2026-04-09 15:31PM UTC
تراجعت أسعار النحاس يوم الخميس مع تصاعد الشكوك حول ما إذا كانت الهدنة بين الولايات المتحدة و**إيران** ستصمد، وهو ما عزز المخاوف بشأن نمو الاقتصاد العالمي والطلب على المعادن الصناعية، بحسب متداولين.
وانخفض سعر النحاس القياسي في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.9% ليصل إلى 12,586 دولارًا للطن المتري بحلول الساعة 09:18 بتوقيت غرينتش.
وكان المعدن المستخدم في قطاعي الطاقة والبناء قد سجل أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 12,755.50 دولارًا يوم الأربعاء بعد إعلان اتفاق هدنة لمدة أسبوعين في الشرق الأوسط، ما أثار تفاؤلًا بإمكانية استئناف الشحنات عبر مضيق هرمز قريبًا.
النفط المرتفع والمخزونات الكبيرة يضغطان على الأسعار
من المتوقع أيضًا أن تؤثر أسعار النفط المرتفعة سلبًا على النمو الاقتصادي عبر تغذية التضخم والضغط على الإنفاق.
كما أن المخزونات المرتفعة للنحاس في المستودعات المسجلة لدى بورصة لندن للمعادن و**Comex** — التي تجاوزت 900 ألف طن — تضغط على الأسعار، وهو ما يعادل ضعف المستوى المسجل منذ بداية العام.
وقال محللو Morgan Stanley في مذكرة إن مخزونات النحاس العالمية، بما في ذلك المخزونات الأمريكية، تبدو مرتفعة على الورق.
لكنهم أضافوا أن المعدن الموجود في الولايات المتحدة من غير المرجح إعادة تصديره، حتى لو لم يتم تنفيذ الرسوم الجمركية في النهاية، معتبرين أن هذه المخزونات أصبحت تتصرف عمليًا مثل احتياطي استراتيجي.
وقد أدى ارتفاع المخزونات إلى ظهور خصم كبير في العقود الفورية مقارنة بعقود الثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن.
اضطرابات الألومنيوم في الشرق الأوسط
في مكان آخر، تقف اضطرابات شحنات الألومنيوم من الشرق الأوسط وراء العلاوة السعرية لعقود الألومنيوم الفورية في بورصة لندن للمعادن مقارنة بعقود الثلاثة أشهر.
وخلال الأسبوع الماضي، ارتفعت هذه العلاوة إلى أكثر من 70 دولارًا للطن، وهو أعلى مستوى منذ عام 2007.
وقد أنتج الشرق الأوسط نحو سبعة ملايين طن متري من الألومنيوم الأولي العام الماضي، أي ما يعادل 9% من الإمدادات العالمية التي يُتوقع أن تبلغ نحو 75 مليون طن هذا العام.
تحركات بقية المعادن الصناعية
شهدت بقية المعادن الصناعية تحركات متباينة، إذ:
ارتفع الألومنيوم لعقود الثلاثة أشهر بنسبة 0.5% إلى 3,471 دولارًا للطن
تراجع الزنك بنسبة 0.2% إلى 3,287 دولارًا
انخفض الرصاص بنسبة 0.5% إلى 1,932 دولارًا
هبط القصدير بنسبة 1.8% إلى 46,790 دولارًا
تراجع النيكل بنسبة 0.4% إلى 17,235 دولارًا للطن
2026-04-09 13:36PM UTC
أعلنت الشركة السعودية للتنمية الصناعية (صدق)، عن إطفاء جميع خسائرها المتراكمة كما بنهاية عام 2025، والتي بلغت 26.64% من رأسمال الشركة كما في 30 سبتمبر 2025.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، جاء إطفاء الخسائر المتراكمة، نتيجة تصحيح المعالجة المحاسبية الخاصة بقيام الشركة خلال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2023م بتحويل رصيد احتياطي القيمة العادلة للموجودات المالية بالقيمة العادلة من خلال الدخل الشامل الآخر والمتعلقة بحصتها المستثمرة في الشركة العربية للألياف الصناعية "ابن رشد"، بقيمة 132.9 مليون ريال، إلى حساب الخسائر المتراكمة.
ونوهت الشركة إلى أن تصحيح المعالجة المحاسبية، جاء من خلال عكس القيد المحاسبي الخاص بالتحويل الذي تم في نهاية العام المالي 2023م بإعادة رصيد الاحتياطي للقيمة العادلة للموجودات المالية من خلال الدخل الشامل الآخر ضمن حقوق الملكية.
كما لفتت إلى أن استكمال إجراءات زيادة رأس المال من 135 مليون ريال إلى 300 مليون ريال ساهم كذلك في إطفاء الخسائر المتراكمة للشركة.
وكشفت نتائج الشركة السعودية للتنمية الصناعية (صدق)، بالعام 2025 ارتفاع صافي الخسائر إلى 89.06 مليون ريال مقابل خسائر بلغت 16.91 مليون ريال، في عام 2024، بارتفاع نسبته 426.67%.
2026-04-09 13:34PM UTC
أعلنت شركة الخريف لتقنية المياه والطاقة، عن توقيع عقد تشغيل وصيانة شبكات المياه والصرف الصحي بمحافظات النطاق الجنوبي والمراكز والقرى التابعة لها بمنطقة جازان.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، تبلغ مدة العقد 36 شهرا، بقيمة تبلغ 52.17 مليون ريال ( غير شامل ضريبة القيمة المضافة).
