2026-05-19 15:03PM UTC
تراجعت أسعار النحاس في تعاملات الثلاثاء، مع تعرض المعدن الصناعي لضغوط من تباطؤ الطلب الصيني وارتفاع أسعار النفط والدولار الأمريكي، رغم استمرار المخاوف بشأن نقص الإمدادات العالمية على المدى الطويل.
وانخفض النحاس لثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.35% إلى 13,507.50 دولار للطن، بعدما سجل خلال الجلسة أدنى مستوى عند 13,394.50 دولار للطن، فيما هبط العقد الأكثر نشاطًا في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة بنسبة 1.4% إلى 104,330 يوانًا للطن.
ويواجه سوق النحاس حاليًا عاملين متعارضين؛ الأول يتمثل في الضغوط قصيرة الأجل الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط وقوة الدولار وضعف البيانات الاقتصادية الصينية، بينما يتمثل الثاني في توقعات بعجز عالمي في النحاس المكرر خلال 2026 يبلغ نحو 450 ألف طن، وهو عجز لا يمكن لأي متغير اقتصادي منفرد معالجته.
هجمات الطائرات المسيّرة في الإمارات تدفع النفط فوق 110 دولارات وتضغط على النحاس
ارتفع خام برنت فوق مستوى 110 دولارات للبرميل في 18 مايو 2026 بعد تقارير عن هجمات بطائرات مسيّرة على الإمارات خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما عزز توقعات التضخم ودفع مؤشر الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته في أكثر من شهر.
ويؤدي ارتفاع النفط إلى زيادة الضغوط التضخمية، ما يقلص احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية، ويرفع العوائد الحقيقية ويعزز قوة الدولار، الأمر الذي يجعل شراء النحاس المقوم بالدولار أكثر تكلفة للمستهلكين الذين يتعاملون باليوان أو اليورو أو الروبية.
تباطؤ الاقتصاد الصيني يضغط على الطلب
أظهرت بيانات المكتب الوطني للإحصاء في الصين أن الإنتاج الصناعي ارتفع بنسبة 4.1% على أساس سنوي في أبريل 2026، مقارنة بـ5.7% في مارس، بينما زادت مبيعات التجزئة بنسبة 0.2% فقط، وجاء الرقمان دون توقعات السوق.
وتستهلك الصين نحو 60% من الطلب العالمي على النحاس المكرر، ما يعني أن تباطؤ النشاط الصناعي ينعكس مباشرة على انخفاض الطلب على النحاس.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت مخزونات النحاس المسجلة في بورصة شنغهاي من 88,077 طنًا في 11 مايو إلى 97,011 طنًا في 14 مايو، منهية موجة تراجع استمرت منذ منتصف مارس، كما تحولت علاوات النحاس الفورية في الصين إلى خصومات مقارنة بأسعار العقود الآجلة، وهو ما يشير إلى تراجع الطلب عند مستويات أعلى من 13,500 دولار للطن.
نقص الإمدادات العالمية مستمر رغم الضغوط الحالية
ورغم ضعف الطلب قصير الأجل، لا تزال التحديات الهيكلية في جانب الإمدادات تدعم التوقعات طويلة الأجل لأسعار النحاس، مع استمرار انخفاض جودة الخام وطول فترات تطوير المناجم الجديدة.
وتوقعت شركة BHP عدم تسجيل أي نمو صافٍ في إنتاج النحاس في تشيلي بين عامي 2031 و2040، في ظل ارتفاع تكاليف التطوير وتراجع جودة الخام.
كما أشارت الشركة إلى أن تطوير منجم نحاس جديد يستغرق في المتوسط نحو 17 عامًا من الاكتشاف حتى بدء الإنتاج.
وقال ميرلين مار-جونسون، الرئيس التنفيذي لشركة Fitzroy Minerals، إن صناعة النحاس العالمية تواجه صعوبة متزايدة في الحفاظ على مستويات الإنتاج الحالية، مضيفًا أن أسعار النحاس "يجب أن تشهد إعادة تسعير جوهرية" لتعكس واقع نقص الإمدادات.
اضطرابات داخل «كوديلكو» تزيد مخاطر الإمدادات
في تشيلي، عينت الحكومة برناردو فونتين رئيسًا جديدًا لشركة Codelco اعتبارًا من 26 مايو، بعد تقارير عن وجود نحو 20 ألف طن من النحاس أُدرجت بشكل غير صحيح في تقرير الإنتاج لعام 2025.
