2026-03-18 17:02PM UTC
تراجعت أسعار النحاس خلال تداولات اليوم الأربعاء مواصلاً خسائره في ظل تصاعد التوترات في الخليج بعد هجمات إيرانية جديدة على حلفاء الولايات المتحدة، إلى جانب ارتفاع مخزونات بورصة لندن للمعادن إلى أعلى مستوياتها في ستة أعوام ونصف، ما زاد المخاوف بشأن ضعف الطلب.
وانخفض سعر النحاس القياسي لثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن أمس بنسبة 0.5% ليصل إلى 12,790 دولارًا للطن المتري، بعد أن كان قد سجل مكاسب بنسبة 0.6% في الجلسة السابقة، التي شهدت توقفًا فنيًا دام نحو ثلاث ساعات.
الحرب تضغط على توقعات الطلب
لا تظهر الحرب في الخليج أي بوادر للانتهاء، في وقت أعلنت فيه إسرائيل مقتل مسؤول أمني إيراني في غارات جوية، بينما واصلت طهران هجماتها على دول مجاورة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة المخاوف بشأن التضخم والنمو.
وأشارت مذكرة صادرة عن شركة Jefferies إلى أن أسعار النحاس تواجه مخاطر هبوط في حال استمرار الصراع، إذ قد يتراجع الطلب بينما يظل المعروض مستقرًا إلى حد كبير.
ارتفاع المخزونات يضغط على الأسعار
ارتفعت مخزونات النحاس في مستودعات بورصة لندن للمعادن إلى 330,375 طنًا، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس 2019، بعد تدفقات بلغت 13,500 طن إلى كاوشيونغ و4,900 طن إلى بالتيمور.
كما تم تداول العقود الفورية للنحاس بخصم كبير بلغ 110.50 دولارات للطن مقارنة بعقود الثلاثة أشهر، ما يشير إلى عدم وجود نقص في المعروض.
وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في Saxo Bank، إن النحاس “يظهر أداءً قويًا نسبيًا رغم ارتفاع المخزونات وهيكل السوق الحالي”، مشيرًا إلى أن تراجع هذه المخزونات سيكون ضروريًا لدعم الأسعار، خاصة في ظل صراع ممتد قد يضعف الطلب.
وتعكس هذه التحركات حالة التباين في أسواق المعادن، حيث تضغط المخاوف بشأن الطلب على بعض السلع، بينما تدعم اضطرابات الإمدادات أسعار سلع أخرى.
من ناحية أخرى، ارتفع مؤشر الدولار بحلول الساعة 16:50 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.3% إلى 99.8 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 99.9 نقطة وأقل مستوى عند 99.4 نقطة.
وعلى صعيد التداولات في الفترة الأمريكية، انخفضت العقود الآجلة للنحاس تسليم مايو أيار في تمام الساعة 16:31 بتوقيت جرينتش بنسبة 2.7% إلى 5.61 دولار للرطل.
2026-03-18 16:22PM UTC
أعلنت إدارة معلومات الطاقة اليوم الأربعاء عن بيانات المخزونات الأمريكية من النفط والتي سجلت ارتفاعاً خالف التوقعات في القراءة الأسبوعية.
وكشفت الوكالة الحكومية عن أن مخزونات النفط الخام في أمريكا ارتفعت بمقدار 6.2 مليون برميل إلى 449.3 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي بينما أشارت توقعات المحللين إلى انخفاض قدره 1.5 مليون برميل.
وهبط مخزون البنزين بمقدار 5.4 مليون برميل إلى 244.0 مليون برميل في حين انخفض مخزونات نواتج التقطير (التي تشمل وقود التدفئة والديزل) بنحو 2.5 مليون برميل إلى 116.9 مليون برميل.
2026-03-18 14:37PM UTC
أبقى بنك كندا على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير كما كان متوقعًا، إلا أن المحافظ تيف ماكليم أكد أن البنك مستعد لرفع الفائدة إذا لزم الأمر لمنع ارتفاع أسعار الطاقة من التحول إلى تضخم دائم.
وأوضح البنك، الذي حافظ على سعر الفائدة عند 2.25% منذ أكتوبر الماضي، أن الصراع في الشرق الأوسط سيدفع أسعار البنزين إلى الارتفاع، ما سيؤدي إلى زيادة التضخم على المدى القصير.
مخاطر الطاقة تحت المراقبة
قال ماكليم للصحفيين إنه “من المبكر جدًا تقييم تأثير الحرب على النمو في كندا”، مشيرًا إلى أن خطر انتقال ارتفاع أسعار الطاقة إلى باقي السلع والخدمات لا يزال محدودًا في الوقت الحالي.
