عقود النحاس تهبط بأكثر من 21% بعد تعريفات ترامب الجمركية

FX News Today

2025-07-31 15:20PM UTC

ملخص الذكاء الاصطناعي
  • انخفضت أسعار النحاس بنسبة 21.8% خلال تداولات اليوم الخميس بسبب تعريفات ترامب الجمركية.
  • تم توقيع إعلان رئاسي يفرض تعريفة جمركية بنسبة 50% على بعض واردات النحاس بناءً على اعتبارات أمنية.
  • الرسوم الجمركية لن تشمل الخردة النحاسية، وهناك دعم لصناعة النحاس المحلية في الولايات المتحدة.
المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

انخفضت أسعار النحاس خلال تداولات اليوم الخميس بشكل حاد وسط ارتفاع الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية فضلاً عن تقييم الأسواق للتعريفة الجمركية التي أقرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المعدن الصناعي.


وأعلن البيت الأبيض في بيان رسمي أمس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقع يوم الأربعاء، إعلانًا رئاسيًا يقضي بفرض تعريفة جمركية بنسبة 50% على بعض واردات النحاس، مستندًا في ذلك إلى اعتبارات تتعلق بالأمن القومي، بحسب ما أفاد به البيت الأبيض.


وبحسب ورقة معلومات صدرت عن البيت الأبيض، فإن الإعلان يفرض رسومًا جمركية بنسبة 50% على المنتجات النحاسية شبه المصنعة والمنتجات المشتقة التي تحتوي على نسب عالية من النحاس، وذلك اعتبارًا من الأول من أغسطس.


وأوضح البيان أن هذه الرسوم لن تشمل الخردة النحاسية أو المواد الأولية التي تدخل في صناعة النحاس مثل الخامات والمركزات والماتات (المركّزات النصف مصهورة) والكاثودات والأنودات.


وجاءت هذه الخطوة في أعقاب تحقيق أجرته الولايات المتحدة بموجب المادة 232، وهو تحقيق أمر الرئيس ترامب بإجرائه في فبراير الماضي.


وإلى جانب فرض الرسوم الجمركية، يدعو الأمر الرئاسي إلى اتخاذ خطوات لدعم صناعة النحاس المحلية، من بينها إلزام المنتجين الأميركيين ببيع 25% من الخردة عالية الجودة المنتَجة داخل الولايات المتحدة في السوق المحلية أيضًا.


من ناحية أخرى، ارتفع مؤشر الدولار في تمام الساعة 16:07 بتوقيت جرينتش بنسبة تقل عن 0.1% إلى 99.8 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 100.1 نقطة وأقل ميتوى عند 99.5 نقطة.


وعلى صعيد التداولات في الفترة الأمريكية، هبطت العقود الآجلة للنحاس تسليم سبتمبر أيلول في تمام الساعة 16:06 بتوقيت جرينتش بنسبة 21.8% إلى 4.36 دولار للرطل.

ارتفاع سعر البيتكوين بعد تثبيت الفائدة الأميركية وتقارير غامضة من البيت الأبيض

Fx News Today

2025-07-31 11:58AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع سعر البيتكوين صباح الخميس، مستفيدًا من المكاسب التي سجلتها العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، وذلك على الرغم من قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في أحدث اجتماعاته للسياسة النقدية.

في الوقت ذاته، أثار تقرير جديد صادر عن البيت الأبيض بشأن الأصول الرقمية تساؤلات جديدة، إذ لم يقدم تفاصيل تُذكر بشأن "الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين" الذي وعدت الإدارة بالكشف عنه منذ فترة طويلة.

وسجلت العملة الرقمية الأشهر عالميًا ارتفاعًا بنسبة 1% خلال الـ24 ساعة الماضية، محافظةً على مستويات تفوق 118,000 دولار (89,026 جنيهًا إسترلينيًا). كما تحسّن مزاج المستثمرين في الأسواق الأوسع، إذ ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات داو جونز وستاندرد آند بورز 500 وناسداك بنسبة 0.29% و0.9% و1.31% على التوالي خلال التداولات ما قبل الافتتاح.

