كيف تبدو حركة أسعار النحاس قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية؟

FX News Today

2026-04-06 14:05PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

قبل نحو ثلاثة أسابيع، تراجع سعر النحاس في بورصة بورصة كومكس دون خط الاتجاه الصاعد الذي كان يوجه تحركاته منذ بداية أغسطس 2025. ورغم أن التوقعات طويلة الأجل للطلب على المعدن لا تزال إيجابية، فإن الصراعات الجارية في الشرق الأوسط تلقي بظلالها على التوقعات قصيرة المدى.

ويتعرض ما يُعرف بـ“الدكتور نحاس” — وهو لقب يطلق على النحاس باعتباره مؤشرًا على صحة الاقتصاد العالمي — لضغوط نتيجة قوة الدولار الأمريكي وتصاعد المخاوف بشأن التضخم.

وخلال الأسبوع القصير بسبب العطلات، سيركز المستثمرون على مؤشرات حول اتجاه التضخم من خلال بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي ومحضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.

الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تضغط على التوقعات قصيرة الأجل

بدأ سعر النحاس العام بقوة مدعومًا بالتفاؤل بشأن نمو الاقتصاد العالمي. وفي نهاية يناير 2026، وصل المعدن الأحمر إلى مستوى قياسي تاريخي، حيث بلغت عقود النحاس في بورصة كومكس 6.57 دولار للرطل.

ومنذ ذلك الحين، تراجع السعر بنحو 15%.

ورغم هذا الانخفاض، لا تزال النظرة طويلة الأجل إيجابية، إذ يُتوقع أن يؤدي الطلب المتزايد من قطاعات مثل:

  • التحول إلى الكهرباء
  • الطاقة المتجددة
  • مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي


إلى حدوث عجز ملحوظ في سوق النحاس خلال عام 2026.

فعلى سبيل المثال، من المتوقع أن تستهلك مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وحدها نحو 500 ألف طن متري من النحاس هذا العام. وفي الوقت نفسه، لا تزال سلاسل الإمداد العالمية للمعدن تواجه هشاشة.

لكن حالة عدم اليقين الناتجة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران حدّت من مكاسب النحاس.

فإغلاق مضيق هرمز — أحد أهم الممرات البحرية للطاقة — أدى إلى ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات من ثلاث خانات، ما تسبب في صدمة في أسواق الطاقة وأثار مخاوف المستثمرين من احتمال حدوث ركود اقتصادي وتباطؤ النمو العالمي.

التضخم والدولار يشكلان ضغطًا إضافيًا

كما أدت المخاوف المتزايدة بشأن التضخم إلى تقليص التوقعات بخفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية الكبرى الأخرى.

هذا التوجه المتشدد في السياسة النقدية عزز قوة الدولار الأمريكي، وهو ما يشكل ضغطًا على النحاس المقوم بالدولار.

وخلال الأسبوع المقبل، سيترقب المستثمرون مؤشرات جديدة بشأن التضخم، مع التركيز على:

  • محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء
  • بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي يوم الجمعة


وخلال آخر اجتماع للجنة السوق المفتوحة في الاحتياطي الفيدرالي في منتصف مارس، أبقى البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير.

وأشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي في كلمته إلى حالة عدم اليقين الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط وتأثيراته طويلة الأجل على الاقتصاد الأمريكي، موضحًا أنه في ظل صدمة الطاقة قد يبقى التضخم عند مستوى 2.4% مرتفعًا لفترة أطول.

وارتفاع التضخم قد يدعم الدولار أكثر، مما يجعل النحاس أكثر تكلفة للمشترين الذين يتعاملون بعملات أخرى، كما يضعف توقعات الطلب على المدى القصير.

التحليل الفني لسعر النحاس

سجل سعر النحاس ثاني أسبوع متتالٍ من المكاسب، رغم أن خسائر شهر مارس أنهت سلسلة ارتفاع استمرت سبعة أشهر.

لكن قوة الدولار وعدم اليقين الناتج عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران يحدان من صعود المعدن الأحمر.

كما أن النحاس لم يمتلك الزخم الكافي للحفاظ على التداول فوق منطقة الدعم السابقة عند 5.70 دولار للرطل.

ويتم تداول السعر حاليًا:

  • دون المتوسط المتحرك الأسي لـ25 يومًا
  • ودون المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يومًا


كما لا يزال السعر أقل من خط الاتجاه الصاعد الذي كان يوجه حركة الأسعار منذ منتصف عام 2025.

التوقعات قصيرة الأجل

من المرجح أن يبقى سعر النحاس تحت الضغط خلال الأسبوع المقبل مع استمرار تأثير الصراع في الشرق الأوسط على توقعات الطلب.

