2018-08-24 16:36PM UTC
ارتفعت العملة الملكية الجنيه الإسترليني خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتدادها للجلسة السادسة في ثمانية جلسات من الأدنى لها منذ 22 من حزيران/يونيو من العام الماضي 2017 ولتعد بصدد ثاني مكاسب أسبوعية لها على التوالي أمام الدولار الأمريكي الأمريكية وسط شح البيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد الملكي البريطاني وفي أعقاب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تضمنت حديث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في ندوة جاكسون هول.
في تمام الساعة 04:04 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج الجنية الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.37% إلى مستويات 1.2859 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.2811 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2881، بينما حقق الأدنى له عند 1.2800.
هذا وقد تابعنا تصريحات وزير مكتب مجلس الوزراء البريطاني ديفيد ليدينجتون والتي أعرب من خلاله أن بلاده ترغب في التوصل إلى اتفاق حيال خروجها من الاتحاد الأوروبي واتفاق تجاري مع الاتحاد من أجل تقليل الاحتكاك التجاري، موضحاً أن بريطانيا لن تعمل على تعديل قواعد الاتحاد الأوروبي فيما بعد خروجها منه، ومضيفاً أنه في حالة تعثر المفاوضات مع الاتحاد فيما بعد تشرين الأول/أكتوبر المقبل، فمن الممكن استأنفها عقب ذلك.
على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر مبيعات البضائع المعمرة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي للولايات المتحدة والتي أظهرت تراجعاً 1.7% مقابل ارتفع 0.8% في حزيران/يونيو الماضي، أسوء من التوقعات التي أشارت لتراجع 0.7%، بينما أوضحت القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته استقرار النمو عند 0.2%، دون التوقعات التي أشارت لتسارع النمو إلى 0.5%.
وجاء ذلك قبل أن نشهد حديث محافظ الاحتياطي الفيدرالي باول ضمن فعليات ندوة السياسة الاقتصادية لبنك كانساس سيتي الاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول تحت عنوان "السياسة النقدية في الاقتصاد المتغير"، والذي أعرب من خلاله أن رفع الفائدة كان أفضل طريقة لحماية الانتعاش الاقتصادي الأمريكي والحفاظ على النمو القوي في الوظائف قدر الإمكان والتضخم تحت السيطرة.
الأمر الذي عكس من خلاله باول تأيده بشكل ملحوظ للنهج الحالي لسياسات بنك الاحتياطي الفيدرالي، مع أعربه أن "الاقتصاد قوي، التضخم يقترب من هدفنا عند اثنان بالمائة، ومعظم الذين يرغبون في الحصول على وظيفة يحصلون على واحدة"، موضحاً أنه "إذا استمر النمو القوي في الدخل والوظائف، فأن المزيد من الزيادة التدريجية في النطاق المستهدف لمعدل الفائدة على الأموال الفيدرالية سوف يكون من المرجح أنه مناسباً".
وأفاد باول أن القرار هو التحرك بحرص، مضيفاً "أرى أن المسار الحالي لرفع أسعار الفائدة بشكل تدريجي هو نهج اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح في التعامل بجدية مع كل هذه المخاطر"، الأمر الذي دعم بشكل موسع فرص رفع الفائدة على الأموال الفيدرالية بحلول اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح في أيلول/سبتمبر المقبل، وربما مرة أخرى في اجتماع اللجنة الفيدرالية في كانون الأول/ديسمبر القادم.
ويذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعرب في مطلع الأسبوع الجاري أنه "غير مسرور" من مضي بنك الاحتياطي الفيدرالي قدماً في تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية، مؤكداً على أنه يجب على بنك الاحتياطي الفيدرالي أن يفعل المزيد لمساعدته على تعزيز الاقتصاد الأمريكي، إلا أن محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي لم يعقب على انقاد ترامب له للاحتياطي الفيدرالي خلال حديثه.
2018-08-24 16:01PM UTC
ارتفعت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو بقرابة الواحد بالمائة خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتدادها للجلسة السابعة في ثمانية جلسات من الأدنى لها منذ 28 من حزيران/يونيو من العام الماضي 2017 أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا ونظيره الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تضمنت حديث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في ندوة جاكسون هول.