أما العملات الرقمية البديلة (altcoins) فقد أظهرت أداءً متباينًا عقب قرار الفيدرالي. إذ ارتفع الإيثيريوم (ETH-USD) بنسبة 1.1%، في حين تراجعت سولانا بنسبة 0.4%.

الفيدرالي يثبت الفائدة ويراقب تأثير الرسوم الجمركية

خلال اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) يوم الأربعاء، قرر المركزي الأميركي الإبقاء على معدل الفائدة الرئيسي في نطاق 4.25% إلى 4.5%. واعتمد جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، نبرة حذرة، مشيرًا إلى أن القرارات المستقبلية ستعتمد على البيانات الاقتصادية القادمة، خصوصًا مع بدء تأثير الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب في الظهور على الاقتصاد.

خفض الفائدة في سبتمبر أصبح أقل ترجيحًا

بعد تصريحات باول، تراجعت احتمالات خفض الفائدة في اجتماع سبتمبر بشكل حاد. فوفقًا لبيانات السوق، انخفضت فرص التخفيض إلى 40% فقط، مقارنة بـ63% قبل الإعلان.

وأشار باول إلى أن الزيادات في الرسوم الجمركية بدأت تؤثر في أسعار بعض السلع للمستهلكين، لكنه لم يلتزم بأي إجراء في سبتمبر. وقال إن الفيدرالي سيراقب التطورات خلال الشهرين المقبلين.

تاريخيًا، يُعد خفض الفائدة عاملًا إيجابيًا لأسواق العملات الرقمية، إذ يقلل من جاذبية الادخار التقليدي ويدفع المستثمرين نحو أصول أكثر مخاطرة، مثل البيتكوين والعملات البديلة.

انتقادات لسياسة الفيدرالي: "يبحثون عن شبح تضخم غير موجود"

لكن لم يقتنع جميع المشاركين في السوق بموقف الفيدرالي. فقد وجّه لويس نافلييه، رئيس شركة Navellier & Associates، انتقادات لنهج البنك المركزي، قائلًا في تقرير للمستثمرين: "يقول الفيدرالي إن الاقتصاد ضعيف، لكنه ليس ضعيفًا بما يكفي لخفض الفائدة بعد". وأضاف: "يدّعون أن سوق العمل قوي جدًا، رغم أن معظم هذا التحسن يعود لتعديلات موسمية".

وأشار نافلييه إلى ضغوط انكماشية مستمرة، مثل الانكماش الاقتصادي في الصين، والضعف العالمي، وتكدس المخزونات تحسبًا للرسوم الجمركية، قائلاً: "الفيدرالي يبحث عن شبح تضخم غير موجود".

وأشاد نافلييه بتصريح باول الذي قال فيه إن أي تضخم ناجم عن الرسوم الجمركية قد يكون "أمرًا لمرة واحدة فقط ولن يتكرر". وأضاف: "أنا سعيد لأنه قال ذلك".

ودعا نافلييه إلى خفض حاد للفائدة يبدأ في سبتمبر: "بصراحة، على الفيدرالي أن يخفض الفائدة ست مرات. عليه أن يبدأ في سبتمبر، ثم يخفض مجددًا في ديسمبر، ويتبع ذلك أربع تخفيضات أخرى في العام المقبل. يجب أن يصل معدل الفائدة إلى 3%".

تقرير البيت الأبيض عن العملات الرقمية: غموض مستمر حول "احتياطي البيتكوين"

وفي تطور لافت، أصدرت إدارة ترامب يوم الأربعاء أكثر تقاريرها شمولاً حتى الآن بشأن سياساتها المتعلقة بالعملات الرقمية. التقرير الصادر عن "فريق العمل التابع للبيت الأبيض المعني بالأصول الرقمية"، والذي يمتد على 163 صفحة، عرض الإطار التنظيمي المتطور للحكومة في هذا المجال، بما في ذلك البنية التحتية البنكية، ومعايير مكافحة غسل الأموال، والتعاملات العابرة للحدود.

لكن، وعلى الرغم من الترقب الشديد من قبل أوساط الصناعة، فإن "الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين" لم يُذكر إلا مرة واحدة فقط في التقرير، دون أي تفاصيل جوهرية حول طبيعة هذا المشروع أو أهدافه.

