2011-02-22 17:59 UTC
تشهد الأسواق اليوم وبالأخص أسواق العملات ابتعاداً عن المخاطرة والعملات ذات العائد المرتفع، وذلك بسبب ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من اضطرابات سياسية، وبالأخص تلك المتعلقة بليبيا، أحد أكبر منتجي ومصدري النفط الخام في العالم، مع توارد الأنباء التي تتحدث عن قيام النظام الليبي باستخدام القوة المفرطة في تفريق المتظاهرين المطالبين برحيل النظام الليبي بزعامة العقيد معمر القذافي.
ولا بد لنا من الإشارة إلى أن تلك البيانات السياسية طغت على البيانات الاقتصادية الصادرة اليوم، وبالأخص تلك المتعلقة بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث صدر اليوم عن الاقتصاد الأمريكي بيانات تتعلق بأسعار المنازل خلال شهر كانون الأول الماضي، حيث شهدنا انخفاض أسعار المنازل خلال تلك الفترة وبأدنى من التوقعات على الصعيد السنوي، في حين شهدنا انخفاض أسعار المنازل ولكن بأعلى من القراءة السابقة والتوقعات خلال الفترة ذاتها وعلى الصعيد الشهري، أما بيانات مؤشر الثقة والخاصة بشهر شباط فقد أظهرت ارتفاعاً في تمام الساعة 15:00 بتوقيت غرينينتش وبأعلى من التوقعات.
وعلى الرغم من انخفاض كل من اليورو والجنيه الاسترليني أمام الدولار الأمريكي، إلا أن مؤشر مؤشر الدولار والذي يقيس أداء الدولار مقابل ست عملات رئيسية بما فيها اليورو والين الياباني والجنيه الإسترليني، شهد انخفاضاً بسبب انخفاض الدولار بشكل كبير امام كل من الين الياباني والفرنك السويسري، ليتداول المؤشر حالياً عند مستويات 77.80 منذ افتتاح تداولاته عند مستويات 78.08، محققا أعلى مستوى له خلال اليوم عند 78.32 ومحققا أدنى مستوى له خلال اليوم عند 77.58.
أما الذهب فقد شهد انخفاضاً على الرسم البياني اليومي خلال الفترة الحالية ليتداول حالياً عند 1398.95 دولار أمريكي للأونصة، منذ افتتاح تداولاته عند 1408.36 دولار أمريكي للأونصة، أما النفط فقد انخفض هو الآخر في تداولات اليوم ليصل إلى 94.86 دولار أمريكي للبرميل، منذ افتتاح تداولاته عند مستويات 97.55 دولار أمريكي للبرميل.
هذا وقد شهدنا اليوم انخفاض زوج اليورو/دولار أمريكي، مع الإشارة إلى أن مستوياته الافتتاحية بلغت اليوم 1.3678 دولار، وقد حقق الزوج أعلى مستوياته عند 1.3703 دولار خلال اليوم، بينما حقق أدناها عند 1.3524 دولار مع العلم بأن الزوج قد انخفض ليتداول حالياً عند 1.3655 دولار، وبهذا فإن الزوج يستهدف نقطة الدعم المقبلة عند 1.3570 دولار، إلا أن مستويات المقاومة تبقى عند 1.3665 دولار أمريكي.
أما زوج الاسترليني/دولار فقد انخفض خلال اليوم، حيث بدأ الزوج تداولاته اليوم عند 1.6222 دولار، وقد حقق الزوج أعلى مستوياته عند 1.6227 دولار خلال اليوم، بينما حقق أدناها عند 1.6099 دولار أمريكي، في حين يتم تداول الزوج حالياً عند 1.6125 دولار أمريكي، مع العلم بأن الزوج يحاول حالياً اختراق مستوى الدعم عند 1.5990 دولار، وذلك عقب اختراقه لمستوى الدعم عند 1.6170 دولار أمريكي، وإذا ما نجح في اختراقه فإن مستوى الدعم المقبل سيكون عند 1.5965 دولار، وستتحول النقطة 1.5990 دولار من نقطة دعم إلى نقطة مقاومة، في حين تبقى مستويات المقاومة خلال اللحظة عند 1.6170 دولار أمريكي.
و في النهاية وبالتطرق إلى زوج الدولار أمريكي-الين الياباني، فقد انخفض الزوج خلال جلسة تداولات اليوم، حيث كان الزوج قد بدأ تداولاته عند 83.12 ين، وقد حقق الزوج أعلى مستوياته عند 83.53 ين خلال اليوم، بينما حقق أدناها عند 82.61 ين، في حين يتم تداول الزوج حالياً عند 82.71 ين، وبهذا فإن الزوج يسعى لاختراق مستوى الدعم عند 82.50 ين ليستهدف مستوى الدعم المقبل عند 82.20 ين، فيما تبقى مستويات المقاومة عند 83.40 يناً.
