ارتفاع أسعار النحاس بدعم من تسجيل واردات الصين أعلى مستوى في تسعة أشهر

FX News Today

2026-07-20 14:46 UTC

ارتفعت أسعار النحاس خلال تعاملات الاثنين، مدعومة بتراجع المخزونات العالمية وظهور مؤشرات على قوة الطلب في الصين، أكبر مستهلك للمعدن في العالم، ما حفّز موجة من عمليات الشراء.

وصعد سعر النحاس القياسي في بورصة لندن للمعادن (LME) بنسبة 0.5% ليصل إلى 13,593.5 دولاراً للطن المتري بحلول الساعة 09:37 بتوقيت غرينتش.

وقال متعاملون إن بيانات أظهرت ارتفاع واردات الصين من النحاس المكرر إلى أعلى مستوى لها في تسعة أشهر خلال يونيو، وهو ما عزز معنويات المستثمرين تجاه المعدن المستخدم على نطاق واسع في قطاعي الكهرباء والإنشاءات.

وأضافوا أن أحد أسباب زيادة الواردات يتمثل في تراجع الإنتاج المحلي نتيجة أعمال الصيانة التي تجريها مصانع صهر النحاس في الصين.

انخفاض المخزونات يعزز مخاوف نقص الإمدادات

وأظهرت بيانات صادرة عن مؤسسة Shanghai Metals Market الاستشارية أن علاوة يانغشان للنحاس، التي تُعد مؤشراً على شهية الصين لاستيراد المعدن، ارتفعت إلى 100 دولار للطن في 17 يوليو، وهو أعلى مستوى لها منذ 14 شهراً.

وارتفعت هذه العلاوة بنسبة 133% منذ بداية العام.

وفي الوقت نفسه، انخفضت مخزونات النحاس في المستودعات الخاضعة لإشراف بورصة شنغهاي للعقود الآجلة إلى 79,909 أطنان، وهو أدنى مستوى منذ أغسطس من العام الماضي، كما تراجعت بأكثر من 80% مقارنة بمنتصف مارس.

كما تراجعت مخزونات النحاس في المستودعات المعتمدة من بورصة لندن للمعادن بنسبة 24% منذ نهاية مايو لتصل إلى 295,275 طناً.

وبلغت نسبة أوامر السحب (Cancelled Warrants)، وهي الكميات المخصصة للتسليم والخروج من مستودعات البورصة، نحو 56%، ما يشير إلى أن حوالي 166,025 طناً إضافية مرشحة لمغادرة نظام مستودعات بورصة لندن.

وأشار التقرير إلى أن جزءاً كبيراً من النحاس الذي غادر مستودعات بورصة لندن منذ فبراير من العام الماضي، عندما طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأول مرة فكرة فرض رسوم جمركية على واردات النحاس، تم شحنه إلى الولايات المتحدة.

وقال محللو غولدمان ساكس في مذكرة بحثية: "نتوقع استمرار شح سوق النحاس خارج الولايات المتحدة على المدى القريب، مع استمرار سحب الواردات الأمريكية للمعدن تحسباً للرسوم الجمركية، وهو ما يستنزف الإمدادات من سوق تعاني بالفعل من محدودية المعروض، في حين تسهم انخفاضات المخزون في الصين ومحدودية الاعتماد على خردة النحاس في الحد من أي تراجع للأسعار."

كما أدت المخاوف بشأن توافر النحاس في بورصة لندن للمعادن إلى ظهور حالة Backwardation، حيث أصبحت أسعار العقود القريبة أعلى من أسعار العقود الآجلة الأطول أجلاً، في إشارة إلى قوة الطلب الفوري على المعدن.

وفي المعادن الأخرى، ارتفع الألومنيوم بنسبة 0.2% إلى 3,158 دولاراً للطن، وصعد الزنك بنسبة 0.5% إلى 3,542 دولاراً، بينما تراجع الرصاص بنسبة 0.3% إلى 1,876 دولاراً.

كما ارتفع القصدير بنسبة 0.3% إلى 53,375 دولاراً للطن، وزاد النيكل بنسبة 0.4% إلى 17,030 دولاراً للطن.

تباطؤ التضخم السنوي في كندا إلى أقل من التوقعات بدعم من انخفاض أسعار الوقود

Fx News Today

2026-07-20 14:44 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أظهرت بيانات صدرت، الاثنين، تباطؤ معدل التضخم السنوي في كندا إلى 2.8% في يونيو، وهو مستوى جاء أقل من توقعات الأسواق، وذلك بفضل الانخفاض الحاد في أسعار البنزين عقب توقيع الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب.