ومع ذلك، أفاد مسؤولون رفيعو المستوى في الإدارة بأن البنية التحتية لهذا الاحتياطي قيد الإنشاء، مشيرين إلى أن مزيدًا من التفاصيل سيُعلن عنها قريبًا.

النفط يتراجع مع تقييم تهديدات ترامب الجمركية وزيادة غير متوقعة في المخزونات الأمريكية

Fx News Today

2025-07-31 11:09AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النفط يوم الخميس، إذ يقيّم المستثمرون المخاطر التي تهدد المعروض بفعل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوصل بسرعة إلى حل للحرب في أوكرانيا عبر فرض المزيد من الرسوم الجمركية، بينما ضغطت الزيادة المفاجئة في مخزونات الخام الأميركية على الأسعار.


وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر، المقرر أن تنتهي يوم الخميس، بمقدار 60 سنتًا أو بنسبة 0.8% إلى 72.64 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 09:55 بتوقيت غرينتش. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم سبتمبر بمقدار 58 سنتًا، أي 0.8% أيضًا، إلى 69.42 دولارًا.


وكان كلا الخامين قد سجلا مكاسب بنسبة 1% في تداولات الأربعاء.


وقال هاري تشيليغيريان من مجموعة أونيكس كابيتال: "السوق تتفاعل مسبقًا مع تداعيات تصريحات الرئيس ترامب، ثم تعود لتتذكر أن هذه السياسات قد تتغير فجأة إذا تمكن من التوصل إلى صفقة". وأضاف: "نشهد الآن إعادة تقييم إلى أن تتضح الأمور بشكل أكبر".


وكان ترامب قد أعلن أنه سيبدأ بفرض إجراءات على روسيا، تشمل تعريفات ثانوية بنسبة 100% على شركائها التجاريين، إذا لم تحقق تقدمًا في إنهاء الحرب في أوكرانيا خلال 10 إلى 12 يومًا، ما يمثل تقليصًا للمهلة التي كانت تبلغ سابقًا 50 يومًا.


كما حذرت الولايات المتحدة الصين، أكبر مشترٍ للنفط الروسي، من احتمال فرض رسوم ضخمة عليها إذا واصلت الشراء.


وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية يوم الأربعاء عن عقوبات جديدة على أكثر من 115 فردًا وكيانًا وسفينة مرتبطة بإيران، في تصعيد لحملة "الضغط الأقصى" التي تتبعها إدارة ترامب، وذلك بعد قصف مواقع نووية إيرانية في يونيو الماضي.


وفي ما يتعلق بالإمدادات، أفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية يوم الأربعاء أن مخزونات النفط الخام الأميركية ارتفعت بمقدار 7.7 مليون برميل إلى 426.7 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 25 يوليو، نتيجة لانخفاض الصادرات. وكان المحللون يتوقعون انخفاضًا قدره 1.3 مليون برميل.


أما مخزونات البنزين، فقد تراجعت بمقدار 2.7 مليون برميل إلى 228.4 مليون برميل، متجاوزة بكثير التوقعات التي أشارت إلى انخفاض قدره 600 ألف برميل.


وقال توشيتاكا تازاوا، المحلل في شركة فوجيتومي سيكيوريتيز: "أظهرت بيانات المخزونات الأميركية زيادة غير متوقعة في الخام، لكن التراجع الأكبر من المتوقع في مخزونات البنزين دعم الرؤية حول قوة الطلب خلال موسم القيادة، ما أدى إلى تأثير محايد على سوق النفط".

الدولار يرتفع أمام العملات الرئيسية بعد قرار الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة

Fx News Today

2025-07-31 11:07AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية يوم الأربعاء، بعدما أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة دون تغيير، بما يتماشى مع توقعات السوق، رغم الضغوط التي مارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.


وصوتت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بنتيجة 9 مقابل 2 لصالح الإبقاء على سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة في نطاق يتراوح بين 4.25% و4.50%، وذلك للمرة الخامسة على التوالي.


