2018-08-17 19:23PM UTC
كشفت شركة لايفواي فودز اليوم الجمعة عن نتائج أعمال الربع الثاني من العام المالي 2018 والمنقضي في 30 من حزيران/يونيو الماضي والتي أظهرت تراجع صافي المبيعات خلال الربع المالي الثاني إلى ما قيمته 27.1$ مليون مقابل 31.7$ مليون خلال الثلاثة أشهر المنقضية في 30 من حزيران/يونيو من العام السابق 2017.
في تمام الساعة 07:18 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفعت أسهم شركة لايفواي فودز في بورصة ناسداك 4.23% أي بنحو 0.15 نقطة إلى مستويات 3.75$ للسهم الواحد.
هذا وقد أوضحت نتائج أعمال شركة لايفواي فودز للربع الثاني من العام المالي 2018 تقلص صافي الدخل إلى ما قيمته 240$ ألف أي 0.01$ للسهم الواحد مقابل ما قيمته 1,837$ مليون أي 0.06$ للسهم الواحد خلال الثلاثة أشهر المنقضية في 30 من حزيران/يونيو من العام السابق 2017.
2018-08-17 19:06PM UTC
ارتفعت الربيل بما يفوق العشرة بالمائة أو بقرابة 0.03$ اليوم الجمعة لنشهد ارتدادها للجلسة الرابعة من الأدنى لها منذ 12 من كانون الأول/ديسمبر الماضي ضمن عمليات تصحيحية لموجة البيوع الموسعة التي تلحق بالأصول الرقمية مؤخراً وسط دخول سيولة جديدة في أسواق العملات الرقمية وفي أعقاب دخول شركة ربيل في شراكة مع ثلاث منصات تداول للعملات المشفرة لتقديم حلول تسوية المدفوعات عبر الحدود إكس-رابيد.
وفي تمام الساعة 06:13 بتوقيت جرينتش ارتفعت العملة الرقمية ربيل بنسبة 10.22% إلى مستويات 0.32162$ مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 0.29177$ بعد أن حققت أعلى مستوى لها في 10 من آب/أغسطس الجاري عند 0.32641$، بينما حققت الأدنى لها خلال تداولات جلسة اليوم عند 0.29072$، وتبلغ بذلك القيمة السوقية للربيل العملة الرقمية الثالثة عالمياً من حيث القيمة السوقية بعد كلاً من البتكوين والإيثريوم، نحو 31.6$ مليار.
هذا وقد تابعنا يوم أمس الخميس أعلن شركة ربيل عن دخولها في شراكة مع كل من منصة تداول بيتريكس الأمريكية وميكسيكن بيتسو المكسيكية بالإضافة إلى فيليبيني كوينز الفيليبينية لتفعيل حلول إكس-رابيد للمدفوعات التي تيسر عمليات التحويل من إكس-بي-إر إلى كل من الدولار الأمريكي والبيزو المكسيكي بالإضافة إلى البيسو الفيليبيني، وذلك وفقاً للبيان الذي أصدرته شركة ربيل في 16 من آب/أغسطس الجاري.
الأمر الذي ساهم ارتفع العملة الرقمية الربيل بأكثر من 10 بالمائة في أخر جلسات الأسبوع وأدى إلى تلاشي الخسائر التي تكبدتها في مطلع الأسبوع الجاري مع دخول سيولة جديدة في أسواق الأصول الرقمية التي تراجعت بشكل موسع منذ مطلع العام الجاري بصورة تعكس أن مكاسبها الموسعة التي شهدتها في العالم الماضي والتي بلغت ذروتها في نهاية 2017 ومطلع 2018 ما هي إلى أنها كنت فقاعة.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا في مطلع الأسبوع الجاري تحذير اللجنة السعودية الدائمة للتوعية والتحذير من التعامل أو الاستثمار في العملات الرقمية، مرجيه ذلك إلى المخاطر العالية الناجمة من كون تلك الأصول الرقمية خارج المظلة الرقابية داخل المملكة العربية السعودية، وذلك مع إفادة اللجنة أن تلك العملات الرقمية التي ظهرت خلال الآونة الأخيرة لا تعد عملات معتمدة في المملكة.