وقد يواجه السعر مقاومة قرب المتوسط المتحرك لـ50 يومًا عند مستوى 5.69 دولار.

وفي حال تمكن من الارتفاع فوق هذا المستوى، فقد يواجه مقاومة إضافية قرب نقطة التقاء المؤشرين الفنيين عند 5.75 دولار.

أما في حال هبوط السعر دون منطقة الدعم الحالية عند 5.50 دولار، فقد يتجه نحو مستوى 5.46 دولار.

البيتكوين يرتفع وسط أنباء عن وقف إطلاق نار محتمل بين إيران والولايات المتحدة

Fx News Today

2026-04-06 13:14PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت عملة البيتكوين فوق مستوى 69 ألف دولار يوم الاثنين بعد تقارير أفادت بأن إيران والولايات المتحدة تلقتا إطارًا مقترحًا لوقف إطلاق النار قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز في وقت مبكر من يوم الاثنين، ما عزز الإقبال على الأصول عالية المخاطر.

وكانت أكبر عملة مشفرة في العالم تتداول مرتفعة بنسبة 3.4% لتصل إلى 69,065.9 دولار بحلول الساعة 03:38 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (07:38 بتوقيت غرينتش).

مقترح لوقف إطلاق النار

ذكر تقرير لوكالة رويترز يوم الاثنين أن إيران والولايات المتحدة تلقتا خطة لإنهاء الأعمال القتالية يمكن أن تدخل حيز التنفيذ فورًا وتسمح بإعادة فتح مضيق هرمز، نقلًا عن مصدر مطلع على المقترحات.

وأوضح التقرير أن الإطار المقترح، الذي أعدته باكستان وتم تبادله خلال الليل مع الطرفين، يتضمن عملية من مرحلتين: وقفًا فوريًا لإطلاق النار يعقبه بدء مفاوضات للتوصل إلى تسوية أوسع.

وأشار التقرير إلى أن جميع عناصر المقترح يجب أن تحظى بالموافقة بحلول يوم الاثنين.

وكان موقع أكسيوس قد أفاد في وقت سابق بأن واشنطن وطهران ووسطاء إقليميين يناقشون وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يومًا ضمن اتفاق من مرحلتين قد يؤدي في النهاية إلى إنهاء دائم للصراع.

ضغوط أمريكية مستمرة

وجاءت مكاسب بيتكوين رغم استمرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ممارسة الضغوط على طهران، حيث قال إن أمام إيران مهلة حتى مساء الثلاثاء لإعادة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وإلا ستواجه هجمات على البنية التحتية الاستراتيجية.

وأوضح ترامب أن المهلة تنتهي عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي، محذرًا من أن محطات الكهرباء والجسور الإيرانية قد تصبح أهدافًا إذا ظل الممر البحري مقيدًا.

كما قيّم المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية الأقوى من المتوقع التي صدرت يوم الجمعة، والتي عززت التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

العملات المشفرة الأخرى ترتفع

ارتفعت معظم العملات المشفرة البديلة أيضًا يوم الاثنين مع تحسن شهية المخاطرة في الأسواق.

فقد صعدت عملة إيثريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، بنسبة 4.8% لتصل إلى 2,135.92 دولار.

كما ارتفعت عملة إكس آر بي، ثالث أكبر عملة مشفرة، بنسبة 3.4% لتصل إلى 1.34 دولار.

وسجلت عملة كاردانو قفزة بنحو 6%، مستفيدة من موجة الصعود الواسعة في سوق العملات المشفرة.

أسعار النفط تتراجع مع طرح إطار مقترح لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

Fx News Today

2026-04-06 12:32PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النفط في تداولات متقلبة يوم الاثنين، بينما يترقب المستثمرون وضوحًا بشأن وضع المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت لا تزال فيه المخاوف قائمة بشأن خسائر الإمدادات نتيجة اضطرابات الشحن.

وانخفضت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 64 سنتًا، أو 0.6%، إلى 108.39 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:09 بتوقيت غرينتش. كما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.2%، أو 1.33 دولار، إلى 110.21 دولار للبرميل.

ورغم هذا التراجع، فإن تحركات الأسعار في التداولات الآسيوية يوم الاثنين بدت محدودة مقارنة بالقفزة الكبيرة التي شهدتها الأسواق في الجلسة السابقة يوم الخميس، عندما ارتفع خام غرب تكساس بنسبة 11% وخام برنت بنسبة 8%، وهو أكبر ارتفاع مطلق في الأسعار منذ عام 2020.

مقترح لوقف إطلاق النار

تلقت الولايات المتحدة وإيران إطار خطة لإنهاء الأعمال القتالية، لكن طهران رفضت إعادة فتح مضيق هرمز فورًا، بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ“إمطار الجحيم” على العاصمة الإيرانية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية يوم الثلاثاء.

