2026-02-27 16:15PM UTC
ارتفعت أسعار النحاس خلال تداولات اليوم الجمعة، متجهة نحو تسجيل مكاسب للشهر السابع على التوالي، وجاء هذا الصعود مدفوعاً بحالة من التفاؤل بشأن نمو الطلب العالمي.
وصعدت العقود الآجلة الأكثر نشاطاً للنحاس في بورصة لندن للمعادن بنسبة 1.3% لتسجل 13.478 ألف دولار للطن، في تمام الساعة 01:47 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، بعد أن لامست أعلى مستوى منذ 4 فبراير شباط عند 13.496 ألف دولار.
وكانت البيانات الصادرة بعد عطلة السنة القمرية الجديدة في الصين قد كشفت عن ارتفاع مخزونات النحاس في مستودعات بورصة شنغهاي إلى أعلى مستوياتها في نحو 10 سنوات، حيث بلغت 391.5 طن، بزيادة 44% عن مستويات ما قبل أسبوعين.
وقد رفع بنك UBS توقعاته لأسعار النحاس بمقدار 500 دولار للطن المتري عبر جميع الفترات الزمنية، متوقعًا أن تصل الأسعار إلى 15 ألف دولار للطن المتري بحلول نهاية مارس 2027. وأبقى البنك على نظرته الإيجابية، موصيًا المستثمرين بالاحتفاظ بمراكز شراء طويلة الأجل في المعدن الصناعي.
ويتوقع البنك الاستثماري أن ترتفع أسعار النحاس على أساس سنوي، رغم توخي الحذر على المدى القريب. فقد توقفت موجة الصعود الأخيرة في الأسعار مؤقتًا، مع توقع استمرار المستويات المرتفعة خلال عام 2026، في حين ساهم التباطؤ الموسمي في النشاط الاقتصادي حول عطلة رأس السنة القمرية الصينية في فترة من التماسك السعري.
مراجعة توقعات العرض والطلب
قام يو بي إس بتحديث توقعاته للعرض والطلب استنادًا إلى أحدث البيانات المتاحة. ويتوقع البنك الآن عجزًا أقل قليلًا في عام 2025 يبلغ نحو 200 ألف طن متري، مقارنة بتقدير سابق عند 230 ألف طن متري.
في المقابل، رفع البنك توقعاته لعجز المعروض في عام 2026 إلى 520 ألف طن متري، مقارنة بتوقع سابق عند 407 آلاف طن متري. ويُعد اتساع فجوة العرض أحد العوامل الرئيسية التي تدعم النظرة المتفائلة لأسعار النحاس في الأجل المتوسط.
وأكد البنك توصيته لعملائه بالاحتفاظ بمراكز شراء في النحاس استنادًا إلى الأسس المعدّلة للعرض والطلب، مشيرًا إلى أن توقعاته المحدثة تعكس استمرار الأسعار عند مستويات مرتفعة طوال عام 2026.
تراجع الإنتاج في تشيلي
على صعيد الإنتاج، أظهرت بيانات وكالة الإحصاء الوطنية في Chile، أكبر منتج للنحاس في العالم، أن إنتاج المعدن تراجع بنسبة 3% على أساس سنوي في يناير إلى 413,712 طنًا متريًا.
كما انخفض الإنتاج الصناعي في الدولة الواقعة في منطقة الأنديز بنسبة 3.8% خلال الشهر نفسه مقارنة بالعام السابق، بحسب الوكالة، في إشارة إلى استمرار الضغوط على جانب المعروض العالمي من المعدن.
وعلى صعيد التداولات في الفترة الأمريكية، ارتفعت العقود الآجلة للنحاس تسليم مايو أيار بحلول الساعة 16:00 بتوقيت جرينتش بنسبة 1.2% إلى 6.07 دولار للرطل.
2026-02-27 14:58PM UTC
تواجه عملة البيتكوين ضغوطًا فنية قوية، إذ تكافح لاختراق ثلاثة مستويات مقاومة رئيسية في الوقت نفسه، بينما قد يتوقف انتهاء السوق الهابطة على قدرتها على تجاوز هذه الحواجز خلال شهر مارس.
