2026-05-14 15:24PM UTC
تشهد سوق النحاس العالمية في مايو 2026 موجة صعود قوية مدفوعة بتقاطع عدة عوامل استراتيجية، دفعت الأسعار في بورصة لندن إلى تجاوز مستوى 14 ألف دولار للطن، مع تسجيل أعلى مستويات إغلاق تاريخية لعدة جلسات متتالية، رغم أن الأسعار اللحظية لم تبلغ بعد ذروتها القياسية.
ويطرح هذا الارتفاع تساؤلات بشأن ما إذا كانت العوامل الجيوسياسية واتجاهات التطور التكنولوجي طويلة الأجل كافية للإبقاء على الأسعار عند هذه المستويات المرتفعة، وما إذا كانت القفزة الحالية تستند إلى أسس اقتصادية حقيقية أم أنها مجرد نتيجة لعوامل قصيرة الأجل.
أزمة مضيق هرمز وتأثيرها غير المباشر
ورغم أن إغلاق مضيق هرمز يؤثر بشكل مباشر على أسعار النفط والغاز وتكاليف النقل، فإن تداعيات الأزمة تمتد أيضًا إلى سلاسل إنتاج النحاس.
فدول الخليج لا تُعد فقط منتجًا رئيسيًا للطاقة، بل تنتج كذلك مواد تعتمد على الطاقة الرخيصة ومشتقات التكرير النفطي، ومن بينها الكبريت، الذي يُستخدم في إنتاج حمض الكبريتيك الضروري لعمليات استخراج النحاس المكرر، مثل الاستخلاص بالمذيبات والاستخلاص الكهربائي.
وتُستخدم هذه العمليات في نحو خُمس إنتاج النحاس المكرر عالميًا.
كيف انتقلت أزمة الكبريت إلى سوق النحاس؟
تمثل منطقة الخليج نحو 25% من الإمدادات العالمية من الكبريت، ونحو نصف تجارة حمض الكبريتيك المنقولة بحرًا، ما تسبب في أزمة حادة للدول المستوردة، خاصة بعد فرض الصين قيودًا على صادرات حمض الكبريتيك.
وأدى ذلك إلى:
تأثيرات إقليمية متفاوتة
تضررت مناطق التعدين الرئيسية بدرجات متفاوتة بسبب نقص حمض الكبريتيك:
الذكاء الاصطناعي يدعم الطلب الهيكلي
في المقابل، أصبحت طفرة الذكاء الاصطناعي محركًا رئيسيًا لتوقعات الطلب المستقبلي على النحاس، مع تحول المعدن تدريجيًا من سلعة دورية مرتبطة بالبناء والبنية التحتية إلى معدن استراتيجي لقطاع التكنولوجيا.
وتشير التقديرات إلى أن كل ميغاواط من القدرة التشغيلية في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يحتاج بين 27 و33 طنًا من النحاس.
أما مراكز البيانات العملاقة بقدرة 100 ميغاواط، فقد تحتاج إلى آلاف الأطنان من النحاس لكل منشأة واحدة.
ويُستخدم النحاس في:
وأعلنت شركة تشغيل الشبكات الحكومية الصينية استثمارات بقيمة 4 تريليونات يوان بحلول 2030، بزيادة 40% عن الخطط السابقة.
النحاس بديل محتمل للفضة
ويُنظر إلى النحاس أيضًا باعتباره بديلًا محتملًا للفضة في تصنيع الألواح الشمسية الحديثة.
ورغم أن الألواح تحتاج إلى كميات أكبر من النحاس، فإن ارتفاع أسعار الفضة إلى 88 دولارًا للأوقية — أي ما يعادل نحو 2.8 مليون دولار للطن — يجعل النحاس عند 14 ألف دولار للطن منخفض التكلفة نسبيًا.
طلب متزايد وصعوبة في زيادة المعروض
وتتوقع تقديرات جي بي مورجان أن يصل الطلب السنوي على النحاس من مراكز البيانات إلى 475 ألف طن في 2026.
ويتميز هذا الطلب بانخفاض حساسيته للأسعار، لأن شركات مثل مايكروسوفت وجوجل وأمازون تعتبر الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عنصرًا أساسيًا في ميزتها التنافسية.
