أسعار النحاس تتراجع من مستوياتها القياسية مع هيمنة التوترات الجيوسياسية على الأسواق

FX News Today

2026-07-24 15:14 UTC

تراجعت أسعار النحاس، إلى جانب معظم المعادن الأساسية، خلال تعاملات الخميس، بعدما أثار تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران موجة من العزوف عن المخاطرة، ما طغى على سلسلة من الأخبار الإيجابية التي دعمت المعدن الأحمر.

وانخفضت عقود النحاس الأمريكية (Comex) تسليم سبتمبر بنسبة وصلت إلى 2.5% لتسجل 6.33 دولار للرطل، قبل أن تتداول عند 6.34 دولار للرطل بانخفاض 2.4% بحلول الساعة 11:45 صباحًا بتوقيت نيويورك.

ورغم هذا التراجع، لا تزال الأسعار مرتفعة بأكثر من 12% منذ بداية العام، مدعومة بشح المعروض، وتوقعات فرض رسوم جمركية أمريكية على واردات النحاس المكرر، إضافة إلى قوة الطلب في الصين. كما تبقى الأسعار أقل بنحو 5% فقط من المستوى القياسي الذي سجلته في أوائل يونيو.

انخفاض حاد في المخزونات العالمية

يأتي التراجع في وقت تتواصل فيه وتيرة انخفاض مخزونات النحاس خارج الولايات المتحدة.

فقد أظهرت بيانات بورصة لندن للمعادن (LME) انخفاض المخزونات المسجلة بمقدار 6,750 طنًا إلى 284,175 طنًا، وهو أدنى مستوى منذ مارس، وبانخفاض يقارب 20% مقارنة بأواخر يونيو. كما أن أكثر من نصف الكميات المتبقية محجوزة بالفعل للتسليم، ما يشير إلى استمرار خروج المعدن من المستودعات.

وفي الصين، هبطت المخزونات القابلة للتسليم في مستودعات بورصة شنغهاي للعقود الآجلة (SHFE) بنسبة 82% منذ أوائل مايو، بينما ظلّت علاوة يانغشان، التي يدفعها المستوردون لإدخال النحاس إلى الصين، عند 103 دولارات للطن، بالقرب من أعلى مستوياتها في أكثر من عام، في إشارة إلى استمرار قوة الطلب.

في المقابل، اتجه جزء كبير من المعدن إلى الولايات المتحدة، حيث ارتفعت مخزونات مستودعات Comex إلى مستوى قياسي تجاوز 630 ألف طن بعد ثمانية أرباع متتالية من الزيادة، مدفوعة بتوقعات فرض رسوم جمركية أمريكية على واردات النحاس المكرر، وهو قرار لا يزال بانتظار الحسم من البيت الأبيض.

البيتكوين يرتفع والأسواق تتابع التطورات بالشرق الأوسط وحركة النفط

Fx News Today

2026-07-24 14:25 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع سعر البيتكوين خلال تداولات اليوم الجمعة ليقترب من مستوى 65,760 دولارًا، في ظل تماسك السوق رغم التوترات الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية الكلية.

ويأتي ذلك بينما يتداول خام برنت عند نحو 97.66 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ منتصف مايو، مع استمرار تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران دون مؤشرات على التهدئة.

وعلى الرغم من أن الارتفاعات الحادة في أسعار النفط كانت تضغط في السابق على الأصول عالية المخاطر، بما في ذلك العملات المشفرة، فإن السوق الرقمية سجلت مكاسب جماعية خلال تعاملات الجمعة.

تزايد الهجمات

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها نفذت الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، استهدفت مراكز قيادة عسكرية ومستودعات للطائرات المسيرة وشبكات اتصالات ومواقع مراقبة ساحلية وقدرات بحرية.

وأوضحت القيادة أن الضربات تهدف إلى "تقليص التهديد الذي تمثله إيران للسفن المدنية والتجارية العابرة لمضيق هرمز"، مؤكدة أن الممر المائي الدولي لا يزال مفتوحاً أمام الملاحة التجارية بدعم من القوات الأمريكية، مع انتشار أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في أنحاء الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس بأنه يدرس تنفيذ "هجوم واسع النطاق" على إيران، سيكون "أكبر من أي عملية شهدتها الحرب حتى الآن"، مشيراً إلى أن طهران "لم تتلقَّ القدر الكافي من الألم بعد".

وجاءت هذه التصريحات بعد تهديده بتحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون المدعومون من طهران، عقب إعلان الجماعة استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.

من جانبه، وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو نهج ترامب تجاه الحرب مع إيران بأنه "رأس مقابل عين"، في إشارة إلى تصعيد الردود الأمريكية.