وتستهدف الشركة، أكبر منتج للنحاس في العالم، رفع إنتاجها إلى 1.7 مليون طن بحلول 2030 بعد تسجيل أدنى مستويات إنتاج منذ عقود خلال 2022 و2023.
ويرى محللون أن الاضطرابات الإدارية ومخاطر الحوكمة لدى كبار المنتجين الحكوميين قد تزيد من علاوة المخاطر السياسية في سوق النحاس العالمية، وتعزز جاذبية مشاريع التعدين الأصغر ذات الجداول الزمنية الأقصر للإنتاج.
2026-05-19 12:07PM UTC
تتركز أخبار سوق العملات المشفرة اليوم حول موجة الهبوط السعري، حيث يتمثل القلق الأكبر لدى المتداولين في تراجع عملة بيتكوين إلى ما دون مستوى 77 ألف دولار.
وجاء هذا التراجع وسط ضغوط قوية مرتبطة بمخاوف التضخم، وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، والتوترات الجيوسياسية، إضافة إلى موجة جديدة من تصفية المراكز الشرائية الممولة بالرافعة المالية، والتي محَت مئات الملايين من الدولارات من السوق خلال ساعات.
هبوط بيتكوين جاء مع أحجام تداول ضعيفة
تراجعت بيتكوين بأكثر من 4% خلال تداولات يوم الاثنين، ولمست لفترة وجيزة منطقة 76 ألف دولار قبل أن تشهد تعافياً طفيفاً.
ولفت انتباه كثير من المتداولين أن هذا الهبوط جاء بأحجام تداول ضعيفة نسبياً مقارنة بعمليات البيع السابقة.
وأشار مراقبو سوق العملات المشفرة إلى أن الانخفاض الحاد حدث مع نشاط بيعي أقل من المعتاد، ما أثار مزيداً من التكهنات بأن كبار المستثمرين أو ما يُعرف بـ”الحيتان” كانوا يقودون السوق نحو الهبوط، بينما اندفع المستثمرون الأفراد للبيع بدافع الذعر.
وبحسب عدد من المتداولين، قامت الحيتان بخفض الأسعار تدريجياً، ما أدى إلى تفعيل مستويات التصفية المرتبطة بالمراكز الشرائية ذات الرافعة المالية.
ومع تصفية تلك المراكز، ازداد الضغط البيعي مع سعي المستثمرين الأصغر لحماية أموالهم.
وأظهرت بيانات منصة CoinGlass أن أكثر من 670 مليون دولار من مراكز العملات المشفرة تمت تصفيتها خلال الـ24 ساعة الماضية. وشكل المتداولون على المراكز الشرائية نحو 95% من إجمالي الخسائر.
خسائر واسعة في سوق العملات الرقمية
كما تعرض السوق الأوسع للعملات المشفرة لضغوط قوية، إذ تراجعت عملة إيثريوم بنحو 6% باتجاه مستوى 2100 دولار، بينما سجلت عملات سولانا والريبل وBNB ودوجكوين خسائر تراوحت بين 5% و12%.
وانخفضت القيمة السوقية الإجمالية للعملات المشفرة بنحو 3.8% لتصل إلى حوالي 2.56 تريليون دولار، مع تراجع شهية المخاطرة تجاه الأصول الرقمية.
عمليات بيع مرتبطة بـ بلاك روك تزيد الضغوط
ومن بين أبرز العوامل الضاغطة أيضاً، تدفقات خارجة مرتبطة بشركة بلاك روك (BlackRock) في صناديق بيتكوين وإيثريوم بتاريخ 15 مايو.
ووفقاً لبيانات نشرها متابع الأسواق كريبتو باتيل (Crypto Patel)، قام عملاء بلاك روك ببيع نحو 1722 بيتكوين بقيمة تقارب 136 مليون دولار.
كما بلغت مبيعات إيثريوم أكثر من 22,600 وحدة بقيمة تقارب 50 مليون دولار.
ورغم عمليات البيع الأخيرة، لا تزال بلاك روك تحتفظ بأكثر من 817 ألف بيتكوين بقيمة تقارب 63 مليار دولار عبر منتجاتها الاستثمارية الخاصة ببيتكوين.
كما تمتلك الشركة أكثر من 3.3 مليون إيثريوم بقيمة تقارب 7.2 مليار دولار عبر صناديقها المرتبطة بالعملة.
ومع ذلك، اعتبر متداولو سوق العملات المشفرة أن هذه التدفقات الخارجة تمثل إشارة جديدة على الحذر من جانب المستثمرين المؤسساتيين، في وقت يعاني فيه السوق بالفعل من ضعف المعنويات.
