2026-01-09 15:18PM UTC
تواصل أسعار النحاس ارتفاعها مجددًا، ممددة موجة الصعود مع اتجاه أسواق المعادن لتحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي. ويعكس هذا الارتفاع مزيجًا من شح المعروض العالمي، واستقرار توقعات الطلب المرتبطة بعملية التحول الكهربائي، إلى جانب عودة اهتمام المستثمرين بالمعادن الأساسية.
ورغم تراجع بعض المشترين عند المستويات القياسية، فإن الاتجاه العام للسوق لا يزال إيجابيًا، ما يبقي أسعار النحاس في دائرة اهتمام المتداولين والمصنعين والمستثمرين على المدى الطويل.
ويأتي هذا التحرك في وقت لم يعد فيه النحاس مجرد معدن صناعي تقليدي، بل أصبح يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره أصلًا استراتيجيًا مرتبطًا بالسيارات الكهربائية، والطاقة المتجددة، وتحديث شبكات الكهرباء، وخطط البنية التحتية العالمية. ومع صعود الأسعار، يطرح المشاركون في السوق أسئلة جوهرية: لماذا يرتفع النحاس الآن؟ من هم المشترون؟ وإلى أين يمكن أن تتجه الأسعار مستقبلًا؟
في السطور التالية، نستعرض جميع جوانب هذه القصة بطريقة واضحة وسلسة ومناسبة للمستثمرين.
أسعار النحاس اليوم والأداء الأسبوعي للأسواق
تداولت أسعار النحاس على ارتفاع خلال الجلسات الأخيرة، دافعة أسواق المعادن نحو تحقيق رابع مكاسبها الأسبوعية المتتالية. وعلى البورصات العالمية، صعدت عقود النحاس القياسية مع تفاعل المستثمرين مع مزيج من قيود المعروض وتفاؤل طويل الأجل بشأن الطلب.
وفي بورصة لندن للمعادن، ظلت أسعار النحاس قريبة من أعلى مستوياتها خلال عدة سنوات، مدعومة باهتمام مضاربي قوي وتراجع المخزونات المرئية. وتشير أسواق العقود الآجلة إلى أن المتداولين يعززون مراكزهم تحسبًا لمزيد من الصعود، رغم ظهور عمليات جني أرباح قصيرة الأجل عند المستويات المرتفعة.
وسلطت منشورات متابعة للأسواق الضوء على قوة قطاع المعادن، وربطت هذا الأداء بعوامل هيكلية مثل الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي، والتقنيات النظيفة، والصناعات الدفاعية في ظل ارتفاع الإنفاق العسكري عالميًا.
لماذا ترتفع أسعار النحاس رغم المستويات المرتفعة؟
رغم الارتفاع الحاد الذي شهدته أسعار النحاس خلال العام الماضي، فإن موجة الصعود لا تزال مستمرة، وهو ما قد يبدو مفاجئًا للبعض، إلا أن عدة عوامل تعمل معًا لدعم هذا الاتجاه.
أولًا، لا يزال المعروض العالمي من النحاس محدودًا. فالعديد من المناجم الكبرى تواجه انخفاضًا في جودة الخام، وارتفاعًا في التكاليف، وتحديات تشغيلية متزايدة. كما أن تطوير المشاريع الجديدة يستغرق سنوات طويلة، في حين أن الاستثمارات لم تواكب بعد حجم الطلب المستقبلي المتوقع.
ثانيًا، يتنامى الطلب المرتبط بالتحول في قطاع الطاقة بوتيرة ثابتة. فالنحاس عنصر أساسي في السيارات الكهربائية، ومحطات الشحن، والألواح الشمسية، وتوربينات الرياح، وشبكات الكهرباء. وتستهلك السيارة الكهربائية ما يقرب من ثلاثة إلى أربعة أضعاف كمية النحاس المستخدمة في السيارات التقليدية.
ثالثًا، عاد المستثمرون الماليون إلى أسواق المعادن باعتبارها وسيلة للتحوط من التضخم ومخاطر سلاسل الإمداد. ومع استقرار توقعات أسعار الفائدة في الاقتصادات الكبرى، تتدفق رؤوس الأموال مجددًا نحو السلع الأساسية.
دور الصين في صعود أسعار النحاس
تظل الصين أكبر مستهلك للنحاس في العالم، حيث تستحوذ على أكثر من نصف الطلب العالمي. وقد أظهرت التطورات الأخيرة أن بعض المشترين الصناعيين الصينيين تراجعوا مؤقتًا عن الشراء بعد وصول الأسعار إلى مستويات قياسية، وهو سلوك معتاد في مثل هذه الظروف.
