افضل شركات تداول الفوركس (العملات الاجنبية)

موقع اخبار اليوم - افضل شركات تداول الفوركس في العالم. قم باختيار احسن منصات التداول عبر الانترنت وشركة الوساطة المالية المرخصة والموثوقة وفتح حساب لتداول العملات

المزود خصائص نفضلها  
اكسنس هي شركة وساطة تكنولوجية بالتكنولوجيا تأسست في عام 2008. مع فهم عميق لاحتياجات المتداولين ، توفر إكسنس ظروفًا أفضل من المتوفرة في السوق وتجربة تداول باستخدام خوارزميات ...
  • رافعة مالية غير محدودة
  • حساب إسلامي غير محدود
أفاتريد هي وسيط رائد في العقود مقابل الفروقات والفوركس يقدم أكثر من 1200 من الأصول تشمل العملات الأجنبية، الأسهم والعقود مقابل الفروقات وصناديق الاستثمار المتداولة والسندات والخيارات. لدى أفاتريد ...
  • متميزون في مجال التعليم
إن XMGlobal هي وسيط فوركس وعقود فروقات حاصل على جائزة يخدم عملاء من 196 دولة بأكثر من 30 لغة
  • جلسات تعليم مباشر يوميا باللغة العربيه و الانجليزية
  • تنفيذ %99.35 من الأوامر في أقل من ثانية واحدة
  • تداول دون رسوم مخفية
شركة XTB هي شركة رائدة في مجال تداول الفوركس، فهي تتمتع بتنظيم متشدد وأمن عالٍ، وقد حازت على جوائز لامتثالها بالمعايير في المجال. مثلها مثل كبار الوسطاء الآخرين من نوع ECN/STP الذين يوفرون شروط ...
  • خاضع للرقابة بشكل جيد
  • فروق أسعار صغيرة
  • حد أدنى للإيداع
كابيتال كوم بدأت العمل في الأسواق المالية سنة 2016 و تتوزع مكاتبها بين قبرص، لندن وبيلاروسيا. يقوم اليوم أكثر من 360 ألف متداول حول العالم بالتجارة عبر منصاتها حيث تقدم أكثر من 2000 سوق متاح ضمن 5 ...
  • تتميز برسوم منخفضة على تداول افضل الاسهم الامريكيه
  • لا يوجد لديها أي عمولات مخفية
  • 0٪ عمولة
محتار أي شركة تداول تختار؟
أدخل عنوانك ورقم هاتفك وأحد مندوبينا سيقوم بالتواصل معك
لتقديم خدمة شخصية ومرافقتك خطوة بخطوة في عملية التداول.
افضل شركات تداول الفوركس (العملات الاجنبية)

ما هي الدولة التي تمتلك أكبر سوق فوركس ؟

من أهم الحقائق الاقتصادية أن العملة القوية يبنى عليها اقتصاد قوي، ودور العملة لا يتوقف عند حد وظيفتها الأساسية في الإنفاق، وإنما يتسع لما هو أكبر بكثير من هذا المفهوم، وفي سياق العولمة متسارعة الوتيرة التي يشهد مظاهرها العالم في كل القطاعات، يعتبر سوق العملات الأجنبية هو المحرك الأساسي لهذا التحول.

 

ما حجم سوق الفوركس ؟

يعتبر سوق الفوركس أكبر أسواق الأصول المالية، وبحكم عمله على مدار 24 ساعة  5 أيام في الأسبوع  بطريقة لا مركزية يضمن دائماً وجود طريقة لصرف العملة على الفور، مما يقزم  جميع الأسواق المالية الأخرى في العالم.

وعلى الرغم من تعقيد سوق الفوركس، إلا أنها توفر السيولة العالية للبنوك المركزية والبنوك التجارية وصناديق التحوط ، فضلاً عن المؤسسات والمضاربين الأفراد، حيث تقدر هذه السيولة  بأكثر من 6 تريليونات دولار في الحجم اليومي، وبعبارة أخرى يتجاوز الحجم اليومي لسوق الفوركس إجمالي التحفيز الذي أنفقته الحكومة الفيدرالية الأمريكية على برنامج الإغاثة من فيروس كورونا.

 

ما مدى خطورة سوق الفوركس ؟

في حين أن العملات لا تتأثر بالأرباح أو عمليات الدمج أو الاستحواذ أو التدرج الإداري مثل الأسهم، إلا أن سوق الفوركس محفوف بالمخاطر أيضاً كغيره من الأسواق المالية.

 وعلى الرغم من أن مجرد المشاركة في السوق تعرضك لمخاطر السوق، إلا أن هذا هو الحد الأدنى من المخاطر التي من الممكن التعرض لها، والتي تتمثل في الخسائر الناتجة عن التداول.

 ومع ذلك فإن بعض المخاطر ليست واضحة بنفس القدر للمتداول العادي، وفيما يلي بعض الأسباب التي قد تؤثر سلباً على تداولك:

 

  • الهوامش والرافعة المالية

 

 أحد الأسباب التي تجعل المتداولين يجدون الفوركس جذاباً للغاية هو إمكانية التداول بمبلغ منخفض، حيث يمكنك بانتظام رؤية إعلانات تدعو لبدء عملية تداول باستثمارات منخفضة تصل إلى بضع مئات من الدولارات، وعلى الرغم من أنه ممكن، إلا أنه يعد أسلوب محفوف بالمخاطر، حيث أنه مع قلة الخبرة ووجود رافعة مالية تصبح الخسائر أكبر من المتوقع.