وأضاف: “سيتجاوز مجلس الإدارة التأثير الفوري للحرب على التضخم، لكن إذا استمرت أسعار الطاقة مرتفعة، فلن نسمح بانتشار تأثيرها وتحولها إلى تضخم دائم.”
التضخم والاقتصاد قبل الحرب
قبل اندلاع الحرب، كان معدل التضخم في كندا قريبًا من هدف البنك المركزي عند 2% لعدة أشهر، بينما كانت السياسة النقدية تميل إلى دعم اقتصاد يعاني من ضعف نسبي.
ويرى اقتصاديون أن استمرار إغلاق مضيق هرمز — الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية — لفترة طويلة قد يؤثر بشكل كبير على توقعات التضخم والنمو.
توقعات برفع الفائدة
عززت أسواق المال رهاناتها على احتمال رفع الفائدة في ديسمبر، بعد أن كانت تتوقع سابقًا تثبيت السياسة النقدية طوال عام 2026.
وعقب القرار، تراجع الدولار الكندي بنسبة 0.20% ليصل إلى 1.3717 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي (نحو 72.90 سنتًا أمريكيًا).
معضلة البنوك المركزية
أكد ماكليم أن البنوك المركزية تواجه معضلة واضحة في الوقت الحالي، موضحًا: “ضعف الاقتصاد بالتزامن مع ارتفاع التضخم يمثل تحديًا كبيرًا. رفع الفائدة لكبح التضخم قد يضعف الاقتصاد أكثر، بينما خفضها لدعم النمو قد يدفع التضخم بعيدًا عن الهدف.”
وأشار إلى أن النمو الاقتصادي في كندا على المدى القريب قد يكون أضعف من التوقعات السابقة، في ظل حالة عدم يقين مرتفعة.
تحديات إضافية للاقتصاد الكندي
إلى جانب تداعيات الحرب، يواجه الاقتصاد الكندي عدة ضغوط، منها:
واختتم ماكليم تصريحاته بالقول: “الاقتصاد الكندي يواجه بالفعل العديد من التحديات، والآن نحن أمام مزيد من التقلبات.”
2026-03-18 13:54PM UTC
حافظت عملة البيتكوين على استقرارها إلى حد كبير يوم الأربعاء، بعد موجة صعود قصيرة في الجلسة السابقة، مع توجه المستثمرين للحذر قبيل قرار السياسة النقدية المرتقب من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وإشارات تنظيمية جديدة.
وتم تداول أكبر عملة مشفرة في العالم على ارتفاع طفيف بنسبة 0.2% عند 74,207.9 دولار بحلول الساعة 02:27 بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بعد أن اقتربت من مستوى 76,000 دولار في الجلسة السابقة قبل أن تفقد الزخم.
ترقب قرار الفيدرالي وتصريحات باول
يتركز اهتمام الأسواق الآن على قرار الفائدة المرتقب في وقت لاحق اليوم، وسط توقعات بتثبيت أسعار الفائدة في ظل تزايد حالة عدم اليقين.
كما يترقب المستثمرون تصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول، خاصة فيما يتعلق بمخاطر التضخم المرتبطة بارتفاع أسعار النفط نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
وقد تجاوزت أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل، مع استمرار الصراع مع إيران في تعطيل تدفقات الطاقة، ما يزيد من المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية وتأجيل أي تخفيف للسياسة النقدية، وهو ما قد يؤثر سلبًا على الأصول عالية المخاطر مثل العملات المشفرة.
توترات جيوسياسية وضغوط السوق
لا تزال المخاطر الجيوسياسية مرتفعة، بعد تقارير عن مقتل المسؤول الأمني الإيراني علي لاريجاني، إلى جانب تجدد الهجمات الإيرانية على منشآت نفطية في الإمارات، ما يزيد من حالة القلق في الأسواق.
ومن المنتظر أيضًا صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI) لشهر فبراير، والتي ستوفر قراءة جديدة لمستويات التضخم قبل قرار الفيدرالي.
تطورات تنظيمية داعمة
في المقابل، قدمت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) دعمًا نسبيًا لمعنويات السوق، بعد إصدار إرشادات جديدة توضح كيفية تصنيف العملات المشفرة، من خلال تقسيمها إلى فئات مثل السلع الرقمية والعملات المستقرة والأوراق المالية الرقمية، مع خضوع الفئة الأخيرة فقط لقوانين الأوراق المالية الفيدرالية.
ويُعد هذا الإطار بمثابة "تصنيف وظيفي" يحدد أي الأصول تخضع للتنظيم وأيها لا، وهي نقطة محورية للأسواق نظرًا لأن الأصول المصنفة كأوراق مالية يجب أن تلتزم بمتطلبات صارمة للتسجيل والإفصاح وحماية المستثمرين.
تحركات العملات الأخرى