وكانت نائب رئيس اللجنة للإشراف "ميشيل بومان" وعضو مجلس المحافظين "كريستوفر والر" — وهما من المعينين من قبل ترامب — قد خالفا القرار، وأبديا تفضيلهما لخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.


وفي مؤتمر صحفي أعقب القرار، قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إنه يتوقع أن تكون عملية فهم تأثير التعريفات الجمركية على التضخم "بطيئة".


وقال "أوتو شينهارا"، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة "Mesirow Currency Management" في شيكاغو: "قرار الفيدرالي بعدم تغيير أسعار الفائدة لم يكن مفاجئًا، لكن السوق لاحظ وجود صوتين معارضين لصالح الخفض".


وأضاف: "ظل الدولار مدعومًا جيدًا عقب صدور بيانات اقتصادية قوية صباح اليوم وإعلان الفيدرالي، فيما قيّم السوق اجتماع سبتمبر باعتباره مقامرة متقاربة الاحتمالات".


بدأت قناعة المستثمرين بأن تعريفات ترامب وإنفاقه المفرط قد تؤدي إلى أضرار طويلة الأمد للدولار والأسهم الأميركية تنهار، ما يشير إلى أوقات عصيبة قادمة للأصول الأوروبية وأصول الأسواق الناشئة التي استفادت سابقًا من هذا الاعتقاد.


وبعد أن سجّل الدولار أسوأ أداء له في النصف الأول من العام منذ 1973، يتجه الآن نحو تحقيق أول مكاسب شهرية له في عام 2025، وذلك عقب رفض الفيدرالي خفض الفائدة، وصدور بيانات نمو أميركي أقوى من المتوقع، وتراجع المخاوف من حرب تجارية.


هذا الاتجاه يُعرض ما يُعرف بـ"تجارة بقية العالم" — والتي تقوم على فكرة تراجع الثقة في الأصول الأميركية لكنها مدفوعة في الواقع برغبة المستثمرين في تقليص تعرضهم لدولار ضعيف — للخطر، بحسب ما أشار إليه المستثمرون.


وفي يوم الخميس، أشارت تعاملات العقود الآجلة إلى أن الأسهم الأميركية ستسجل مكاسب يومية تزيد عن 1%، وهو ما قد ينهي التفوق الذي أحرزته الأسهم الأوروبية هذا العام، في حين تراجع اليورو وأصول الأسواق الناشئة في آسيا بشكل حاد.


وقال "شانييل رامجي"، الرئيس المشارك لإدارة الأصول المتعددة في "Pictet Asset Management": "كونك سلبيًا تجاه الدولار والولايات المتحدة هو أحد أكبر التمركزات لدى المستثمرين". وأضاف أنه يستعد لزيادة تعرضه للدولار بعد أن كان "قريبًا من الصفر"، متوقعًا أن تبدأ الاتجاهات الاقتصادية الأميركية في التفوق على نظيرتها الأوروبية.


وأشار إلى أن انتعاشًا واسعًا في قيمة الدولار قد يوقف الاتجاهات الكبرى في الأسواق لعام 2025.


ومع تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية يوم الخميس، قال بعض المستثمرين إن الفيدرالي قد يدعم فكرة تعافي الدولار لتقليل أثر ارتفاع تكاليف الاستيراد الناتج عن التعريفات الجمركية على تضخم أسعار المستهلكين.


وحتى منتصف يوليو، كانت القناعة بأن الدولار سيتراجع هي التمركز الأكثر شيوعًا بين مديري الصناديق العالميين، بحسب أبحاث بنك أوف أميركا.


هذا الرهان الكبير ضد الدولار، الذي تُقدّر قيمته بـ18 مليار دولار ويُعدّ أكبر صفقة في أسواق العملات الأجنبية، واجه صعوبات بعد أن تراجع اليورو — الذي كان قد ارتفع إلى 1.1789 دولار هذا الشهر — إلى 1.1401 بعد اجتماع الفيدرالي يوم الأربعاء.


العملة الأوروبية الموحدة، التي سجلت أفضل أداء نصف سنوي في تاريخها الممتد 26 عامًا خلال النصف الأول من العام، تتجه الآن نحو أكبر تراجع شهري لها أمام الدولار منذ مايو 2023.