إلا أن الحرب عادت للاشتعال لاحقاً في الشرق الأوسط، ما أدى إلى بدء ارتفاع أسعار البنزين مجدداً بصورة تدريجية.

وأعلنت هيئة الإحصاء الكندية (Statistics Canada) أن مؤشر أسعار المستهلك (CPI) تراجع على أساس شهري بنسبة 0.4% في يونيو.

وكان محللون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا تسجيل معدل تضخم سنوي يبلغ 2.9%، مع تراجع شهري قدره 0.2%.

وكان التضخم قد بلغ في الشهر السابق 3.2%، وهو أعلى مستوى خلال 29 شهراً، متجاوزاً الحد الأعلى للنطاق المستهدف من قبل بنك كندا البالغ 3% للمرة الأولى منذ أكثر من عامين.

البنزين يقود تراجع التضخم

وقالت هيئة الإحصاء الكندية إن أسعار البنزين كانت العامل الأكبر وراء تباطؤ التضخم، بعدما انخفضت أسعار الوقود في محطات التعبئة بأكثر من 10% خلال يونيو.

وعلى أساس سنوي، ارتفعت أسعار البنزين بنسبة 20.5% في يونيو، مقارنة بزيادة بلغت 33.2% في مايو.

وباستبعاد البنزين، استقر معدل التضخم السنوي عند 2.2% دون تغيير مقارنة بالشهر السابق.

ورغم ذلك، وبسبب استمرار ارتفاع أسعار الوقود خلال جزء من الفترة، ارتفعت تكاليف النقل، التي تمثل نحو 18% من سلة مؤشر أسعار المستهلك، بنسبة 6.7% على أساس سنوي في يونيو.

كما سجلت بعض المكونات الأخرى من سلة التضخم زيادات تجاوزت 3%، حيث ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 3.5%، بينما زادت أسعار الترفيه والتعليم والقراءة بنسبة 3.8%.

وفي المقابل، تباطأ نمو أسعار المواد الغذائية المشتراة من المتاجر إلى 3.9% على أساس سنوي في يونيو، مقارنة مع 4.3% في مايو.

ومع ذلك، سجّل يونيو الشهر السابع عشر على التوالي الذي يتجاوز فيه تضخم أسعار البقالة معدل التضخم العام.

استمرار تراجع مؤشرات التضخم الأساسي

وأظهرت البيانات أيضاً مزيداً من التراجع في مؤشرات التضخم الأساسي التي يراقبها بنك كندا عن كثب لقياس الضغوط التضخمية الكامنة.

وانخفض مؤشر CPI-Median إلى 1.9% في يونيو، مقارنة مع 2.1% في مايو.

كما تراجع مؤشر CPI-Trim إلى 1.8%، مقابل 2.0% في الشهر السابق.

وعقب صدور البيانات، تراجع الدولار الكندي بنسبة 0.18% أمام نظيره الأمريكي إلى 1.4045 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 71.20 سنتاً أمريكياً للدولار الكندي.

مدينة المعرفة السعودية توقع اتفاقية لتطوير مشروع الملتقى رزيدانس بتكلفة متوقعة 2.6 مليار ريال

Fx News Today

2026-07-20 13:11 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت شركة مدينة المعرفة الاقتصادية عن توقيعها اتفاقية تطوير عقاري مع الراشد العقارية لتطوير مشروع الملتقى رزيدانس، أحد المشاريع الاستراتيجية متعددة الاستخدامات بمدينة المعرفة الاقتصادية في المدينة المنورة.

 

ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، من المتوقع أن تبلغ تكاليف تطوير المشروع 2.6 مليار ريال (باستثناء قيمة الأرض)، كما يتوقع أن تصل إيرادات المشروع إلى 5 مليارات ريال.

 

تبلغ مدة تنفيذ المشروع الواردة في الاتفاقية 54 شهراً تبدأ من تاريخ توقيع الاتفاقية ووفقاً لأحكامها، مع إمكانية تمديدها في الحالات المنصوص عليها في الاتفاقية.

 

وتشمل أبرز الشروط التجارية والمالية الواردة في الاتفاقية، اعتماد قيمة أرض المشروع على أساس 9,000 ريال للمتر المربع وبقيمة تقديرية تبلغ 1.35 مليار ريال.

 

كما تشمل الشروط توزيع أي عوائد بيع تزيد على تكلفة التطوير المرجعية بين شركة مدينة المعرفة الاقتصادية وشركة الراشد العقارية، وفق النسب المتفق عليها بين الطرفين، وتعديل المستحقات المالية للطرفين في حال اختلاف المساحة البيعية النهائية عن الحد الأدنى المتفق عليه، وفقاً للآلية المنصوص عليها في الاتفاقية.