وفي حين يمكن بناء مراكز بيانات جديدة خلال أشهر معدودة، فإن تطوير مناجم النحاس يستغرق عقدًا أو عقدين، وهو ما يخلق فجوة هيكلية بين العرض والطلب.
وتتوقع مؤسسة S&P Global ارتفاع الطلب العالمي على النحاس من 28 مليون طن في 2025 إلى 42 مليون طن بحلول 2040.
كما تشير التوقعات إلى ظهور عجز هيكلي في السوق بعد عام 2030، خصوصًا مع محدودية نمو المعروض من إعادة التدوير، رغم ارتفاع الأسعار مقارنة بالسنوات الماضية.
ورغم أن الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي لا يمثل بعد الجزء الأكبر من إجمالي الطلب العالمي على النحاس مقارنة بعوامل التحول الطاقي، فإن إضافة مليوني طن من الطلب الجديد في سوق يبلغ حجمه الحالي 28 مليون طن فقط تمثل تغيرًا جوهريًا في ميزان السوق العالمي.
2026-05-14 13:50PM UTC
أعلنت شركة بحر العرب لأنظمة المعلومات عن بلوغ خسائرها المتراكمة 21.45 مليون ريال، بما يمثل 21.45% من رأس المال البالغ 100 مليون ريال، وذلك بناء على القوائم المالية للفترة المنتهية في 31 مارس 2026م.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، يعود السبب الرئيسي للخسائر المتراكمة، إلى خسائر الشركات التابعة بقيمة 33.61 مليون ريال تتضمن مصاريف التأسيس ومخصص هبوط أصول غير ملموسة، بالإضافة إلى مخصص هبوط خسائر ائتمان بقيمة 29.03 مليون ريال.
ونوهت الشركة إلى أنه سيتم تطبيق الاجراءات والتعليمات الخاصة بالشركات المدرجة اسهمها في السوق المالية السعودية التي بلغت خسائرها المتراكمة 20% فأكثر من رأسمالها.
وكشفت نتائج الشركة بالربع الأول من عام 2026، ارتفاع صافي الخسائر بنسبة 52.94% إلى 3.3 مليون ريال، مقابل خسائر بلغت 2.16 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وعزت الشركة ارتفاع صافي الخسائر بالربع الأول إلى زيادة المصروفات العمومية والإدارية للشركات الناشئة التابعة، وارتفاع مصاريف تكاليف التمويل.
2026-05-14 12:17PM UTC
فشل سعر البيتكوين في الحفاظ على التداول فوق منطقة الدعم عند 80,500 دولار، ليواصل العملة المشفرة تحركاتها السلبية ويتوسع التراجع إلى ما دون مستوى 80 ألف دولار، مع هبوط إضافي دون مستوى 79,500 دولار.
ووصل سعر البيتكوين إلى أقل من 79 ألف دولار، مسجلًا قاعًا عند 78,720 دولارًا، قبل أن يبدأ في التحرك ضمن نطاق ضيق لتجميع الخسائر. كما شهد السعر ارتفاعًا طفيفًا فوق مستوى تصحيح فيبوناتشي 23.6% للحركة الهابطة الممتدة من القمة عند 81,250 دولارًا إلى القاع عند 78,720 دولارًا.
ويجري تداول البيتكوين حاليًا دون مستوى 80,500 دولار ودون المتوسط المتحرك البسيط لـ100 ساعة، ما يعكس استمرار الضغوط البيعية على المدى القصير.
وفي حال تمكن السعر من الثبات فوق مستوى 79 ألف دولار، فقد يحاول تسجيل موجة صعود جديدة. وتظهر أول مقاومة فورية قرب مستوى 80 ألف دولار، وهو ما يتوافق أيضًا مع مستوى تصحيح فيبوناتشي 50% للحركة الهابطة الأخيرة.
أما المقاومة الرئيسية الأولى فتقع قرب 80,500 دولار، في حين يتشكل خط اتجاه هابط على الرسم البياني للساعة مع مقاومة عند 80,700 دولار لزوج BTC/USD.
