2025-07-01 14:37PM UTC
سجلت أسعار النحاس أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر يوم الثلاثاء، مدفوعةً بتفاؤل متزايد بشأن الطلب في الصين، أكبر مستهلك عالمي، بعد صدور بيانات تصنيع إيجابية، بالإضافة إلى ضعف الدولار الأمريكي، وفقاً لما ذكره متعاملون.
وارتفع سعر النحاس القياسي في بورصة لندن للمعادن (LME) بنسبة 0.7% ليصل إلى 9,935 دولارًا للطن المتري عند الساعة 10:08 بتوقيت غرينتش، بعد أن لامس في وقت سابق 9,984 دولارًا، وهو أعلى مستوى له منذ 27 مارس.
بيانات التصنيع الصينية تعزز التفاؤل
أظهر مسح للقطاع الخاص أن نشاط المصانع في الصين شهد نمواً في يونيو بدعم من زيادة الطلبيات الجديدة التي رفعت الإنتاج، وذلك بعد شهر من الانكماش.
ضعف الدولار يعزز جاذبية المعادن
أدى تراجع العملة الأمريكية إلى جعل المعادن المقومة بالدولار أرخص لحائزي العملات الأخرى، مما قد يعزز الطلب. هذا العامل يُستخدم في استراتيجيات التداول الآلي المعتمدة على النماذج الرياضية.
انخفاض المخزونات يدعم الأسعار
المخزونات المنخفضة كانت داعماً إضافياً للأسعار:
نقص المعروض يعزز هيكل السوق الرجعي
قال محللو Benchmark Mineral Intelligence (BMI): "ما تزال مستويات المعروض منخفضة في كلتا البورصتين، مما يعكس طلباً أساسياً قوياً ويعزز ظاهرة الـ Backwardation."
ويشير مصطلح "Backwardation" إلى الحالة التي تكون فيها العقود الآجلة القصيرة الأجل أعلى سعراً من العقود طويلة الأجل، ما يعكس شحاً فورياً في السوق.
وبلغ الفارق السعري بين عقود النحاس الفورية وثلاثة أشهر 319 دولارًا للطن الأسبوع الماضي، وهو الأعلى منذ 22 أكتوبر، قبل أن يتراجع إلى نحو 120 دولارًا بفعل توقعات بتسليمات نحاس كبيرة.
شحنات جديدة وتوقعات بخروج مخزون إضافي
أظهرت بيانات بورصة لندن أن 1,500 طن نُقلت إلى مستودعاتها في ميناء جوانغيانغ بكوريا الجنوبية يوم الإثنين.
مع ذلك، تشير "التصاريح الملغاة" إلى أن هناك 31,975 طنًا أخرى في طريقها للمغادرة من النظام.
تهديدات ترامب الجمركية ترفع أسعار النحاس في أمريكا
أدى تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على واردات النحاس الأمريكية إلى ارتفاع الأسعار في بورصة COMEX، ما خلق فارقاً سعرياً لصالحها مقارنة بأسعار بورصة لندن.
أداء باقي المعادن الصناعية
من ناحية أخرى، انخفض مؤشر الدولار بحلول الساعة 15:24 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.2% إلى 96.7 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 96.8 نقطة وأقل مستوى عند 96.3 نقطة.
وعلى صعيد التداولات في الفترة الأمريكية، ارتفعت العقود الآجلة للنحاس تسليم سبتمبر أيلول في تمام الساعة 15:20 بتوقيت جرينتش بنسبة 1.9% إلى 5.18 دولار للرطل.
2025-07-01 12:20PM UTC
تراجعت عملة البيتكوين (BTC) إلى ما دون مستوى 107,000 دولار صباح الثلاثاء، مواصلة تصحيحاً طفيفاً بدأ منذ اليوم السابق. وعلى الرغم من هذا الانخفاض، لا تزال شهية الشركات والمؤسسات قوية تجاه الأصل الرقمي، حيث تواصل بعض الشركات الكبرى تعزيز احتياطياتها من البيتكوين، وسط مؤشرات على انخفاض ضغط البيع وإمكانية استمرار الاتجاه الصعودي على المدى الطويل.
احتياطيات البيتكوين في البورصات تصل إلى 2.44 مليون عملة فقط
وفقًا لبيانات CryptoQuant، تراجعت احتياطيات البيتكوين في جميع البورصات المركزية إلى 2.44 مليون عملة اعتباراً من يوم الاثنين، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2018، في مؤشر على انخفاض كميات البيتكوين المتاحة للبيع وبالتالي تراجع ضغط البيع من قبل المستثمرين.