في تمام الساعة 03:42 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفاع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.69% إلى مستويات 1.1620 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1540 بعد أن حقق الزوج الأعلى له منذ الثاني من آب/أغسطس الجاري عند 1.1640، بينما حقق الأدنى خلال تداولات الجلسة له عند 1.1535.
هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا تأكيد القراءة النهاية للناتج المحلي الإجمالي على اتساع الاقتصاد الألماني 0.5% خلال الربع الثاني متوافقة مع التوقعات، مقابل نمو 0.3% في الربع الأول الماضي، كما أكدت القراءة السنوية للمؤشر ذاته على اتساع 2.0% وأكدت القراءة السنوية الغير معدلة موسمياً على اتساع 2.3% متوافقة أيضا مع التوقعات.
على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر مبيعات البضائع المعمرة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي للولايات المتحدة والتي أظهرت تراجعاً 1.7% مقابل ارتفع 0.8% في حزيران/يونيو الماضي، أسوء من التوقعات التي أشارت لتراجع 0.7%، بينما أوضحت القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته استقرار النمو عند 0.2%، دون التوقعات التي أشارت لتسارع النمو إلى 0.5%.
وجاء ذلك قبل أن نشهد حديث محافظ الاحتياطي الفيدرالي باول ضمن فعليات ندوة السياسة الاقتصادية لبنك كانساس سيتي الاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول تحت عنوان "السياسة النقدية في الاقتصاد المتغير"، والذي أعرب من خلاله أن رفع الفائدة كان أفضل طريقة لحماية الانتعاش الاقتصادي الأمريكي والحفاظ على النمو القوي في الوظائف قدر الإمكان والتضخم تحت السيطرة.
الأمر الذي عكس من خلاله باول تأيده بشكل ملحوظ للنهج الحالي لسياسات بنك الاحتياطي الفيدرالي، مع أعربه أن "الاقتصاد قوي، التضخم يقترب من هدفنا عند اثنان بالمائة، ومعظم الذين يرغبون في الحصول على وظيفة يحصلون على واحدة"، موضحاً أنه "إذا استمر النمو القوي في الدخل والوظائف، فأن المزيد من الزيادة التدريجية في النطاق المستهدف لمعدل الفائدة على الأموال الفيدرالية سوف يكون من المرجح أنه مناسباً".
وأفاد باول أن القرار هو التحرك بحرص، مضيفاً "أرى أن المسار الحالي لرفع أسعار الفائدة بشكل تدريجي هو نهج اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح في التعامل بجدية مع كل هذه المخاطر"، الأمر الذي دعم بشكل موسع فرص رفع الفائدة على الأموال الفيدرالية بحلول اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح في أيلول/سبتمبر المقبل، وربما مرة أخرى في اجتماع اللجنة الفيدرالية في كانون الأول/ديسمبر القادم.
ويذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أتهم في مطلع الأسبوع الجاري كل من الصين وأوروبا بالتلاعب في عملتهم، مع أعربه أنه "غير مسرور" من مضي بنك الاحتياطي الفيدرالي قدماً في تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية، مؤكداً على أنه يجب على بنك الاحتياطي الفيدرالي أن يفعل المزيد لمساعدته على تعزيز الاقتصاد الأمريكي.
وتلى ذلك تأكيد الرئيس الأمريكي ترامب يوم الأربعاء الماضي على أن أمريكا تعتزم فرض رسوم جمركية 25% على السيارات القادمة من دول الاتحاد الأوروبي، ويذكر أن دول الاتحاد الأوروبي اتفقت مع إدارة الرئيس الأمريكي ترامب مؤخراً على تأجيل فرض الرسوم الجمركية لحين انتهاء المفاوضات التجارية بين الطرفين، وذلك بهدف تجنب اندلاع حرب تجارية عالمية من شأنها التأثير سلباً على وتيرة نمو الاقتصاد العالمي.
2018-08-24 15:33PM UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الأمريكية أخر جلسات التداول لهذا الأسبوع على اللون الأخضر عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تضمنت أعرب محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول ضمن حديثه خلال فعليات ندوة جاكسون هول، أن رفع الفائدة كان أفضل طريقة لحماية الانتعاش الاقتصادي الأمريكي.
هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر مبيعات البضائع المعمرة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي للولايات المتحدة والتي أظهرت تراجعاً 1.7% مقابل ارتفع 0.8% في حزيران/يونيو الماضي، أسوء من التوقعات التي أشارت لتراجع 0.7%، بينما أوضحت القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته استقرار النمو عند 0.2%، دون التوقعات التي أشارت لتسارع النمو إلى 0.5%.
وجاء ذلك قبل أن نشهد حديث محافظ الاحتياطي الفيدرالي باول ضمن فعليات ندوة السياسة الاقتصادية لبنك كانساس سيتي الاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول تحت عنوان "السياسة النقدية في الاقتصاد المتغير"، والذي أعرب من خلاله أن المضي قدماً في تشديد السياسة النقدية ورفع الفائدة على الأموال الفيدرالية يعد ملائماً في حال استمرت الأجور في الارتفاع بشكل قوي.
كما نوه باول أن استمرار الاقتصاد الأمريكي في إضافة المزيد من الوظائف يعد أيضا من ضمن العوامل التي تستدعي المضي قدماً في تشديد السياسة النقدية في ظلال قوة أنشطة الاقتصاد، مضيفاً أنه لا يلاحظ مخاطر مرتفعة أو علامات على أن النمو الاقتصادي مفرط، موضحاً أنه يتوقع أن يستمر الاقتصاد في النمو بشكل قوي وسط عدم وجود علامات على تسارع نمو الضغوط التضخمية أعلى هدف الاحتياطي الفيدرالي.
وفي تمام الساعة 03:30 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً للأسهم الأمريكية بنسبة 0.53% ليضيف 15.19 نقطة ويصل إلى المستوى 2,872.17 نقطة، كما ارتفع مؤشر الداو جونز الصناعي للأسهم الأمريكية بنسبة 0.50% بعد أن حقق 127.05 نقطة ليصل إلى المستوى 25,784.03 نقطة.
من جهة أخرى ارتفع مؤشر ناسداك لأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.79% بعد أن ارتفع بمقدار 62.39 نقطة ليصل إلى المستوى 7,940.83 نقطة.
2018-08-24 15:07PM UTC
ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الذهب بما يفوق الواحد بالمائة خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتدادها للجلسة الخامسة في سبعة جلسات من الأدنى لها منذ الخامس من كانون الثاني/يناير من العام الماضي 2017 وسط انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة السادسة في ثمانية جلسات من الأعلى له منذ 27 من حزيران/يونيو من العام ذاته وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن الاقتصاد الأمريكي والتي تضمنت حديث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في ندوة جاكسون هول.
في تمام الساعة 02:59 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم 15 كانون الأول/ديسمبر المقبل 1.33% لتتداول حالياً عند 1,209.90$ للأونصة موضحة الأعلى لها منذ 13 من آب/أغسطس الجاري مقارنة مع الافتتاحية عند 1,194.00$ للأونصة، وسط تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.47% إلى مستويات 95.22 مقارنة بالافتتاحية عند 95.67.
هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم صدور قراءة مؤشر مبيعات البضائع المعمرة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي للولايات المتحدة والتي أظهرت تراجعاً 1.7% مقابل ارتفع 0.8% في حزيران/يونيو الماضي، أسوء من التوقعات التي أشارت لتراجع 0.7%، بينما أوضحت القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته استقرار النمو عند 0.2%، دون التوقعات التي أشارت لتسارع النمو إلى 0.5%.
وجاء ذلك قبل أن نشهد حديث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول ضمن فعليات ندوة السياسة الاقتصادية لبنك كانساس سيتي الاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول تحت عنوان "السياسة النقدية في الاقتصاد المتغير"، والذي أعرب من خلاله أن المضي قدماً في تشديد السياسة النقدية ورفع الفائدة على الأموال الفيدرالية يعد ملائماً في حال استمرت الأجور في الارتفاع بشكل قوي.
كما نوه باول أن استمرار الاقتصاد الأمريكي في إضافة المزيد من الوظائف يعد أيضا من ضمن العوامل التي تستدعي المضي قدماً في تشديد السياسة النقدية في ظلال قوة أنشطة الاقتصاد، مضيفاً أنه لا يلاحظ مخاطر مرتفعة أو علامات على أن النمو الاقتصادي مفرط، موضحاً أنه يتوقع أن يستمر الاقتصاد في النمو بشكل قوي وسط عدم وجود علامات على تسارع نمو الضغوط التضخمية أعلى هدف الاحتياطي الفيدرالي.
