2026-06-01 14:51 UTC
رفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لسعر النحاس بنهاية العام بأكثر من 10%، متوقعاً وصوله إلى 13,735 دولاراً للطن مقارنة بتقدير سابق بلغ 12,465 دولاراً للطن، مستنداً إلى تراجع توقعات إنتاج المناجم وتشديد أوضاع السوق خارج الولايات المتحدة.
وأشار البنك إلى أنه خفض توقعاته لإمدادات المناجم العالمية خلال عام 2026 بمقدار 350 ألف طن، بعد اضطرابات إنتاجية في منجم غراسبرغ بإندونيسيا ومنجم كاموا-كاكولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، موضحاً أن المنجمين لن يعودا إلى طاقتهما الإنتاجية الكاملة قبل عام 2028.
عجز أكبر في السوق العالمية
كما أظهرت واردات الولايات المتحدة من النحاس أداءً أقوى من المتوقع، ما دفع البنك إلى رفع تقديراته للعجز في سوق النحاس خارج الولايات المتحدة إلى 640 ألف طن، مقارنة بتقدير سابق بلغ 60 ألف طن فقط.
ويتوقع جولدمان ساكس أن تظل السوق مدعومة بالطلب الهيكلي الناتج عن مشاريع التحول في قطاع الطاقة والتوسع في عمليات الكهرباء والطاقة النظيفة، رغم استمرار مخاطر السياسات الجمركية الأمريكية على الأسعار.
وقال محللو البنك في مذكرة بحثية: "واردات الولايات المتحدة من النحاس تجاوزت التوقعات خلال النصف الأول من عام 2026، ونتوقع أن تتسارع الواردات مجدداً خلال الشهر المقبل مستفيدة من فرص المراجحة المتاحة حالياً."
وأضافوا أن السيناريو الأساسي للبنك يفترض استمرار تأجيل الولايات المتحدة لأي رسوم جمركية على النحاس المكرر.
سيتي أكثر تفاؤلاً
من جهته، رفع بنك سيتي أيضاً توقعاته لأسعار النحاس، متوقعاً وصول السعر إلى 14.5 ألف دولار للطن خلال الشهر الحالي، ثم إلى 15 ألف دولار للطن خلال عام واحد.
وأوضح محللو البنك أن: "المخاوف المستمرة بشأن احتمال فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية على النحاس المكرر قد تواصل دعم معنويات السوق على الأقل حتى موعد مراجعة السياسة التجارية في نهاية يونيو."
وأشار البنك كذلك إلى أن نمو الإمدادات من المناجم وإعادة التدوير جاء أضعف من المتوقع، في حين لا يزال الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي ومشروعات التحول الطاقي يتمتع بمرونة قوية.
ارتفاع الأسعار في الأسواق
ارتفع النحاس في بورصة لندن للمعادن بنسبة 1.4% ليصل إلى 13,827.50 دولاراً للطن.
كما قفزت عقود النحاس الآجلة المتداولة في بورصة كومكس الأمريكية بنسبة 2.6% إلى 6.55 دولار للرطل، مع اتساع الفجوة السعرية بينها وبين الأسعار المتداولة في لندن.
أبرز الشركات المستفيدة من ارتفاع أسعار النحاس
من بين الشركات التي قد تستفيد من استمرار ارتفاع أسعار النحاس:
ويعكس رفع البنوك الكبرى لتوقعاتها تزايد القناعة بأن سوق النحاس تتجه إلى فترة من الشح النسبي في المعروض، في وقت يتسارع فيه الطلب العالمي المدفوع بمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي ومشروعات الطاقة المتجددة والبنية التحتية الكهربائية.
2026-06-01 13:22 UTC
لا تزال عملة البيتكوين من أكثر الأصول إثارة للجدل في الأسواق المالية، إذ تمتلك مؤيدين متحمسين ومعارضين أشد حماسة، كما تواصل تقديم رحلة استثمارية مليئة بالتقلبات.
