أسعار النحاس تعاود الارتفاع بعد هبوط حاد بفعل ضعف الدولار وتفاؤل الذكاء الاصطناعي

FX News Today

2026-06-25 15:15 UTC

تعافت أسعار النحاس خلال تداولات اليوم الخميس بعد تراجعها إلى أدنى مستوى لها في سبعة أسابيع، مدعومة بضعف الدولار الأمريكي وتجدد الحماس تجاه أسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقرير نشرته وكالة بلومبرغ.

وجاء هذا الارتفاع بعد انخفاض حاد في الجلسة السابقة، عندما أثرت المخاوف بشأن احتمال استمرار ارتفاع أسعار الفائدة على شهية المستثمرين للأصول الأكثر مخاطرة، ما دفع المعادن الصناعية إلى التراجع.

وتعرضت المعادن الأساسية لضغوط في وقت سابق من هذا الأسبوع، بعدما أدى ارتفاع الدولار إلى تقليل جاذبية السلع المسعرة بالعملة الأمريكية.

كما تأثرت معنويات المستثمرين بعدما أشار مسؤولون في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تزايد الدعم لسياسة نقدية أكثر تشددًا، ما شكل ضغوطًا على الأسواق ذات المخاطر المرتفعة.

النحاس والنيكل والألومنيوم تتحرك وسط تغيرات في توقعات الأسواق

ارتفع سعر النحاس بما يصل إلى 0.7% ليصل إلى 13,183 دولارًا للطن، قبل أن يتراجع إلى 13,097 دولارًا للطن في بورصة لندن للمعادن بحلول الساعة 8:12 صباحًا بالتوقيت المحلي.

وصعد الألومنيوم بنسبة 0.1% ليسجل 3,124 دولارًا للطن، بعد أن كان قد تراجع سابقًا إلى أدنى مستوى إغلاق له منذ 24 فبراير.

وكان المعدن قد فقد جميع المكاسب التي حققها خلال فترة الصراع في إيران، بعدما عزز التقدم نحو اتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران التوقعات بعودة الإمدادات من إحدى المناطق الرئيسية المنتجة إلى الأسواق.

كما ارتفع النيكل بنسبة 0.2% إلى 16,855 دولارًا للطن. ويُستخدم النيكل على نطاق واسع في صناعة الفولاذ المقاوم للصدأ وبطاريات السيارات الكهربائية، وكان قد تراجع بنسبة 2.1% في الجلسة السابقة.

وأفاد التقرير بأن إندونيسيا تستعد للسماح بزيادة كبيرة في إنتاج النيكل المستخرج من المناجم خلال وقت لاحق من العام الجاري، وهو ما قد يؤثر على مستويات المعروض العالمي.

وفي المقابل، انخفضت العقود الآجلة لخام الحديد في سنغافورة بنسبة 0.8% لتصل إلى 97.55 دولارًا للطن.

البيتكوين يرتد قرب 62 ألف دولار رغم ضعف الطلب ومخاطر اقتصادية

Fx News Today

2026-06-25 12:29 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت عملة بيتكوين مجددًا نحو مستوى 62 ألف دولار بعد هبوطها إلى ما دون 60 ألف دولار، متأثرة بضغوط البيع الناتجة عن خروج استثمارات المؤسسات والمخاوف المرتبطة بالاقتصاد الكلي.

وشهدت صناديق الاستثمار المتداولة الفورية لبيتكوين صافي تدفقات خارجة بقيمة 459 مليون دولار، ما يعكس تراجع تعرض المستثمرين للأصول الرقمية في ظل ارتفاع التقلبات وزيادة توقعات استمرار ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية.

مقاومات فنية تحدد اتجاه بيتكوين المقبل

وتشير المؤشرات الفنية إلى أن بيتكوين تواجه صعوبة في اختراق مستويات مقاومة مهمة تتراوح بين 62,800 و65 ألف دولار، مع استمرار سيطرة الزخم الهبوطي على حركة السوق.

ولا تزال حالة الحذر تسيطر على المستثمرين، خاصة مع احتمالية قيام دائني منصة "إم تي غوكس" ومحافظ حكومية ببيع كميات كبيرة من بيتكوين، وهو ما قد يزيد ضغوط البيع في السوق.

وفي حال فشل السعر في الحفاظ على مستوى الدعم القريب من 59,175 دولارًا، فقد تتعرض بيتكوين لموجة هبوط جديدة.

الفيدرالي وسياسة مغايرة

كان المتداولون قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يتوقعون أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال العام الجاري، لكنهم أصبحوا الآن يتوقعون رفعًا واحدًا على الأقل ربما يبدأ في أكتوبر، مع احتمال بنسبة 50% تقريبًا لتنفيذ رفع ثانٍ قبل نهاية العام.