 

وبموجب الاتفاقية تم تعيين الراشد العقارية مطوراً لمشروع "الملتقى رزيدانس" حيث ستتولى مسؤولية تصميم المشروع وأعماله الهندسية وتمويله وتنفيذه وتسويقه وبيع وحداته وتسليمها وصيانتها. 

 

وسيتم تطوير المشروع وفقاً لنظام بيع وتأجير مشروعات عقارية على الخارطة والأنظمة واللوائح ذات العلاقة بعد الحصول على جميع التراخيص والموافقات اللازمة مع احتفاظ شركة مدينة المعرفة الاقتصادية بصفة المطور الرئيسي وملكية أرض المشروع طوال مدة الاتفاقية.

 

وتمثل هذه الاتفاقية شراكة استراتيجية مع إحدى الشركات الرائدة في مجال التطوير العقاري بالمملكة، ومن المتوقع أن تسهم في تسريع وتيرة تطوير منطقة الملتقى وتعظيم القيمة الاستثمارية لمحفظة أراضي الشركة وتعزيز السيولة النقدية وإعادة تدوير رأس المال لتمويل مشاريعها الاستراتيجية وتنويع قدراتها التطويرية.

 

وتأتي الاتفاقية ضمن استراتيجية شركة مدينة المعرفة الاقتصادية لتطوير أصولها من خلال الشراكة مع مطورين متخصصين، بما يسهم في تسريع وتيرة التطوير، وتعظيم العائد على محفظة الأراضي، وتعزيز القيمة المضافة للمساهمين، ودعم مستهدفات التنمية العمرانية بمدينة المعرفة الاقتصادية. 

 

كما تمثل مجموعة الراشد العقارية قيمة مضافة للمشاريع المحورية التي يتم تنفيذها بمدينة المعرفة الاقتصادية نظراً لما تتمتع به من خبرات واسعة ومتراكمة في مجال التطوير العقاري بمختلف مكوناته. 

 

ويمثل هذا التعاون خطوة نحو تنويع القدرات التطويرية لمدينة المعرفة الاقتصادية والاستفادة من الخبرات التي اكتسبتها مجموعة الراشد في تنفيذ مشاريع مماثلة لاسيما في مدينة الرياض.

 

ويقع مشروع الملتقى رزيدانس داخل مدينة المعرفة الاقتصادية ضمن مشروع ملتقى المدينة على طريق الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة، ويطل على مول الملتقى من الجهة الغربية والذي يرتبط مباشرة ببرج فندق هيلتون وبرج Hilton Branded Residences، بالإضافة إلى مشروع ملتقى الضيافة الذي يضم فندق جي دبليو ماريوت وفندق ماريوت، ووحدات سكنية تحمل علامة تجارية (Branded Residences).

 

ويضم مشروع الملتقى رزيدانس وحدات سكنية ووحدات سكنية تحمل علامة تجارية (Branded Residences)، إضافة إلى مناطق تجارية، وذلك على أرض تبلغ مساحتها 149,520 متراً مربعاً ويشكل المشروع جزءاً من منظومة التطوير المتكاملة بمدينة المعرفة الاقتصادية التي تخدم قطاعات الضيافة والسياحة والتسوق والترفيه والمتاحف والسكن، بما يعزز مستهدفات رؤية المملكة 2030.

البيتكوين تحت ضغط مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران

Fx News Today

2026-07-20 13:06 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

واصلت عملة البيتكوين (BTC) التداول دون المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يوماً (EMA) بالقرب من مستوى 65 ألف دولار خلال تعاملات الاثنين، وهو مستوى فني رئيسي قد يحدد الاتجاه التالي للعملة المشفرة الأكبر في العالم.

ورغم تحسن الطلب المؤسسي عبر صناديق بيتكوين المتداولة في البورصة (Spot Bitcoin ETFs) خلال الأسبوع الماضي، فإن تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران حدّ من شهية المستثمرين للمخاطرة، ما أبقى الضغوط قائمة على العملة.

التوترات الجيوسياسية تحد من مكاسب بيتكوين

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عبر منصة إكس (X) أنها أنهت الليلة التاسعة على التوالي من الضربات ضد إيران في 19 يوليو عند الساعة العاشرة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الضربات الأخيرة جاءت تكريماً للعسكريين الأمريكيين الذين قُتلوا خلال الأيام الماضية، فيما أوضحت القيادة المركزية أن الهجمات تستهدف تقويض القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية والمدنيين العابرين عبر مضيق هرمز.

وردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة هجومية استهدفت حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، بينما أعلنت كل من البحرين والأردن والكويت والعراق تعرضها لموجة جديدة من الهجمات.