2011-02-22 17:41 UTC
اتهم الزعيم الليبي معمر القذافي في خطاب متلفز بثته قناة الجماهيرية الليبية بعض الأنظمة العربية بزعزعة الأمن والاستقرار في ليبيا، في مسعى تلك الأنظمة لتشويه صورة الشعب الليبي على حد وصفه، في حين أشار القذافي مخاطباً الشباب الليبي المعتصم في الساحة الخضراء في العاصمة طرابلس إلى أن حكام العالم يتقاطرون على ليبيا طمعاً في نفطها من خلال زرع الفتنة في الشارع الليبي.
وقد أكد القذافي على أن ما يشهده الشارع الليبي ليس سوى هجمات يشنها بعض المندسين المخدرين -على حد وصفه- على ثكنات عسكرية تتبع للقوات المسلحة الليبية، مشيراً إلى أن هؤلاء المهاجمين يمتلكون أسلحة مكنتهم من قصف بيته شخصياً، مضيفاً على أنه ترك السلطة للشعب من خلال اللجان الشعبية عقب إنجاز مهمة الثورة.
ومن ناحية أخرى فقد توعد القذافي في خطابه من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار ليبيا بحرب ضروس، مؤكداً على أنه سيستخدم المزيد من القوة لردع المحتجين، في حين دعا القذافي الشعب الليبي لمناصرته والخروج من المنازل تعبيراً عن ذلك، داعياً الشعب الليبي إلى الخروج اعتباراً من الغد لحفظ الأمن في الشوارع عقب إزالة الحواجز من الشوارع.
كما وأشار القذافي من خلال كلمته إلى امكانية استخدام المزيد من القوة في سبيل إعادة الأمن إلى ليبيا، ملوحاً باستخدام قوته كاملة إذا دعت الحاجة، متهماً المحتجين بالانتماء إلى تنظيم القاعدة، وبأن لا علاقة للأطفال في ذلك في إشارة منه للمحتجين الذين سقطوا من الأطفال، إلا أنه أكد على أن من يقف وراء هؤلاء المحتجين هم أتباع بن لادن على حد وصفه.
وعلى صعيد آخر فقد دعا القذافي أبناء الشعب الليبي إلى الإمساك بمن يعبث بأمن ليبيا، مؤكداً على أن عددهم لا يتجاوز بضع مئات، في حين أكد على أحقية كامل الشعب الليبي في النفط قائلاً: "خذوا النفط وتصرفوا فيه، وليدير كل منكم حصته وفق ما يشاء"، مشيراً إلى أن بعض القنوات الفضائية تسعى لتشويه صورة ليبيا قي إشارة منه إلى قناة الجزيرة الفضائية.
وفي النهاية فقد أكد العقيد القذافي على أن حرية التظاهر أمر يكفله شخصياً، مشيراً إلى أن المظاهرات السلمية أمر مرحب به، مؤكداً على أن التظاهر يكون في سبيل نصرة غزة والعراق، أما المشاكل الليبية الداخلية فلا يمكن حلها إلا من خلال المؤتمرات الشعبية، مضيفاً على أن المظاهرات السلمية لا يمكن أن يتم التعرض إليها بالرصاص، أما التمرد المسلح فهو شيء آخر على حد تعبيره.
وقد تواردت الأنباء عن قيام المتظاهرين الليبيين المطالبين برحيل نظام القذافي في الساحة الخضراء بإلقاء أحذيتهم على الشاشات التي تبث الخطاب، علماً بأن المحتجين ردوا على الخطاب بصافرات وهتافات الاستهجان.
2011-02-22 15:01 UTC
صدر عن الإقتصاد الأمريكي اليوم قراءة مؤشر ثقة المستهلكين عن شهر شباط، ليظهر ارتفاعاً في المؤشر ليصل إلى 70.4 بالمقارنة مع القراءة السابقة والتي بلغت 60.6 والتي تم تعديلها إلى 64.8 وبأعلى من التوقعات التي بلغت 65.5 .
2011-02-22 14:03 UTC
صدر عن الإقتصاد الأمريكي اليوم قراءة مؤشر ستاندرد آند بورز لأسعار المنازل (S&P/CS) المركب 20 لأسعار المنازل السنوي عن شهر كانون الأول، ليظهر انخفاضاً في المؤشر ليصل إلى -2.38% بالمقارنة مع القراءة السابقة والتي بلغت -1.59% والتي تم تعديلها إلى -1.62% وبأدنى من التوقعات التي بلغت -2.30% .
كما صدر عن الإقتصاد الأمريكي اليوم عن الاقتصاد الأمريكي قراءة مؤشر ستاندرد آند بورز لأسعار المنازل (S&P/CS) المركب 20 لأسعار المنازل الشهري عن الشهر ذاته، ليظهر انخفاضاَ في المؤشر بنسبة 0.41% بالمقارنة مع القراءة السابقة والتي بلغت انخفاضاً بنسبة 0.54% والتي تم تعديلها إلى انخفاض بنسبة 0.55% و وبأعلى من التوقعات التي بلغت انخفاض بنسبة 0.50% .