وفي يوم الخميس، انخفض مؤشر الأسهم الآسيوية الناشئة بأكثر من 1% إلى أدنى مستوى في أسبوعين، كما اتجه مؤشر عملات الأسواق الناشئة التابع لـ MSCI نحو تكبّد أول خسارة شهرية له هذا العام.


وفي الوقت ذاته، كان الجنيه الإسترليني في طريقه لتسجيل خسارة أسبوعية بنسبة 1.6%، ما قد يكون أسوأ أداء أسبوعي له منذ الانهيار الذي شهدته الأسواق البريطانية في يناير.


وقال "مايكل نيزارد"، رئيس قسم الأصول المتعددة في "Edmond de Rothschild Asset Management": "نشهد تحوّلًا نحو الأسهم الأميركية، وتحولًا في أسواق العملات، وتحولًا في زخم السوق".


وأشار إلى اتفاق الإطار التجاري الذي تم التوصل إليه يوم الأحد بين واشنطن وبروكسل باعتباره أحد الأسباب الرئيسية لهذا الاتجاه، مؤكدًا أنه لا يتوقع استمراره حتى نهاية العام، وأضاف أنه سيشتري اليورو عندما يقترب من مستوى 1.14 دولار.


لكن "بيتينا إدموندستون"، مديرة المحافظ في "River Global"، قالت إن قوة الدولار ستساعد في كبح جماح التضخم الأميركي، ما يعني أن "وضع الدعم" الجديد للفيدرالي — حيث يتدخل البنك المركزي لدعم الأسواق المتراجعة بسياسات نقدية — قد يكون قد فُتح مجددًا أمام الدولار.


وأضافت: "لا أتوقع أن تنخفض أسعار الفائدة، وهو ما يجعلك تفترض منطقياً أن الدولار سيصبح أقوى".


مؤقت؟


قالت "مونيكا ديفيند"، رئيسة معهد الاستثمار في "أموندي" — أكبر مدير أصول في أوروبا — إنها لا تزال متمسكة برؤيتها طويلة المدى بأن الدولار في طريقه للتراجع، وذلك بسبب خطط ترامب للاقتراض وهجماته المستمرة على استقلالية الفيدرالي.


لكنها أضافت أنها مستعدة لتعديل وجهة نظرها "إذا جاء النمو الأميركي مفاجئًا بالإيجاب"، في حال استمرار هذا الاتجاه.


وقالت: "قد تستمر الاستثنائية الأميركية، ليس بالضرورة على الصعيد الكلي (الاقتصادي)، لكن أكثر على مستوى سوق الأسهم".


من جهته، قال "مارك إليس"، الرئيس التنفيذي للاستثمار في "Nutshell Asset Management"، إنه غير متأكد من أن الدولار الأميركي والأسهم الأميركية سيواصلان الصعود معًا في أغسطس، وهو تقليديًا من أكثر الشهور تقلبًا في الأسواق.


وأضاف: "نهاية هذا الأسبوع تمثل توقيتًا جيدًا لتقليل المخاطر، وسأكون أكثر تحفظًا مع دخولنا فترة التقلبات والضعف الصيفية المعتادة".


أما "إيمانويل كو"، رئيس استراتيجية الأسهم الأوروبية في "باركليز"، فقد وجّه تحذيرًا مختلفًا في مذكرة بتاريخ 30 يوليو موجهة للعملاء.


وأوضح أن صناديق التحوط التي تتبع الاتجاهات — المعروفة بـ CTAs — والتي تُعدّ تداولاتها مؤشراً على المزاج العام السائد في السوق، قد أغلقت رهاناتها ضد السندات الأميركية وخفّضت تعرضها للأسهم الأوروبية.


وخلص إلى القول إن "أي انتعاش أكثر ثباتًا للدولار سيكون أحد أكبر التحديات المؤلمة للمستثمرين العالميين من هذه النقطة فصاعدًا".


وعلى صعيد التداولات، ارتفع مؤشر الدولار بحلول الساعة 11:56 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.1% إلى 99.8 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 99.9 نقطة وأقل مستوى عند 99.5 نقطة.