ويُظهر الرسم البياني لمؤشر "احتياطيات البورصات – جميع البورصات" أن الانخفاض بدأ منذ منتصف يوليو 2024، ويستمر بوتيرة ثابتة منذ ذلك الحين.
الطلب المؤسسي مستمر في النمو
بدأ الأسبوع بنشاط ملحوظ من قبل الشركات: أعلنت شركة Strategy يوم الاثنين عن شراء 4,980 بيتكوين إضافية، لترتفع احتياطياتها إلى 597,325 BTC.
في اليوم نفسه، كشفت شركة الاستثمار اليابانية Metaplanet عن شرائها 1,005 بيتكوين، ليصل إجمالي ما تملكه إلى 13,350 BTC.
أما Blockchain Group فأكدت حصولها على 60 بيتكوين، لترتفع حيازتها إلى 1,788 BTC.
وبالإضافة إلى ذلك، لا تزال شهية المستثمرين المؤسساتيين قوية. إذ تُظهر بيانات SoSoValue أن صناديق البيتكوين المتداولة في البورصة (spot BTC ETFs) سجلت تدفقات صافية بقيمة 102.14 مليون دولار يوم الاثنين، مواصلة سلسلة تدفقات إيجابية استمرت 15 يوماً منذ 9 يونيو.
إذا استمرت هذه التدفقات وتصاعدت، فقد يدفع ذلك البيتكوين إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة.
بيتكوين في الربع الثالث: حركة سعرية محدودة ولكن مستقرة
أشار تقرير Bitfinex Alpha الصادر يوم الاثنين إلى أن الأداء الموسمي التاريخي للربع الثالث يُظهر عادة فترة انخفاض في التقلبات وضعف في الزخم السعري. ووفقاً للتقرير، فإن الربع الثالث يُعد أضعف الفصول بالنسبة للبيتكوين تاريخيًا، مع متوسط عائد لا يتجاوز 6%.
وقال محلل في Bitfinex: "البيتكوين حالياً في مرحلة ترقب وانتظار".
وأضاف أن البنية الفنية للسوق لا تزال سليمة، طالما حافظ السعر على مستويات الدعم بين 94,000 و99,000 دولار. ولكن للوصول إلى قمم جديدة، سيحتاج السوق إلى محفّز واضح، سواء كان في شكل تحسّن اقتصادي عالمي، أو استمرار الزخم في تدفقات صناديق ETF، أو طفرة في السيولة العالمية.
بيانات المشتقات تشير إلى تصحيح قصير الأجل
تشير بيانات Coinglass إلى أن نسبة "الصفقات الطويلة إلى القصيرة" انخفضت إلى 0.90 يوم الثلاثاء، وهو أدنى مستوى لها في أكثر من شهر، ما يشير إلى تزايد الرهانات على انخفاض الأسعار في المدى القصير.
98% من المعروض في السوق ضمن الأرباح – هل اقترب التصحيح؟
قفزت نسبة المعروض من البيتكوين "في حالة ربح" من 87% إلى 98% بين 22 يونيو ويوم الأحد الماضي، وفقاً لبيانات من Glassnode. واعتباراً من يوم الثلاثاء، بلغ عدد البيتكوينات في الربح 96.7% من إجمالي المعروض، وهي نسبة تشير تاريخياً إلى احتمالية حدوث تقلبات سعرية ناتجة عن عمليات جني أرباح.
فعلى سبيل المثال، بين يناير وأبريل من هذا العام، تراجعت أسعار البيتكوين من 109,000 إلى 74,000 دولار بعد أن وصلت نسبة المعروض المربح إلى 98.8% في 21 يناير.
توقعات بانفجار سعري نحو 200,000 دولار
منذ أن وصلت البيتكوين إلى قاع السوق الهابطة عند 15,500 دولار في نوفمبر 2022، صعدت بنسبة 590% لتصل إلى مستوياتها الحالية حول 107,000 دولار. ويشير المحلل المعروف Stockmoney Lizards إلى أن هذا الأداء السعري شكّل قناة صاعدة على الرسم البياني الأسبوعي.
وقال المحلل في منشور على منصة X يوم الاثنين: "البيتكوين على وشك كسر قناة سعرية ممتدة لعدة سنوات".
وأشار إلى أن الهدف القصير الأجل يبلغ 140,000 دولار، في حين أن الهدف حتى نهاية العام هو 200,000 دولار.
