2026-07-13 14:24 UTC
تراجعت أسعار النحاس خلال تعاملات الإثنين، مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، بعدما أعلنت طهران مجدداً إغلاق مضيق هرمز، ما زاد المخاوف بشأن التضخم العالمي واحتمالات استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة.
وانخفض سعر النحاس القياسي لثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.64% إلى 13,398.5 دولاراً للطن المتري، فيما تراجع العقد الأكثر تداولاً في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة بنسبة 0.68% إلى 103,100 يوان (15,199.54 دولاراً) للطن.
وفي السوق الهندية، ارتفع عقد النحاس تسليم يوليو في بورصة السلع المتعددة بنسبة طفيفة بلغت 0.06% إلى 1,294.35 روبية للكيلوغرام، بعدما لامس خلال الجلسة أدنى مستوى له عند 1,283.80 روبية، بانخفاض بلغ 0.75%.
الحرب تدفع المستثمرين للعزوف عن المخاطرة
جاء تراجع أسعار النحاس ضمن موجة بيع واسعة شملت أسواق السلع العالمية، عقب تجدد المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تبادل الطرفان هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما دفع المستثمرين إلى تقليص تعرضهم للأصول عالية المخاطر.
وفي المقابل، ارتفعت أسعار النفط، إذ صعد خام برنت بنسبة 2.79% إلى 78.13 دولاراً للبرميل، وسط مخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات نتيجة التوترات في مضيق هرمز.
وأدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، ما عزز التوقعات بإبقاء البنوك المركزية أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قد يحد من النشاط الاقتصادي ويضعف الطلب الصناعي على المعادن الأساسية، وفي مقدمتها النحاس.
قوة الدولار تضغط على المعادن
كما تعرضت أسعار الذهب والفضة لضغوط مع تسجيل الدولار الأمريكي مكاسب محدودة، إذ يؤدي ارتفاع العملة الأمريكية إلى زيادة تكلفة السلع المقومة بالدولار بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، مما يقلص الطلب عليها ويضغط على أسعارها.
وامتدت الخسائر إلى بقية المعادن الصناعية، حيث انخفض الألومنيوم في بورصة لندن بنسبة 0.33%، وتراجع في بورصة شنغهاي بنسبة 0.65%، كما هبط الزنك بنسبة 0.88%، والرصاص بنسبة 0.98%، والنيكل بنسبة 1.29%، فيما تراجع القصدير بنسبة 0.23%.
2026-07-13 13:34 UTC
حافظت عملة البيتكوين على تداولها بالقرب من مستوى 63,800 دولار خلال تعاملات الإثنين، في وقت تعرضت فيه معظم الأصول التقليدية لضغوط عقب الجولة الرابعة من الضربات الأمريكية على إيران خلال أسبوع.
وتراجعت أكبر عملة مشفرة في العالم بنحو 0.3% خلال آخر 24 ساعة، لكنها لا تزال مرتفعة بنحو 2% على أساس أسبوعي.
الأسواق التقليدية تتراجع
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية شنت ضربات على أهداف داخل إيران ردًا على هجوم استهدف سفينة حاويات، بينما ظل وضع مضيق هرمز غير واضح، بعدما نفت واشنطن إعلان طهران إغلاقه "حتى إشعار آخر".
ويُعد المضيق ممرًا لحوالي 20% من تجارة النفط المنقولة بحرًا عالميًا.
رهانات على استمرار الفائدة المرتفعة
ترى الأسواق أن اتساع نطاق الصراع قد يؤدي إلى بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
كما أظهرت محاضر اجتماع الفيدرالي لشهر يونيو أن بعض صناع السياسة النقدية رأوا مبررًا لرفع الفائدة قبل الإبقاء عليها دون تغيير.
وأدى ارتفاع توقعات الفائدة إلى الضغط على الذهب، الذي لا يدر عائدًا، كما انعكس سلبًا على أسعار السندات.
العملات المشفرة أكثر استقرارًا
في المقابل، بدت سوق العملات المشفرة أكثر تماسكًا:
تأثير أسهم الرقائق
أشار التقرير إلى أن الرابط الأبرز بين سوق العملات المشفرة والأسهم جاء عبر قطاع أشباه الموصلات، بعدما هبط سهم إس كيه هاينكس بنسبة 12% في بورصة سيؤول، عقب الارتفاع القوي لأسهم الشركة المدرجة في ناسداك خلال أولى جلسات تداولها يوم الجمعة.
