النحاس يتراجع مع استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة

FX News Today

2026-04-24 14:21PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النحاس بشكل طفيف يوم الجمعة، وسط مخاوف من استمرار إغلاق مضيق هرمز، في ظل غياب أي تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وانخفض سعر النحاس القياسي لعقود ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.5% إلى 13,290 دولاراً للطن المتري خلال التداولات الرسمية.

ورغم تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه ليس في عجلة من أمره للتوصل إلى اتفاق سلام مع إيران.

وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في بنك ساكسو: "رغم تراجع مخاطر التصعيد العسكري حالياً، فإن حجم الاضطراب يتزايد يوماً بعد يوم".

وكان النحاس في بورصة لندن قد سجل مستوى قياسياً عند 14,527.50 دولاراً للطن في 29 يناير، لكنه يواجه حالياً ضغوطاً متباينة، بين مخاوف ضعف النشاط الاقتصادي التي تؤثر على الطلب، وبين اضطرابات محتملة في الإمدادات بسبب نقص حمض الكبريتيك.

وأشار هانسن إلى أن مستوى المقاومة الرئيسي يقع عند 13,525 دولاراً للطن، وهو مستوى فشل السعر في تجاوزه عدة مرات منذ أوائل فبراير، مضيفاً أن حالة عدم اليقين الحالية تفسر تحرك الأسعار في نطاق ضيق خلال الأسبوعين الماضيين.

كما تعرضت الأسعار لضغوط إضافية بعد أن أعلنت مجموعة دراسة النحاس الدولية أن سوق النحاس المكرر العالمي قد يتحول إلى فائض في عام 2026.

وفي الصين، تراجع عقد النحاس الأكثر تداولاً في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة بنسبة 0.7% إلى 102,460 يوان (14,988.52 دولار) للطن، ليسجل خسارة أسبوعية بنحو 0.31%.

في المقابل، تلقت الأسعار بعض الدعم من استمرار انخفاض المخزونات في بورصة شنغهاي، والتي تراجعت بنسبة 16.3% خلال الأسبوع الماضي، وانخفضت بأكثر من النصف منذ أوائل مارس.

تحركات المعادن الأخرى

ارتفع النيكل في بورصة لندن بنسبة 0.1% إلى 18,750 دولاراً للطن، بعد أن لامس أعلى مستوياته منذ 29 يناير عند 18,850 دولاراً، مدعوماً بمخاوف بشأن الإمدادات. وكانت مجموعة دراسة النيكل الدولية قد توقعت تحول السوق إلى عجز سنوي لأول مرة منذ 2021.

وفي بقية المعادن، تراجع الألومنيوم بنسبة 0.6% إلى 3,598 دولاراً للطن، بينما ارتفع الزنك بنسبة 0.6% إلى 3,473.50 دولار، وصعد الرصاص 0.3% إلى 1,961 دولار، كما زاد القصدير بنسبة 0.4% إلى 50,400 دولار للطن.

البيتكوين فوق 78 ألف دولار ويتجه لتحقيق رابع مكاسب أسبوعية على التوالي

Fx News Today

2026-04-24 14:18PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

حافظت عملة البيتكوين على تداولها قرب مستوى 78 ألف دولار يوم الجمعة، متجهة لتحقيق مكاسب أسبوعية رابعة على التوالي، بدعم من استمرار تدفقات الاستثمارات المؤسسية، في حين حدّت التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط من زخم الصعود.

وارتفعت أكبر عملة مشفرة في العالم بنسبة 0.9% لتصل إلى 78,256 دولاراً بحلول الساعة 09:42 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (13:42 بتوقيت غرينتش). وكانت قد تجاوزت مستوى 79 ألف دولار لفترة وجيزة يوم الأربعاء، وتتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 6%.

وأظهرت بيانات شركة SoSoValue أن صناديق المؤشرات المتداولة الفورية للبيتكوين المدرجة في الولايات المتحدة واصلت جذب تدفقات قوية، مع تسجيل نحو مليار دولار كصافي تدفقات خلال الأسبوع الماضي، في واحدة من أقوى موجات التدفقات منذ يناير.

وارتفع إجمالي صافي التدفقات التراكمية إلى أكثر من 58 مليار دولار، بينما اقتربت الأصول المُدارة من مستوى 100 مليار دولار، ما يعكس حجم المشاركة المؤسسية المتزايدة.