2025-07-01 11:22AM UTC
استقرت أسعار النفط يوم الثلاثاء، في وقت يقيّم فيه المستثمرون التوقعات بأن منظمة أوبك+ ستعلن عن زيادة في الإنتاج لشهر أغسطس خلال اجتماعها المرتقب، بالإضافة إلى مراقبة تطورات المفاوضات التجارية العالمية.
وصعد خام برنت بمقدار 5 سنتات ليصل إلى 66.79 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 09:01 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 4 سنتات ليُسجّل 65.15 دولاراً للبرميل.
وقال أولي هانسن، محلل السلع في بنك "ساكسو"، إن التركيز الأساسي في السوق منصبّ حالياً على الزيادة المتوقعة في الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يومياً، والتي من المنتظر أن تعلنها أوبك+ خلال اجتماعها في 6 يوليو، مشيراً إلى أن هذه التوقعات قابلها جزئياً تحسّن في آفاق الطلب بفضل احتمالات التوصل إلى اتفاقات تجارية.
ومن جانبه، قال دانيال هاينز، كبير استراتيجيي السلع في بنك ANZ، في مذكرة: "السوق الآن يشعر بالقلق من أن تحالف أوبك+ سيواصل وتيرته المتسارعة في رفع الإنتاج".
وكانت أربعة مصادر في أوبك+ قد أفادت لرويترز الأسبوع الماضي بأن التحالف — الذي يضم أعضاء منظمة أوبك وحلفاء من بينهم روسيا — يخطط لرفع الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يومياً في أغسطس، بعد زيادات مماثلة في شهور مايو ويونيو ويوليو.
وإذا تم إقرار هذه الزيادة، فإن إجمالي الزيادة في المعروض النفطي من أوبك+ خلال عام 2025 سيصل إلى 1.78 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل أكثر من 1.5% من الطلب العالمي على النفط.
ترقب للمفاوضات التجارية مع اقتراب موعد تعريفات ترامب
كما يراقب المستثمرون تطورات المفاوضات التجارية قبيل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 9 يوليو لفرض رسوم جمركية جديدة.
وحذّر وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت من أن الدول قد تتلقى إشعارات بفرض تعريفات جمركية مرتفعة، رغم ما وصفه بـ"المفاوضات الحسنة النية"، مشيراً إلى أن الرسوم قد تعود إلى المعدلات المعلّقة التي تتراوح بين 11% و50%، بعد انتهاء المهلة المؤقتة التي حدّت منها إلى 10%.
مورغان ستانلي يتوقع هبوط برنت إلى 60 دولاراً
من جانبها، توقعت "مورغان ستانلي" أن يتراجع سعر خام برنت إلى نحو 60 دولاراً للبرميل بحلول أوائل عام 2026، في ظل تراجع المخاطر الجيوسياسية، خاصة بعد التهدئة الأخيرة بين إسرائيل وإيران، ووفرة المعروض في السوق.
وأشار البنك إلى أن ارتفاع الأسعار فوق 80 دولاراً للبرميل خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران — والتي اندلعت في 13 يونيو بعد استهداف إسرائيل لمنشآت نووية إيرانية، ورد الولايات المتحدة بقصف مواقع نووية — قد تراجع لاحقاً إلى 67 دولاراً عقب إعلان ترامب عن وقف إطلاق نار بين الجانبين.
زيادة في المعروض خارج أوبك وتوقعات بفائض ضخم في 2026
2025-07-01 11:13AM UTC
تراجع الدولار الأمريكي يوم الثلاثاء، ليسجل أكبر انخفاض له أمام الين الياباني والفرنك السويسري، في ظل مخاوف متزايدة بشأن الأوضاع المالية العامة للولايات المتحدة نتيجة مشروع قانون الضرائب الضخم والإنفاق الذي يطرحه الرئيس دونالد ترامب، إضافة إلى حالة من الغموض تحيط باتفاقات التجارة، مما أثقل كاهل السوق.
كما بدأ المستثمرون في المراهنة على وتيرة أسرع للتيسير النقدي من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) هذا العام، في ظل ترقب مجموعة من البيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة هذا الأسبوع، تتصدرها بيانات الوظائف غير الزراعية يوم الخميس.
أدى ذلك إلى موجة من بيع الدولار، الذي تراجع بنسبة 0.33% إلى أدنى مستوى له في عشرة أعوام، مسجلاً 0.790 فرنك سويسري، كما انخفض بنسبة 0.64% أمام الين الياباني ليصل إلى 143.08 ين. وقد أنهى الين النصف الأول من العام بمكاسب بلغت 9%، في أقوى أداء له منذ عام 2016.