وقال لي هاردمن، استراتيجي العملات في بنك MUFG Bank، إن سوق أسعار الفائدة يعكس بوضوح اعتقاد المستثمرين بأن الاحتياطي الفيدرالي "سيدعم لهجته المتشددة بشأن التضخم من خلال رفع أسعار الفائدة هذا العام".

وأضاف: "إذا كان الاحتياطي الفيدرالي جادًا بشأن إعادة استقرار الأسعار، فإن تشديد السياسة النقدية بشكل كبير سيكون ضروريًا، لذلك فمن المنطقي أن يتم تسعير المزيد من الزيادات في الفائدة، وهو ما يدعم الدولار الأمريكي مؤخرًا".

ترقب بيانات التضخم الأمريكية

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي لشهر مايو، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي.

ويتوقع اقتصاديون استطلعت وكالة رويترز آراءهم ارتفاع المؤشر بنسبة 3.4%، وهو مستوى أعلى بكثير من هدف البنك المركزي البالغ 2%.

النفط يلامس مستويات ما قبل الحرب مع زيادة الإمدادات من الشرق الأوسط

Fx News Today

2026-06-25 10:51 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النفط يوم الخميس إلى مستويات لم تُسجل منذ ما قبل اندلاع الحرب مع إيران، مع تفوق توقعات زيادة المعروض من منطقة الشرق الأوسط على المخاوف المتعلقة بالطلب.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس بنسبة 1.46%، بما يعادل 1.08 دولار، إلى 72.66 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 09:52 بتوقيت غرينتش، بينما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 84 سنتًا، أو 1.19%، إلى 69.50 دولارًا للبرميل.

وسجل الخامان أدنى مستوياتهما منذ 27 فبراير، أي قبل بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت خلال منتدى إن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز أصبحت قريبة من مستوياتها قبل اندلاع الحرب مع إيران، مشيرًا إلى خروج ما لا يقل عن 20 مليون برميل من النفط عبر المضيق خلال الـ24 ساعة الماضية.

لكنه أوضح أن العودة الكاملة إلى الوضع الطبيعي قد تستغرق بضعة أسابيع، بسبب الحاجة إلى إزالة الألغام البحرية من المضيق.

وقال جيوفاني ستاونوفو، المحلل في بنك يو بي إس: "معظم الزيادة في التدفقات القادمة من الخليج تتعلق بخروج السفن من مضيق هرمز".

وأضاف أن الارتفاع الكبير في حركة السفن القادمة إلى المنطقة يحتاج إلى عودة الثقة لدى شركات الشحن، بما في ذلك توفير ضمانات أمنية وإزالة الألغام البحرية، بما يسمح بانخفاض تكاليف التأمين إلى مستوياتها الطبيعية.

زيادة الإمدادات تضغط على أسعار النفط العالمية

أدى ارتفاع إمدادات النفط من الشرق الأوسط، إلى جانب استعداد إيران لزيادة صادراتها بعد تخفيف مؤقت للعقوبات الأمريكية، إلى انخفاض أسعار شحنات النفط الخام الفورية في مختلف أنحاء العالم.

وقال بنك غولدمان ساكس إنه لا يتوقع زيادة كبيرة في إنتاج النفط الإيراني، حتى إذا استمر تخفيف العقوبات إلى ما بعد انتهاء المهلة المحددة في 21 أغسطس.

وأضاف البنك أن الصين من المرجح أن تظل المشتري الرئيسي للنفط الإيراني، في ظل استمرار عقوبات الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة على النفط والسفن الإيرانية.

وكان اتفاق تم التوصل إليه الأسبوع الماضي لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير قد سمح باستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

ونص الاتفاق على فترة مفاوضات مدتها 60 يومًا لمعالجة القضايا الأكثر تعقيدًا، مثل البرنامج النووي الإيراني.

وقال رايت إن تدفق النفط عبر المضيق سيستمر حتى إذا لم يصمد الاتفاق، مضيفًا أن إيران لن تكون قادرة على إغلاق المضيق مرة أخرى.

وخفض بنك يو بي إس توقعاته لأسعار خام برنت إلى 85 دولارًا للبرميل بنهاية سبتمبر وبنهاية ديسمبر، وإلى 80 دولارًا للبرميل بنهاية مارس ويونيو 2027.

العراق يلوّح بخيارات بشأن أوبك

في سياق آخر، قالت مصادر مطلعة على سياسة النفط العراقية لوكالة رويترز إن العراق سيدرس جميع الخيارات المتاحة إذا لم تتم زيادة حصته في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" بشكل كبير، مشيرة إلى أن بغداد بحثت إمكانية مغادرة المنظمة.

ويأتي احتمال دراسة العراق الانسحاب من أوبك بعد خروج مفاجئ لدولة الإمارات العربية المتحدة من المنظمة هذا العام.