ونوهت الشركة إلى أنه تمت الترسية بتاريخ 19 نوفمبر 2025، واستلمت الشركة العقد بعد استكمال التواقيع من جميع الأطراف المعنية بتاريخ 8 أبريل 2026.
وأشارت إلى أنه من المتوقع أن يبدأ انعكاس الأثر المالي للمشروع على البيانات المالية للشركة في الربع الثاني من عام 2026م.
وأعلنت شركة الخريف لتقنية المياه والطاقة، بتاريخ 30 مارس الماضي، عن توقيع عقد مشروع شبكات الصرف الصحي الفرعية بمحافظة حفـر الباطن والقيصومة ــ (المرحلة الرابعة) الجزء الثاني، بقيمة تبلغ 221 مليون ريال.
2026-04-09 13:14PM UTC
ارتفع سعر البيتكوين إلى أعلى مستوى أسبوعي عند 72,698 دولارًا يوم الثلاثاء بعد تقارير عن اتفاق هدنة لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران.
لكن العملة الرقمية الأكبر في العالم تراجعت منذ ذلك الحين، وقد يصبح التعافي معرضًا للخطر مع ظهور ضغوط اقتصادية كلية جديدة.
قفز البيتكوين بنسبة 6% في أقل من أربع ساعات يوم الثلاثاء، متماشيًا مع الانتعاش في أسواق الأسهم العالمية بعد توصل الطرفين المتحاربين إلى اتفاق هدنة لمدة أسبوعين.
وأظهر الارتباط المتزايد بين البيتكوين والعقود الآجلة لمؤشر S&P 500 أن صعود العملة الرقمية كان مدفوعًا بشكل كبير باحتمال إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما هدأ المخاوف من حدوث صدمة واسعة في سلاسل الإمداد العالمية.
لكن الارتفاع توقف عند مستوى المقاومة 72 ألف دولار، مما أدى إلى حدث تصفية كبير في عقود البيتكوين الآجلة، حيث تم تصفية أكثر من 150 مليون دولار من المراكز الشرائية.
انتهاكات الهدنة قد تشعل موجة ذعر
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن البرنامج النووي الإيراني سيتم تعطيله مقابل تخفيف الرسوم الجمركية والعقوبات.
لكن موقف المتشائمين تجاه بيتكوين تعزز بعد أن وصف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الهدنة بأنها "هدنة هشة".
بعد ذلك ظهرت تقارير تفيد بتكرار انتهاك شروط الاتفاق في منطقة المشرق، بعدما أطلقت إسرائيل عملية عسكرية أطلقت عليها اسم Operation Eternal Darkness استهدفت بنى تحتية تحت الأرض تابعة لـ حزب الله في لبنان.
وتقول إسرائيل إن الهدنة مع إيران لا تشمل عملياتها ضد حزب الله، مؤكدة استقلالها الاستراتيجي، بينما تقول باكستان التي توسطت في الاتفاق المؤقت إن الصفقة كانت مشروطة بتهدئة أوسع للتوترات في المنطقة.
وفي 8 أبريل، قال رئيس البرلمان الإيراني إن الإدارة الأمريكية انتهكت روح خريطة الطريق الخاصة بالاتفاق. كما هددت إيران باستئناف ضرباتها إذا لم يتم وقف الهجمات على حلفائها فورًا.
وفي حين أن خفض التصعيد المستدام قد يؤدي إلى انخفاض أسعار النفط وتقليل الضغوط التضخمية العالمية، فإن أي تصعيد جديد قد يكون أكثر ضررًا ماليًا، خاصة أن الهيكل الفني لبيتكوين لا يزال هشًا.
واجه البيتكوين صعوبة في تجاوز مستوى 70 ألف دولار خلال الأسبوع الماضي، وإذا فقد هذا المستوى مرة أخرى فقد يعيد اختبار مستوى الدعم النفسي عند 64 ألف دولار.
محضر الاحتياطي الفيدرالي يزيد الغموض بشأن الفائدة
أصدر مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء محضر اجتماعه الأخير للجنة السوق المفتوحة (اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)) الذي عُقد في 17 و18 مارس، وانتهى بتصويت 11 مقابل 1 للإبقاء على أسعار الفائدة بين 3.5% و3.75%.
ورغم أن الرواية الرسمية تشير إلى احتمال خفض الفائدة هذا العام، كشف المحضر عن توافق على التحرك فقط إذا لم يخرج التضخم عن السيطرة بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة.
عادةً ما يُعد خفض الفائدة عاملًا إيجابيًا للعملات الرقمية، لكن أي إشارات إلى عدم اليقين أو احتمال تأجيل الخفض قد تؤثر سلبًا على الأسواق الحساسة مثل سوق العملات المشفرة.
وبينما أبدى بعض المسؤولين تفاؤلهم بإمكانية خفض الفائدة قريبًا، حذر آخرون من أن العكس قد يكون ضروريًا لكبح نمو الأسعار المستمر.
هذا الغموض قد يضيف عقبة أخرى أمام بيتكوين خلال فترة تتسم بالتقلبات.
ووفقًا لأداة CME Group المعروفة باسم FedWatch، تسعّر الأسواق احتمالًا بنسبة 75.6% للإبقاء على أسعار الفائدة ضمن النطاق الحالي بين 3.5% و3.75%.
وبحسب آخر تحديث، كان سعر البيتكوين يتداول فوق 70,900 دولار بقليل بعد انخفاضه بنسبة 1.2% خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.