صراع مع ثلاث مقاومات رئيسية
أظهرت بيانات منصة TradingView أن زوج البيتكوين/دولار كان يتداول قرب مستوى 67,720 دولارًا، بعد أن واجه رفضًا عند الحاجز النفسي البالغ 70 ألف دولار.
ويشير تحليل هيكل السوق الحالي إلى تكتل عدة عوائق فنية اندمجت لتشكّل منطقة مقاومة قوية، تتمثل في:
المتوسط المتحرك الأسي لـ200 أسبوع عند 68,330 دولارًا
أعلى مستوى تاريخي سابق لعام 2021 عند 69,000 دولار
المستوى النفسي 70,000 دولار
وقد فشل البيتكوين في استعادة أي من هذه المستويات عقب صعوده إلى 70,040 دولارًا يوم الأربعاء.
وقال المحلل المعروف باسم Captain Faibik إن العملة تحتاج إلى إغلاق شمعة أسبوعية فوق المتوسط المتحرك الأسي لـ200 أسبوع للحفاظ على الزخم الصعودي. وأضاف أنه في حال تحقق ذلك، يمكن توقع ارتداد نحو مستوى 80 ألف دولار خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن شهر مارس قد يكون شهرًا صعوديًا.
وكان موقع Cointelegraph قد أفاد سابقًا بأن السوق الهابطة قد تنتهي إذا تمكن سعر البيتكوين من اختراق متوسط تكلفة الشراء لحاملي العملة ضمن الفئة العمرية بين 18 و24 شهرًا، والذي يقع عند 74,500 دولار.
خمسة أشهر متتالية من الخسائر
تؤكد بيانات تاريخية من منصة CoinGlass أن البيتكوين تتجه لتسجيل خامس شهر متتالٍ من التراجع، بعدما انخفضت بنسبة 14% خلال فبراير. وكانت آخر مرة شهدت فيها العملة سلسلة مماثلة من الخسائر في نهاية عام 2018، خلال ذروة السوق الهابطة آنذاك.
وأشار محلل يُدعى أليكس إلى أن البيتكوين تقترب من تسجيل سلسلة هبوط نادرة، موضحًا أن المرة السابقة في عامي 2018 و2019 أعقبها خمس شموع شهرية خضراء قوية وارتفاع بأربعة أضعاف.
فبعد تراجع بنسبة 57% بين أغسطس 2018 ويناير 2019، سجلت البيتكوين خمس أشهر متتالية من المكاسب، لترتفع بنسبة 317% من 3,329 دولارات إلى 13,880 دولارًا.
وإذا تكررت الأنماط التاريخية، فقد يبدأ انعكاس الاتجاه في أبريل، خاصة مع اقتراب ضغوط البيع من مستويات تشير إلى حالة إنهاك في السوق.
2026-02-27 11:57AM UTC
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل يوم الجمعة، مع بقاء المتداولين في حالة ترقب لاحتمال حدوث اضطرابات في الإمدادات بعد قرار الولايات المتحدة وإيران تمديد المحادثات النووية.
وصعدت عقود خام برنت بمقدار 1.38 دولار، أو 1.95%، إلى 72.13 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 11:10 بتوقيت غرينتش. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.40 دولار، أو 2.15%، إلى 66.61 دولارًا للبرميل.
وقال تاماس فارغا، محلل النفط لدى شركة الوساطة PVM، إن حالة عدم اليقين لا تزال مسيطرة، وإن المخاوف تدفع الأسعار إلى الارتفاع، مشيرًا إلى أن التحركات الحالية مدفوعة بالكامل بنتائج المحادثات النووية الإيرانية واحتمال اتخاذ الولايات المتحدة إجراءً عسكريًا ضد طهران.
مكاسب أسبوعية محدودة
على أساس أسبوعي، يتجه خام برنت لتسجيل مكاسب طفيفة بنحو 0.2%، بينما يتجه خام غرب تكساس لتراجع هامشي بنسبة 0.1%.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد عقدتا محادثات غير مباشرة في جنيف يوم الخميس، بعد أن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحشد عسكري في المنطقة.