ويُعد العراق أحد الأعضاء الخمسة المؤسسين للمنظمة، التي تأسست في العاصمة العراقية بغداد.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الخميس إن الجيش الأوكراني استهدف مستودع نفط في منطقة كراسنودار الروسية، إضافة إلى مصفاتي نفط في منطقة أوفا، التي تبعد نحو 1500 كيلومتر عن الحدود الأوكرانية.

الدولار يقترب من أعلى مستوى في 13 شهرًا مع زيادة رهانات رفع الفائدة

Fx News Today

2026-06-25 10:47 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

يتجه الدولار الأمريكي يوم الخميس إلى تسجيل أكبر مكاسبه الشهرية منذ ما يقرب من عام، قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية التي قد تدعم اعتقاد عدد متزايد من المستثمرين بأن الاحتياطي الفيدرالي سيضطر إلى رفع أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل خلال العام الجاري.

وسجل الدولار يوم الأربعاء أعلى مستوى له خلال 13 شهرًا أمام اليورو، ما دفع العملة الأوروبية الموحدة إلى ما دون مستوى 1.14 دولار. كما أدى صعود الدولار إلى هبوط الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى له في سبعة أشهر، وأبقى الين الياباني قرب أضعف مستوياته منذ 40 عامًا عند نحو 161.79 مقابل الدولار.

ودفعت قوة الدولار أسعار الذهب إلى الهبوط مؤقتًا دون مستوى 4,000 دولار للأوقية للمرة الأولى منذ أكثر من سبعة أشهر، كما دفعت عملة بيتكوين إلى ما دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ عام 2024.

وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، نحو 101.5 نقطة يوم الخميس، بعدما لامس في اليوم السابق أعلى مستوى له خلال 13 شهرًا عند 101.8 نقطة.

وكان المتداولون قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يتوقعون أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال العام الجاري، لكنهم أصبحوا الآن يتوقعون رفعًا واحدًا على الأقل ربما يبدأ في أكتوبر، مع احتمال بنسبة 50% تقريبًا لتنفيذ رفع ثانٍ قبل نهاية العام.

وخلال هذا الشهر فقط، ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين، التي تعكس توقعات أسعار الفائدة قصيرة الأجل، بنحو 14 نقطة أساس إلى 4.15%.

وفي المقابل، ارتفعت عوائد السندات الألمانية لأجل عامين بنحو نقطتين أساس فقط إلى 2.56%، بينما تراجعت عوائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عامين بنحو 9 نقاط أساس.

وقال لي هاردمن، استراتيجي العملات في بنك MUFG Bank، إن سوق أسعار الفائدة يعكس بوضوح اعتقاد المستثمرين بأن الاحتياطي الفيدرالي "سيدعم لهجته المتشددة بشأن التضخم من خلال رفع أسعار الفائدة هذا العام".

وأضاف: "إذا كان الاحتياطي الفيدرالي جادًا بشأن إعادة استقرار الأسعار، فإن تشديد السياسة النقدية بشكل كبير سيكون ضروريًا، لذلك فمن المنطقي أن يتم تسعير المزيد من الزيادات في الفائدة، وهو ما يدعم الدولار الأمريكي مؤخرًا".

ترقب بيانات التضخم الأمريكية

ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.17% إلى 1.319 دولار، بعدما سجل يوم الأربعاء أدنى مستوى له منذ نوفمبر الماضي عند 1.314 دولار.

وتراجع الدولار أمام الفرنك السويسري إلى نحو 0.811 فرنك، بالقرب من أعلى مستوى له خلال 11 شهرًا.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي لشهر مايو، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي.

ويتوقع اقتصاديون استطلعت وكالة رويترز آراءهم ارتفاع المؤشر بنسبة 3.4%، وهو مستوى أعلى بكثير من هدف البنك المركزي البالغ 2%.

وقال برنت دونيلي، رئيس شركة التحليلات المالية سبكترا ماركتس: "ستحتاج مكاسب الدولار الإضافية إلى مزيد من الاتساع في فروق أسعار الفائدة، لكن على المدى القصير تحتاج الشركات إلى الدولار، وستظل بحاجة إليه لبضعة أيام أخرى".

وأضاف: "وجهة نظري هي أن هذا يخلق دائرة دعم إيجابية للدولار، حيث يضيف المضاربون مراكز جديدة وتتحرك المؤشرات الفنية، لكن هذه الدائرة ستفقد زخمها على الأرجح قريبًا".

وقد تؤدي المزيد من مكاسب الدولار إلى دفع اليابان لتنفيذ تهديداتها بالتدخل لدعم الين، حيث يرى المتداولون أن مستويات قرب 162 ينًا مقابل الدولار أو أعلى قد تكون نقطة تدخل محتملة.

وقال هيروفومي سوزوكي، استراتيجي العملات في بنك إس إم بي سي بمدينة طوكيو: "نظرًا لتراكم المراكز البيعية على الين، فإن تأثير أي تدخل سيكون كبيرًا إذا تم تنفيذه".