فعندما ترتفع الأسعار بسرعة كبيرة، يميل المصنعون إلى تأجيل المشتريات في انتظار تصحيحات سعرية. غير أن هذا لا يعني اختفاء الطلب، بل تأجيله فقط.
وتكمن أهمية ذلك في أن الطلب العالمي، حتى مع هذا التباطؤ المؤقت من جانب الصين، لا يزال قويًا بما يكفي للحفاظ على دعم الأسعار. كما يشير محللون إلى أن مستويات المخزون داخل الصين ليست مرتفعة، وأن أي تحسن في قطاعي البناء أو التصنيع قد يؤدي سريعًا إلى عودة قوية للطلب.
هذا التوازن بين حذر المشترين وشح المعروض يفسر سبب تماسك الأسعار بدلًا من تعرضها لانخفاض حاد.
توقعات أسعار النحاس ورؤية المحللين
على المدى المتوسط والطويل، تتوقع العديد من البنوك والمؤسسات البحثية بقاء أسعار النحاس عند مستويات مرتفعة. وتتفاوت التقديرات، إلا أن عددًا من التوقعات الموثوقة يشير إلى إمكانية تداول النحاس بين 9,500 و11,000 دولار للطن خلال السنوات المقبلة.
وتذهب بعض الرؤى طويلة الأجل إلى أبعد من ذلك، متوقعة مستويات أعلى في النصف الثاني من العقد إذا فشل المعروض في مواكبة الطلب الناتج عن التحول الكهربائي وتوسع البنية التحتية الرقمية.
ويعود هذا التفاؤل إلى أن الطلب على النحاس لم يعد دوريًا فقط، بل أصبح طلبًا هيكليًا طويل الأجل. فشبكات الكهرباء تحتاج إلى تحديث، والطاقة المتجددة تتوسع، والسيارات الكهربائية تكتسب حصة أكبر من السوق، وجميع هذه الاتجاهات تعتمد بشكل أساسي على النحاس.
ولهذا السبب، أصبح النحاس جزءًا من العديد من تحليلات أسهم الذكاء الاصطناعي، حيث يربط المحللون بين الطلب على المعادن ونمو مراكز البيانات، والأتمتة، والبنية التحتية الذكية.
أسعار النحاس واتجاهات المخزون
يعد انخفاض مستويات المخزون أحد أقوى العوامل الداعمة لأسعار النحاس. إذ لا تزال المخزونات المسجلة في البورصات الرئيسية قريبة من أدنى مستوياتها التاريخية مقارنة بالاستهلاك العالمي.
وتعني هذه المستويات المنخفضة أن أي اضطراب بسيط في الإمدادات، سواء بسبب الطقس أو الإضرابات العمالية أو مشكلات النقل، قد يؤدي إلى ارتفاعات حادة في الأسعار.
كما يشجع هذا الوضع المستثمرين الماليين على الاحتفاظ بمراكز شرائية، ما يعزز الزخم الصعودي للسوق.
كيف يقرأ المتداولون الرسوم البيانية للنحاس؟
من الناحية الفنية، يشير المحللون إلى تشكل مناطق دعم قوية بالقرب من مستويات الاختراق الأخيرة، في حين تتركز مناطق المقاومة قرب القمم القياسية. وتظهر مؤشرات الزخم أنه رغم احتمال حدوث فترات تهدئة أو تماسك سعري، فإن الاتجاه العام لا يزال صاعدًا.
ولهذا السبب، يعتمد العديد من المتداولين على أدوات تداول متقدمة لإدارة المخاطر، مع الاستمرار في الاستفادة من فرص الصعود التي يوفرها سوق النحاس.
2026-01-09 14:20PM UTC
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة، مدفوعة بمخاوف من احتمال تعطل إنتاج إيران، إلى جانب حالة عدم اليقين المحيطة بإمدادات النفط من فنزويلا.
وصعدت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 50 سنتًا، أو 0.8%، إلى 62.49 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 13:59 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) بمقدار 51 سنتًا، أو 0.9%، ليصل إلى 58.27 دولارًا للبرميل.
وكان الخامان قد سجلا مكاسب تجاوزت 3% يوم الخميس، بعد يومين متتاليين من التراجع. وعلى أساس أسبوعي، يتجه خام برنت لتحقيق مكاسب بنحو 3%، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.8%.