وبالتالي فأن مزاعم المواقع المروجة للاستثمار في تلك العملات على شبكة الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي بأنها جهات مرخصة من قبل الجهات الرسمية في المملكة العربية السعودية غير صحيحة، محذرة بذلك المواطنين والمقيمين في المملكة بعدم الانجراف خلف دعوات تلك المواقع الإلكترونية والعروض الترويجية للاستثمار ووعود بتحقيق مكاسب مالية وثراء سريع لما تنطوي عليه من مخاطر رقابية وأمنية وسوقية عالية.
كما أكدت اللجنة السعودية على أن الاستثمار والمضاربة والمشاركة في العملات الرقمية مرتبط بمخاطر وعواقب سلبية مختلفة على المتعاملين من أبرزها كون هذا النمو من الاستثمار خارج المظلة الرقابية داخل المملكة العربية السعودية بالإضافة إلى عواقب التعرض لخسائر كبيرة في رأس المال ولعمليات نصب واحتيال، وذلك نظراً لمحدودية المعلومات المتاحة للمستثمرين عن الاستثمار في تلك الأصول الرقمية وصعوبة فهم مخاطرها.
وفي المقابل، فقد تابعنا في نهاية الأسبوع الماضي أعلن البنك الدولي أنه يخطط لإصدار أول سندات باستخدام تكنولوجيا البلوكتشين، الأمر الذي تم تسعيره في الأسواق على أنه تأييد من قبل البنك الدولي للتكنولوجيا التي تدعم العملات الرقمية وعلى رأسها العملة الأولى عالمياً البتكوين مما ساهم بشكل أو بأخر مؤخراً في دخول الأصول الرقمية في عمليات تصحيحية محدودة.
وأفاد البنك أنه سيستعين بمصرف الكومنولث الاسترالي لإدارة تلك السندات والتي من المتوقع أن تجمع حوالي 100 مليون دولار استرالي، مع الإشارة لكون أطلق على السندات اسم أداة الدين الجديدة من بلوكتشين وأنها ستكون الأولى عالمياً التي تصدر وتوزع وتحول وتدار من خلال تكنولوجيا البلوكتشين، وأكد أحد المسئولين بالبنك الدولي أنه الهدف من تلك الخطوة هو الاستمرار في تسخير الابتكار من أجل إنهاء الفقر وتعزيز الرخاء المشترك.
ويذكر أن عمليات البيع التي تلحق بالأصول الرقمية خلال الآونة الأخيرة قد اتسعت في مطلع الشهر الجاري عقب صدور وثقة رسمية من قبل لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية "SEC" في منتصف الأسبوع الماضي تضمنت قرار اللجنة بتأجيل السماح بإدراج وتداول الصناديق المتداولة “ETF” والمدعومة بالبتكوين حتى نهاية أيلول/سبتمبر المقبل.
مع العلم أن صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة "ETF" هي في الأصل أوراق مالية تمثل سلة من الأصول يتم تمثيلها بشكل متناسب في أسهم الصندوق، وينظر إليها كخطوة هامة في طريق الاعتماد الجماعي للعملات الرقمية كأداة استثمارية وآمنة.
ويذكر أن العملة الرقمية الربيل تم طرحها للتداول في السابع من آذار/مارس من عام 2015 عند 0.015$ وقد فقدت نحو ثلثي قيمتها مع مستهل عام 2016 إلى 0.0059$، ثم حققت نحو 5% خلال ذلك العام إلى 0.0063$ مع مطلع عام 2017 الذي اختتمته عند 1.748$ موضحة ارتفاعاً بنحو 28,000%.
وذلك قبل أن تحقق في مطلع العام الجاري 2018 الأعلى لها على الإطلاق عند 3.30$ تحديداً في الرابع من كانون الثاني/يناير الماضي، قبل أن تفقد عقب ذلك أكثر من 90% من قيمتها السوقية وسط موجة البيوع الموسعة التي تلحق بالأصول الرقمية خلال العام الجاري، وذلك وفقاً لأسعار منصة “Gatehub”.
2018-08-17 17:31PM UTC
انخفضت العقود الآجلة لأسعار الفضة خلال الجلسة الأمريكية لنشهد استقرارها بالقرب من الأدنى لها في عامين ونصف ولتعد بصدد خسائرها الأسبوعية العاشرة على التوالي متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثالثة من الأعلى له منذ 27 من حزيران/يونيو من عام 2017 عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم ومع تطلع المستثمرين لحديث محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في وقت لاحق من الأسبوع المقبل خلال منتدى جاكسون هول.