وأفاد باول أن أي شخص يرغب في إيجاد وظيفة يستطيع الحصول عليها وأنه واثق تماماً في أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيفل ما يلزم للتحكم في توقعات التضخم، وذلك مع تطرقه إلى أن الرفع التدريجي لأسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل يزيل مخاطر اتخذ القرارات بشكل بطيء أو سريع جداً، الأمر الذي دعم بشكل موسع فرص رفع الفائدة على الأموال الفيدرالية بحلول اجتماع أيلول/سبتمبر المقبل في واشنطن.
ونود الإشارة، إلى أن فعليات ندوة جاكسون هول التي تنعقد لثلاثة أيام والتي ستستمر خلال عطلة نهاية الأسبوع يشارك فيها محافظي البنوك المركزية ووزراء المالية بالإضافة إلى الأكاديميين والمشاركين في الأسواق المالية من جميع أنحاء العالم، وتعد اجتماعات الندوة مغلقة أمام الصحافة ووسائل الإعلام إلا أنه عادتاً ما يتحدث المسئولين مع الصحفيين على مدار فعلياتها.
الجدير بالذكر أن مجلس الذهب العالمي كشف الشهر الماضي عن توقعاته بارتفاع الطلب على المعدن الأصفر خلال النصف الثاني من العام الجاري 2018، مرجي ذلك إلى ارتفاع معدلات التضخم وتداعيات الحرب التجارية المحتملة وتأثيرها على العملات، مع العلم أن المجلس قد أفاد أنه على الرغم من تصاعد حدة التوترات التجارية العالمية، إلا أنه الذهب لم يرتفع خلال النصف الأول من هذا العام بسبب قوة الدولار الأمريكي.
وتطرق مجلس الذهب العالمي إلى أن قوة العملة الخضراء يرجع إلى تنامي توقعات الأسواق حيال تسريع وتيرة رفع الفائدة على الأموال الفيدرالية خلال العام الجاري في أعقاب قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية، ونوه المجلس إلى أنه من المرجح أن يرتفع الطلب على المعدن الأصفر خلال النصف الثاني من العام مع التوجه لاستخدام الذهب كأداة للتحوط من التضخم بالإضافة لكون انخفاض أسعاره مؤخراً تدعم تزايد الإقبال على شراء الذهب.
ويذكر أن مجلس الذهب العالمي قد أعرب مؤخراَ عن تراجع الطلب العالمي على المعدن الأصفر 7% خلال الربع الأول من العام الجاري 2018 إلى 973.5 طن متري، والذي يعد أدنى مستوى للطلب منذ الربع الأول من عام 2008، مضيفاً أن تراجع الطلب على الذهب كان بقيادة قطاع الاستثمار، وموضحاً أن إجمالي الاستثمار في المعدن الأصفر انخفض 27% إلى 287 طن مترى مقابل 393 طن متري في الربع الأول من عام 2017.
كما أفاد مجلس الذهب العالمي أن الاستثمار في السبائك والنقود الذهبية تراجع أيضا خلال الربع الأول 15%، بينما ارتفاع طلب البنوك المركزية على الذهب 42% إلى 116.5 طن متري، وبالأخص مع زيادة الطلب من قبل روسيا على المعدن الأصفر، في حين استقر الطلب على المجوهرات عند 487.7 طن متر خلال الربع الأول، وذلك بالتزامن مع نمو إمدادات المناجم 1% على الأساس السنوي خلال الربع الماضي إلى نحو 770 طن متري.
هذا وقد انخفضت حيازات الذهب لدى صندوق إس-بي-دي-إر جولد ترست الذي يعد أكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة بالذهب يوم أمس الخميس بواقع 1.47 طن متري إلى إجمالي 767.23 طن متري موضحة أدنى مستوى للحيازات منذ السابع منذ 26 من شباط/فبراير من عام 2016، ويذكر أن أسعار الذهب تراجعت خلال الشهر الماضي للشهر الرابع على التوالي.