأول 15%، بينما ارتفاع طلب البنوك المركزية على الذهب 42% إلى 116.5 طن متري، وبالأخص مع زيادة الطلب من قبل روسيا على المعدن الأصفر، في حين استقر الطلب على المجوهرات عند 487.7 طن متر خلال الربع الأول، وذلك بالتزامن مع نمو إمدادات المناجم 1% على الأساس السنوي خلال الربع الماضي إلى نحو 770 طن متري.

 

هذا وقد استقرت حيازات الذهب لدى صندوق إس-بي-دي-إر جولد ترست الذي يعد أكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة بالذهب يوم أمس الخميس دون تغير يذكر عن ما كانت عليه يوم الأربعاء الماضي عند إجمالي 786.08 طن متري والذي يعد أدنى مستوى لها منذ السابع منذ 29 من شباط/فبراير من عام 2016، ويذكر أن أسعار الذهب تراجعت خلال الشهر الماضي للشهر الرابع على التوالي.

انخفاض أسعار البلاتينيوم لأول مرة أربعة جلسات مع ارتفاع مؤشر الدولار للأعلى له هذا العام

Fx News Today

2018-08-10 13:49PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار البلاتينيوم خلال الجلسة الأمريكية بينما لا تزال تعد بصدد رابع مكاسب أسبوعية لها على التوالي وسط ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي للأعلى له منذ السادس من تموز/يوليو من العام الماضي 2017 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 01:35 مساءاً بتوقيت جرينتش انخفضت أسعار البلاتينيوم بنسبة 0.30% لتتداول حالياً عند 830.39$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 832.91$ للأونصة، وسط ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.82% إلى مستويات 96.29 موضحاً الأعلى له في ثلاثة عشر شهراً مقارنة بالافتتاحية عند 95.50.

 

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات التضخم وفقاً لقراءة مؤشر أسعار المستهلكين والتي أظهرت تسارع نمو الضغوط التضخمية إلى 0.2% متوافقة مع التوقعات مقابل 0.1% بفي حزيران/يونيو الماضي، بينما أوضحت القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته استقرار وتيرة النمو عند 0.2% متوافقة مع التوقعات دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في القراءة السابقة لشهر حزيران/يونيو.

 

أما عن القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين فقد أوضحت استقرار وتيرة النمو عند 2.9% متوافقة مع التوقعات دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في القراءة السنوية السابقة لشهر حزيران/يونيو، بينما أظهرت القراءة السنوية الجوهرية للمؤشر ذاته تسارع وتيرة النمو إلى 2.4% مقارنة بالقراءة السنوية السابقة لشهر حزيران/يونيو والتوقعات عند 2.3%.

 

الجدير بالذكر أن قوة مؤشر الدولار الأمريكي الذي يعد بصدد ثالث مكاسب أسبوعية على التوالي أمام العملات الرئيسية الستة الأخرى، تأتي مدعومة بفرص أقدام صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي على رفع الفائدة على الأموال الفيدرالية مرتين بواقع 25 نقطة أساس خلال العام الجاري عقب رفعها مرتين في النصف الأول من هذا العام.

 

وظلال ضعف العملة الموحدة اليورو التي تزن قرابة نصف مؤشر الدولار الأمريكي وضعف العملة الملكية الجنية الإسترليني بالإضافة إلى ضعف اليوان الصيني بشكل ملحوظ خلال الآونة الأخيرة في ظلال تسعير الأسواق للإضرابات التجارية بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين وتنامي فرص عدم توصل بريطانيا إلى صفقة خروج منتظم مع الاتحاد الأوروبي.