واستقر اليورو عند مستوى قريب من أعلى مستوى له في أربع سنوات عند 1.1781 دولار. وقد ارتفعت العملة الموحدة بنسبة 13.8% خلال الفترة من يناير حتى يونيو، محققة أقوى أداء نصف سنوي لها على الإطلاق، بحسب بيانات من LSEG.
وصعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% إلى 1.3757 دولار، ليظل قريباً من أعلى مستوى في ثلاث سنوات ونصف كان قد بلغه الأسبوع الماضي، بينما تراجع مؤشر الدولار – الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام ست عملات رئيسية – إلى 96.698، وهو أدنى مستوى له منذ فبراير 2022.
وقال موه سيونغ سيم، خبير استراتيجيات العملات في بنك سنغافورة: "هناك أسباب عديدة لعدم الإعجاب بالدولار الأميركي. بعضها هيكلية، مثل السياسات التجارية المتقلبة والمخاطر المالية، وقد تسببت هذه العوامل سابقاً في ضعف الدولار رغم تفوقه من حيث العائد. لكن الخطر الحالي المتمثل في تحول الاحتياطي الفيدرالي إلى موقف أكثر تيسيراً قد يؤدي إلى تآكل ميزة العائد للدولار، وهو السبب الأحدث وراء ضعف العملة."
وقالت "غولدمان ساكس" إنها تتوقع الآن أن يقوم الفيدرالي بثلاث تخفيضات في أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية هذا العام، مقارنة بتوقعاتها السابقة بتخفيض واحد في ديسمبر، مشيرة إلى تأثيرات التعريفات الجمركية المحدودة وضعف سوق العمل.
ويتعامل المستثمرون أيضاً مع حالة من عدم اليقين تحيط بجهود مجلس الشيوخ الأميركي لتمرير مشروع موازنة ترامب، والذي يواجه انقسامات داخل الحزب الجمهوري بسبب الزيادة المتوقعة في الدين الوطني بمقدار 3.3 تريليون دولار. وقد أثرت هذه المخاوف المالية سلباً على المعنويات ودَفعت بعض المستثمرين إلى تنويع محافظهم بعيداً عن الدولار.
وتراجع الدولار، باعتباره عملة الاحتياط الأولى في العالم، بأكثر من 10% منذ بداية العام، في أكبر انخفاض له في نصف سنة أول منذ بدء العمل بنظام تعويم العملات في أوائل سبعينيات القرن الماضي.
ترامب مقابل الاحتياطي الفيدرالي
في هذه الأثناء، واصل ترامب هجماته المتكررة على الفيدرالي، مطالباً بسياسة نقدية أكثر تيسيراً، وأرسل إلى رئيس البنك المركزي جيروم باول قائمة بأسعار الفائدة لدى البنوك المركزية العالمية، مرفقة بتعليقات بخط يده، تفيد بأن سعر الفائدة في الولايات المتحدة يجب أن يكون بين 0.5% كما في اليابان و1.75% كما في الدنمارك.
وقد زادت انتقادات ترامب المستمرة للفيدرالي وباول من قلق المستثمرين حيال استقلالية البنك المركزي ومصداقيته. ورغم أن ترامب لا يمكنه إقالة باول بسبب الخلاف في السياسات، إلا أنه دعا الأسبوع الماضي إلى استقالته.
ويركز المستثمرون حالياً على تعليقات باول المنتظرة، والذي يشارك مع عدد من رؤساء البنوك المركزية في منتدى البنك المركزي الأوروبي المنعقد في "سينترا"، بالبرتغال، اليوم الثلاثاء. ويتوقع المتداولون حالياً تخفيض أسعار الفائدة الأميركية بمقدار 67 نقطة أساس هذا العام.
ومن المقرر صدور تقرير عن نشاط التصنيع في الولايات المتحدة إلى جانب بيانات عن الوظائف الشاغرة في وقت لاحق اليوم، قبل صدور الأرقام الحاسمة للوظائف غير الزراعية يوم الخميس.
ويقول محللون إن أي إشارات على ضعف سوق العمل قد تعزز التوقعات بمزيد من تخفيضات الفائدة من قبل الفيدرالي، مما قد يؤدي إلى موجة جديدة من ضعف الدولار.
ومع اقتراب الموعد النهائي في 9 يوليو لبدء سريان تعريفات ترامب الجمركية، يراقب المستثمرون أيضاً تطورات الاتفاقات التجارية بين الولايات المتحدة وشركائها، رغم أنه لم يتم الإعلان عن اتفاقات كبيرة حتى الآن.