 

 

  • انخفاض السيولة

على الرغم من أن السيولة عادة لا تكون مشكلة في سوق الفوركس، إلا أن هناك حالات قد يحدث فيها انزلاق كبير، وهذا يسبب فروق أسعار أعلى مما يزيد من تكلفة التداول بسرعة .

 

  • قرارات البنك المركزي المخصصة

تعتبر قرارات البنوك المركزية المفاجئة أحد أزمات تداول الفوركس، فعل سبيل المثال ما قام به البنك الوطني السويسري في يناير 2015 حين قرر فجأة إلغاء ربط الفرنك السويسري باليورو، مما تسبب هذا في انخفاض بنسبة تزيد عن 35 ٪ في سعر الفرنك في دقائق .

ولا يمكن تجنب هذه الأنواع من المخاطر، ولكن يمكن التحكم فيها إذا كنت تستخدم وسيطاً ذا سمعة طيبة يحقق معدل حماية عالية، ويحد من الخسارة.

 

ما هي البلدان التي لديها أكبر أسواق فوركس ؟

كما هو الحال مع العديد من الأسواق الراسخة، يتحكم عدد قليل من العملات في مسار السوق بحكم حجم الاستثمارات، والقيمة السوقية، ويظهر هذا جلياً في سوق الفوركس،  حيث نجد مجموعة العشرة، والمعروفة أيضاً باسم عملات مجموعة العشرة، والتي تشمل العملات المدرجة حسب الحصة السوقية، وهي ما يلي:

  1. دولار الولايات المتحدة: 88.3 %
  2. اليورو: 32.3 %
  3. الين الياباني: 16.8 %
  4. الجنيه الإسترليني 12.8 ٪
  5. الدولار الأسترالي: 6.8 %
  6. الدولار الكندي: 5 %
  7. الفرنك السويسري: 5 %
  8. الدولار النيوزيلندي: 2.1 %
  9. الكرونة السويدية: 2 %
  10. الكرونة النرويجية: 1.8 %

وليست قائمة العملات الشعبية بدون استثناء، حيث يستحوذ اليوان الصيني (CNY) على 4.3 ٪ من حصة السوق، ونظراً لأن العملات تتداول في أزواج، فإن حجمها يبلغ 200 ٪ ، حيث يتم احتساب كل صفقة مرتين — يتم بيع شيء ما بينما يتم شراء شيء آخر.

 

لماذا الدولار الأمريكي مهم للغاية ؟

في بداية التاريخ كان الاقتصاد يعتمد على المقايضة، وقد تغير هذا مع إدخال المال القائم على المعادن الثمينة، لما لها من دور هام بسبب ندرتها، ولم يكن المال الورقي سوى ضمان لحيازة المعادن الثمينة.

وأمضى الدولار الأمريكي وقتًا طويلاً مربوطاً مباشرة بقيمة الذهب، حتى بعد أن حظرت الحكومة ملكية الذهب، ومع ذلك دفعت الحرب العالمية الثانية العديد من البلدان إلى الاحتفاظ بذهبها في الولايات المتحدة، مما سمح لها بأن تصبح راعية ذهب عالمية وأكبر دائن في العالم، حيث كان الدولار الأمريكي قابلاً للاسترداد مقابل الذهب — ليس للمواطنين المحليين ولكن للحكومات الأجنبية، وكان سعر الصرف 35 دولارا للأوقية.

وفي ظل هذه الظروف فإن سوق الفوركس القائمة على المضاربة لم تكن قائمة عمليا حيث ربطت الدول عملاتها مقابل الدولار الأمريكي مع تذبذب 1 ٪ فقط.

ومع تضاؤل احتياطيات الذهب وارتفاع الالتزامات الخارجية للولايات المتحدة، أصبح هذا النظام غيرمستقر، وعقب إلغائه عام 1973، بدأ تعويم العملات مما أدى إلى إنشاء سوق العملات الأجنبية الحالية.

وبحلول ذلك الوقت كان الدولار الأمريكي متأصلًا في نظام التجارة العالمي لدرجة أنه استمر كعملة احتياطية عالمية في المقام الأول من خلال تسعير السلع (وخاصة النفط) وطريقة تمويل ديون الأسواق الناشئة.

وبطريقة ما بات الطلب على عملة  الولايات المتحدة  قوياً، مما مكنها من  استدعاء النقود الورقية من لا شيء واستبدالها بشيء، وهذا هو السبب الوحيد الذي يجعل الولايات المتحدة قادرة على تمويل برامج الإغاثة من الوباء بتريليونات الدولارات.

ومع ذلك فإن هذا لا يأتي دون جانب سلبي، حيث حقق هذا النظام عجزاً أجنبياً متزايداً باستمرار.، ومع انخفاض حصة الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي في الناتج المحلي الإجمالي العالمي يتعين على العالم حتماً إنشاء نظام جديد يتراجع فيه الدولار الأمريكي.

ويُظهر التاريخ أنه لا توجد عملة تبقى على قمة العالم الاقتصادية إلى الأبد، كان هذا هو الحال مع الجنيه الإسترليني ومن المحتمل أن يكون مصير الدولار الأمريكي نفس مصيره.

ومع ذلك  فإن ذلك الوقت لم يحن بعد، وحتى ذلك الحين يظل الدولار العملة الأكثر رواجاً والأكثر سيولة والأهم من ذلك الأرخص والأفضل للتداول.