التضخم وعوائد السندات يضغطان على السوق
وخارج سوق العملات المشفرة، يتفاعل المستثمرون أيضاً مع بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة.
فقد ارتفع مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI) بنسبة 6% على أساس سنوي، بعد أن جاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) أعلى من المتوقع.
وأدى ذلك إلى تراجع الآمال بشأن خفض مبكر لأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بينما بات كثير من المتداولين يتوقعون بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
كما ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات من نحو 4.5% إلى 4.6%، ما جعل الأصول الآمنة أكثر جاذبية مقارنة بالأصول عالية المخاطر مثل العملات المشفرة.
وعادة ما تؤدي العوائد المرتفعة إلى سحب السيولة من بيتكوين والعملات البديلة، مع توجه المستثمرين نحو السندات والاستثمارات الأقل مخاطرة.
هل يمكن أن تتعافى بيتكوين والعملات البديلة؟
ورغم التراجع الحاد، لا يزال بعض المؤيدين للعملات المشفرة يرون أن السوق قد يستقر بمجرد انحسار ضغوط التصفية.
وقد تمكنت بيتكوين من التعافي بشكل طفيف بعد كسر مستويات دعم رئيسية، ويتم تداولها حالياً قرب 76,904.8 دولار، ما يشير إلى استمرار نشاط المشترين قرب المستويات المنخفضة.
ويراقب المشاركون في السوق حالياً ما إذا كانت بيتكوين ستتمكن من استعادة منطقة 77 إلى 78 ألف دولار على المدى القصير.
كما يرى بعض المحللين أن الانخفاض الأخير ربما ساهم في التخلص من الرافعة المالية المفرطة داخل السوق، وهو ما قد يساعد على تقليل التقلبات خلال الأيام المقبلة.
وفي الوقت نفسه، لا تزال العملات الرقمية البديلة تحت الضغط، لكن كثيراً من المتداولين يتوقعون أن تتحرك بالتوازي مع بيتكوين إذا تمكنت العملة الأكبر في السوق من إيجاد دعم وتحسن المزاج العام للتداول.
وفي الوقت الحالي، تبقى بيانات التضخم وعوائد السندات والتدفقات الاستثمارية المؤسساتية هي العوامل الرئيسية المحركة للأسعار. وحتى تهدأ هذه الضغوط، يتوقع المتداولون استمرار حساسية السوق تجاه التحركات المفاجئة وعمليات التصفية.
2026-05-19 11:28AM UTC
تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، حيث هبط خام برنت القياسي العالمي بنسبة 1.5%، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق هجوم كان مخططاً له على إيران لإتاحة المجال أمام المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وكان ترامب قد نشر على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين أنه قرر تأجيل هجوم عسكري على إيران كان مقرراً يوم الثلاثاء، في ظل استمرار الجهود للتوصل إلى اتفاق، مضيفاً أن الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف الهجمات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وانخفضت عقود خام برنت تسليم يوليو بمقدار 1.73 دولار، أو 1.5%، إلى 110.37 دولار للبرميل بحلول الساعة 08:25 بتوقيت غرينتش، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يونيو — الذي ينتهي تداوله يوم الثلاثاء — بمقدار 63 سنتاً، أو 0.60%، إلى 108.03 دولار للبرميل. كما هبط عقد يوليو الأكثر نشاطاً بمقدار 82 سنتاً، أو 0.8%، إلى 103.56 دولار.
وقال أولي هانسن من بنك ساكسو:
“نواصل الانتقال من دورة أخبار إلى أخرى، مع الكثير من الضوضاء، لكن حتى الآن لا توجد تطورات حقيقية تشير إلى بداية نهاية الحرب”.
وأضاف أن تصريحات ترامب كانت السبب الرئيسي في تراجع أسعار النفط.
وكان خاما برنت وغرب تكساس قد سجلا في الجلسة السابقة أعلى مستوياتهما منذ 5 مايو و30 أبريل على التوالي.
مضيق هرمز يواصل الضغط على الأسواق
وقد أدى الصراع في الشرق الأوسط فعلياً إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره عادة نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال، ما تسبب في أكبر اضطراب لإمدادات النفط في العالم، وفقاً لوكالة الطاقة الدولية.
وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية يوم الثلاثاء أن أحدث مقترح سلام قدمته طهران إلى الولايات المتحدة يتضمن إنهاء الأعمال العدائية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وانسحاب القوات الأمريكية من المناطق القريبة من إيران، إضافة إلى تعويضات عن الدمار الذي خلفته الحرب.
