النحاس يرتفع مع انخفاض الدولار ومراقبة الطلب الصيني

FX News Today

2026-02-09 15:51PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النحاس خلال تداولات اليوم الإثنين وسط انخفاض الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية الأمر الذي خفف الضغوط عن كاهل السلع والمعادن بالتزامن مع توقعات بانخفاض الطلب الصيني على المعدن الأحمر إطالة المشترين عطلة رأس السنة القمرية

ومن المتوقع أن يشهد الطلب على النحاس في الصين تباطؤًا، مع قيام المشترين بتمديد عطلتهم بمناسبة رأس السنة القمرية، في ظل وصول الأسعار إلى مستويات تقترب من القياسية، ما ضغط على الطلب الصناعي على المعدن.

وقال وانغ وي، المدير العام لشركة Shanghai Wooray Metals Group Co.، التي تبيع النحاس المكرر للمصنّعين الذين يشكّلون المعدن لاستخدامه في المصانع، إن موجة الارتفاع الأخيرة «رفعت التكاليف المالية على منتجي قضبان وأنابيب النحاس، وقلّصت دفاتر طلباتهم».

وأضاف أن العطلة الصينية تبدأ يوم الاثنين المقبل وتنتهي رسميًا في 23 فبراير، إلا أن حالة الهدوء في الطلب ستظهر بشكل كامل بدءًا من هذا الأسبوع.

من ناحية أخرى، انخفض مؤشر الدولار بحلول الساعة 15"40 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.8% إلى 96.8 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 97.7 نقطة وأقل مستوى عند 96.8 نقطة.

وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة للنحاس تسليم مارس آذار بحلول الساعة 15:37 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.9% إلى 5.93 دولار للرطل.

البيتكوين يستقر فوق 70 ألف دولار بدعم تعافي شهية المخاطرة وانتخابات اليابان

Fx News Today

2026-02-09 14:57PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تداولت عملة بيتكوين فوق مستوى 70 ألف دولار يوم الاثنين، مستقرة بعد ارتداد حاد شهدته في أواخر الأسبوع الماضي من قيعان قريبة من 60 ألف دولار، وذلك مع إعادة المستثمرين تقييم شهية المخاطرة عقب موجة تصفيات مكثفة، وتحول تركيزهم إلى بيانات اقتصادية أمريكية رئيسية مرتقبة في وقت لاحق من الأسبوع.

وتم تداول أكبر عملة مشفرة في العالم بارتفاع نسبته 1.5% عند 70,402.5 دولار بحلول الساعة 01:25 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (06:25 بتوقيت غرينتش)، مبتعدة أكثر عن أدنى مستوى لها في 16 شهرًا عند نحو 60,187.0 دولار، والذي سجلته في وقت سابق من الأسبوع.

وكانت العملة قد قفزت يوم الجمعة مجددًا فوق مستوى 70 ألف دولار، مرتفعة بأكثر من 12% خلال جلسة واحدة، بالتزامن مع صعود أسهم التكنولوجيا والمعادن النفيسة، ما أسهم في دعم الأصول عالية المخاطر على نطاق أوسع.

وجاء هذا التعافي مدفوعًا جزئيًا بعمليات اقتناص الفرص عند المستويات المتدنية بعد التراجع الحاد، إلى جانب حالة استقرار أوسع في الأسواق العالمية.

وكان الانخفاض الحاد الذي شهدته بيتكوين الأسبوع الماضي مرتبطًا بحالة عزوف عام عن المخاطرة في الأسواق العالمية، حيث أدت موجة بيع في أسهم التكنولوجيا الأمريكية — لا سيما المرتبطة بالذكاء الاصطناعي — إلى جانب تصفيات إجبارية في أسواق العقود الآجلة للعملات المشفرة، إلى تفاقم الضغوط الهبوطية.

كما شهد المستثمرون عمليات استرداد ممتدة من صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في البورصة، إلى جانب تراجع في المراكز ذات الرافعة المالية، وهو ما عُدَّ من العوامل الرئيسية وراء التقلبات.

انتخابات اليابان تعزز المعنويات

وفاز رئيس الوزراء الياباني ساناي تاكاييتشي فوزًا كاسحًا في الانتخابات يوم الأحد، ما عزز تفويضه لمواصلة سياسات التحفيز المالي وخفض الضرائب. وقد دعم هذا الانتصار الحاسم أسواق الأسهم في المنطقة، وارتبط بعودة شهية المخاطرة في بعض الأصول العالمية.