وساهم هذا التراجع في انخفاض مؤشر كوسبي الكوري بنحو 7%، إلا أن سوق العملات المشفرة بقيت مستقرة إلى حد كبير رغم التقلبات.
البيتكوين يتجاهل التطورات الجيوسياسية
ويرى التقرير أن قدرة بيتكوين على الحفاظ على نطاق تداول ضيق رغم الضربات العسكرية، وتراجع معظم الأصول المرتبطة بالمخاطر، وإعادة تسعير توقعات السياسة النقدية الأمريكية، تمثل تحولًا ملحوظًا مقارنة بالسنوات السابقة، عندما كانت العملة المشفرة تتفاعل بقوة مع أي تصعيد في منطقة الخليج.
وبحسب التقرير، أصبحت حركة بيتكوين في الوقت الحالي تعتمد بدرجة أكبر على سيولة الدولار ودورة قطاع أشباه الموصلات، في حين تتولى أسواق النفط والذهب والسندات التفاعل المباشر مع التطورات الجيوسياسية.
2026-07-13 11:17 UTC
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% خلال تعاملات يوم الإثنين، بعدما أدت الضربات العسكرية المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران إلى إحياء المخاوف بشأن اضطراب شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات تصدير النفط في العالم.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.67 دولار، أو 2.2%، إلى 77.68 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 09:55 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.59 دولار، أو 2.23%، إلى 73.00 دولارًا للبرميل.
وقال جيوفاني ستونوفو، محلل السلع الأولية لدى يو بي إس: "سيظل التركيز منصبًا على عدد ناقلات النفط المتجهة إلى المنطقة، لأن انخفاضها قد يؤثر على الإنتاج. لذلك نرى حاليًا علاوة مخاطر تدعم الأسعار، إلى جانب مخاطر تعطل الإمدادات."
تصعيد عسكري جديد يرفع المخاوف
أججت الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع المخاوف من تصعيد جديد في المنطقة.
وأعلنت طهران أنها استهدفت منشآت أمريكية في عدد من دول الخليج يوم الأحد، كما أكدت مجددًا إغلاق مضيق هرمز، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الإثنين تنفيذ هجمات على قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين.
وقبل اندلاع الحرب في أواخر فبراير، كان مضيق هرمز يمر عبره نحو 20% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.
تراجع حركة الملاحة
أشار محللو ANZ إلى أن شركات الشحن تتعامل بحذر متزايد مع الوضع الأمني، ما أدى إلى تباطؤ حركة السفن المتجهة إلى المضيق.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز انخفضت يوم الأحد إلى أدنى مستوى لها في خمسة أسابيع، حيث عبرت ست سفن فقط المضيق، وفقًا لبيانات شركة كبلر.
كما أثار التصعيد العسكري شكوكًا حول مستقبل الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الذي تم توقيعه الشهر الماضي بهدف إعادة فتح المضيق وإنهاء الحرب بعد فترة مفاوضات إضافية مدتها 60 يومًا.
ورغم إعلان إيران إغلاق المضيق بعد تعرض إحدى السفن للاستهداف إثر عبورها مسارًا غير مصرح به، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا أمام حركة الملاحة التجارية.
جولدمان ساكس: خطوط الأنابيب قد تخفف المخاطر
قدّر بنك جولدمان ساكس أن التوسع في شبكة خطوط الأنابيب في الشرق الأوسط قد يحمي أكثر من 60% من صادرات النفط الخليجية التي كانت تمر عبر مضيق هرمز قبل الحرب، بحلول نهاية عام 2028.
ويتوقع البنك أن ترتفع الطاقة الاستيعابية لخطوط الأنابيب البديلة للمضيق بمقدار 3.8 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية 2027، ثم إلى 7.3 مليون برميل يوميًا إضافية بحلول نهاية 2028، لترتفع القدرة الإجمالية على تجاوز المضيق إلى أكثر من 14 مليون برميل يوميًا.
تطورات أخرى في الأسواق
2026-07-13 11:08 UTC
• الولايات المتحدة وإيران يتبادلان الضربات العسكرية
•تصدر بيانات التضخم الأمريكية الرئيسية غداً الثلاثاء
•الأسواق تترقب أول شهادة لكيفن وارش أمام الكونغرس الأمريكي
فقدت أسعار الفضة أكثر من 3.5% بالسوق الأوروبية يوم الاثنين في بداية سلبية لتداولات الأسبوع الجديد، لتواصل خسائرها لليوم الثاني على التوالي ،بسبب ضغط ارتفاع الدولار الأمريكي وصعود أسعار النفط ،بعدما تبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات العسكرية للسيطرة على مضيق هرمز.