وتتداول أكبر عملة مشفرة حالياً عند مستوى يقل بنحو 41% عن أعلى مستوى تاريخي سجلته في أكتوبر الماضي. ورغم أن الأشهر الثمانية الماضية كانت مخيبة لآمال المستثمرين المتفائلين، فإن السوق الهابطة الحالية ليست أمراً جديداً بالنسبة لبيتكوين، وقد يقدم التاريخ بعض الإشارات حول ما قد يحدث لاحقاً.
لماذا تعاني البيتكوين من التراجع؟
من الصعب تحديد الأسباب الدقيقة وراء هبوط البيتكوين منذ أواخر العام الماضي، فهي أصل رقمي لامركزي لا يمتلك إدارة تنفيذية ولا يصدر نتائج مالية ربع سنوية.
ويرى الكاتب أن هناك عدة عوامل ربما ساهمت في ضعف الأداء، خاصة أن تراجع بيتكوين بنسبة 41% جاء في وقت ارتفع فيه مؤشر «إس آند بي 500» بنحو 13%.
ومن أبرز هذه العوامل:
التفاؤل على المدى الطويل ما زال قائماً
رغم التقلبات الحادة التي تشبه الأفعوانية، فقد كافأت بيتكوين المستثمرين الصبورين على المدى الطويل.
فخلال السنوات العشر الماضية ارتفعت العملة بأكثر من 13,700%.
وهناك حقيقة بارزة يركز عليها أنصار العملة: بيتكوين نجحت في كل مرة في التعافي وتسجيل قمم تاريخية جديدة.
وغالباً ما تتحرك العملة ضمن دورة تستمر نحو أربع سنوات وتتزامن مع أحداث "تنصيف المكافأة" التي تقلل المعروض الجديد من العملات.
وقد حدث آخر تنصيف في أبريل 2024، ونحن الآن في منتصف الدورة تقريباً. وخلال الدورات الثلاث السابقة، كانت بيتكوين تمر بفترة هبوط مماثلة في هذه المرحلة من الدورة.
ماذا حدث في الدورة السابقة؟
شهدت البيتكوين واحدة من أسوأ فتراتها خلال عام 2022.
فبين نوفمبر 2021 ونوفمبر 2022 هبطت العملة بنسبة 76% من ذروتها إلى القاع، ما دفع كثيرين حينها إلى الحديث عن نهاية بيتكوين.
لكن ما حدث بعد ذلك كان لافتاً:
وهو ما يعزز وجهة نظر المستثمرين الذين يرون أن التراجعات الحادة جزء طبيعي من دورة بيتكوين طويلة الأجل.
لماذا قد يتكرر السيناريو نفسه؟
بحسب التحليل، فإن الأساسيات الجوهرية لبيتكوين لم تتغير:
ومع ذلك، تبقى البيتكوين أصلاً عالمياً يتأثر بعوامل الاقتصاد الكلي، مثل:
لذلك من المرجح أن تستمر التقلبات الحادة، وهو ما سيبقي بعض المستثمرين بعيدين عن السوق.
الخلاصة
يرى محللون أن التاريخ يشير إلى أن البيتكوين مرت مراراً بدورات هبوط حادة قبل أن تعود إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة.
ورغم التحديات الحالية، فإنه يعتقد أن الأساسيات طويلة الأجل للعملة ما زالت قوية، وأن العقد المقبل قد يشهد ارتفاعات كبيرة إذا استمرت الأنماط التاريخية في التكرار.
ومع ذلك، تبقى هذه رؤية استثمارية وليست ضماناً للأداء المستقبلي، إذ إن العملات المشفرة تظل من أكثر الأصول تقلباً ومخاطرة في الأسواق المالية.