وبينما كان الين قد تراجع في البداية ترقبًا لنتيجة الانتخابات، فإن استقراره اللاحق بالتزامن مع مكاسب الأسهم ساعد في ترسيخ تحسن المعنويات في الأسواق الأوسع.

ويترقب المستثمرون الآن حزمة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة المقرر صدورها لاحقًا هذا الأسبوع، من بينها بيانات التوظيف المؤجلة يوم الأربعاء، وتقرير مؤشر أسعار المستهلكين يوم الجمعة.

ومن شأن هذه البيانات التأثير في توقعات أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، إذ تسعّر الأسواق احتمالات خفض الفائدة في وقت لاحق من عام 2026 إذا ما تباطأ التضخم وضعف زخم سوق العمل.

العملات البديلة تتحرك في نطاقات ضيقة

تداولت معظم العملات البديلة ضمن نطاقات ضيقة يوم الاثنين.

واستقرت عملة إيثريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، عند مستوى 2,076.41 دولار، فيما ارتفعت عملة XRP، ثالث أكبر العملات المشفرة، بنسبة 1.1% لتصل إلى 1.43 دولار.

النفط يتراجع بأكثر من 1% مع انحسار مخاوف الإمدادات بعد محادثات أمريكية-إيرانية

Fx News Today

2026-02-09 12:57PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الاثنين، مع انحسار المخاوف من اندلاع صراع في الشرق الأوسط بعد تعهّد الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات غير المباشرة بشأن البرنامج النووي لطهران، ما هدّأ القلق حيال اضطرابات محتملة في الإمدادات.

وانخفضت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 84 سنتًا، أو 1.2%، إلى 67.21 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 07:47 بتوقيت غرينتش، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 82 سنتًا، أو 1.3%، إلى 62.73 دولارًا.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى IG: «مع وجود مزيد من المحادثات في الأفق، تراجعت إلى حد كبير المخاوف الفورية بشأن اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط».

وكانت إيران والولايات المتحدة قد تعهّدتا بمواصلة المحادثات بعد ما وصفه الجانبان بـ«مناقشات إيجابية» جرت يوم الجمعة في سلطنة عُمان، وهو ما خفّف القلق من أن فشل التوصل إلى اتفاق قد يدفع الشرق الأوسط نحو مواجهة عسكرية، خصوصًا مع قيام الولايات المتحدة بنشر مزيد من القوات العسكرية في المنطقة.

ويمرّ نحو خُمس استهلاك النفط العالمي عبر مضيق هرمز الواقع بين عُمان وإيران.

وكان الخامان القياسيان قد تراجعا بأكثر من 2% الأسبوع الماضي مع انحسار التوترات، مسجّلين أول انخفاض أسبوعي في سبعة أسابيع.

ومع ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني إن بلاده ستستهدف القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط إذا تعرّضت لهجوم من القوات الأمريكية، ما يعكس استمرار التهديد الكامن باندلاع صراع.

وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي الأسواق لدى Phillip Nova: «لا تزال التقلبات مرتفعة في ظل استمرار الخطاب المتضارب. وأي عناوين سلبية قد تعيد سريعًا إشعال علاوات المخاطر في أسعار النفط هذا الأسبوع».

ويتعامل المستثمرون أيضًا مع الجهود الغربية الرامية إلى تقليص عائدات روسيا من صادرات النفط التي تدعم حربها في أوكرانيا. فقد اقترحت المفوضية الأوروبية يوم الجمعة حظرًا واسع النطاق على أي خدمات تدعم صادرات روسيا المنقولة بحرًا من النفط الخام.

وأفادت مصادر في قطاع التكرير والتجارة بأن المصافي في الهند — التي كانت سابقًا أكبر مشترٍ للنفط الروسي المنقول بحرًا — تتجنب شراء شحنات للتسليم في أبريل، ومن المتوقع أن تبتعد عن مثل هذه الصفقات لفترة أطول، ما قد يساعد نيودلهي في إبرام اتفاق تجاري مع واشنطن.

وأضافت ساشديفا: «ستظل أسواق النفط حساسة تجاه مدى اتساع هذا التحول بعيدًا عن الخام الروسي، وما إذا كان تراجع مشتريات الهند سيستمر بعد أبريل، ومدى سرعة تدفق الإمدادات البديلة إلى السوق».