كما أعلنت إيران أنها صاغت مواقفها ومطالبها ردًا على مقترحات وقف إطلاق النار الأخيرة التي نُقلت عبر وسطاء.

ولا يزال مضيق هرمز، الذي يمر عبره النفط والمنتجات البترولية من العراق والسعودية وقطر والكويت والإمارات، مغلقًا إلى حد كبير بسبب الهجمات الإيرانية على السفن منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير.

ومع ذلك، أظهرت بيانات الشحن أن بعض السفن عبرت المضيق منذ يوم الخميس، من بينها ناقلة تديرها شركة عُمانية وسفينة حاويات مملوكة لشركة فرنسية وناقلة غاز مملوكة لشركة يابانية، وهو ما يعكس سياسة إيران بالسماح بمرور السفن التابعة لدول تعتبرها أكثر صداقة.

وقال أولي هفالباي، المحلل في شركة أبحاث SEB، إن السوق يحاول فهم ما يمكن توقعه في الفترة المقبلة، مضيفًا أن أهم خبر خلال عطلة نهاية الأسبوع كان مرور بعض السفن عبر المضيق.

وأشار أيضًا إلى أن أوروبا لا تزال تخسر كميات فعلية من النفط والمنتجات لصالح آسيا مع تشدد أوضاع السوق.

البحث عن مصادر بديلة

أدت اضطرابات الإمدادات من الشرق الأوسط إلى دفع المصافي للبحث عن مصادر بديلة للنفط الخام، خاصة الشحنات الفورية في الولايات المتحدة ومنطقة بحر الشمال التابعة لبريطانيا.

وقد قفزت العلاوات السعرية الفورية لخام غرب تكساس الأمريكي إلى مستويات قياسية نتيجة المنافسة بين المصافي الآسيوية والأوروبية.

كما قامت المصافي في الهند بتأجيل أعمال الصيانة الدورية لوحداتها من أجل تلبية الطلب المحلي على الوقود.

زيادة محدودة في إنتاج تحالف أوبك+

في غضون ذلك، وافق تحالف أوبك+، الذي يضم بعض أعضاء منظمة أوبك وحلفاء مثل روسيا، على زيادة متواضعة في الإنتاج تبلغ 206 آلاف برميل يوميًا لشهر مايو.

لكن من المتوقع أن يبقى هذا القرار إلى حد كبير نظريًا، لأن العديد من كبار المنتجين في المجموعة غير قادرين على زيادة الإنتاج بسبب الحرب.

وفي السياق ذاته، حددت شركة أرامكو السعودية السعر الرسمي لبيع خام “العربي الخفيف” لشهر مايو إلى آسيا عند علاوة قياسية تبلغ 19.50 دولار للبرميل فوق متوسط خامي عمان ودبي، بزيادة قدرها 17 دولارًا عن الشهر السابق.

اضطرابات في الإمدادات الروسية

في الوقت نفسه، تعرضت الإمدادات الروسية لاضطرابات مؤخرًا نتيجة هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية على موانئ التصدير في بحر البلطيق.

وأفادت تقارير إعلامية أن محطة التصدير في Ust-Luga استأنفت عمليات التحميل يوم السبت بعد عدة أيام من التعطل.

كما من المتوقع أن ترتفع صادرات النفط من ميناء Tuapse على البحر الأسود إلى 794 ألف طن متري في أبريل، بزيادة يومية قدرها 8.7% مقارنة بخطة مارس البالغة 755 ألف طن، وفقًا لحسابات رويترز ومصادر من المتداولين.

الدولار يستقر مع ترقب الأسواق تصاعد حرب إيران واحتمالات وقف إطلاق النار

Fx News Today

2026-04-06 12:00PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقر الدولار يوم الاثنين بينما اقترب الين الياباني من المستوى الحرج البالغ 160 ينًا مقابل الدولار، في وقت يقيم فيه المستثمرون القلقون تطورات الحرب المتصاعدة مع إيران، مع تركيز الأنظار على المهلة الأخيرة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز.

وفي منشور حاد على وسائل التواصل الاجتماعي بمناسبة Easter Sunday، هدد ترامب باستهداف محطات الكهرباء والجسور في إيران يوم الثلاثاء إذا لم يُعاد فتح الممر البحري الاستراتيجي، محددًا موعدًا نهائيًا دقيقًا عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

ومع إغلاق معظم الأسواق في آسيا وأوروبا بسبب العطلات يوم الاثنين، يُتوقع أن تكون السيولة ضعيفة، بينما يركز المستثمرون على احتمال التوصل إلى وقف لإطلاق النار بعد تقارير إعلامية تحدثت عن محاولة أخيرة من المفاوضين لتحقيق انفراجة.