وإذا نجح السعر في الإغلاق فوق مستوى 80,700 دولار، فقد يفتح ذلك المجال أمام مزيد من الارتفاع لاختبار منطقة 81,200 دولار، بينما قد تدفع أي مكاسب إضافية السعر نحو 82 ألف دولار، مع وجود مقاومة لاحقة قرب 82,500 دولار.
مزيد من التراجع المحتمل
في المقابل، إذا فشل البيتكوين في اختراق منطقة المقاومة عند 80,500 دولار، فقد يبدأ موجة هبوط جديدة. ويقع الدعم الفوري قرب مستوى 79,200 دولار.
أما أول دعم رئيسي فيتمركز عند 78,800 دولار، يليه دعم مهم قرب 78 ألف دولار. وفي حال استمرار الضغوط البيعية، قد يتراجع السعر نحو منطقة 76,200 دولار على المدى القريب.
ويظل مستوى 75,500 دولار الدعم الرئيسي الأهم حاليًا، حيث إن كسره قد يزيد من صعوبة تعافي بيتكوين في الأجل القصير.
2026-05-14 11:53AM UTC
استقرت أسعار النفط يوم الخميس بعدما تخلت عن جزء من مكاسبها السابقة، عقب تقارير إعلامية إيرانية أفادت بعبور نحو 30 سفينة عبر مضيق هرمز خلال الساعات الأخيرة، بينما نقلت وكالة فارس شبه الرسمية عن مصدر قوله إن إيران بدأت السماح بمرور بعض السفن الصينية عبر المضيق.
وفي الوقت نفسه، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ اتفقا خلال اجتماعهما على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا لضمان التدفق الحر للطاقة، فيما قال شي إن “نهضة الصين” وشعار “لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا” يمكن أن يسيرا جنبًا إلى جنب.
وبعد أن سجل خام برنت مستوى مرتفعًا عند 107.13 دولار للبرميل في وقت سابق من الجلسة، استقرت العقود الآجلة عند 105.63 دولار بحلول الساعة 11:00 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الأمريكي سنتًا واحدًا إلى 101.03 دولار للبرميل.
وكان الخامان قد تراجعا يوم الأربعاء وسط مخاوف المستثمرين من احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية مع استمرار ارتفاع أسعار الوقود وتأثيره على التضخم. وخسر خام برنت أكثر من دولارين للبرميل، فيما تراجع الخام الأمريكي بأكثر من دولار.
ووفقًا للبيت الأبيض، أبدى شي اهتمامًا بشراء المزيد من النفط الأمريكي بهدف تقليل اعتماد الصين على مضيق هرمز. إلا أن الصين، التي لم تكن أصلًا من كبار مشتري الخام الأمريكي، لم تستورد أي شحنات منذ مايو 2025 بسبب رسوم جمركية بنسبة 20% فُرضت خلال الحرب التجارية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، وقد شهد تعطلاً واسعًا منذ اندلاع الحرب مع إيران في نهاية فبراير.
وفي المقابل، يبدو أن إيران عززت سيطرتها على المضيق عبر إبرام ترتيبات مع العراق وباكستان لشحن النفط والغاز الطبيعي المسال من المنطقة.
وقبل تقرير وكالة فارس، تمكنت ناقلة صينية عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور المضيق يوم الأربعاء بعد أن ظلت عالقة في الخليج لأكثر من شهرين.
كما أظهرت بيانات تتبع السفن التابعة لـLSEG أن ناقلة نفط ترفع علم بنما وتديرها مجموعة التكرير اليابانية Eneos نجحت أيضًا في عبور المضيق، في ثاني حالة لسفينة مرتبطة باليابان تتمكن من المرور.
وكانت وكالة الطاقة الدولية قد حذرت يوم الأربعاء من أن إمدادات النفط العالمية ستظل أقل من الطلب هذا العام مع استنزاف المخزونات بوتيرة غير مسبوقة.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تراجع مخزونات النفط الخام بمقدار 4.3 مليون برميل إلى 452.9 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 8 مايو، مدفوعة بزيادة الصادرات، رغم ارتفاع مخزونات المقطرات على عكس توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى انخفاضها.