النحاس يرتفع بدعم من تراجع مخزونات بورصة لندن للمعادن

FX News Today

2026-05-22 14:30PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النحاس يوم الجمعة مع تراجع المخزونات المتاحة، ما عوض تأثير توقعات ضعف الطلب الموسمي في الصين، أكبر مستهلك للمعادن في العالم، إلى جانب استمرار الضبابية بشأن تقدم محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وصعد سعر النحاس لثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 1% ليصل إلى 13,642 دولارًا للطن المتري بحلول الساعة 10:00 بتوقيت غرينتش.

وأظهرت البيانات اليومية للبورصة انخفاض مخزونات النحاس المتاحة في المستودعات المسجلة لدى البورصة إلى أدنى مستوى في 10 أسابيع، بعد تخصيص 53,325 طنًا للتسليم.

وجرى تخصيص أكثر من نصف هذه الكميات في مستودعات البورصة داخل الولايات المتحدة، حيث يتم تداول النحاس في بورصة «كومكس» بعلاوة سعرية مقارنة بالسعر المرجعي في بورصة لندن، في ظل ترقب الأسواق لقرار واشنطن بشأن فرض رسوم جمركية على الواردات بحلول نهاية يونيو.

وقال بن ديفيس، رئيس أبحاث المعادن والتعدين الأوروبية لدى بنك RBC Capital Markets: «تشدد سوق النحاس تفاقم بسبب الكميات التي تم سحبها إلى الولايات المتحدة، حيث لا تُخزن هناك عادة.»

وأضاف أن السوق قد تواجه عودة ضخمة للمخزونات من الولايات المتحدة إلى سلسلة الإمدادات العالمية إذا تم التراجع عن تهديدات الرسوم الجمركية الأمريكية.

وعلى جانب الطلب، ظل علاوة «يانغشان» للنحاس — وهي مقياس لشهية الصين لاستيراد المعدن — عند 73 دولارًا للطن هذا الأسبوع، وهو أعلى مستوى منذ منتصف أبريل.

لكن من المتوقع أن يتراجع الطلب في الصين قريبًا مع دخول البلاد فترة الركود الموسمي.

كما ارتفعت مخزونات النحاس في المستودعات التي تراقبها بورصة شنغهاي هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ منتصف مارس، مسجلة زيادة بنسبة 1.6%.

وقال محللون في شركة الوساطة الصينية «غالاكسي فيوتشرز» «ضعف الاستهلاك في الصناعات النهائية وتباطأت عمليات استلام الشحنات.»

وفي المعادن الأخرى، ارتفع الألومنيوم في بورصة لندن بنسبة 0.3% إلى 3,647 دولارًا للطن.

ولا يزال انخفاض الإمدادات من المنتجين الخليجيين بسبب الحرب الإيرانية يدعم ارتفاع العلاوة السعرية لعقود الألومنيوم الفورية مقارنة بالسعر القياسي، ما يعكس استمرار شح المعروض، حيث بلغت العلاوة آخر مرة 79 دولارًا.

في المقابل، تراجع الرصاص بنسبة 0.1% إلى 2,002.50 دولار للطن بعد أن سجل أعلى مستوى في أسبوع عند 2,010 دولارات، بينما تحولت العقود الفورية للرصاص في بورصة لندن هذا الأسبوع من خصم سعري إلى علاوة سعرية.

كما ارتفع الزنك بنسبة 0.8% إلى 3,550.50 دولار، وصعد القصدير بنسبة 0.7% إلى 53,240 دولارًا، فيما زاد النيكل بنسبة 0.2% إلى 18,760 دولارًا للطن.

ثقة المستهلك الأمريكي تهبط إلى مستوى قياسي في مايو وسط مخاوف التضخم بسبب حرب إيران

Fx News Today

2026-05-22 14:26PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى قياسي جديد خلال مايو، مع تصاعد المخاوف من ارتفاع الأسعار نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار ارتفاع أسعار النفط، وفقًا لبيانات مسح المستهلكين الصادر عن جامعة ميتشيجان.