وقال أولي هانسن، رئيس قسم تحليل السلع في بنك ساكسو، إن «الاحتجاجات في إيران تبدو وكأنها تكتسب زخمًا، ما يدفع الأسواق للقلق بشأن حدوث اضطرابات في الإمدادات».
وأدى الاضطراب المدني في إيران، وهي من كبار منتجي النفط في الشرق الأوسط، إلى جانب المخاوف من امتداد الحرب بين روسيا وأوكرانيا لتشمل صادرات النفط الروسية، إلى زيادة القلق بشأن المعروض العالمي.
وفي الوقت نفسه، من المقرر أن يعقد البيت الأبيض اجتماعًا يوم الجمعة مع شركات نفطية ودور تجارة لمناقشة صفقات تصدير النفط الفنزويلي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طالب فنزويلا بمنح الولايات المتحدة وصولًا كاملًا إلى قطاعها النفطي، وذلك بعد أيام فقط من إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يوم السبت. وأكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن ستسيطر على مبيعات النفط الفنزويلي وإيراداته إلى أجل غير مسمى.
وتتنافس شركة شيفرون الأمريكية العملاقة، إلى جانب بيوت تجارة عالمية مثل فيتول وترافيغورا، وشركات أخرى، على إبرام صفقات مع الحكومة الأمريكية لتسويق ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط التي راكمتها شركة النفط الوطنية الفنزويلية PDVSA في المخزونات، في ظل حظر نفطي صارم شمل مصادرة أربع ناقلات نفط، وفقًا لما أفاد به مصدران.
وقالت تينا تنغ، محللة الأسواق في Moomoo ANZ، إن «السوق ستركز خلال الأيام المقبلة على نتائج هذه المحادثات لمعرفة كيفية بيع وتسليم النفط الفنزويلي المخزن».
وفي إيران، أفادت مجموعة NetBlocks المعنية بمراقبة الإنترنت بحدوث انقطاع شامل لخدمة الإنترنت على مستوى البلاد يوم الخميس، مع استمرار الاحتجاجات في العاصمة طهران ومدن رئيسية مثل مشهد وأصفهان ومناطق أخرى، احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
وفي تطور آخر، أعلن الجيش الروسي يوم الجمعة أنه أطلق صاروخ أوريشنيك الفرط صوتي على أهداف داخل أوكرانيا، شملت بنية تحتية للطاقة تدعم المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، بحسب بيان لوزارة الدفاع الروسية.
ورغم ذلك، أشارت شركة هايتونغ للعقود الآجلة إلى أن المخزونات العالمية من النفط آخذة في الارتفاع، وأن فائض المعروض لا يزال العامل الرئيسي الذي قد يحد من المكاسب. وأضافت أنه ما لم تتصاعد المخاطر المرتبطة بإيران، فمن المرجح أن يظل الارتداد محدودًا وصعب الاستمرار.
2026-01-09 13:25PM UTC
استقرت عملة بيتكوين خلال التعاملات الآسيوية يوم الجمعة، بعد أن أنهت هذا الأسبوع موجة التعافي التي شهدتها في مطلع العام، في وقت ينصب فيه تركيز الأسواق بشكل أساسي على بيانات الوظائف الأمريكية المرتقبة، بحثًا عن مؤشرات أوضح بشأن مسار أسعار الفائدة.
كما ساهم الحذر الناتج عن تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي عالميًا في الضغط على أسعار العملات المشفرة، إذ ظل المتداولون إلى حد كبير متجنبين للأصول عالية المخاطر.
وارتفعت بيتكوين بنسبة 0.2% إلى 90,946.4 دولار بحلول الساعة 00:34 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (05:34 بتوقيت غرينتش).
البيتكوين تتجه لأسبوع هادئ وسط مخاطر جيوسياسية
تتجه بيتكوين لتحقيق مكاسب أسبوعية محدودة بلغت نحو 0.4%، بعدما فقدت زخم التعافي الذي سجلته مع بداية العام، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي حدّت من شهية المستثمرين تجاه العملات المشفرة.
وتذبذبت أكبر عملة مشفرة في العالم بعدما فشلت هذا الأسبوع في استعادة مستوى 95 ألف دولار.