وخلال سير المحادثات، قفزت الأسعار بأكثر من دولار للبرميل عقب تقارير إعلامية أشارت إلى تعثر المناقشات بسبب إصرار واشنطن على وقف إيران الكامل لتخصيب اليورانيوم. إلا أن الأسعار قلّصت مكاسبها بعد إعلان الوسيط العُماني إحراز تقدم في المفاوضات.
وأوضح وزير الخارجية العُماني، السيد بدر البوسعيدي، أن الجانبين يخططان لاستئناف المفاوضات الأسبوع المقبل، مع عقد مناقشات على المستوى الفني في فيينا.
علاوة مخاطر جيوسياسية مرتفعة
من جانبه، قال سوفرو ساركار، المحلل في بنك DBS، إن الجولة الأخيرة من المحادثات تمنح بعض الأمل بإمكانية التوصل إلى حل سلمي، لكنه شدد على أن الضربات العسكرية لا تزال احتمالًا قائمًا.
وكان ترامب قد صرّح في 19 فبراير بأن على إيران إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي خلال فترة تتراوح بين 10 و15 يومًا، وإلا “ستحدث أشياء سيئة للغاية”.
وأشار ساركار إلى أن علاوة المخاطر الجيوسياسية المضافة إلى أسعار النفط تتراوح بين 8 و10 دولارات للبرميل، في ظل مخاوف من أن أي صراع قد يعطل إمدادات الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من الإمدادات النفطية العالمية.
تحركات سعودية وترقب لاجتماع أوبك+
وللتخفيف من تأثير أي ضربة محتملة، أفادت مصادر مطلعة بأن السعودية تعمل على زيادة إنتاج النفط وصادراته.
في الوقت ذاته، يُتوقع أن تدرس مجموعة أوبك+ رفع الإنتاج بنحو 137 ألف برميل يوميًا لشهر أبريل، خلال اجتماعها المقرر في الأول من مارس، وذلك بعد أن كانت قد علّقت زيادات الإنتاج خلال الربع الأول من العام.
2026-02-27 11:17AM UTC
تراجع الدولار الأمريكي بشكل طفيف يوم الجمعة، لكنه ظل في طريقه لتسجيل مكاسب شهرية، مدعومًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية ونبرة أكثر تشددًا من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وبحلول الساعة 03:00 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (08:00 بتوقيت غرينتش)، ارتفع مؤشر الدولار – الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية – بنسبة 0.1% إلى 97.650 نقطة، متجهًا لتحقيق مكاسب شهرية تقارب 1.4%.
التوترات في الشرق الأوسط تدعم العملة الأمريكية
استفاد الدولار من المخاوف المتزايدة من أن يؤدي الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط إلى اندلاع صراع مع إيران، رغم استمرار اللقاءات بين الجانبين لمناقشة البرنامج النووي لطهران.
وأفاد وسطاء من سلطنة عُمان بأن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدمًا في المحادثات يوم الخميس، إلا أن ساعات من التفاوض انتهت دون تحقيق اختراق واضح قد يمنع ضربات أمريكية محتملة.
وأشار محللو بنك ING إلى أن أي تصعيد في التوترات بين واشنطن وطهران قد يكون له التأثير الأكبر على الدولار في هذه المرحلة. وأضافوا أن احتمالية تنفيذ ضربة أمريكية ضد إيران بحلول نهاية مارس لا تزال مرتفعة نسبيًا عند 55%، وفق تقديرات منصة Polymarket، وهو ما يمنع الأسواق من المراهنة بقوة على مزيد من تراجع الدولار في الوقت الحالي.
كما تلقى الدولار دعمًا إضافيًا من نبرة أكثر تشددًا نسبيًا من جانب الاحتياطي الفيدرالي، بعدما أشار “عدد من” صناع السياسة خلال اجتماع يناير إلى انفتاحهم على رفع أسعار الفائدة إذا استمر التضخم عند مستويات مرتفعة.
ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي لشهر يناير في وقت لاحق من الجلسة، إلى جانب كلمات مرتقبة لكل من جون ويليامز ونيل كاشكاري، وهما من مسؤولي الفيدرالي.