2026-06-01 11:09 UTC
•الدولار الأمريكي يرتفع مقابل سلة من العملات العالمية
•أسعار النفط تقفز بأكثر من 3% في مستهل تعاملات الأسبوع
•أعلنت الولايات المتحدة أنها قصفت مواقع عسكرية إيرانية
•ترامب يريد فرض شروط أكثر صرامة حول الملف النووي
•الأسواق في انتظار المزيد من الأدلة حول مسار الفائدة الأمريكية
انخفضت أسعار الفضة بالسوق الأوروبية يوم الاثنين لتواصل خسائرها لليوم الثاني على التوالي ،تحت الضغط السلبي بسبب ارتفاع الدولار الأمريكي وصعود أسعار النفط العالمية ، في ظل تجدد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
تأتي أحدث جولة من الهجمات العسكرية وسط المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر ،حيث يريد الرئيس الأمريكي ،دونالد ترامب، فرض المزيد من الشروط الصرامة حول الملف النووي.
نظرة سعرية
•أسعار الفضة اليوم:انخفضت أسعار معدن الفضة بنسبة 1.7% إلى (74.00$ ) ، من مستوى افتتاح التعاملات عند (75.29$)، وسجلت أعلى مستوي عند (76.30$).
•عند تسوية الأسعار يوم الجمعة، فقدت أسعار الفضة نسبة 0.5% ،في ثالث خسارة في غضون الأربعة أيام الأخيرة ،بسبب ضعف الطلب وسط صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الاثنين بنسبة 0.15% ،ضمن عمليات التعافي من أدنى مستوى في أسبوعين ،عاكسًا صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
يأتي هذا الصعود وسط حالة من الحذر تسيطر على الأسواق، مع عزوف المستثمرين عن المخاطرة ،بعدما شنت الولايات المتحدة وإيران جولة جديدة من الضربات العسكرية ،وسط مفاوضات مكثفة بين الطرفين لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية.
أسعار النفط العالمية
قفزت أسعار النفط يوم الاثنين بأكثر من 3% ،ضمن عمليات التعافي من المستويات الأدنى في خمسة أسابيع ،بسبب تصاعد التوترات العسكرية فى مضيق هرمز، بالتزامن مع توسع إسرائيل في هجومها على لبنان، مما يقلص آمال وقف إطلاق النار في منطقة الشرق الأوسط.
مستجدات الحرب الإيرانية
•أعلنت الولايات المتحدة أنها قصفت مواقع عسكرية إيرانية، وردّت طهران بهجوم على قاعدة جوية.
•أعلن الجيش الأمريكي تدميره للدفاعات الجوية الإيرانية، ومحطة تحكم أرضية، و طائرتين مسيرتين.
•أعلن الحرس الثوري الإيراني رده بشن هجوم على قاعدة جوية أمريكية.
•أفادت التقارير بأن الدفاعات الجوية الكويتية اعترضت صواريخ وهجمات بطائرات مسيرة.
•لا تزال الولايات المتحدة وإيران بدون اتفاق لإنهاء الحرب بعد تصريح ترامب بأنه ليس في عجلة من أمره.
•أعاد الرئيس الأمريكي مسودة الاتفاق المقترح مع إيران لتضمين شروط "أكثر صرامة" تتعلق بالملف النووي، مما مدد المفاوضات لعدة أيام إضافية.
الفائدة الأمريكية
•وفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة"CME" :ارتفع تسعير احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في اجتماع ديسمبر القادم من 47% إلى 53%.
•وتسعير احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون أي تغيير في اجتماع يونيو مستقر حاليًا عند 99%، وتسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس عند 1%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات ،يتابع المستثمرون عن كثيب صدور المزيد من البيانات الاقتصادية الهامة من الولايات المتحدة ،بالإضافة إلى متابعة تعليقات مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي.
نظرة فنية
سعر الفضة تترقب انطلاقة جديدة بعد استعادة الزخم الإيجابي – توقعات اليوم – 01-06-2026
2026-06-01 10:50 UTC
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الاثنين بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران ضربات عسكرية، بالتزامن مع إصدار إسرائيل أوامر لقواتها بالتوغل بشكل أعمق داخل لبنان في إطار مواجهتها مع حزب الله المدعوم من طهران.