مخاطر مضيق هرمز تضغط على الأسواق

ظلت معنويات السوق هشة في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط، رغم تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع.

واستمرت المخاوف بشأن مضيق هرمز — أحد أهم شرايين إمدادات النفط العالمية — في الهيمنة على اهتمام المستثمرين، مع تصاعد الاضطرابات والأنشطة العسكرية، ما زاد من حالة عدم اليقين.

وبقيت أسعار النفط مرتفعة، حيث تجاوز خام برنت مستوى 105 دولارات للبرميل، ما عزز المخاوف التضخمية وأثر سلباً على الأصول عالية المخاطر مثل العملات الرقمية.

ورغم ذلك، أظهرت بيتكوين قدراً من الصمود خلال الجلسات الأخيرة، بعدما ارتفعت مع الأصول الخطرة في وقت سابق من الأسبوع بدعم من التفاؤل بشأن وقف إطلاق النار.

كما ارتفع الدولار مدعوماً بالطلب عليه كملاذ آمن، في إشارة إلى الحذر العام في الأسواق المالية العالمية، بينما شهدت الأسهم العالمية أداءً متبايناً.

وفي سياق منفصل، أطلق مورغان ستانلي لإدارة الاستثمارات صندوقاً لسوق النقد مخصصاً لمُصدري العملات المستقرة، تحت اسم "Stablecoin Reserves Portfolio"، بهدف توفير أداة استثمارية متوافقة مع الاحتفاظ باحتياطيات هذه العملات.

تحركات العملات الرقمية الأخرى

استقرت عملة إيثريوم — ثاني أكبر عملة مشفرة — عند مستوى 2,321.06 دولار، فيما ارتفعت عملة XRP بنسبة 1.5% إلى 1.44 دولار.

النفط يرتفع وسط مخاوف من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

Fx News Today

2026-04-24 11:19AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة مع تصاعد المخاوف من تجدد التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، بعدما نشرت إيران لقطات تُظهر قواتها الخاصة وهي تقتحم سفينة شحن في مضيق هرمز، في ظل غياب أي تقدم بشأن إعادة فتح هذا الممر الحيوي.

ولا تزال حركة الملاحة عبر المضيق، الذي كان ينقل قبل الحرب نحو خُمس إنتاج النفط العالمي، شبه متوقفة، فيما سلط استيلاء إيران على سفينتي شحن الضوء على صعوبة سيطرة واشنطن على حركة المرور في المنطقة.

وارتفعت عقود خام برنت بمقدار 2.18 دولار، أو 2.1%، لتصل إلى 107.25 دولار للبرميل بحلول الساعة 10:19 بتوقيت غرينتش، بينما صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.78 دولار، أو 1.9%، إلى 97.63 دولار.

وعلى أساس أسبوعي، ارتفع خام برنت بنحو 18%، وخام غرب تكساس بنحو 16%، مسجلين ثاني أكبر مكاسب منذ اندلاع الحرب.

وكان الخامان قد أغلقا على ارتفاع يتجاوز 3% يوم الخميس، بعد تقارير عن تصدي الدفاعات الجوية لأهداف فوق طهران، إلى جانب أنباء عن صراع داخلي بين التيار المتشدد والمعتدل داخل إيران.

وقال تاماس فارغا من شركة الوساطة النفطية PVM: "لا توجد أي مؤشرات على خفض التصعيد".

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران ربما عززت قدراتها العسكرية "قليلاً" خلال هدنة استمرت أسبوعين، لكنه أضاف أن الجيش الأمريكي قادر على القضاء عليها "في يوم واحد". وكان قد أعلن يوم الأربعاء تمديد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى لإتاحة مزيد من الوقت لمحادثات السلام.

ورأت شركة "هايتونغ فيوتشرز" في تقرير أن وقف إطلاق النار يبدو بشكل متزايد كمرحلة تمهيدية لمزيد من القتال، مشيرة إلى أنه في حال فشل المحادثات بحلول نهاية أبريل واستئناف القتال، فقد ترتفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية جديدة هذا العام.

وقالت سوزانا ستريتر، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في شركة "ويلث كلوب": "من المتوقع أن نشهد ضغوطاً مالية جديدة، مع استمرار تعطّل الشحنات الرئيسية من المنطقة"، مضيفة أن ذلك سيبقي تكاليف العديد من السلع مرتفعة.

وفي ظل بحث المستثمرين والحكومات حول العالم عن حل دائم، أكد ترامب أنه لن يحدد "جدولاً زمنياً" لإنهاء الصراع، قائلاً إنه يسعى إلى "صفقة كبيرة".