في تمام الساعة 05:24 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجعت العقود الآجلة لأسعار الفضة تسليم 15 أيلول/سبتمبر القادم 0.67% لتتداول حالياً عند 14.62$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 14.72$ للأونصة، بينما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.39% ليتداول حالياً عند مستويات 96.27 مقارنة بالافتتاحية عند 96.64.
هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي أظهرت تقلص الاتساع إلى ما قيمته 95.3 مقابل 97.9 في تموز/يوليو الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى اتساع عند 98.1، وجاء ذلك بالتزامن مع أظهر قراءة المؤشرات القائدة تسارع وتيرة النمو إلى 0.6% مقابل 0.5% في حزيران/يونيو، بخلاف التوقعات التي أشارت لتباطؤ وتيرة النمو إلى 0.4%.
2018-08-17 17:18PM UTC
ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتداد خام نيمكس للجلسة الثانية على التوالي من الأدنى لها منذ 21 من حزيران/يونيو وارتداد خام برنت للجلسة الثالثة من الأدنى له منذ العاشر من نيسان/أبريل، بينما لا تزال العقود الآجلة لأسعار النفط بصدد ثالث خسائر أسبوعية لها على التوالي، وذلك مع ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثالثة من الأعلى له منذ 27 من حزيران/يونيو من عام 2017 عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك للطاقة عالمياً.
في تمام الساعة 04:43 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي نيمكس تسليم 15 أيلول/سبتمبر المقبل 0.47% لتتداول حالياً عند مستويات 65.77$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 65.46$ للبرميل، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسلم 15 تشرين الأول/أكتوبر القادم 0.45% لتتداول عند 71.75$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 71.43$ للبرميل، وسط تراجع مؤشر الدولار 0.40% ليتداول حالياً عند مستويات 96.25 موضحاً توالي ارتداده من الأعلى له في أربعة عشرة شهراً مقارنة بالافتتاحية عند 96.64.
هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي أظهرت تقلص الاتساع إلى ما قيمته 95.3 مقابل 97.9 في تموز/يوليو الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى اتساع عند 98.1، وجاء ذلك بالتزامن مع أظهر قراءة المؤشرات القائدة تسارع وتيرة النمو إلى 0.6% مقابل 0.5% في حزيران/يونيو، بخلاف التوقعات التي أشارت لتباطؤ وتيرة النمو إلى 0.4%.
ويأتي ذلك عقب ساعات من أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء الماضي فائض 6.8 مليون برميل خلال الأسبوع المنقضي في 10 من آب/أغسطس مقابل عجز 1.4 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى عجز 2.6 مليون برميل، لنشهد ارتفاع المخزونات إلى 414.2 مليون برميل، ولتعد بذلك المخزونات أعلى 1% عن متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
وفي نفس السياق، فقد أوضح تقرير الوكالة انخفاض مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً 0.7 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات أعلى 5% من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، أما عن مخزونات المشتقات المقطرة التي تشمل وقود التدفئة فقد ارتفعت 3.6 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات أقل 8% من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
على الصعيد الأخر، نود الإشارة إلى أن التقرير التي تطرقت بالأمس إلى أن مسئولين من الولايات المتحدة والصين سيجرون مفاوضات حيال النشاط التجاري والتطورات الأخيرة بين أكبر اقتصاديين في العالم وأكبر مستهلكين للنفط الخام عالمياً وتحديداً في 22-23 من آب/أغسطس الجاري، وذلك وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال، قد حفزت شهية المخاطرة مع أمال المستثمرين حيال انفراجه في العلاقات التجارية الأمريكية الصينية.
ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الأسبوع الماضي، فقد ارتفعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 10 منصة إلى إجمالي 869 منصة، في أول زيادة أسبوعية في ثلاثة أسابيع، وارتفع الإنتاج الأمريكي للنفط إلى 10.90 مليون برميل يومياً، بينما انخفض إنتاج المملكة العربية السعودية مؤخراً إلى 10.29 مليون برميل، في حين استقر إنتاج روسيا أكبر منتج للنفط عند 11.21 مليون برميل.