وكان تصاعد المخاطر الجيوسياسية العالمية عاملًا رئيسيًا في الأداء الهادئ لبيتكوين، وعلى رأس هذه العوامل الغموض المحيط بخطط الولايات المتحدة تجاه فنزويلا، عقب قيام واشنطن بالقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن واشنطن ستسيطر على إنتاج النفط الفنزويلي خلال السنوات المقبلة، إلا أن كيفية تنفيذ ذلك لا تزال غير واضحة.
وفي آسيا، ساهمت التوترات الجيوسياسية بدورها في الضغط على السوق، إذ تصاعد الخلاف الدبلوماسي بين الصين واليابان هذا الأسبوع بعد أن أعلنت بكين عن بعض القيود الاقتصادية ضد طوكيو. ولا تزال الدولتان على خلاف بشأن تصريحات أدلت بها رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في أواخر عام 2025 حول تدخل عسكري محتمل في تايوان.
صناديق بيتكوين الفورية تسجل ثلاثة أيام متتالية من التدفقات الخارجة
أدى تصاعد الحذر في الأسواق إلى تسجيل صناديق المؤشرات المتداولة الفورية لبيتكوين المدرجة في الولايات المتحدة ثلاثة أيام متتالية من التدفقات الخارجة القوية هذا الأسبوع.
وأظهرت بيانات منصة تجميع بيانات العملات المشفرة SoSoValue أن المستثمرين المؤسسيين سحبوا أكثر من مليار دولار مجتمعة من هذه الصناديق خلال الأيام الثلاثة المنتهية في 8 يناير.
ويعكس هذا الاتجاه تحولًا حادًا مقارنة بالتدفقات الداخلة التي سُجلت في بداية العام، بالتزامن مع تراجع سعر بيتكوين.
أسعار العملات المشفرة اليوم: تذبذب العملات البديلة مع ترقّب تقرير الوظائف
حافظت أسعار العملات المشفرة الأوسع نطاقًا على نطاق تداول ضيق يوم الجمعة، مع توتر الأسواق قبيل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة.
ومن المقرر صدور بيانات الوظائف غير الزراعية لشهر ديسمبر في وقت لاحق من اليوم، وسط توقعات بأن توفر مؤشرات حاسمة حول وضع سوق العمل، وأن يكون لها تأثير مباشر على التوقعات طويلة الأجل لأسعار الفائدة الأمريكية.
وارتفعت العملة المشفرة الثانية عالميًا إيثريوم بنسبة 0.4% إلى 3,119.32 دولار، بينما صعدت عملة XRP بنسبة 1.2% إلى 2.1338 دولار.
وعلى صعيد العملات البديلة الأخرى، أظهرت بعض العملات الرئيسية قوة نسبية هذا الأسبوع، حيث كانت XRP من بين الأفضل أداءً بمكاسب بلغت 5%، مستفيدة من مؤشرات على نقص محتمل في المعروض على منصات التداول الرئيسية.
وبرزت عملة سولانا كحالة استثنائية يوم الجمعة، إذ ارتفعت بنسبة 5%، مع مكاسب أسبوعية تقارب 5%. كما صعدت كاردانو بنسبة 1.1%، وتتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 1.6%.
في المقابل، ارتفعت عملة BNB بنسبة 2% يوم الجمعة، لتصل مكاسبها هذا الأسبوع إلى 2.2%.
2026-01-09 12:57PM UTC
سجّل الدولار ارتفاعًا طفيفًا يوم الجمعة، مع ترقّب الأسواق صدور تقرير الوظائف الأمريكية، واستعدادها لقرار مرتقب من المحكمة العليا الأمريكية بشأن استخدام الرئيس دونالد ترامب لصلاحيات الطوارئ في فرض الرسوم الجمركية.
ومن المنتظر أن يبدد تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر ديسمبر في الولايات المتحدة قدرًا كبيرًا من الضبابية في البيانات، والتي نتجت عن إغلاق الحكومة العام الماضي، إلا أن محللين أشاروا إلى أن التفاصيل الدقيقة في الأرقام قد لا تكون كافية لتوضيح المسار المستقبلي لأسعار الفائدة.
وقالت كاثلين بروكس، مديرة الأبحاث لدى شركة XTB: «بعد موجة بيع قوية للدولار خلال العام الماضي، لا يزال الدولار يبدو في حالة بيع مفرط، وبالتالي فإن أي مفاجأة إيجابية في بيانات الوظائف في وقت لاحق اليوم قد تؤدي إلى رد فعل قوي في العملة الأمريكية».