وانخفض مؤشر ثقة المستهلك إلى 44.8 نقطة، مقارنة بالقراءة الأولية البالغة 48.2 نقطة، كما جاء أقل بكثير من مستوى 49.8 نقطة المسجل في نهاية أبريل.

وقالت جوان هسو، مديرة مسوح المستهلكين في الجامعة: «تراجعت ثقة المستهلك للشهر الثالث على التوالي مع استمرار اضطرابات الإمدادات في مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع أسعار البنزين. وأصبحت الثقة الآن أقل بقليل من القاع التاريخي السابق المسجل في يونيو 2022».

وأضافت أن المستهلكين يشعرون بقلق متزايد من أن التضخم لن يقتصر على أسعار الوقود فقط، بل قد يمتد إلى نطاق أوسع وعلى المدى الطويل أيضًا.

وأظهرت البيانات ارتفاع توقعات التضخم خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة إلى 4.8% مقارنة بـ4.7% في الشهر السابق، وهو مستوى أعلى بكثير من قراءة فبراير البالغة 3.4% قبل اندلاع الحرب.

كما ارتفعت توقعات التضخم طويلة الأجل إلى 3.9% مقابل 3.5% في أبريل، ما يعكس تنامي القلق بشأن استمرار الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأمريكي.

البيتكوين والإيثريوم يتحركان بشكل محدود هذا الأسبوع وسط ترقب تطورات المحادثات الأمريكية ـ الإيرانية

Fx News Today

2026-05-22 13:01PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

افتتحت عملة «بيتكوين» تداولات الجمعة 22 مايو 2026 عند مستوى 77,546.53 دولار، بارتفاع طفيف نسبته 0.1% مقارنة بسعر افتتاح الخميس، قبل أن تتراجع إلى 77,288.79 دولار بحلول الساعة 7:55 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي.

أما عملة «إيثريوم» فافتتحت التداول عند 2,131.71 دولار، مرتفعة 0.2% عن افتتاح الخميس، ثم تراجعت إلى 2,126.43 دولار بحلول الساعة نفسها.

ورغم انخفاض أسعار العملتين مقارنة بالأسبوع الماضي، فإنهما تحركتا ضمن نطاق ضيق منذ بداية الأسبوع.

وبمقارنة أسعار الافتتاح بين يوم الاثنين واليوم، تحركت «بيتكوين» ضمن نطاق لا يتجاوز 132 دولارًا، بينما لم تتجاوز تحركات «إيثريوم» نطاق دولارين فقط.

ويترقب المستثمرون ما إذا كانت ستظهر مؤشرات أوضح على إحراز تقدم في جهود السلام بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليوم أو عطلة نهاية الأسبوع، في ظل تمسك كل طرف بمواقفه.

فالولايات المتحدة لا تزال تصر على إزالة اليورانيوم المخصب من إيران، بينما يؤكد المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، ضرورة بقاء اليورانيوم المخصب داخل البلاد.

أسعار البيتكوين الحالية

ارتفع سعر افتتاح «بيتكوين» صباح الجمعة بنسبة 0.1% مقارنة بافتتاح الخميس. وفيما يلي أداء العملة مقارنة بفترات سابقة:

  • قبل أسبوع: تراجع 4.3%
  • قبل شهر: ارتفاع 1.6%
  • قبل عام: تراجع 29.3%


وسجلت «بيتكوين» أعلى مستوى تاريخي لها عند 126,198.07 دولار في 6 أكتوبر 2025، بينما بلغ أدنى مستوى تاريخي 0.04865 دولار في 14 يوليو 2010.

أسعار الإيثريوم الحالية

ارتفع سعر افتتاح «إيثريوم» بنسبة 0.2% مقارنة بافتتاح الخميس. أما مقارنة الأداء بالفترات السابقة فجاءت كالتالي:

  • قبل أسبوع: تراجع 6.5%
  • قبل شهر: تراجع 8.4%
  • قبل عام: تراجع 16.5%


وسجلت «إيثريوم» أعلى مستوى تاريخي لها عند 4,953.73 دولار في 24 أغسطس 2025، بينما بلغ أدنى مستوى تاريخي 0.4209 دولار في 21 أكتوبر 2015.