اليورو يتراجع وسط ضعف اقتصادي أوروبي
في أوروبا، ارتفع زوج اليورو/دولار بنسبة 0.1% إلى 1.1806، لكن العملة الموحدة تتجه لتسجيل خسارة شهرية تتجاوز 1%، في ظل توقعات بأن يبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مستقرة لعدة أشهر.
وارتفع عدد العاطلين عن العمل في ألمانيا بشكل طفيف في فبراير بمقدار ألف شخص ليصل إلى 2.977 مليون، مع استمرار تأثير ضعف الاقتصاد خلال السنوات الثلاث الماضية على سوق العمل في أكبر اقتصاد أوروبي.
وفي فرنسا، ارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 1.1% على أساس سنوي في فبراير، متجاوزة التوقعات، في إشارة إلى تسارع التضخم بعد أن كان قد تباطأ في يناير إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من خمس سنوات.
ويرى محللو ING أن مستوى 1.180 قد يظل بمثابة نقطة ارتكاز لليورو/دولار، في ظل حالة عدم اليقين الكبيرة المرتبطة بإيران، والتي تحدّ من اتخاذ رهانات اتجاهية قوية في السوق.
الجنيه الإسترليني يتراجع بعد هزيمة انتخابية
ارتفع زوج الجنيه الإسترليني/دولار بنسبة 0.1% إلى 1.3495، لكنه يتجه لإنهاء ثلاثة أشهر متتالية من المكاسب بعد انخفاض يزيد على 2% في فبراير.
وتعرض حزب العمال بزعامة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لهزيمة انتخابية محرجة، بعد خسارته أحد أكثر مقاعده أمانًا لصالح حزب الخضر اليساري.
ويضع هذا التطور مزيدًا من الضغوط على ستارمر لإثبات أحقيته في الاستمرار بمنصبه، بعد أسابيع من الاضطرابات السياسية والدعوات المطالبة باستقالته. وأشار محللو ING إلى أن أي تطورات تُضعف موقع ستارمر تؤثر سلبًا على الجنيه، خاصة إذا زادت احتمالات قدوم قيادة أكثر ميلاً إلى اليسار في حال رحيله المبكر.
الين يتجه لخسارة شهرية وسط ضبابية السياسة النقدية
في آسيا، انخفض زوج الدولار/ين بنسبة 0.1% إلى 156.04، لكنه يتجه لارتفاع شهري بنحو 0.6%، في ظل معاناة العملة اليابانية بسبب تساؤلات حول الأثر المالي لخطط التحفيز والإعفاءات الضريبية التي تقترحها رئيسة الوزراء ساناي تاكاييتشي.
وجاء ذلك بعد فوز الائتلاف الحاكم بأغلبية ساحقة في مجلس النواب الياباني، ما يمنح تاكاييتشي مسارًا واضحًا لتمرير خططها المالية.
كما تعرض الين لضغوط إضافية بسبب تزايد الشكوك حول موعد رفع أسعار الفائدة المقبل من جانب بنك اليابان، خاصة بعد صدور بيانات ضعيفة لمؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في طوكيو لشهر فبراير، والتي أظهرت تراجع التضخم دون هدف البنك البالغ 2% لأول مرة منذ نحو أربع سنوات.
تحركات في العملات الآسيوية والأسترالية
وارتفع زوج الدولار/يوان بنسبة 0.2% إلى 6.8552، بعد أن ألغى بنك الشعب الصيني نسبة مخاطر الصرف الأجنبي على بعض العقود الآجلة، في خطوة تسمح بشراء الدولار بتكلفة أقل داخل البلاد.
وجاء هذا القرار بعد ارتفاع قوي لليوان مقابل الدولار في الأشهر الأخيرة، مدفوعًا جزئيًا بقيام المصدرين ببيع العملة الأمريكية في ظل فائض تجاري قوي مع الولايات المتحدة.
في المقابل، صعد زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 0.7125، مع توجه العملة الأسترالية لتحقيق مكاسب تتجاوز 2% هذا الشهر، مدعومة بتوقعات أكثر تشددًا بشأن سياسة بنك الاحتياطي الأسترالي.