2010-11-15 15:01PM UTC
صدر عن الإقتصاد الأمريكي اليوم قراءة مخزونات الأعمال الأمريكية عن شهر أيلول ليشير إلى ارتفاع في المخزونات حيث وصلت إلى 0.9% بالمقارنة مع القراءة السابقة والتي بلغت ارتفاعاً بنسبة 0.6% والتي تم تعديلها إلى 0.9% و بأعلى من التوقعات التي بلغت 0.8%.
2010-11-15 14:20PM UTC
أصبح التساؤل أكبر عن احتمالية أن يقوم الفيدرالي بتنفيذ سياسة التخفيف الكمي الثانية التي أعلنها مسبقاً باستخدام كامل المبالغ المخصصة لذلك و التي يبلغ مقدارها 600 مليار دولار أمريكي. البيانات الاقتصادية الصادرة بشكل عام تشير إلى أن الاقتصاد ما زال يسير في خطى ثابتة نحو التعافي الاقتصادي التام رغم الظروف الصعبة التي تسيطر بين الحين و الآخر. هذا اليوم، شهدنا مزيداً من البيانات الأمريكية تثبت لنا هذه المرّة استمرار النمو في قطاع مبيعات التجزئة بشكل أكبر من مما كان متوقعاً في وقت سابق. أظهرت بيانات اليوم بأن مبيعات التجزئة حققت نمواً مقداره 1.2% و هذا النمو أكبر بكثير من التوقعات المستبقة لهذه البيانات الخاصة بشهر تشرين الأول.
مزيد من الطلب على الدولار الأمريكي دفع سعره لأن يشهد ارتفاعاً هذا اليوم مقابل اليورو حتى مع البيانات الاقتصادية التي أظهرت فائضاً في الميزان التجاري مقداره 2.4 مليار يورو في القيمة المعدّلة موسمياً. هذه البيانات الإيجابية من الاتحاد الأوروبي لم تكن قادرة أن تخفف مخاوف الأزمة التي تعاني منها الدول المستقلّة و الأزمة التي يخشى أن تمتد إلى أوروبا و أن يصعب علاجها و هي الأزمة التي أصبحت تدعى في أزمة الديون السيادية الأوروبية.
بدأ سعر صرف اليورو أسبوعه بانخفاض آخر مقابل الدولار الأمريكي. انخفض سعر صرف اليورو هذا اليوم بعد ملامسة الأعلى له مقابل الدولار عند 1.3749 و حقق الأدنى عند سعر 1.3901 . هذا الانخفاض الذي حصل اليوم سلب اليورو كل مكاسب يوم الجمعة و ممدداً من الموجة الهابطة التي بدأت من مستويات 1.4281 دولار لليورو الواحد. بحسب التحليل الفني، نرى حالياً سعر صرف اليورو يتداول بين مستوى الدعم 1.3615 و مستوى المقاومة 1.3665 في نطاق ضيق. إن كسر مستوى الدعم المشار له قد يكون تأكيداً على استمرارية الاتجاه الهابط وصولاً إلى مستويات حول 1.3570 دولار لليورو الواحد، خصوصاً و نحن نرى الزوج لا يستجيب لإشارات التشبع في البيع الظاهرة على مؤشرات العزم بسبب العزم الصاعد القوي للدولار الأمريكي.
بالرغم من أن أداء الجنيه الإسترليني كان جيداً بشكل عام حتى مع الموجة الصاعدة القويّة للدولار، إلا أننا نراه اليوم و قد انخفض بعد أن لامس مستوى 1.6152 دولار للجنيه الإسترليني الواحد و لامس الأدنى عند 1.6039. رغم أن الجنيه الإسترليني ما زال يحاول تعويض ما خسره اليوم مقابل الدولار، إلا أن بيانات مؤشر Rightmove لأسعار المنازل أظهرت اليوم سلبية من بريطانيا مشيرة إلى انخفاض الأسعار خلال تشرين الثاني بمقدار 3.2% و هذه البيانات ما زالت تثقل على الجنيه الإسترليني. حالياً، يتداول سعر صرف الجنيه الإسترليني بين مستوى الدعم 1.6085 و مستوى المقاومة 1.6185 و هذه المقاومة يجب أن يتم اختراقها من أجل تأكيد أن الجنيه الإسترليني قادر على تقليص خسائره فعلاً و إلا استمر الزوج في الانخفاض لاختبار مستويات متدنية أكثر.
استطاع الدولار الأمريكي هذا اليوم أن يعوّض خسائره التي تكبدّها منذ السادس من شهر تشرين الأول الماضي حين حقق الأعلى له هذا اليوم مقابل الين الياباني عند سعر 83.24 ين للدولار الأمريكي الواحد مرتفعاً من الأدنى له اليوم عند سعر 82.37 ين للدولار. تهديدات البنك الياباني في التدخل لإضعاف سعر صرف الين في حال استمر في الارتفاع إلى جانب الارتفاع الذي يشهده سعر صرف الدولار الأمريكي بشكل عام، كلها أسباب دفعت في الزوج نحو الارتفاع خلال الـ 11 جلسة الماضية بشكل عام و التي لم يشهد الدولار خلالها إلى 3 جلسات من الانخفاض فقط. يتداول سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني في هذه اللحظات بين مستوى الدعم 82.65 و مستوى المقاومة 83.35 بميل لصالح الدولار الأمريكي.
2010-11-15 13:36PM UTC
صدر عن الاقتصاد الأمريكي اليوم قراءة مؤشر نيويورك الصناعي، حيث شهدنا انخفاض المؤشر خلال شهر تشرين الثاني ليصل إلى 11.14 بالمقارنة مع القراءة السابقة والتي بلغت 15.73 وبأدنى من التوقعات التي بلغت 14.00.
2010-11-15 13:34PM UTC
صدر عن الإقتصاد الأمريكي قراءة مبيعات التجزئة عن شهر تشرين الأول حيث ارتفع المؤشر ليصل إلى 1.2% القراءة السابقة والتي بلغت 0.6% والتي تم تعديلها إلى 0.7% و بأعلى من التوقعات التي بلغت 0.7% .
وعلى صعيد آخر فقد صدر عن الاقتصاد الأمريكي أيضاً قراءة مبيعات التجزئة عدا المواصلات عن تشرين الأول والذي أظهر ثباتاً في المؤشر ليصل إلى 0.4% مقارنة بالقراءة السابقة التي بلغت 0.4% والتي تم تعديلها إلى 0.5% و بتطابق مع التوقعات.
أما قراءة مبيعات التجزئة عدا المواصلات والوقود عن تشرين الأول فقد شهدنا ثباتاً في المؤشر ليصل إلى 0.4% مقارنة بالقراءة السابقة التي بلغت 0.4% و بأعلى من التوقعات التي بلغت 0.2% .