أسعار النفط ترتفع مع تشكك المستثمرين في تحقيق اختراق بمحادثات السلام الأمريكية ـ الإيرانية

Fx News Today

2026-05-22 11:39AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة مع تزايد شكوك المستثمرين بشأن فرص التوصل إلى اختراق في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها بقيت في طريقها لتسجيل خسائر أسبوعية.

وصعدت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 3.3 دولار، أو 3.2%، إلى 105.88 دولار للبرميل بحلول الساعة 08:45 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.53 دولار، أو 2.6%، إلى 98.88 دولار للبرميل.

وعلى أساس أسبوعي، يتجه خام برنت لتسجيل تراجع يتجاوز 3%، بينما ينخفض خام غرب تكساس الوسيط بنحو 6%، وسط تقلبات حادة في الأسعار مع تغير التوقعات بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام.

وقال مصدر إيراني رفيع لوكالة «رويترز» إن الفجوات بين طهران وواشنطن تقلصت، فيما تحدث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن وجود «بعض المؤشرات الإيجابية» في المحادثات. ومع ذلك، لا تزال الخلافات قائمة بشأن مخزون إيران من اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز.

وقال تاماس فارغا، المحلل لدى شركة «بي في إم أويل أسوشيتس»، إن السوق أصبحت شديدة التأثر بالعناوين الإخبارية، مع محاولة المستثمرين تقييم توقيت التوصل إلى اتفاق محتمل، في وقت تتراجع فيه المخزونات النفطية العالمية بوتيرة مقلقة نتيجة تباطؤ تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى مستويات محدودة للغاية.

وأضاف: «التفاؤل بإمكانية التوصل إلى هدنة قريبة نسبيًا، إلى جانب التصريحات السلبية كلما اقترب خام برنت من مستوى 110 دولارات، يمنع أسعار النفط من الارتفاع بشكل أكبر.»

وبعد مرور ستة أسابيع على بدء وقف إطلاق النار الهش، لم تحقق الجهود الرامية لإنهاء الحرب تقدمًا يُذكر، بينما عززت أسعار النفط المرتفعة المخاوف بشأن التضخم وآفاق الاقتصاد العالمي.

ورفعت مؤسسة «بي إم آي»، التابعة لشركة «فيتش سوليوشنز»، توقعاتها لمتوسط سعر خام برنت المؤرخ لعام 2026 إلى 90 دولارًا للبرميل بدلًا من 81.5 دولار، في ضوء عجز الإمدادات، والوقت اللازم لإصلاح البنية التحتية المتضررة للطاقة في الشرق الأوسط، إضافة إلى فترة تمتد من ستة إلى ثمانية أسابيع لعودة الأوضاع إلى طبيعتها بعد انتهاء الصراع.

وكان نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية يمر عبر مضيق هرمز قبل الحرب، التي تسببت في خروج 14 مليون برميل يوميًا من النفط من السوق، أي ما يعادل 14% من الإمدادات العالمية، بما يشمل صادرات السعودية والعراق والإمارات والكويت.

وقال رئيس شركة «أدنوك» الإماراتية إن تدفقات النفط الكاملة عبر المضيق لن تعود قبل الربع الأول أو الثاني من عام 2027 حتى لو انتهى الصراع الآن.

وفي الصين، أفادت ثلاثة مصادر تجارية مطلعة لـ«رويترز» بأن صادرات الوقود المكرر خلال يونيو قد ترتفع بشكل طفيف فقط مقارنة بمايو، مع سعي بكين للحفاظ على احتياجاتها المحلية من الطلب، لتصل إلى نحو 550 ألف طن متري أو أكثر قليلًا، مقارنة بنحو 500 ألف طن متوقعة في مايو.

وفي الوقت نفسه، قال أربعة مصادر إن سبع دول رئيسية منتجة للنفط ضمن تحالف «أوبك+» من المرجح أن توافق على زيادة محدودة في إنتاج يوليو خلال اجتماعها في 7 يونيو، رغم استمرار تعطل الإمدادات لدى بعض الأعضاء بسبب الحرب الإيرانية.