وصعدت عقود خام برنت بمقدار 2.93 دولار، أو ما يعادل 3.2%، لتصل إلى 94.05 دولار للبرميل.
كما ارتفعت عقود الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط بمقدار 3.36 دولار، أو 3.9%، لتصل إلى 90.72 دولار للبرميل.
ورغم هذه المكاسب، سجل الخامان خسائر كبيرة خلال شهر مايو، حيث تراجع برنت بنحو 19%، بينما انخفض الخام الأمريكي بحوالي 17%.
تراجع الآمال بشأن اتفاق أمريكي إيراني
جاءت المكاسب بعد تجدد التوترات في الشرق الأوسط، ما قلص الآمال بإعلان قريب عن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وكانت واشنطن قد استضافت يوم الجمعة محادثات سلام بين إسرائيل ولبنان، إلا أن التطورات العسكرية اللاحقة زادت من حالة عدم اليقين.
وقالت الولايات المتحدة يوم الأحد إنها نفذت "ضربات دفاعية"، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الاثنين أن قواته الجوية والفضائية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في الهجمات الأمريكية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح يوم الجمعة بأنه سيحسم قريباً قراره بشأن مقترح تمديد وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه في أوائل أبريل.
لبنان وحزب الله عنصران أساسيان في أي اتفاق
وأشار التقرير إلى أن إسرائيل ستكون طرفاً أساسياً في أي اتفاق محتمل، فيما أكدت إيران مراراً ضرورة إشراك حزب الله في أي ترتيبات سياسية أو أمنية.
وقال مسؤول أمريكي إن واشنطن اقترحت خطة لـ"خفض التصعيد التدريجي" في المنطقة.
مخاوف متزايدة بشأن مضيق هرمز
قال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى شركة "آي جي"، إن المخاوف تتزايد بشأن وجود ألغام بحرية في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم ممرات شحن النفط والغاز في العالم.
وأضاف: "حتى إذا تم التوصل إلى اتفاق، فلن يؤدي ذلك إلى تدفق كبير وفوري للإمدادات النفطية."
وكان أحد مراسلي موقع أكسيوس قد ذكر يوم الجمعة عبر منصة "إكس" أن إيران قامت خلال الأسبوع الماضي بزرع مزيد من الألغام في المضيق.
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن تأخر المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب يعود إلى انعدام الثقة، وتناقض المواقف الأمريكية، واستمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان.
ضعف الاقتصاد الصيني لم يحد من ارتفاع النفط
طغت المخاوف المتعلقة بالإمدادات على البيانات الاقتصادية الصادرة من الصين خلال عطلة نهاية الأسبوع، والتي أظهرت تباطؤ النشاط الصناعي، ما عزز المخاوف بشأن فقدان ثاني أكبر اقتصاد في العالم زخمه.
وفي الوقت نفسه، أظهر استطلاع أجرته رويترز أن السعودية قد تخفض أسعار البيع الرسمية للنفط المتجه إلى آسيا في يوليو للشهر الثاني على التوالي.
جولدمان ساكس يحذر من مخاطر ضعف الطلب
قال بنك جولدمان ساكس إن ضعف الطلب على النفط في الصين وأوروبا يمثل خطراً رئيسياً على توقعاته لأسعار النفط خلال الربع الرابع من العام.
ويتوقع البنك أن يبلغ متوسط سعر خام برنت نحو 90 دولاراً للبرميل، بينما يتوقع وصول الخام الأمريكي إلى 83 دولاراً للبرميل.
ومع ذلك، أشار البنك إلى أن أي اضطرابات إضافية في الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط قد تدفع الأسعار إلى مستويات أعلى من تلك التوقعات.