الجنيه الإسترليني ينخفض بفعل أزمة ستارمر وتزايد الرهانات على خفض الفائدة

Fx News Today

2026-02-09 11:55AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجع الجنيه الإسترليني أمام اليورو وانخفض مقابل الدولار يوم الاثنين، مع تفاعل المتداولين مع الأزمة التي يواجهها رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر، إلى جانب تأثير توقعات خفض أسعار الفائدة مستقبلًا على العملة.

وكان مورغان ماكسويني، كبير موظفي ستارمر، قد استقال يوم الأحد، معلنًا تحمّله مسؤولية نصح رئيس الوزراء باختيار بيتر ماندلسون سفيرًا لدى الولايات المتحدة رغم صلاته المعروفة بجيفري إبستين.

ورغم ذلك، لا يزال ستارمر تحت ضغط متزايد، في ظل استمرار تداعيات قضية إبستين، واقتراب انتخابات محلية صعبة.

وارتفع اليورو في أحدث التعاملات بنسبة 0.49% مقابل الجنيه الإسترليني إلى 87.22 بنس، وهو مستوى يقترب من أعلى مستوى في أسبوعين، رغم أن العملة الأوروبية لا تزال مستقرة مقابل الإسترليني منذ بداية العام.

وأمام الدولار، تراجع الجنيه بشكل طفيف إلى 1.3607 دولار بعد أن هبط بنحو 0.2% في وقت سابق من الجلسة.

السياسة في بؤرة التركيز للأصول البريطانية

كما كان أداء السندات الحكومية البريطانية أضعف قليلًا من نظيراتها الأوروبية يوم الاثنين، مع تركّز الأسواق على وضع ستارمر، رغم أن التحركات ظلت محدودة.

ويخشى كثير من مستثمري السندات أن يتجه رئيس وزراء عمالي جديد نحو سياسات أكثر يسارية وزيادة الإنفاق، في حين تنفر أسواق العملات تقليديًا من عدم الاستقرار السياسي.

وتواجه الحكومة الآن احتمال نشر شبه كامل للمراسلات الخاصة بين المسؤولين بشأن تعيين ماندلسون، في خطوة قد تكون محرجة سياسيًا.

كما أن انتخابات على مقعد برلماني في مانشستر لاحقًا هذا الشهر، إضافة إلى الانتخابات المحلية في مايو، قد توجه ضربة جديدة لقيادة ستارمر.

وقال كريس تيرنر، رئيس الأسواق العالمية لدى بنك ING، إن «الضغوط يُتوقع أن تستمر على كلٍّ من الجنيه الإسترليني والسندات الحكومية، مع تكهنات السوق بشأن تغييرات محتملة في شاغلي المنصبين في داونينغ ستريت 10 و11»، في إشارة إلى مقري رئيس الوزراء ووزير المالية. وأضاف: «إلى جانب النبرة التيسيرية التي ظهرت في اجتماع بنك إنجلترا الأسبوع الماضي، يتعرض الإسترليني لضغوط».

تباين رهانات خفض الفائدة

كما تأثر الجنيه بقرار بنك إنجلترا الأسبوع الماضي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وهو قرار جاء بفارق تصويت أقرب من المتوقع، ما دفع المتداولين إلى زيادة رهاناتهم على مزيد من التخفيضات هذا العام.

في المقابل، يُرجّح أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مستقرة في المستقبل المنظور، ما قلّص جاذبية الجنيه مقارنة باليورو في ظل توقعات عوائد نسبية أقل.

وقال نيل جونز، المدير الإداري لمبيعات وتداول العملات في TJM Europe: «يبدو أن الجنيه الإسترليني يتجه لمواصلة مساره الضعيف على نطاق واسع… حالة عدم اليقين السياسي آخذة في الارتفاع».

وارتفعت عقود «انعكاس المخاطر» لأجل ثلاثة أشهر — التي تقيس الفارق بين تكلفة خيار شراء اليورو مقابل الجنيه وخيار بيعه — إلى 67 نقطة أساس، وهو أعلى مستوى منذ أواخر نوفمبر، صعودًا من 22 نقطة أساس يوم الخميس. وكلما ارتفع هذا الرقم دلّ على تزايد التفاؤل باليورو مقابل الإسترليني والعكس صحيح.

كما ارتفع اليورو بنحو 0.4% مقابل الدولار يوم الاثنين. وأشار بعض المحللين إلى أن تقريرًا لوكالة بلومبرغ يفيد بأن الصين نصحت البنوك بالحد من حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية قد ضغط على الدولار.