وفي تطور منفصل، مدّد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إعفاءً من العقوبات لمدة 30 يوماً للسماح للدول “الهشة طاقياً” بمواصلة شراء النفط الروسي المنقول بحراً.
تراجع المخزونات الأمريكية
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات وزارة الطاقة سحب 9.9 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأسبوع الماضي، وهو مستوى قياسي، ما خفّض المخزونات إلى نحو 374 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ يوليو 2024.
ومن المتوقع أن تنخفض مخزونات النفط الخام الأمريكية بنحو 3.4 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 15 مايو، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية المنتظر صدورها يوم الأربعاء.
2026-05-19 10:42AM UTC
ارتفع الدولار الأمريكي يوم الثلاثاء، بينما وازن المستثمرون بين الآمال الحذرة بالتوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط والمخاوف من أن يلجأ الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة للحد من التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين إن هناك الآن “فرصة جيدة جداً” للتوصل إلى اتفاق يقيّد البرنامج النووي الإيراني.
وكان الدولار قد قفز في مارس بعد الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل إيران، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، وأثر سلباً على الاقتصادات المعتمدة على النفط مثل اليابان ومنطقة اليورو، في الوقت الذي عزز فيه الطلب على الدولار كملاذ آمن.
لكن أسعار النفط تراجعت بنسبة 2% يوم الثلاثاء عقب تصريحات ترامب.
وقال بول ماكيل، الرئيس العالمي لأبحاث العملات الأجنبية في بنك HSBC: “هناك أسباب تجعل الدولار لم يعد إلى المستويات التي سجلها في مارس”.
وأضاف: “أبرز هذه الأسباب أن شهية المخاطرة العالمية تعافت بقوة، كما أن التوترات في أسواق مقايضات المؤشرات الليلية للدولار الأمريكي (OIS) لم تصل إلى حد تسعير دورة قوية من رفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، إضافة إلى أن الزخم الشهري للنمو العالمي لا يزال إيجابياً”.
وفي الوقت نفسه، أصبح المستثمرون يسعّرون احتمالاً يقارب 48.5% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في ديسمبر، إلى جانب احتمال بنسبة 98.8% للإبقاء على الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل في يونيو، وفقاً لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.
وقال تييري ويزمان، استراتيجي العملات وأسعار الفائدة العالمي في Macquarie Group: “حتى إذا تحرك الاحتياطي الفيدرالي للإشارة إلى تبني موقف محايد في يونيو، فقد لا يكون ذلك كافياً لتحقيق الاستقرار في توقعات التضخم وعوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل”.
وأضاف: “ستتاح فرصة لتغيير خطاب الفيدرالي بشكل واضح نحو التشدد النقدي مع سلسلة التصريحات المرتقبة لمسؤولي البنك المركزي بين الآن و6 يونيو”.
أداء العملات الرئيسية
وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.2% إلى 99.18 نقطة، بعدما أنهى يوم الاثنين سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام مع تراجع المخاوف من تصعيد الحرب.
وانخفض اليورو بنسبة 0.2% إلى 1.1633 دولار.
الين الياباني يقترب من منطقة التدخل
أمام الين الياباني، ارتفع الدولار الأمريكي بنسبة 0.15% إلى 159.10 ين، بعدما أظهرت بيانات حكومية يوم الثلاثاء أن الاقتصاد الياباني نما بمعدل سنوي بلغ 2.1% في الربع الأول، ما عزز التوقعات برفع بنك اليابان لأسعار الفائدة في يونيو.
وقالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما للصحفيين يوم الاثنين إن اليابان مستعدة للتحرك ضد التقلبات المفرطة في سوق الصرف الأجنبي، مع التأكيد على أن أي تدخل لدعم الين وبيع الدولار سيتم بطريقة لا تؤدي إلى رفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
ويترقب المستثمرون أي مؤشرات إضافية على تدخل جديد لدعم الين، الذي لا يزال أقوى قليلاً مقارنة بمستواه قبل أن تبدأ السلطات اليابانية الشهر الماضي أول تدخل مباشر في السوق منذ نحو عامين.
العملات الأخرى
وتراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.5% إلى 0.71345 دولار أمريكي، بعد صدور محضر اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي المنعقد في 5 مايو.
كما انخفض الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.4% إلى 0.5854 دولار، متأثراً بتحركات العملة الأسترالية.
وأمام اليوان الصيني، ارتفع الدولار الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 6.8031 يوان في التعاملات الخارجية.