وأضاف: "لا تتعجلوا عليّ"، رداً على سؤال بشأن المدة التي هو مستعد لانتظارها للتوصل إلى اتفاق طويل الأمد.

الدولار يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية مع تعثر محادثات أمريكا وإيران وتصاعد عدم اليقين في الشرق الأوسط

Fx News Today

2026-04-24 10:59AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

اتجه الدولار لتحقيق أول مكاسب أسبوعية له في ثلاثة أسابيع يوم الجمعة، وسط تداولات هادئة نسبياً، في ظل تراجع الآمال بشأن تهدئة سريعة للتوترات في الشرق الأوسط نتيجة تعثر مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي الوقت الذي مددت فيه لبنان وإسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار بينهما لمدة ثلاثة أسابيع قبل انتهائه يوم الأحد، استعرضت إيران سيطرتها على مضيق هرمز عبر نشر لقطات لقواتها وهي تقتحم سفينة شحن ضخمة، ما أبقى توقيت إعادة فتح أهم ممر شحن في العالم غير واضح، ودعم ارتفاع أسعار النفط.

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية مثل الين واليورو، بنسبة 0.1% إلى 98.75، لكنه ظل في طريقه لتحقيق مكسب أسبوعي بنحو 0.5%. وارتفع اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.169 دولار.

كما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1%، رغم أن بيانات مبيعات التجزئة البريطانية القوية لشهر مارس لم تُحدث تأثيراً يُذكر في الأسواق.

وقال تومي فون برومسن، إن "السمة الرئيسية للأسبوع الماضي هي غياب أي تقدم حقيقي في محادثات السلام، وهو ما يجعل الأمور صعبة على الأسواق في ظل عدم وجود إطار زمني واضح".

وارتفعت عقود خام برنت بنسبة 1.5% إلى 106.60 دولار للبرميل.

واستفاد الدولار من الطلب عليه كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين. فقد ارتفع في مارس مع تصاعد المخاوف بشأن الصراع، قبل أن يتراجع جزئياً هذا الشهر مع تنامي التفاؤل بإمكانية التوصل إلى حل.

وقال شو سوزوكي إن "النفط والدولار لا يزالان يتحركان بشكل متقارب، ومع ارتفاع أسعار الخام مجدداً، يبدو أن الدولار سيبقى قوياً نسبياً".

في المقابل، استقر الين الياباني بعد أربعة أيام من الخسائر، ليرتفع بنسبة 0.1% إلى 159.7 مقابل الدولار.

ترقب قرارات البنوك المركزية

يتجه المستثمرون الآن إلى أسبوع حافل بقرارات البنوك المركزية، حيث من المنتظر أن تعلن كل من بنك اليابان والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا والاحتياطي الفيدرالي قراراتها بشأن السياسة النقدية.

وأوضح فون برومسن أن "الرسالة الأساسية من البنوك المركزية حتى الآن هي تبني نهج الانتظار والترقب"، مشيراً إلى أن التركيز سيكون على التوجيهات المستقبلية، في ظل تقييم صناع السياسات لتأثيرات ارتفاع أسعار الطاقة والتداعيات الثانوية للتضخم.

ومن المتوقع أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع دون تغيير في 30 أبريل، قبل رفعه في يونيو، وفقاً لاستطلاع أجرته رويترز، في محاولة للحد من تأثير صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب على اقتصاد منطقة اليورو.

وفي اليابان، تباطأ التضخم الأساسي إلى ما دون هدف 2% للشهر الثاني على التوالي في مارس، لكن من المتوقع أن يعود للارتفاع في الأشهر المقبلة مع تمرير الشركات لارتفاع تكاليف الوقود الناتجة عن صراع الشرق الأوسط.

ومن المرجح أن يُبقي بنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأسبوع المقبل، مع الإشارة إلى استعداده لرفعها مستقبلاً لمواجهة الضغوط التضخمية.

وأكدت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، استعداد السلطات لاتخاذ "إجراءات حاسمة" ضد التحركات المضاربية في سوق العملات.

وارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.1% إلى 0.7135 دولار أمريكي، كما صعد الدولار النيوزيلندي بنسبة مماثلة إلى 0.5859 دولار.

وفي سوق العملات الرقمية، استقر سعر بيتكوين عند 77,895.85 دولار تقريباً.