وقالت تشارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في شركة Saxo Bank في سنغافورة، إن المهلة الجديدة التي أعلنها ترامب تحمل دلالات سلبية للأسواق، ليس لأن المستثمرين يعتقدون أن الحرب ستندلع فورًا إذا لم يُفتح المضيق، بل لأن كل إنذار جديد يجعل الاضطراب يبدو أطول أمدًا وأكثر تأثيرًا على الاقتصاد الكلي.

تحركات العملات

بلغ سعر اليورو نحو 1.1523 دولار، بينما سجل الجنيه الإسترليني حوالي 1.3211 دولار.

أما مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، فقد تراجع قليلًا إلى مستوى 100.12.

وارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.3% ليصل إلى 0.69045 دولار، متذبذبًا بالقرب من أدنى مستوى له في شهرين الذي سجله الأسبوع الماضي.

رسائل متضاربة من واشنطن

وفي رسائل متناقضة أربكت المؤيدين والخصوم والأسواق المالية على حد سواء، قال ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز يوم الأحد إن إيران تجري مفاوضات، وإن التوصل إلى اتفاق قد يحدث بحلول يوم الاثنين.

كما أفاد موقع أكسيوس بأن الولايات المتحدة وإيران ووسطاء إقليميين يناقشون شروط وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يومًا قد يؤدي لاحقًا إلى إنهاء الحرب بشكل دائم.

وقد شهدت الأسواق العالمية اضطرابًا منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في نهاية فبراير، مع إغلاق طهران فعليًا لمضيق هرمز، وهو ممر بحري حيوي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وقال براشانت نيواناها، كبير استراتيجيي أسعار الفائدة في شركة TD Securities، إنه إذا أعيد فتح المضيق بالكامل قرب الموعد النهائي الذي حدده ترامب يوم الثلاثاء، فإن أسعار النفط ستنخفض بشدة وسترتفع الأصول عالية المخاطر بقوة.

لكنه أضاف أنه في حال تصعيد الولايات المتحدة للصراع، فمن المتوقع أن تعيد الأسواق العالمية تسعير الأصول بشكل حاد، موضحًا أن المستثمرين يترقبون ما يحدث في حدث يبدو ذا نتيجتين محتملتين فقط.

مخاوف التضخم والركود التضخمي

أدى إغلاق المضيق إلى ارتفاع أسعار النفط إلى ما يزيد بكثير على 100 دولار للبرميل، ما أثار مخاوف بشأن ارتفاع التضخم وأربك توقعات أسعار الفائدة في أنحاء العالم.

كما أثارت المخاوف من تأثير الصراع على النمو الاقتصادي قلق الأسواق، مع تزايد الحديث عن خطر الركود التضخمي.

وفي هذا السياق، لم يعد المتداولون يتوقعون أي تحرك من جانب الاحتياطي الفيدرالي قبل النصف الثاني من عام 2027، مقارنة بتوقعات سابقة في بداية العام كانت تشير إلى خفضين للفائدة في عام 2026.

وأظهرت بيانات الأسبوع الماضي أن سوق العمل في الولايات المتحدة ظل مستقرًا نسبيًا في مارس، لكن اقتصاديين حذروا من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط لفترة طويلة قد يشكل خطرًا هبوطيًا على الاقتصاد.

الين الياباني تحت المراقبة

استقر الين الياباني عند مستوى 159.55 مقابل الدولار، قريبًا من أدنى مستوى له في 21 شهرًا الذي سجله الأسبوع الماضي، بينما يراقب المتداولون احتمال تدخل السلطات في اليابان لدعم العملة بعد تحذيرات قوية من المسؤولين خلال الأيام الماضية.

وكانت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما قد حذرت يوم الجمعة المتعاملين في سوق العملات، مؤكدة أن الحكومة مستعدة للتحرك ضد التحركات المضاربية في أسواق الصرف مع ارتفاع التقلبات بشكل كبير.

ومع ذلك، يشكك كثيرون في قدرة أي تدخل محتمل على تغيير الاتجاه في وقت تؤدي فيه الاضطرابات الجيوسياسية في الشرق الأوسط إلى طلب قوي ومستمر على الدولار باعتباره ملاذًا آمنًا.

وقد تراجع الين بنحو 1.5% منذ بدء الحرب، ليظل قريبًا من مستوى 160 مقابل الدولار.

كما أظهرت بيانات حديثة أن المضاربين زادوا من رهاناتهم على هبوط الين، حيث بلغت قيمة المراكز البيعية نحو 5.7 مليارات دولار، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2024 عندما تدخلت اليابان آخر مرة في سوق العملات الأجنبية.