2020-05-11 12:07 UTC
ظلت أسعار الخام الدولي "نفط خام برنت" على تراجعها مع افتتاح السوق الأمريكية الاثنين لتفقد أكثر من 3% ، فى طريقها صوب تكبد ثالث خسارة خلال الأربعة أيام الأخيرة ، بفعل تجدد مخاوف الطلب العالمي ، خاصة بعد ظهور إصابات جديدة بفيروس كورونا فى الصين ، تؤشر على احتمالات حدوث موجة ثانية من جائحة الفيروس التاجي.
وانخفض خام برنت بنسبة 3.3% إلى مستوي 29.80$ ، من مستوى إغلاق يوم الجمعة عند 30.84$ ، وسجل أعلى مستوي عند 30.94$.
عند تسوية الأسعار يوم الجمعة ،ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 5.0% ، فى أول مكسب خلال الثلاثة أيام الأخيرة ، بعد تخفيف بعض الدول إجراءات العزل العام المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا.
وعلى صعيد تعاملات الأسبوع المنصرم ،حقق نفط خام برنت ارتفاعا بنسبة 16% ، فى ثاني مكسب أسبوعي على التوالي ، استنادا على آمال تعافي مستويات الطلب العالمي.
فى الصين ،ظهرت حالات جديدة من الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا فى شمال شرق البلاد ، الأمر الذي يثير مخاوف اندلاع موجة ثانية من جائحة فيروس التاجي ، وهو ما قد يبقي الاقتصاد العالمي فى فترة طويلة من الإغلاق.
وأدت جائحة الفيروس التاجي إلى انهيار مستويات الطلب العالمي على النفط بنحو 30 مليون برميل يوميا بما يعادل 30% من الإمدادات العالمية ،بسبب حالة "الإغلاق الكبير" التي فرضت على الاقتصاد العالمي.
شكرًا على ملاحظاتك.
2020-05-11 11:57 UTC
ارتفع الدولار الأمريكي بالسوق الأوروبية يوم الاثنين مقابل سلة من العملات العالمية ، فى طريقه صوب تحقيق أول مكسب خلال الثلاثة أيام الأخيرة ، فى ظل عمليات شراء العملة الأمريكية كأفضل استثمار بديل ، بعد تجدد الإصابات بفيروس كورونا فى الصين ،واحتمالات اندلاع موجة ثانية لجائحة الفيروس التاجي.
المزيد2020-05-11 11:44 UTC
تراجعت أسعار الفضة بالسوق الأوروبية يوم الاثنين للمرة الأولى خلال الثلاثة أيام الأخيرة ، لتتخلي عن أعلى مستوى فى ثلاثة أسابيع ، مع نشاط ملحوظ لعمليات التصحيح وجني أرباح ، بالإضافة إلى صعود مستويات الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات.
المزيد2020-05-11 11:38 UTC
تراجعت الأسهم الأوروبية بالتعاملات الصباحية يوم الاثنين فى أولى جلسات الأسبوع ، بصدد تكبد أول خسارة خلال الثلاث جلسات الأخيرة ، بفعل عزوف المستثمرين عن المخاطرة ، فى ظل تصاعد مخاوف حدوث موجة ثانية لفيروس كورونا ، بعد ظهور إصابات جديدة مؤكدة فى شمال شرق الصين وكوريا الجنوبية.
المزيد