وكان مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، قد انخفض بنسبة 9.4% في عام 2025، مسجلًا أكبر تراجع سنوي له منذ عام 2017. وارتفع المؤشر في أحدث تداولاته بنسبة 0.17% ليصل إلى 99.04، بعدما لامس أعلى مستوياته في شهر.
وأظهرت بيانات مطالبات إعانة البطالة الأسبوعية الصادرة يوم الخميس ارتفاعًا طفيفًا في عدد الطلبات المقدمة للحصول على إعانات البطالة.
وفي تطور آخر، قد تصدر المحكمة العليا الأمريكية حكمًا في وقت لاحق بشأن ما إذا كان ترامب يملك صلاحية استخدام قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية (IEEPA) لفرض رسوم جمركية دون موافقة الكونغرس. ويُعد هذا القرار محتملًا لإحداث اضطراب كبير في سياسة التجارة الأمريكية، وإرباك أشهر من المفاوضات مع الشركاء التجاريين.
وفي حال جاء الحكم ضد ترامب، يستعد مديرو الشركات ووكلاء الجمارك ومحامو التجارة لخوض معركة قانونية محتملة من أجل استرداد ما يقرب من 150 مليار دولار من الولايات المتحدة.
وقال فرانشيسكو بيزولي، استراتيجي العملات في بنك ING: «تزايدت التوقعات بأن تقرير الوظائف الأمريكي الصادر اليوم سيكون جيدًا بما يكفي لإبقاء الاحتياطي الفيدرالي على موقفه دون تغيير لفترة أطول، وأن تصدر المحكمة العليا حكمًا ضد رسوم ترامب»، مضيفًا أن هذين العاملين قد يكون لهما تأثير إيجابي محدود على الدولار.
وتشير عقود الفائدة المستقبلية إلى وجود احتمال ضمني بنسبة 86% بأن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل الذي يستمر يومين في 27 و28 يناير، مقارنة بنسبة 68% قبل شهر، وفق أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.
اليورو والين تحت الضغط
تراجع اليورو بنسبة 0.13% إلى 1.1643 دولار، بعد أن أظهرت البيانات تراجع الصادرات الألمانية بشكل غير متوقع في نوفمبر، نتيجة انخفاض الشحنات إلى دول الاتحاد الأوروبي الأخرى والولايات المتحدة، في حين ارتفع الإنتاج الصناعي خلافًا للتوقعات التي رجحت تسجيل انخفاض.
وأمام الين الياباني، واصل الدولار مكاسبه لليوم الرابع على التوالي، مسجلًا أعلى مستوى له منذ 22 ديسمبر، وارتفع بنسبة 0.45% إلى 157.57 ين. وجاء ذلك بعد بيانات أظهرت نمو إنفاق الأسر اليابانية بشكل غير متوقع في نوفمبر مقارنة بالعام السابق، ما يشير إلى تسارع الاستهلاك قبل أن يرفع بنك اليابان سعر الفائدة إلى أعلى مستوى له منذ 30 عامًا في ديسمبر.
وكان محافظ بنك اليابان كازو أويدا قد أكد أن البنك سيواصل رفع تكاليف الاقتراض إذا سارت التطورات الاقتصادية ومستويات الأسعار بما يتماشى مع توقعاته.
وأمام اليوان الصيني المتداول خارج البر الرئيسي في هونغ كونغ، استقر الدولار عند 6.9798 يوان دون تغير يُذكر، وذلك بعد أن تسارع معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في الصين خلال ديسمبر إلى أعلى مستوى له في نحو ثلاث سنوات.
إلا أن معدل التضخم السنوي الكامل تراجع إلى أدنى مستوى له منذ 16 عامًا، في حين استمر انكماش أسعار المنتجين، ما عزز توقعات الأسواق باتخاذ مزيد من إجراءات التحفيز لدعم الطلب الضعيف.
وفي أماكن أخرى، تراجع الجنيه الإسترليني إلى 1.3412 دولار، كما تعرض الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي للضغوط، حيث انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.25% إلى 0.6682 دولار، بينما تراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.48% إلى 0.5726 دولار، مسجلًا رابع جلسة هبوط على التوالي وأدنى مستوى له منذ أوائل ديسمبر.
وفي سوق العملات الرقمية، انخفض البيتكوين بنسبة 1% إلى 90,308.05 دولار، في حين تراجع الإيثر بنسبة 1.1% ليصل إلى 3,081.79 دولار.