تترقب الأسواق هذا الأسبوع، صدور بيانات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة لشهر يونيو، بالإضافة إلى شهادة رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي "كيفن وارش" أمام الكونغرس الأمريكي، من أجل الحصول على المزيد من الأدلة حول احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
نظرة سعرية
•أسعار الفضة اليوم:انخفضت أسعار معدن الفضة بنسبة 3.65% إلى (57.71$ ) ، من مستوى افتتاح التعاملات عند (59.89$)، وسجلت أعلى مستوي عند (59.89$).
•عند تسوية الأسعار يوم الجمعة، فقدت أسعار الفضة نسبة 0.1%،في رابع خسارة في غضون الخمسة أيام الأخيرة ،بسبب ارتفاع الدولار الأمريكي.
• فقد المعدن الأبيض"الفضة" الأسبوع الفائت نسبة 4% ،في ثالث خسارة أسبوعية في شهر ،بسبب تجدد التوترات في الشرق الأوسط ،وارتفاع احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الاثنين بنسبة 0.25% ،ليواصل مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي ،عاكسًا استمرار صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
تجددت عمليات شراء الدولار كملاذ آمن في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية صراع السيطرة على مضيق هرمز، وهو ما يهدد بانهيار الاتفاق الإطاري وعودة المواجهة المباشرة بين الجانبين.
أسعار النفط العالمية
قفزت أسعار النفط يوم الاثنين بأكثر من 4% ،فى طريقها صوب تسجيل أعلى مستوى فى عدة أسابيع ،بسبب تصاعد مخاوف تعطل الإمدادات من منطقة الخليج العربي بعدما أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز.
ومما لا شك فيه أن ارتفاع أسعار النفط العالمية يجدد مخاوف تسارع التضخم، مما قد يدفع البنوك المركزية العالمية إلى رفع أسعار الفائدة في الأجل القريب، في تحول حاد عن توقعات ما قبل الحرب بخفض أو تثبيت أسعار الفائدة لفترة طويلة.
مستجدات الحرب الإيرانية
•شنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) جولة ثالثة مكثفة من الضربات الجوية على طول الساحل الإيراني.
•جاء القصف الأمريكي بعد مهاجمة بحرية الحرس الثوري بعض السفن التجارية فى مضيق هرمز.
•وسعت إيران هجماتها العسكرية على دول الخليج عقب الضربات الأمريكية، وأعلنت إغلاق مضيق هرمز.
•صرح ترامب بأن مضيق هرمز "مفتوح وسيبقى مفتوحاً" لحركة الملاحة بقوة السلاح، وألغت الخزانة الأمريكية تراخيص بيع النفط الإيراني المؤقتة.
•أعلنت الخارجية الإيرانية أن واشنطن أجهضت الجهود الدبلوماسية ونقضت بنود الاتفاق الإطاري.
•وأكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف انتهاء عهد "الاتفاقيات غير المتكافئة" وأن واشنطن ستدفع الثمن.
الفائدة الأمريكية
•وسط ارتفاع أسعار النفط ووفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة"CME" : تراجع تسعير احتمالات إبقاء بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بدون أي تغيير في اجتماع يوليو الجاري من 78% إلى 68%،وارتفع تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة من 22% إلى 32%.
•وتسعير احتمالات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بدون أي تغيير في اجتماع ديسمبر مستقر حاليًا عند 24% ،وتسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة عند 76%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات ،يتابع المستثمرون عن كثيب صدور المزيد من البيانات الاقتصادية من الولايات المتحدة ،بالإضافة إلى متابعة تعليقات مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي.
•تصدر غداً الثلاثاء بيانات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة لشهر يونيو ، والتي ستؤثر كثيرًا في المسار المستقبلي لأسعار الفائدة الأمريكية.
•وستتابع الأسواق عن كثب يومي الثلاثاء والأربعاء أول شهادة نصف سنوية لرئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الجديد "كيفن وارش" أمام الكونغرس الأمريكي.
نظرة فنية
سعر الفضة يستسلم للضغوط السلبية – توقعات اليوم – 13-07-2026