النفط ينخفض لكنه يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية مع تصاعد التوترات بالشرق الأوسط

Fx News Today

2026-07-24 12:45 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الجمعة إلا أنها لا تزال تتجه لتسجيل مكاسب أسبوعية، في ظل استمرار تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة.

وعلى صعيد التداولات، انخفضت عقود خام برنت تسليم يوليو بنسبة 3% إلى 97.72 دولاراً للبرميل، كما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.8% إلى 89.59 دولاراً للبرميل.

التطورات العسكرية مستمرة

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها نفذت الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، استهدفت مراكز قيادة عسكرية ومستودعات للطائرات المسيرة وشبكات اتصالات ومواقع مراقبة ساحلية وقدرات بحرية.

وأوضحت القيادة أن الضربات تهدف إلى "تقليص التهديد الذي تمثله إيران للسفن المدنية والتجارية العابرة لمضيق هرمز"، مؤكدة أن الممر المائي الدولي لا يزال مفتوحاً أمام الملاحة التجارية بدعم من القوات الأمريكية، مع انتشار أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في أنحاء الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس بأنه يدرس تنفيذ "هجوم واسع النطاق" على إيران، سيكون "أكبر من أي عملية شهدتها الحرب حتى الآن"، مشيراً إلى أن طهران "لم تتلقَّ القدر الكافي من الألم بعد".

وجاءت هذه التصريحات بعد تهديده بتحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون المدعومون من طهران، عقب إعلان الجماعة استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.

من جانبه، وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو نهج ترامب تجاه الحرب مع إيران بأنه "رأس مقابل عين"، في إشارة إلى تصعيد الردود الأمريكية.

الدولار يتراجع قليلاً مع تحول الأنظار نحو اجتماع الفيدرالي المرتقب

Fx News Today

2026-07-24 11:35 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

انخفض الدولار على نحو هامشي خلال تداولات اليوم الجمعة في ظل الترقب عن كثب للتطورات في الشرق الأوسط من تصعيد عسكري يؤدي إلى تعطل إمدادات النفط.

ونتيجة لذلك، تشهد أسعار النفط ارتفاعات تثير موجة تضخمية جديدة ربما تستدعي بالتبعية تدخل الاحتياطي الفيدرالي بقرارات فائدة مناسبة.

وعلى صعيد التداولات، انخفض مؤشر الدولار بحلول الساعة 12:13 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.1% إلى 101.37 نقطة.

تزايد الهجمات

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) أن ناقلة نفط تعرضت لهجوم على بعد نحو 70 ميلًا بحريًا جنوب غربي منطقة الشقيق السعودية، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، بينما تمكن الطاقم من مكافحته دون تسجيل إصابات.

وتبنى الحوثيون في اليمن الهجوم، مؤكدين أنهم استهدفوا ناقلتي نفط سعوديتين باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ، بدعوى انتهاكهما الحصار البحري الذي أعلنت عنه الجماعة.

تجدد حرب إيران

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف جسر أو محطة كهرباء داخل إيران كلما تعرضت سفينة في مضيق هرمز لهجوم تنسبه واشنطن إلى طهران.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة سترد بقصف "جسر أو محطة كهرباء" في إيران إذا تعرضت أي سفينة في المضيق لهجوم بالصواريخ أو الطائرات المسيّرة أو أي وسيلة أخرى.

من جانبها، هددت إيران هي الأخرى بأنها سترد باستهداف البنية التحتية والمنشآت الحيوية، بما في ذلك منشآت الطاقة التي ترتبط بالمصالح الأمريكية في المنطقة، إذا نفذت واشنطن تلك التهديدات.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأربعاء إن إيران لا تتعامل بجدية مع جهود التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالحلول الدبلوماسية في الشرق الأوسط.

الإسترليني

يتجه الجنيه الإسترليني لإنهاء سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أسابيع، بعدما دفعت بيانات التضخم الأضعف من المتوقع وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم قبل اجتماع بنك إنجلترا المرتقب الأسبوع المقبل.

وارتفع الإسترليني بشكل طفيف خلال تعاملات الجمعة إلى 1.3318 دولار، إلا أنه لا يزال في طريقه لتسجيل خسارة أسبوعية تقارب 1% إذا استقرت التداولات عند المستويات الحالية، وذلك بعد أن بلغ أعلى مستوياته منذ مايو خلال الأسبوع الماضي.

ويشهد أداء الإسترليني تذبذبا في ظل توقعات رفع أسعار الفائدة من جانب بنك إنجلترا، وكذلك ترقب المستثمرين مزيداً من الوضوح بشأن الخطط المالية لرئيس الوزراء الجديد آندي بورنهام، رغم أن وزير المالية جون هيلي يُنظر إليه باعتباره شخصية قادرة على إدارة الملف المالي بثقة، إلا أن الأسواق لا تزال تتبنى نهج الانتظار والترقب.