كما أعادت الولايات المتحدة مؤخراً فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية وقيّدت ترخيصاً سابقاً لبيع النفط الإيراني، في حين كثف الحرس الثوري الإيراني مراقبة حركة السفن ومحاولات تقييد الملاحة عبر مضيق هرمز.

وأدت هذه التطورات إلى زيادة المخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة، ما دفع المتعاملين إلى تسعير علاوة مخاطر جيوسياسية أعلى، وأضعف الإقبال على الأصول عالية المخاطر، بما فيها العملات المشفرة.

كما أدى الارتفاع المتجدد في أسعار النفط إلى إحياء المخاوف المتعلقة بالتضخم المدفوع بالطاقة، وهو ما عزز قوة الدولار الأمريكي باعتباره ملاذاً آمناً، وحدّ من قدرة بيتكوين على تحقيق مكاسب أكبر.

تحسن محدود في الطلب المؤسسي

أظهرت بيانات SoSoValue أن صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في البورصة سجلت تدفقات نقدية داخلة بلغت 75.67 مليون دولار خلال الأسبوع الماضي، لتسجل الأسبوع الثاني على التوالي من التدفقات الإيجابية بعد فترة من السحوبات.

ويشير استمرار التدفقات الإيجابية إلى عودة تدريجية للمستثمرين المؤسساتيين إلى السوق، وهو ما قد يدعم تعافي بيتكوين إذا تسارعت وتيرة هذه التدفقات خلال الأسبوع الحالي.

وقال سايمون-بيتر مسعبني، رئيس تطوير الأعمال لدى XS.com: "عادت التدفقات إلى صناديق ETF، لكنها لا تزال غير كافية لدفع بيتكوين إلى اختراق صعودي واضح."

وأوضح أن معنويات السوق تحسنت نسبياً بدعم من تباطؤ التضخم الأمريكي وعودة التدفقات إلى صناديق بيتكوين الفورية، إلا أن فشل السعر حتى الآن في اختراق نطاق 65 ألفاً إلى 65.5 ألف دولار يشير إلى أن ضغوط الشراء الحالية تكفي فقط للحد من التراجعات، لكنها غير كافية لتأكيد اتجاه صعودي جديد.

وأضاف: "يبقى نطاق 65,000 إلى 65,500 دولار منطقة المقاومة الرئيسية على المدى القريب. وإذا نجحت بيتكوين في اختراق هذا النطاق والثبات فوقه، فقد يمتد التعافي نحو 67 ألفاً إلى 68 ألف دولار. أما إذا استمرت الأسعار في مواجهة ضغوط بيعية وتراجعت تدفقات صناديق ETF مجدداً، فقد تعود العملة لاختبار منطقة 62 ألف دولار، يليها المستوى النفسي المهم عند 60 ألف دولار."

وأشار مسعبني إلى أن السوق لا تفتقر إلى الأسباب التي تدفع المستثمرين لشراء بيتكوين، إلا أن ما ينقصها هو محفز قوي ومستدام، يتمثل غالباً في تدفقات رأسمالية كبيرة وقادرة على تحويل الارتداد الحالي إلى اتجاه صاعد حقيقي.

الإغلاق فوق 65 ألف دولار قد يفتح الطريق لمزيد من المكاسب

تتداول بيتكوين قرب 64,200 دولار، محافظة على دعم أفقي مهم عند 64,004 دولارات، لكنها لا تزال تتحرك أسفل مجموعة من المتوسطات المتحركة الرئيسية.

ويشكل المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يوماً قرب 65 ألف دولار، إلى جانب المتوسطين لـ100 يوم عند 68,128 دولاراً و200 يوم عند 74,074 دولاراً، مستويات مقاومة رئيسية تُبقي النظرة الفنية العامة مائلة إلى السلبية.

ويتحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) قرب مستوى 52 نقطة، ما يعكس حالة حيادية نسبياً، في حين لا يزال مؤشر الماكد (MACD) في المنطقة الإيجابية، لكنه بدأ يفقد زخمه، وهو ما يشير إلى تباطؤ قوة الصعود.

وفي حال نجحت بيتكوين في الإغلاق اليومي فوق مستوى 65 ألف دولار، فقد يمهد ذلك الطريق نحو 68,128 دولاراً ثم 74,074 دولاراً، مع وجود مقاومة أبعد قرب 84,410 دولارات.

أما في حال كسر مستوى الدعم عند 64,004 دولارات، فقد تتجه العملة إلى مزيد من التراجع نحو 62 ألف دولار ثم المستوى النفسي المهم عند 60 ألف دولار.